3 — التّضامن الإنسانيّ › ظاهرة لغويّة
الممنوع من الصّرف
- التّعرّفِ على الاسم الممنوع من الصّرف بعلامتيه: لا يقبل التّنوين ولا يُجَرّ بـالكسرة
- معرفةِ علل المنع كلِّها، وردِّ كلِّ اسمٍ إلى علّته
- تمييزِ الممنوع من الصّرف من المصروف في قائمةٍ من الأسماء
- إعرابِ الممنوع من الصّرف، وضبطِ آخِرِه بالفتحة نيابةً عن الكسرة
- توظيفِ هذه الأسماء في فقرةٍ من إنشائك بلا خطأٍ في الضّبط
- التّنوينَ وعلاماتِه، والفرقَ بين المنوّن وغير المنوّن
- علاماتِ الإعراب الأصليّة، وخاصّةً جرَّ الاسم بالكسرة
- الفرقَ بين الاسم والصّفة، وبين العَلَم والاسم العامّ
- الأوزانَ الصّرفيّة البسيطة: أفعل، فَعْلاء، فَعْلان، فُعَل
ألاحظ الجملة
| الجملة | الكلمتان المعنيّتان |
|---|---|
| تُقَدِّمُ وكالةُ الأونروا برامجَ إغاثةٍ للاجئي فِلِسطينَ. | برامجَ · فِلِسطينَ |
1 — بأيّة حركةٍ انتهتْ كلمتا «برامجَ» و«فلسطينَ»؟ أعرِبْهما.1 — بأيّة حركةٍ انتهتْ كلمتا «برامجَ» و«فلسطينَ»؟ أعرِبْهما.
انتهتْ كلتاهما بـالفتحة، وبلا تنوين.
| الكلمة | إعرابُها |
|---|---|
| برامجَ | مفعولٌ به منصوبٌ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرة |
| فِلِسطينَ | مضافٌ إليه مجرورٌ، وعلامةُ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة |
⟸ ووازِنْ بين السّطرين: الأولى منصوبةٌ فالفتحةُ فيها طبيعيّة، والثّانية مجرورةٌ والفتحةُ فيها غريبةٌ تحتاج إلى تفسير. وهذا ما تسأل عنه بقيّةُ الأسئلة.
2 — لِمَ لا تُنوَّن «برامج» ولو جاءت نكرةً غيرَ مضافة، كأن تقول: «تُقدِّم الوكالةُ برامجَ للّاجئين»؟2 — لِمَ لا تُنوَّن «برامج» ولو جاءت نكرةً غيرَ مضافة، كأن تقول: «تُقدِّم الوكالةُ برامجَ للّاجئين»؟
لأنّ الأصلَ في النّكرة غير المضافة أن تُنوَّن — تقول «كتابًا» و«مدينةً» — ومع ذلك جاءت «برامجَ» عاريةً من التّنوين. ⟸ فالمانعُ إذن في الكلمة نفسِها، لا في موقعها من الجملة.
3 — ولِمَ لم يُكسَرْ آخرُ «فلسطينَ» رغم كونها مجرورة؟3 — ولِمَ لم يُكسَرْ آخرُ «فلسطينَ» رغم كونها مجرورة؟
للسّبب نفسِه: الكلمةُ تأبى الكسرة كما أبتِ التّنوين. فنابتْ عنها الفتحةُ في حالة الجرّ.
⭐ وهاتان هما العلامتان اللّتان تُعرَف بهما هذه الأسماءُ في أيّ نصّ: لا تنوينَ، وفتحةٌ مكانَ الكسرة. مَن رآهما فقد رأى اسمًا ممنوعًا من الصّرف.
| الجملة | الممنوع من الصّرف | العلّة |
|---|---|---|
| هامَ المنقذون في صحراءَ شاسعةٍ بحثًا عن المفقودين. | صحراء | الاسمُ المنتهي بهمزة تأنيثٍ بعد ألف مدٍّ |
| هيّأتِ الأونروا للّاجئين مرافقَ للإيواء. | مَرافق | صيغةُ منتهى الجموع |
| لولا مستشفياتُ الأونروا لأصبحتِ اللّاجئةُ عرجاءَ. | عرجاء | الصّفةُ على وزن فَعْلاء |
| المخيّماتُ حُبْلى بآلاف اللّاجئين. | حُبْلى | صفةٌ علامةُ تأنيثها ألفٌ مقصورة |
| تنتشر في غزّةَ هياكلُ الأونروا. | غزّةَ | عَلَمُ المؤنّثِ تأنيثًا لفظيًّا |
5 — وهذه الكلماتُ ممنوعةٌ من الصّرف أيضًا، بيّنْ علّةَ منعِها: رِضوان · بور سعيد · أحمد · موريس · زينب · عُمَر.5 — وهذه الكلماتُ ممنوعةٌ من الصّرف أيضًا، بيّنْ علّةَ منعِها: رِضوان · بور سعيد · أحمد · موريس · زينب · عُمَر.
