التكاثر وانتقال الصفات الوراثية › أمراض تنتقل وراثيا
الاختلالات الوراثية والأمراض الوراثية — الطفرة — عواقب زواج الأقارب
- تحدّد سبب ثلاثية 21 انطلاقا من النمط النووي للمصاب
- تشرح لماذا يظهر مرض محمول على الصبغي X عند الرجل ولا يظهر عند المرأة في الغالب
- تربط بين التعرّض للإشعاعات وحدوث اختلالات على مستوى الصبغيات
- النواة هي مقرّ المعلومات الوراثية في الخلية
- يحمل أفراد النوع البشري 46 صبغيّا في أنوية خلاياهم
أبحث: ندرس في النشاط 1 النمط النووي لشخص مصاب وتواتر شذوذات أخرى في عدد الصبغيات، وفي النشاط 2 كيف ينتقل عمى الألوان مع الصبغي الجنسي، وفي النشاط 3 نزفا لا يتوقّف عند مريض بالهيموفيليا، ثمّ نجمع في الدرس ما يوحّد هذه الحالات.
النشاط 1: خطأ في عدد الصبغيات
| الشذوذ الصبغي | تواتره عند الولادات |
|---|---|
| ثلاثية 21 | ولادة واحدة من كلّ 700 |
| ثلاثية 18 | ولادة واحدة من كلّ 3500 |
| ثلاثية 13 | ولادة واحدة من كلّ 5000 |
| تناذر تورنر (X) | ولادة واحدة من كلّ 5000 |
| تناذر كلاينفلتر (XXY) | ولادة واحدة من كلّ 800 |
| الشذوذ (XXX) | ولادة واحدة من كلّ 700 |
- قارن بين النمطين النوويّين (أ) و(ب) وحدّد الموضع الذي يختلفان فيه
- احسب عدد الصبغيات في النمط (ب)، علما أنّ عددها عند الشخص العاديّ 46 صبغيّا
- استخرج من الجدول الشذوذ الصبغي الذي يوافق النمط (ب)، واذكر تواتره عند الولادات
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نقارن فنجد الترتيب نفسه في اللوحتين إلى غاية الموضع 21: ففي النمط (أ) يحمل هذا الموضع صبغيين اثنين مثل بقيّة المواضع، وفي النمط (ب) يحمل ثلاثة صبغيات.
- نحسب: في النمط (ب) صبغيّ واحد زائد على مستوى الموضع 21، فيكون عدد الصبغيات 47 صبغيّا بدل 46 صبغيّا عند الشخص العاديّ.
- نستخرج من الجدول أنّ النمط (ب) يوافق ثلاثية 21، وأنّ تواترها ولادة واحدة من كلّ 700 ولادة، وهو من أعلى التواترات المذكورة في الجدول.
النشاط 2: عمى الألوان والصبغي الجنسي
- قارن بين الحالة 1 والحالة 2 من حيث عدد الصبغيات الحاملة للعامل وما يُلاحَظ على المرأتين
- استنتج طبيعة الصفة المسبّبة لعمى الألوان: أهي سائدة أم مقهورة أمام الصفة العادية
- فسّر لماذا يكفي أن يحمل الرجل العامل على صبغيّه X ليظهر عليه المرض
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نقارن فنجد المرأة في الحالة 1 تحمل العامل على صبغيّ واحد من صبغييها وهي تميّز بين اللونين، بينما تحمله المرأة في الحالة 2 على الصبغيين معا وهي لا تميّز بينهما.
- نستنتج أنّ الصفة المسبّبة لعمى الألوان مقهورة أمام الصفة العادية: فوجود صبغيّ عاديّ واحد يكفي لإخفاء المرض، ولا يظهر عند المرأة إلا إذا كان الصبغيان (XX) يحملانه معا.
- نفسّر ذلك بأنّ الرجل لا يملك إلا صبغيّا واحدا من نوع X، فليس معه صبغيّ X ثانٍ يحمل الصفة العادية ويخفي المرض. ولذلك لا يكون الرجل حاملا للمرض دون أن يظهر عليه، بل يكون مصابا به.
النشاط 3: نزفٌ لا يتوقّف
- صف ما يحدث للجرح عند الشخص العاديّ وما يحدث له عند المصاب بالهيموفيليا
- علّل استمرار النزيف عند المصاب حتّى لو كان الجرح بسيطا
- بيّن ما الذي يتغيّر عند المصاب بعد حقنه بدم عاديّ
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نصف ما نراه: عند الشخص العاديّ تتشكّل فوق الجرح شبكة من خيوط دقيقة متشابكة فينغلق الجرح ويتوقّف النزيف؛ أمّا عند المصاب بالهيموفيليا فلا تتشكّل هذه الشبكة ويستمرّ الدم في السيلان.
