المحور 3 › شعر المنفى لدى الشعراء الرواد
المجتمع المعلوماتي و تداعيات العولمة
📜النّصّ
مع بداية التّسعينات من القرن العشرين، ومع انهيار الاتّحاد السّوفييتيّ السّابق ودولِ ما كان يُعرف بالكتلة الشّرقيّة الّتي كان يقودها، وعلى ضوء التّطوّرات الهامّة الّتي جرت على جميع الأصعدة العلميّة والتّقنيّة والتّكنولوجيّة في العالم — خاصّةً تكنولوجيا وسائل الإعلام والاتّصال والاستشعار عن بُعد — انطلقت بشدّةٍ شعاراتٌ تدعو للتّكامل بين المجتمعات الصّناعيّة المتقدّمة، وفتحِ باب المنافسة الحرّة، وإزالةِ العوائق أمام انتقال الخبرات والبضائع ورؤوس الأموال في الأسواق العالميّة المفتوحة.
ورافق تلك الشّعاراتِ بشائرُ ميلادِ المجتمع المعلوماتيّ الّذي يمكن أن تشارك في بنائه كلُّ عناصر التّركيبة الاجتماعيّة، في عمليّة تفاعلٍ معلوماتيٍّ باتّجاهين: أخذا وعطاء. واعتبر الكثيرون أنّ ميلاد المجتمع المعلوماتيّ يبشّر بالتّحوّل من تقديم الخدمات الإعلاميّة للمتلقّي السّلبيّ في عمليّة الاتّصال — الّذي يتلقّى سيلَ المعلومات الموجّهة إليه وإلى مجتمعه دون مشاركةٍ إيجابيّةٍ منه في اختيار أو إعداد أو في أساليب نشر تلك المعلومات عبر وسائل الاتّصال والإعلام الجماهيريّة التّقليديّة المختلفة — إلى مشاركة عناصر التّركيبة الاجتماعيّة القادرة كلِّها في عمليّة اختيار وإعداد وتخزين وتوجيه ونشر والاستفادة من المعلومات، والمشاركةِ المؤثّرة والفاعلة في عمليّة التّبادل والتّفاعل الإعلاميّ داخل المجتمع الواحد بكلّ عناصره وشرائحه، وبين المجتمعات المختلفة بشكلٍ عامّ، بما يوفّر فرصَ الحوار والتّفاهم والتّفاعل البنّاء لصالح تقدّم الإنسانيّة جمعاء…
ومن أجل تسهيل فهم القصد من العولمة الإعلاميّة الّتي حملت لنا معها مفهومَ المجتمع المعلوماتيّ — إن جاز هذا التّعبير — لا بدّ لنا من محاولة التّعريف بجوهر هذا المجتمع؛ فهو حسب رأي العديدين من الباحثين في شؤون الإعلام والاتّصال:
المجتمعُ الّذي تُتاح فيه لكلّ فرد فرصةُ الحصول على معلوماتٍ موثّقة من أيّ شكلٍ ولونٍ ومذهبٍ واتّجاه، من أيّ دولةٍ من دول العالم دون استثناء، عبر شبكات المعلومات الدّوليّة، بغضّ النّظر عن البُعد الجغرافيّ، وبأقصى سرعةٍ وفي الوقت المناسب للمشاركة في عمليّة التّبادل الإعلاميّ.
والمجتمعُ الّذي تتحقّق فيه إمكانيّةُ الاتّصال الفوريّ والكامل بين أيّ عضوٍ من أعضاء المجتمع وأيِّ عضوٍ آخرَ من المجتمع نفسه أو من المجتمعات الأخرى، أو مع أو بين مجموعاتٍ محدّدةٍ من السّكّان، أو مع المؤسّسات والأجهزة الحكوميّة أو الخاصّة، بغضّ النّظر عن مكان وجود القائمين بعمليّة الاتّصال والتّبادل، الّتي حملتها إليه شتّى وسائل نقل وتخزين وإيصال المعلومات المقروءة والمسموعة والمرئيّة.
