التحولات النووية
الانشطار و الاندماج: النقص الكتلي، طاقة الربط و التفاعلات النووية
- أن تحسب النقص الكتلي لنواة انطلاقا من كتل مكوّناتها وكتلتها
- أن تحسب طاقة الربط وطاقة الربط لكلّ نوية وتستعملهما في المقارنة بين الأنوية
- أن تقرأ منحنى أستون وتستنتج منه أيّ الأنوية تندمج وأيّها تنشطر
- أن تكتب معادلة انشطار أو اندماج وتكملها بتطبيق قانوني الانحفاظ
- أن تحسب الطاقة المحرّرة في تفاعل نووي وتقدّرها لكتلة معلومة من المادّة
- قانونا انحفاظ العدد الكتلي والعدد الشحني في تفاعل نووي
- كتل البروتون والنترون والإلكترون ووحدة الكتل الذرية
- عدد أفوقادرو وحساب كمّية المادّة انطلاقا من الكتلة والكتلة المولية
❓إشكالية: التفكّك التلقائي ليس الطريق الوحيد لتحرير الطاقة من النواة. هناك تفاعلان مفتعلان أشدّ منه بكثير، وهما اللذان يشغّلان المحطّات النووية ويضيئان النجوم.
- لماذا تحرّر النواة طاقة وهي لا تحترق ولا تتفاعل كيميائيا ؟
- ما الذي يجعل نواة أكثر استقرارا من أخرى ؟
- لماذا تندمج الأنوية الخفيفة بينما تنشطر الأنوية الثقيلة ؟
نشاط 1: هل كتلة النواة تساوي مجموع كتل مكوّناتها ؟
📌التجربة:
- نختار نواة معلومة، ونحصي عدد بروتوناتها وعدد نتروناتها.
- نحسب مجموع كتل هذه النوكليونات وهي منفصلة بعضها عن بعض.
- نقيس كتلة النواة نفسها وهي متماسكة بجهاز دقيق لقياس كتل الأنوية.
- نطرح كتلة النواة من مجموع كتل مكوّناتها، ونعيد العملية على أنوية أخرى.
🔍الملاحظة: الفرق ليس معدوما، وهو موجب في كلّ مرّة: كتلة النواة أصغر دوما من مجموع كتل النوكليونات التي تكوّنها. جزء من الكتلة اختفى عند تشكّل النواة.
هذا النقص في الكتلة لا يمكن تفسيره في الميكانيك الكلاسيكي، ولا يجد تفسيره إلّا في علاقة إنشتاين: الكتلة نفسها شكل من أشكال الطاقة.
الجول وحدة غير ملائمة على المستوى المجهري، لأنّ الطاقات المتداولة فيه صغيرة جدّا بالنسبة إليه. لذلك نعتمد الإلكترون فولط ومضاعفاته، ونعبّر عن الكتل بوحدة الكتل الذرية، وهي كتلة الغرام الواحد مقسومة على عدد أفوقادرو.
نستعمل هنا القيم الدقيقة لوحدة الكتل الذرية ولسرعة الضوء في الفراغ، ومعها القيمة الدقيقة للميغا إلكترون فولط بالجول.
🎯المطلوب: احسب الطاقة المكافئة لوحدة كتل ذرية واحدة بالجول ثمّ بالميغا إلكترون فولط
لأنّ علاقة إنشتاين تعطي طاقة الكتلة مباشرة متى عبّرنا عن الكتلة بالكيلوغرام وعن السرعة بالمتر في الثانية
لأنّ مربّع سرعة الضوء عدد معلوم، وضربه في الكتلة معبّرا عنها بالكيلوغرام يعطي الطاقة بالجول مباشرة
لأنّ التحويل إلى الميغا إلكترون فولط يكون بالقسمة على قيمة الميغا إلكترون فولط بالجول
لأنّ هذه القيمة تُستعمل بعد ذلك في كلّ حسابات الطاقة النووية، فنحفظها مقرّبة إلى 931,5
لكنّ طاقة الربط تتزايد بتزايد عدد النوكليونات، فلا تصلح وحدها للمقارنة بين نواتين مختلفتي الحجم. لذلك نقسمها على عدد النوكليونات.
طاقة الربط لنواة الهيليوم 4 تساوي 28,3 ميغا إلكترون فولط، وطاقة الربط لنواة اليورانيوم 238 تساوي 1801,5 ميغا إلكترون فولط.
