التنسيق الوظيفي في العضوية (ب): النظام المناعي › اللقاحات و الامصال
التلقيح والاستمصال
- تحلّل تجربة على مجموعتين من الدجاج وتستخرج منها مصدر مناعة المجموعة المُلقَّحة
- تستغلّ منحنى تركيز الأجسام المضادة لتبيّن دور التذكير باللقاح
- تقارن بين التلقيح والعلاج بالمصل في طبيعة المناعة ومدّتها وهدفها
- الاستجابة المناعية النوعية تقوم على أجسام مضادة تفرزها اللمفاويات البائية
- الجسم المضادّ نوعيّ: لكلّ مولّد ضدّ جسم مضادّ خاصّ به يرتبط به فيعدّل من مفعوله
أبحث: ندرس في النشاط 1 تجربة أُجريت على مجموعتين من الدجاج، وفي النشاط 2 منحنى تركيز الأجسام المضادة بعد ثلاث حقنات، وفي النشاط 3 مصير شخص نُقل إليه مصل من شخص مُمنَّع، ثمّ نجمع في الخلاصة ما يفرّق بين الطريقين.
النشاط 1: تجربة على مجموعتين من الدجاج
- تأمّل الوثيقة وقارن بين ما حُقن به دجاج المجموعتين (أ) و(ب)
- حدّد مصير كلّ مجموعة بعد الحقن بعصيات الكوليرا
- استنتج مصدر حماية دجاج المجموعة (ب)، وسمّ هذه العملية
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنقارن: دجاج المجموعة (أ) لم يتلقَّ سوى الحقنة الأخيرة بعصيات الكوليرا، أمّا دجاج المجموعة (ب) فقد سبقتها عنده حقنة أولى بعصيات كوليرا مُضعَفة.
- نحدّد المصير: دجاج المجموعة (أ) يموت بعد الحقن بعصيات الكوليرا، بينما دجاج المجموعة (ب) لا يموت ويبقى حيّا رغم أنّه حُقن بالعصيات نفسها.
- نستنتج أنّ مصدر مناعة دجاج المجموعة (ب) هو الحقن الأول: فالميكروبات الضعيفة تحفّز الجسم على إنتاج أجسام مضادة لعصيات الكوليرا، فيحملها عند الحقن الثاني ويقاوم بها؛ أمّا دجاج المجموعة (أ) فيموت لأنّه لا يحمل هذه الأجسام المضادة. وهذه العملية هي التلقيح.
النشاط 2: منحنى تركيز الأجسام المضادة بعد ثلاث حقنات
- تأمّل المنحنى وصف تغيّر تركيز الأجسام المضادة بعد الحقنة الأولى
- قارن بين استجابة الجسم بعد الحقنة الأولى واستجابته بعد الحقنة الثالثة
- استنتج فائدة التذكير باللقاح، والاحتياط الواجب اتّخاذه لضمان فعاليته
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل المنحنى فنصف: بعد الحقنة الأولى ينتج الجسم الأجسام المضادة ببطء، ثمّ يتناقص تركيزها تدريجيا حتّى يعود قريبا ممّا كان عليه.
- نقارن: بعد الحقنة الثالثة ينتج الجسم كمية كبيرة من الأجسام المضادة وبسرعة كبيرة، ثمّ تتناقص تدريجيا لكنّها تبقى بكمية كافية داخل منطقة الحماية، أي كافية لحماية الجسم من الجراثيم.
- نستنتج أنّ التذكير باللقاح مهمّ للمحافظة على نسبة معتبرة من الأجسام المضادة في الدم. والاحتياط الواجب اتّخاذه لضمان فعاليته هو عدم تباعد إعادة الحقن، حتّى تبقى الخلايا المناعية تعمل كذاكرة تجاه الجسم الغريب ولا تزول.
النشاط 3: مصير شخص نُقل إليه مصل من شخص مُمنَّع
- تأمّل الوثيقة وحدّد ما نُقل من الشخص المُمنَّع إلى الشخص المصاب
- بيّن ما يحدث لميكروبات الكزاز في جسم الشخص المصاب بعد هذا النقل
- فسّر لماذا لا تدوم هذه الحماية طويلا عند الشخص المصاب
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنحدّد أنّ ما نُقل هو المصل، وهو غنيّ بالأجسام المضادة للكزاز لأنّ صاحبه مُمنَّع ضدّ هذا المرض، ويُنقل على شكل غاما غلوبين.
- نبيّن أنّ جسم الشخص المصاب صار يحتوي على أجسام مضادة تقاوم ميكروبات الكزاز وتقضي على الأجسام الغريبة التي أُصيب بها، وذلك مباشرة بعد الحقن دون انتظار.
- نفسّر ذلك بأنّ هذه الأجسام المضادة لم ينتجها جسمه، بل تلقّاها جاهزة من جسم آخر: فهي مناعة منقولة تزول بعد بضعة أسابيع، ولا تترك في جسمه ذاكرة تجاه ميكروب الكزاز.
التلقيح: مبدؤه وتعريفه
التلقيح هو حقن شخص بميكروب أو سمّ غير فعّال بغرض إنتاج أجسام مضادة نوعية، تكسب العضوية مناعة طويلة المدى قادرة على ردّ فعل سريع عند التماس مع الجسم الغريب. فالميكروب المُضعَف لا يُمرض، لكنّه يحفّز الجسم على العمل كما لو أنّه التقى الميكروب الفعّال.
الذاكرة المناعية والتذكير باللقاح
بعد التلقيح الأول ينتج الجسم أجساما مضادة ببطء ثمّ يتناقص تركيزها تدريجيا. أمّا عند إعادة الحقن فينتجها بكمية كبيرة وبسرعة كبيرة، وتبقى بعد التناقص بكمية كافية لحمايته من الجراثيم. ولذلك كان التذكير باللقاح مهمّا للمحافظة على نسبة معتبرة من الأجسام المضادة في الدم، بشرط ألّا تتباعد مواعيد إعادة الحقن حتّى تبقى الخلايا المناعية تعمل كذاكرة تجاه الجسم الغريب ولا تزول.
- السلّ.
- الخُناق.
- الكزاز.
- السعال الديكي.
العلاج بالأمصال
مصل شخص مُمنَّع ضدّ الكزاز يكون غنيّا بالأجسام المضادة لهذا المرض. وعند نقله إلى شخص آخر على شكل غاما غلوبين يصبح جسم هذا الأخير يحتوي على أجسام مضادة تقاوم ميكروبات الكزاز. فالعلاج بالأمصال نقل أجسام مضادة على شكل مصل من جسم إلى آخر، ليقضي في هذا الأخير على الأجسام الغريبة التي أُصيب بها.
| وجه المقارنة | التلقيح | العلاج بالمصل |
|---|---|---|
| ما يُحقن | ميكروب أو سمّ غير فعّال | أجسام مضادة جاهزة على شكل مصل |
| من ينتج الأجسام المضادة | الجسم المُلقَّح نفسه | جسم آخر مُمنَّع، ثمّ تُنقل جاهزة |
| متى تعمل الحماية | بعد مدّة يحتاجها الجسم للإنتاج | مباشرة بعد الحقن |
| مدّة الحماية | طويلة، من أشهر إلى سنوات | قصيرة، بضعة أسابيع |
| الغاية منه | الوقاية من الإصابة بالمرض قبل حدوثها | معالجة المصاب بالمرض بعد إصابته |
الصفحة 1/6
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net