التنسيق الوظيفي في العضوية (ب): النظام المناعي › عالم المكروبات
عالم الميكروبات وتكاثرها في العضوية
- تصنّف الميكروبات إلى نافعة وممرضة ومتعايشة مع ذكر أمثلة
- تحلّل منحنى تكاثر البكتيريا في وسط ملائم
- تقارن بين تكاثر البكتيريا وتكاثر الفيروسات
- تسمّي الشروط التي يوفّرها الوسط الداخلي لتكاثر الميكروبات
- الحاجز الطبيعي الأوّل يوقف أغلب الأجسام الغريبة أو يقتلها
- الكائن الحيّ وحيد الخلية يتكوّن من خلية واحدة
أبحث: نتعرّف في النشاط 1 على أشكال العالم المجهري، ثمّ نتابع في التجربة ما يحدث لبكتيريا وضعناها في وسط مغذٍّ، وندرس في النشاط 2 منحنى تكاثرها، وفي النشاط 3 كيف يتكاثر الفيروس، ثمّ نجمع ذلك كلّه في الدرس.
النشاط 1: أشكال العالم المجهري
- تأمّل الوثيقة وصف شكل كلّ متعضّية من 1 إلى 6 كما تظهر تحت المجهر
- قارن بين المتعضّية 5 وبقيّة المتعضّيات من حيث الحجم ونوع المجهر المستعمل
- استنتج ما تشترك فيه هذه المتعضّيات كلّها رغم اختلاف أشكالها
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنصف: 1 كريّات مستديرة متلاصقة في سلسلة، وهي المكوّرات السبحية؛ 2 خلايا بيضوية يخرج من جانبها نتوء، وهي الخميرة التي تتكاثر بالتبرعم؛ 3 خيوط متفرّعة برؤوس دقيقة، وهي العفن؛ 4 عصيّات قصيرة، وهي بكتيريا القولون؛ 5 جسيمات دقيقة جدّا، وهي الفيروسات؛ 6 متعضّية مغطّاة بالأهداب، وهي البراسيوم.
- نقارن فنجد المتعضّية 5 أصغر بكثير من البقيّة، وهي الوحيدة التي استُعمل لرؤيتها المجهر الإلكتروني، بينما تكفي البقيّة المجهر الضوئي. فالفيروسات إذن متعضّيات مجهرية صغيرة جدّا لا تُرى إلاّ بالمجهر الإلكتروني.
- نستنتج أنّ هذه المتعضّيات كلّها لا تُرى بالعين المجرّدة: فهي كائنات مجهرية، أي ميكروبات، وإن اختلفت أشكالها وأحجامها وزمرها.
📌التجربة: ماذا يحدث لبكتيريا وُضعت في وسط مغذٍّ؟
🧭الهدف: معرفة ما يحدث للبكتيريا التي تحملها أصابعنا عندما تجد وسطا مغذّيا ودرجة حرارة ملائمة
🧰الأدوات:
- علبة بتري
- وسط مغذٍّ معقّم من الغليكوز
- مجهر ضوئي
📌التجربة:
- نحضّر علبة بتري فيها وسط مغذٍّ معقّم من الغليكوز
- نضع على سطح الوسط بصمات الأصابع
- نترك العلبة عدّة أيّام في درجة حرارة ملائمة
- نفحص سطح الوسط بالعين المجرّدة، ثمّ نأخذ منه عيّنة ونفحصها بالمجهر
🔍الملاحظة: تتشكّل على سطح الوسط المغذّي مستعمرات بكتيرية: بقع تُرى بالعين المجرّدة في مواضع البصمات، ويكشف المجهر أنّ كلّ بقعة تجمّع هائل من البكتيريا
النشاط 2: منحنى تكاثر البكتيريا
- تأمّل المنحنى وصف تكاثر البكتيريا في الساعات الخمس الأولى
- حدّد الساعة التي يتزايد بعدها التكاثر بشكل كبير، والساعة التي يبدأ بعدها في التناقص
- استنتج الشروط التي تجدها البكتيريا داخل العضوية فتسمح لها بمثل هذا التكاثر
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل المنحنى فنصف: في الساعات الأولى يكون تكاثر البكتيريا قليلا، والمنحنى يكاد يكون أفقيّا ملاصقا للمحور، أي إنّ عدد البكتيريا يتغيّر تغيّرا ضعيفا.
- نحدّد أنّ التكاثر يتزايد بشكل كبير بعد الساعة الخامسة، فيرتفع المنحنى ارتفاعا حادّا إلى أن يبلغ قمّته، ثمّ يبدأ في التناقص بعد الساعة الثانية عشرة.
- نستنتج أنّ البكتيريا حين تخترق العضوية تجد فيها كلّ الظروف الملائمة من حرارة ورطوبة وغذاء، فتنمو وتتكاثر. فالوسط الداخلي للعضوية يوفّر لها جميع المواد اللازمة لنموّها وتكاثرها.