🎯المطلوب: قارن بين استقرار النواتين بحساب طاقة الربط لكلّ نوية في كلّ منهما
لأنّ المقارنة المباشرة بين 28,3 و 1801,5 لا تعني شيئا: النواة الثانية أكبر بكثير، فمن الطبيعي أن تكون طاقة ربطها أكبر
لأنّ العدد الكتلي لليورانيوم 238 هو 238، وهو عدد نوكليوناته التي نقسم عليها
لأنّ النواة تكون أكثر استقرارا كلّما كانت طاقة الربط لكلّ نوية أكبر، و 7,57 أكبر من 7,08، فنواة اليورانيوم 238 أكثر استقرارا من نواة الهيليوم 4
نشاط 2: ماذا يحدث عندما يصطدم نترون بطيء بنواة يورانيوم ؟
📌التجربة:
- نقذف نواة اليورانيوم 235 بنترون بطيء، ونتتبّع ما يحدث لها في ثلاث مراحل.
- نلتقط النواة مباشرة بعد امتصاص النترون، قبل أن تتغيّر.
- نحصي بعد ذلك عدد الشظايا الناتجة وعدد النترونات المنبعثة.
- نطبّق قانوني الانحفاظ على المرحلتين للتحقّق من الحصيلة.
🔍الملاحظة: النواة تمتصّ النترون أوّلا فتصير نواة يورانيوم 236 مشوّهة وغير مستقرّة، ثمّ تنشطر إلى نواتين جديدتين أخفّ منها بكثير، وتقذف في الوقت نفسه ثلاثة نترونات وطاقة كبيرة. النترونات المنبعثة أكثر من النترون الواحد الذي بدأ التفاعل.
ينشطر اليورانيوم 235 وفق عدّة احتمالات، ومن بينها انشطار يعطي السترونسيوم 94 والزينون 140 وعددا مجهولا من النترونات.
🎯المطلوب: أكمل معادلة الانشطار بتحديد عدد النترونات المنبعثة ثمّ تحقّق من انحفاظ الشحنة
لأنّ العدد الكتلي ينحفظ، ومجموع الأعداد الكتلية قبل التفاعل هو 235 زائد 1
لأنّ النواتين تأخذان من هذا المجموع 94 زائد 140، والباقي يوزّع على النترونات وكلّ نترون عدده الكتلي 1
لأنّ التحقّق من انحفاظ الشحنة إجباري: النترون عدده الشحني معدوم فلا يدخل في الحساب، ويجب أن يعطي مجموع العددين الشحنيين للنواتين 92
لأنّ الانحفاظين تحقّقا معا، فالمعادلة صحيحة وعدد النترونات المنبعثة هو 2
النترونات الناتجة عن انشطار واحد يمكنها أن تُلتقط من أنوية أخرى فتحدث فيها انشطارات جديدة. وبما أنّ عدد النترونات الناتج عن كلّ انشطار أكبر من واحد، فإنّ عدد الانشطارات يتضاعف من جيل إلى جيل: هذا هو التفاعل المتسلسل.
الاندماج النووي
وفي قلب النجوم تتتابع عدّة تفاعلات اندماج تنطلق من نوى الهيدروجين وتنتهي إلى نواة هيليوم واحدة. وبجمع هذه التفاعلات طرفا لطرف نحصل على المعادلة الإجمالية.
الحصيلة الطاقوية للتفاعلات النووية
في الانشطار كما في الاندماج يحدث ضياع في الكتلة بين ما قبل التفاعل وما بعده، وهذا الضياع هو بالضبط ما يظهر في صورة طاقة حرارية وإشعاع وطاقة حركية.
وكلّما زادت طاقة الربط لكلّ نوية بين الحالة الابتدائية والحالة النهائية، تحرّرت طاقة. لهذا يحرّر الاندماج بالنسبة إلى كلّ نوية طاقة أكبر ممّا يحرّره الانشطار: القفزة على منحنى أستون أطول في الجهة اليسرى منها في الجهة اليمنى.
تفكّك نواة راديوم 226 واحدة إلى نواة رادون 222 يحرّر طاقة قدرها 4,87 ميغا إلكترون فولط. الكتلة المولية للراديوم 226 هي 226 غراما في المول، وعدد أفوقادرو معطى أيضا.
🎯المطلوب: احسب الطاقة المحرّرة عن تفكّك غرام واحد من الراديوم 226 بالجول
لأنّ الطاقة المطلوبة هي طاقة تفكّك واحد مضروبة في عدد الأنوية، فيجب أوّلا معرفة عدد الأنوية الموجودة في غرام واحد
لأنّ عدد الأنوية يساوي كمّية المادّة مضروبة في عدد أفوقادرو
لأنّ كلّ نواة من هذه الأنوية تحرّر عند تفكّكها الطاقة نفسها
لأنّ التحويل إلى الجول يمرّ بقيمة الميغا إلكترون فولط بالجول، والمقارنة مع مصادر الطاقة المعتادة لا تصحّ إلّا بالجول
الصفحة 1/9
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net