- نعلّل ذلك بأنّ العوامل المسؤولة عن تجلّط الدم لا توجد عند الأشخاص المصابين بالهيموفيليا؛ فالهيموفيليا خلل في تجلّط الدم، وفي حالة عطب حتّى لو كان بسيطا لا يتوقّف النزيف.
- نبيّن أنّ النزف يتوقّف عند المصاب بعد حقنه بدم عاديّ: فالحقن يمدّه بما كان ينقصه، فيحيا حياة عادية.
الشذوذ الصبغي وتناذر داون
يوجد كثير من الشذوذ في عدد الصبغيات المشكّلة للأفراد، وأكثرها ترددا ثلاثية 21، وتُسمّى أيضا تناذر داون. وسببها وجود صبغيّ زائد على مستوى الصبغي 21، أي ثلاثة صبغيات على مستوى 21 بدل صبغيين.
- التناذر: مجموع الأعراض التي تصف مرضا.
- الشذوذ الصبغي: خطأ في عدد الصبغيات على مستوى النمط النووي.
أعراض ثلاثية 21
- قصر القامة، وجمجمة قصيرة عريضة، ووجه مستدير.
- تثنية الجفن العلوي للعين، وانفتاح الفم، واللسان ذو شقّ واضح.
- أيدٍ قصيرة وعريضة، وخطّ سيمياني واحد في راحة اليد، وخطّ واحد في الإصبع الصغير (الخنصر).
- قدرات عقلية أقلّ من العاديّ، تختلف من مصاب إلى آخر، مع إمكانية تدريب المصابين بهذا المرض على بعض المهارات.
الصبغيات هي الدعامة الوراثية
تتمثّل الدعامة الوراثية لنقل الصفات على مستوى النواة في الصبغيات، إذ إنّ كلّ جزء منها مسؤول عن صفة وراثية معيّنة. وعدد الصبغيات عند الإنسان 46 صبغيّا، يرث نصفها من أمّه والنصف الآخر من أبيه، أي 23 صبغيّا من كلّ واحد منهما. وإنّ الشذوذ الصبغي يؤدّي إلى ظهور صفات غير عادية، ممّا يوحي بأنّ المعلومات الوراثية محمولة فعلا على صبغيات النواة.
أمراض تنتقل وراثيا
تنتقل بعض الأمراض الخطرة وراثيا كما تنتقل الصفات من الآباء إلى الأبناء. وقد لوحظ ظهور مرض وراثي عند الأطفال لم يُعرف عند والديهم، فهو عبارة عن صفة وراثية متخفّية.
- عمى الألوان: مرض ينتقل وراثيا، يصيب الرجال والنساء وهو غير قاتل، والمصاب به لا يميّز بين اللونين الأحمر والأخضر.
- الهيموفيليا: داء يصيب الذكور في الغالب، وهو خلل في تجلّط الدم، ويُحمل على أحد الصبغيين الجنسيين X.
ويُعالَج مرضى الهيموفيليا بحقنهم بدم عاديّ، فيحيون حياة عادية ويتمكّنون من الإنجاب؛ غير أنّ احتمال انتقال المرض إلى نسلهم يبقى كبيرا في هذه الحالة.
الإشعاعات واختلالات الصبغيات
تؤثّر الإشعاعات، وخاصّة النووية منها، على مستوى الصبغيات، وعوارض التعرّض لها خطيرة جدّا على النسل خاصّة. ومن ذلك القنبلة الذرية التي أُلقيت على مدينة هيروشيما، والتي أدّت إلى زيادة الإصابة بالسرطان عند من تعرّضوا لإشعاعها، وإلى تأخّر في النموّ الجسميّ والعقليّ عند من تعرّضوا له وهم أجنّة في بطون أمّهاتهم.
ويُعتبر التعرّض للإشعاعات، كالإشعاع النووي وغيره، سببا في حدوث اختلالات على مستوى الصبغيات ينجرّ عنها أمراض خطيرة تنتقل وراثيا. وهكذا تنتقل الصبغيات، وتنتقل معها الصفات والأمراض الوراثية عبر الأجيال.
الصفحة 1/8
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net