تركيب البروتين › تذكير بالمكتسبات
تذكير و مقر تركيب البروتين
- أن تستخرج العلاقة بين مورثة وبروتين انطلاقا من وثيقة
- أن تحدّد مقرّ تركيب البروتين داخل خلية حقيقية النواة، وتعلّل تحديدك
- أن تصوغ فرضيات حول كيفية انتقال المعلومة الوراثية من النواة إلى الهيولى
- أنّ المعلومة الوراثية محفوظة في نواة الخلية على شكل جزيئة ADN
- بنية الخلية حقيقية النواة وأهمّ عضياتها: النواة والهيولى والشبكة الهيولية
- أنّ البروتين تتابع من الأحماض الأمينية
النشاط 1: العلاقة بين المورثات والبروتينات
- حلّل الوثيقة (1) وحدّد ما يقابل كلّ مورثة في الهيولى.
- استنتج مفهوم التعبير المورثي، وحدّد دعامة المعلومة الوراثية.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نحلّل الوثيقة (1): نلاحظ أنّ المعلومة الوراثية موجودة في النواة، محمولة على جزيئة ADN في شكل ثلاث مورثات متتالية. ونلاحظ في الهيولى ثلاثة بروتينات، يقابل كلّ منها مورثة واحدة بعينها: مورثة 1 يقابلها بروتين 1، ومورثة 2 يقابلها بروتين 2، ومورثة 3 يقابلها بروتين 3.
- نستنتج: أنّ لكلّ مورثة بروتينا خاصّا بها تشرف على تركيبه: هذا هو التعبير المورثي. فتتابع القواعد الآزوتية في المورثة داخل النواة يُعبَّر عنه بتتابع أحماض أمينية في بروتين داخل الهيولى، ودعامة المعلومة الوراثية هي جزيئة ADN المحفوظة في النواة.
النشاط 2: إظهار مقرّ تركيب البروتين
💭الفرضيات: يتمّ تركيب البروتين في النواة، أو يتمّ في الهيولى.
- حلّل الوثيقة (2) بجزأيها وحدّد العضية التي تتوضّع عليها الحبيبات المشعّة.
- استنتج مقرّ تركيب البروتين داخل الخلية، وعلّل إجابتك.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نحلّل الوثيقة (2): نلاحظ في الجزأين معا أنّ الحبيبات المشعّة تتوضّع على صهاريج الشبكة الهيولية الداخلية المحبّبة وحدها، في قاعدة الخلية حول النواة. أمّا جهاز غولجي والحويصلات الإفرازية في قمّة الخلية فيخلوان منها تماما بعد ثلاث دقائق، والنواة نفسها خالية.
- نستنتج: أنّ مقرّ تركيب البروتين هو الشبكة الهيولية الداخلية المحبّبة، في الهيولى. ونعلّل ذلك بأنّ الأحماض الأمينية وحدها كانت موسومة: فظهور الإشعاع على مستوى الشبكة يعني أنّ هذه الأحماض قد اتّحدت هناك فيما بينها بروابط لتعطي بروتينات.
مقرّ المعلومة الوراثية ومقرّ تركيب البروتين
لكلّ مورثة بروتين تشرف على تركيبه: تتابع القواعد الآزوتية على جزيئة ADN في النواة يُعبَّر عنه بتتابع أحماض أمينية في بروتين داخل الهيولى. وهذا ما نسمّيه التعبير المورثي، ودعامة المعلومة الوراثية فيه هي جزيئة ADN.
ويتمّ تركيب البروتين في هيولى الخلية، على مستوى الشبكة الهيولية الداخلية المحبّبة، انطلاقا من الأحماض الأمينية الناتجة عن هضم الأغذية. فالنواة تحفظ المعلومة، والهيولى تنفّذها: موقعان مختلفان لعمليّتين مختلفتين.
ولم يكن اختيار الخلية العنقودية للبنكرياس اعتباطيا: هي خلية إفرازية، مهنتها صنع البروتينات وتصديرها، فهي غنيّة بالشبكة الهيولية المحبّبة، وما يجري فيها من تركيب يكون كثيفا فيسهل إظهاره. ولا يقلّ اختيار المدّة أهمّية: ثلاث دقائق مدّة قصيرة قصدا، تكفي لتُدمج الأحماض الأمينية في مكان تركيبها ولا تكفي لتغادره.
سؤال يبقى مفتوحا: كيف تصل المعلومة إلى الهيولى ؟
بما أنّ المورثة تبقى في النواة والبروتين يُبنى في الهيولى، فلا بدّ للمعلومة من طريق بينهما. وأمامنا فرضيّتان: إمّا أن تنتقل المورثة نفسها على شكل ADN من النواة إلى الهيولى، وإمّا أن تنتقل نسخة منها محمولة على وسيط جزيئي آخر.
والفصل بين الفرضيّتين لا يكون بالتأمّل بل بالتجربة، وهو موضوع الدرس الموالي. ولاحظ أنّ الغلاف النووي مثقوب بمسامّ، وهي معطى تشريحيّ يجعل مرور جزيء بين الحجرتين ممكنا — لكنّه لا يقول أيّ جزيء يمرّ.
الصفحة 1/5
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net