النشاط 3: كيف يتكاثر الفيروس؟
- تأمّل الوثيقة وحدّد أين يتكاثر الفيروس: داخل الخليّة أم خارجها
- صف ما يحدث للفيروسات المتشكّلة في المرحلة 3
- قارن بين تكاثر الفيروس وتكاثر البكتيريا الذي درسته في النشاط 2
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنحدّد أنّ فيروس الأنفلونزا يلتصق أوّلا بغشاء خلايا مخاطية الأنف، وبعد دخوله إليها يتكاثر داخلها هي، لا في الوسط الخارجي: فالمرحلة 2 كلّها تجري داخل الخليّة.
- نصف المرحلة 3: تتبرعم الفيروسات المتشكّلة على غشاء الخليّة، ثمّ تنفصل عن الخليّة المضيفة لتغزو خلايا أخرى عن طريق الدم.
- نقارن فنجد الفيروس لا يتكاثر وحده في وسط مغذٍّ كما تفعل البكتيريا، فهو متطفّل داخل خلوي لا يتكاثر إلاّ داخل خليّة مضيفة. وقد يكون تأثيره فيها بسيطا كإحداث تشوّه في شكلها، وقد يكون كبيرا فيخرّبها كلّيا.
ما هي الميكروبات؟
يحتوي المحيط من هواء وماء وأشياء على عناصر غريبة عن العضوية، منها الفيروسات والفطريات والبكتيريا. والميكروبات كائنات حيّة مجهرية: بعضها نافع وغير ضارّ كالخميرة وفطر البنسليوم، وبعضها الآخر يمكن أن يسبّب أمراضا كالمكوّرات السبحية وفيروس الأنفلونزا، وبعضها الآخر يمكن أن يعيش حياة تعايشية كبكتيريا القولون.
البكتيريا
تُعتبر البكتيريا من أهمّ الميكروبات المعروفة. بعضها مفيد كالتي تعيش في الأنبوب الهضمي للإنسان بطريقة تعايشية، مثل بكتيريا القولون التي استعملها الإنسان في إنتاج الكثير من المواد الصيدلانية. والبعض الآخر يسبّب أمراضا خطيرة، مثل المكوّرات السبحية وهي بكتيريا دائرية الشكل مسؤولة عن أنواع مختلفة من التعفّن، منها أمراض الأذن واللوزتين.
الفطريات المجهرية
الخميرة فطر مجهري وحيد الخليّة يتكاثر بالتبرعم، وله القدرة على تخمير المواد العضوية لإنتاج موادّ متنوّعة تُستعمل في صناعة الخبز وفي الكثير من التخمّرات الصناعية لإنتاج موادّ غذائية وصيدلانية. أمّا العفن ففطر يعيش معظمه مترمّما على البقايا العضوية عند توفّر الرطوبة، ومنه ما يعيش حياة طفيلية على النباتات أو الحيوانات؛ وتُستعمل هذه الفطريات في الكثير من الصناعات الغذائية، وبعضها في صناعة المضادّات الحيوية مثل البنسليوم.
وحيدات الخلية الحيوانية والفيروسات
تعيش وحيدات الخلية الحيوانية غالبا في المستنقعات والمياه الراكدة، مثل البراسيوم والبلازموديوم الذي يسبّب مرض الملاريا. أمّا الفيروسات فمتعضّيات مجهرية صغيرة جدّا لا تُرى إلاّ بالمجهر الإلكتروني، وهي متطفّلات خلوية إجبارية، مسؤولة عن الكثير من الأمراض الخطيرة مثل مرض الأنفلونزا الذي قد يكون مميتا، ومرض نقص المناعة المكتسبة.
استراتيجية غزو العضوية
تختلف الميكروبات في طريقة غزوها للعضوية. فالمكوّرات السبحية تتكاثر بسرعة كبيرة بعد دخولها إلى العضوية وتنتشر عن طريق الدم، فتغزو كلّ أنحاء العضوية. أمّا عصيات الكزاز فلا تنتشر في جميع أنحاء العضوية، بل تستقرّ في موضع الإصابة وتركّب مادّة سامّة تُعرف بالتوكسين، وهذا التوكسين هو الذي ينتشر في كامل أنحاء العضوية عبر السوائل الجسمية.
إكثار الفيروسات في المخبر
يتمّ إكثار الفيروسات مخبريا على مزارع خلوية بشرية، حيث تُضاف إليها مضادّات حيوية لمنع تكاثر البكتيريا، وذلك من أجل تحضير اللقاحات المضادّة للفيروسات.
- ميكروب نافع: يستعمله الإنسان في صناعة الخبز أو الدواء، كالخميرة وفطر البنسليوم.
- ميكروب ممرض: يسبّب مرضا عند دخوله العضوية، كالمكوّرات السبحية وفيروس الأنفلونزا.
- ميكروب متعايش: يعيش في الجسم دون أن يمرضه، كبكتيريا القولون في الأنبوب الهضمي.
الصفحة 1/8
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net