| الكلمة | العلّة |
|---|---|
| رِضوان | عَلَمٌ منتهٍ بألفٍ ونونٍ زائدتين |
| بور سعيد | عَلَمٌ مركّبٌ تركيبًا مَزْجيًّا |
| أحمد | عَلَمٌ على وزن الفعل |
| موريس | عَلَمٌ أعجميٌّ فوق ثلاثة أحرف |
| زينب | عَلَمُ مؤنّثٍ تأنيثًا معنويًّا |
| عُمَر | عَلَمٌ على وزن فُعَل |
⟸ ⭐ وانظرْ إلى القائمتين معًا — جدولِ الخمسة وجدولِ السّتّة — تجدْ أنّ العللَ ثلاثةُ أبواب: ما يمنع الاسمَ أيًّا كان (ألفُ التّأنيث المقصورة، وألفُ التّأنيث الممدودة كما في «صحراء»، وصيغةُ منتهى الجموع)، وباب الصّفات (أفْعَل، فَعْلان)، وباب الأعلام (المؤنّثُ، والأعجميّ، والمركّبُ مزجًا، وما كان على وزن الفعل أو على وزن فُعَل أو منتهيًا بألفٍ ونون). فإذا وقفتَ على اسمٍ فانظرْ أوّلًا في آخره وصيغته، ثمّ اسألْ: أعَلَمٌ هو أم صفة؟ وابحثْ في بابه.
أطبّق
القائمة: زلزال · زلازل · سهران · ثلاثَ · أُخَرُ · حَضْرَمَوْتُ · مطافئ · طوّافات · ملاجئ · إيمان.
| الكلمة | أممنوعةٌ؟ | العلّة أو السّبب |
|---|---|---|
| زلزال | لا | اسمٌ مفردٌ عاديٌّ، يقبل التّنوين: زلزالٌ |
| زلازل | نعم | صيغةُ منتهى الجموع |
| سهران | نعم | صفةٌ على وزن فَعْلان |
| ثلاثَ | نعم | علّتُها غيرُ مذكورةٍ في عللِ هذا الدّرس؛ والدّليلُ على منعِها في التّمرين نفسِه: جاءت بالفتحة بلا تنوين |
| أُخَرُ | نعم | كسابقتها: جاءت بالضّمّة بلا تنوين، وعلّتُها خارجَ ما عدّده الدّرس |
| حَضْرَمَوْتُ | نعم | عَلَمٌ مركّبٌ تركيبًا مزجيًّا |
| مطافئ | نعم | صيغةُ منتهى الجموع |
| طوّافات | لا | جمعُ مؤنّثٍ سالمٌ، وهو مصروفٌ منوّن: طوّافاتٌ |
| ملاجئ | نعم | صيغةُ منتهى الجموع |
| إيمان | نعم إن كانت عَلَمًا | عَلَمُ مؤنّثٍ تأنيثًا معنويًّا؛ فإن أُريد بها المصدرُ «الإيمان» فهي مصروفةٌ منوّنة |
الجملة: «ساعدَ أطبّاءُ جزائريّون إخوانَهم أثناء العدوان الأمريكيّ على بغدادَ وعدوانِ الاحتلال الإسرائيليّ على غزّةَ.»
① أطبّاءُ — فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعه الضّمّةُ الظّاهرة؛ وهو ممنوعٌ من الصّرف لأنّه اسمٌ منتهٍ بهمزة تأنيثٍ بعد ألف مدٍّ، ولذلك لم يُنوَّنْ.
② بغدادَ — اسمٌ مجرورٌ بـ«على»، وعلامةُ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة؛ لأنّه ممنوعٌ من الصّرف: عَلَمٌ أعجميٌّ فوق ثلاثة أحرف.
③ غزّةَ — اسمٌ مجرورٌ بـ«على»، وعلامةُ جرّه الفتحةُ نيابةً عن الكسرة؛ لأنّه ممنوعٌ من الصّرف: عَلَمُ مؤنّثٍ تأنيثًا لفظيًّا.
وظِّفْ مكتسباتِك في كتابة فقرةٍ عن نشاط منظّمة الأونروا.وظِّفْ مكتسباتِك في كتابة فقرةٍ عن نشاط منظّمة الأونروا.
هذه إنتاجٌ، ولا تُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- ابدأْ بجملةٍ تُعرِّف بالمنظّمة وميدان عملها، مستعمِلًا أسماءَ الأماكن: فِلسطينَ، غزّةَ، بيروتَ، عمّانَ — وكلُّها أعلامٌ ممنوعةٌ من الصّرف.
- ثمّ اذكرْ ما تقدّمه، وهنا تحضر صيغةُ منتهى الجموع طبيعيّةً بلا تكلّف: مرافقَ، ملاجئَ، مدارسَ، برامجَ.
- ثمّ صِفْ حالَ اللّاجئين بصفةٍ أو صفتين من باب الصّفات الممنوعة: عرجاءَ، جوعى، حُبْلى.
- ثمّ راجِعْ فقرتَك بعينٍ واحدةٍ فقط: كلُّ اسمٍ ممنوعٍ جاء مجرورًا — أضبطتَه بالفتحة؟ وإن أدخلتَ عليه «ال» أو أضفتَه فأعِدْ إليه الكسرة.
مثالٌ على الخطوة الأخيرة وحدَها: «تعمل الأونروا في مخيّماتٍ كثيرةٍ ببلادٍ أُخَرَ» ⟵ «أُخَرَ» مجرورةٌ بالفتحة · «تعمل الأونروا في مخيّمات فِلسطينَ» ⟵ لو قلتَ «في ملاجئِ المخيّم» لعادتِ الكسرةُ، لأنّ الاسمَ صار مضافًا.
الصفحة 1/4
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net