التطورات المهتزة
دراسة تفريغ مكثفة في وشيعة في الأنظمة الثلاثة
- أن تنجز دارة تفريغ مكثفة في وشيعة وتصف دور البادلة فيها
- أن تميّز بين الأنظمة الثلاثة: الدوري وشبه الدوري واللادوري
- أن تربط كلّ نظام من الثلاثة بقيمة مقاومة الدارة التي تنتجه
- أن تقرأ الدور شبه الدوري على راسم الاهتزاز وتحسب الدور الخاص للدارة
- شحن مكثفة وتفريغها، والعلاقة بين شحنتها والتوتر بين طرفيها
- التوتر بين طرفي وشيعة ذاتيتها معلومة ومقاومتها الداخلية معلومة
- قراءة منحنى على شاشة راسم اهتزاز باستعمال وسع المسح
❓إشكالية: المكثفة تخزّن الطاقة في شكل كهربائي، والوشيعة تخزّنها في شكل مغناطيسي. فإذا وضعنا الاثنتين وجها لوجه، انتقلت الطاقة من واحدة إلى أخرى ذهابا وإيابا. سنرى في هذا الدرس متى يستمرّ هذا التبادل ومتى يتوقّف، ومَن الذي يقرّر ذلك.
الدارة التي ننجزها
ننجز دارة فيها مولّد ومكثفة ووشيعة وناقل أومي قابل للتغيير، وبادلة لها وضعان. في الوضع الأوّل تُوصَل المكثفة بالمولّد فتنشحن. وفي الوضع الثاني تُفصَل عن المولّد وتُوصَل بالوشيعة، فتُفرَّغ فيها. الوضعان يفصلان بين تجربتين في تركيب واحد.
مقاومة الدارة التي ندرسها ليست مقاومة الناقل الأومي وحدها: الوشيعة نفسها تحمل مقاومة داخلية، والاثنتان على التسلسل، فتُجمعان:
نشاط 1: تفريغ مكثفة في وشيعة عند مقاومة صغيرة
📌التجربة:
- نضع البادلة في الوضع الأوّل، فتنشحن المكثفة من المولّد إلى تمام الشحن.
- نحوّل البادلة إلى الوضع الثاني، فتُفرَّغ المكثفة في الوشيعة وحدها.
- نوصل راسم اهتزاز بين طرفي المكثفة، ونتابع التوتر بدلالة الزمن.
- نضبط الناقل الأومي على قيمة صغيرة، ونسجّل ما يظهر على الشاشة.
🔍الملاحظة: يتذبذب التوتر بين طرفي المكثفة حول الصفر: يتناوب بين قيم موجبة وقيم سالبة، وتقلّ سعة كلّ ذبذبة عن سابقتها. ينحصر المنحنى بين خطّين متناظرين يقترب أحدهما من الآخر شيئا فشيئا، ويفصل بين قمّتين متتاليتين زمن نجده هو نفسه في كلّ مرّة.
نشاط 2: ماذا يتغيّر إذا غيّرنا المقاومة وحدها ؟
📌التجربة:
- نعيد التجربة السابقة عدّة مرّات، ولا نغيّر في كلّ مرّة إلّا قيمة الناقل الأومي.
- نبدأ بقيمة كبيرة للمقاومة، ونسجّل المنحنى الذي يعطيه راسم الاهتزاز.
- ننقص المقاومة تدريجيا، ونسجّل المنحنى عند كلّ قيمة.
- ننهي التجربة بجعل مقاومة الدارة معدومة، ونسجّل المنحنى الأخير.
🔍الملاحظة: نحصل على ثلاثة أشكال مختلفة للتجربة نفسها. عند المقاومة الكبيرة يعود التوتر إلى الصفر دون أيّ تناوب، أي دون أن يعبر الصفر ولو مرّة واحدة. وعند المقاومة الصغيرة يتناوب التوتر بسعة متناقصة. وعندما تنعدم المقاومة يتناوب التوتر بسعة ثابتة لا تتغيّر مهما تقدّم الزمن.
| قيمة مقاومة الدارة | ما يظهر على الشاشة | اسم النظام |
|---|---|---|
| كبيرة | يعود التوتر إلى الصفر دون أيّ تناوب | النظام اللادوري |
| صغيرة | تناوب بسعة متناقصة، بين غلافين متقاربين | النظام شبه الدوري |
| معدومة | تناوب بسعة ثابتة، بين مستقيمين أفقيين | النظام الدوري غير المتخامد |
الدور الخاص للدارة
في النظام الدوري غير المتخامد، أي عندما تنعدم مقاومة الدارة، يخضع التوتر بين طرفي المكثفة لمعادلة تفاضلية من الرتبة الثانية خالية من حدّ التخامد، وحلّها جيبي. ومنه يكون دور الاهتزازات:
دارة مثالية مقاومتها معدومة، وشيعتها ذاتيتها 0,20 H، ومكثفتها سعتها 5,0 µF.
🎯المطلوب: احسب الدور الخاص لهذه الدارة المثالية
لأنّ العبارة لا تحتوي إلّا على جداء الذاتية في السعة، فحسابه أوّلا يمنع الخلط بين الأسّين عند الجذر
لأنّ الجذر التربيعي يقسم الأسّ على اثنين، وستّة سالب عدد زوجي فالجذر يخرج مضبوطا
لأنّ الدور هو هذا الجذر مضروبا في اثنين باي، والسعة معبَّر عنها بالفاراد والذاتية بالهنري فالنتيجة تخرج بالثانية
لأنّ الميلي ثانية أنسب لقراءة هذه الرتبة على شاشة راسم الاهتزاز من الثانية
نقيس على راسم الاهتزاز، في النظام الدوري غير المتخامد، دورا خاصّا قدره 6,3 ms. سعة المكثفة معلومة وتساوي 5,0 µF، وذاتية الوشيعة مجهولة.
🎯المطلوب: احسب ذاتية الوشيعة انطلاقا من الدور المقيس
لأنّ الذاتية محبوسة تحت الجذر، فلا سبيل إلى إخراجها إلّا بتربيع العبارة كلّها
لأنّ الدور مقيس بالميلي ثانية، والعبارة لا تعطي الهنري إلّا إذا كان الدور بالثانية
لأنّ حساب المقام على حدة يجنّبنا خطأ الأسّ عند القسمة
لأنّ القسمة الآن بين عددين معلومين، والفرق بين الأسّين وحده هو ما يبقى
لأنّ المعطيات لا تحمل إلّا رقمين معنويين، فلا يجوز أن نكتب النتيجة بأكثر منهما
على شاشة راسم الاهتزاز، تشغل خمس ذبذبات متتالية عشر تدريجات أفقية، ووسع المسح مضبوط على 2,0 ms لكلّ تدريجة.
🎯المطلوب: احسب التواتر شبه الدوري انطلاقا من قراءة راسم الاهتزاز
لأنّ التدريجة وحدها لا تعني شيئا: وسع المسح هو الذي يحوّل الطول على الشاشة إلى زمن
لأنّ قياس عدّة ذبذبات ثمّ القسمة أدقّ بكثير من قياس ذبذبة واحدة: خطأ القراءة يُقسَّم هو أيضا على خمسة
لأنّ التواتر مقلوب الدور، والهرتز يقتضي أن يكون الدور بالثانية لا بالميلي ثانية
لأنّ مقلوب أربعة أجزاء من الألف هو ربع الألف، وهو عدد صحيح هنا
الصفحة 1/8
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net