ولكنّ الثّورة الّتي تفجّرت بشدّةٍ خلال الرّبع الأخير من القرن العشرين في مجال وسائل الإعلام والاتّصال والاستشعار عن بُعد، وضعت البشريّةَ أمام منعطفٍ تاريخيٍّ حاسم تشارك فيه اليوم كلُّ عناصر التّركيبة الاجتماعيّة القادرة على المشاركة في عمليّة التّأثير والتّفاعل المتبادل، من خلال عمليّة التّبادل الإعلاميّ المستمرّة داخل المجتمع المحلّيّ والدّوليّ، عبر وسائل الاتّصال الحديثة الّتي أصبحت فيها تقنيّاتُ الحاسب الآليّ الحديثة دائمةَ التّطوّر تشكّل العنصرَ الهامَّ والفاعل في حسم القضيّة كلِّها لصالح العولمة بكلّ أشكالها وأبعادها.
وأصبح هذا الواقعُ الجديد بديلا للطّرق الإعلاميّة التّقليديّة، وبمثابة التّحوّل من المألوف في أساليب وطرق التّعليم والإعداد المهنيّ والمسلكيّ المتّبعة حتّى الآن في بعض الدّول الأقلّ حظّا في العالم، إلى أساليبَ أكثرَ تطوّرا وأكثرَ فاعليّةً من ذي قبل. ويرتبط هذا التّحوّلُ بظاهرة العولمة والتّكامل المتنامية في النّشاطات الإعلاميّة الضّروريّة واللّازمة لتطوّر الثّقافة والعلوم والتّعليم والبحث العلميّ، في إطار ما أصبح يُعرف اليوم بالمجتمع المعلوماتيّ.
ومع حلول عصر العولمة بتداعياته العلميّة والإعلاميّة والاقتصاديّة والسّياسيّة والعسكريّة والثّقافيّة، برزت على السّاحة آراءٌ مختلفةٌ تتباين في تقديرها لمدى تأثير تلك العولمة — وخاصّةً الاقتصاديّة — على تطوّر بعض الدّول وعلى الحضارة الإنسانيّة بشكلٍ عامّ؛ خاصّةً وأنّ العولمة كانت نتاجا واقعيّا لتطوّر وسائل وتقنيّات وتكنولوجيا المعلومات والإعلام والاتّصال والاستشعار عن بُعد، ووسائلِ نقل وتخزين والتّعامل مع المعلومات واسترجاعها.
الأمرُ الّذي سمح في الوقت نفسه بإحداث نقلةٍ نوعيّةٍ وتغييرٍ في الأدوار الّتي أصبحت تؤدّيها وسائلُ الإعلام الجماهيريّة التّقليديّة في المجتمع بعد حلول عصر العولمة المعلوماتيّة، وانتقالِها من دور تقديم الخدمات الإعلاميّة للمجتمع إلى دور المشارك الفعّال في الشّبكة الكثيفة متعدّدة الأطراف الّتي تشبه اليوم إلى حدٍّ ما نسيجَ خيوط العنكبوت، يتّصل من خلالها ويتفاعل مع غيره — عبر اتّصالٍ كثيفٍ وتبادلٍ معلوماتيٍّ مباشر — ملايينُ البشر على الكرة الأرضيّة، دون عوائقَ أو قيودٍ تُذكَر، في مجتمعٍ أصبح يُطلق عليه تسميةُ «المجتمع المعلوماتيّ» المتشابك بواسطة شبكات الحاسبات الآليّة الشّخصيّة المنتشرة في كلّ أرجاء العالم المتقدّم.
ومع ذلك فإنّ الثّورة الاتّصاليّة والمعلوماتيّة الّتي تعمل على تغيير معالم العالم بسرعةٍ هائلة، وحتميّةَ هذه التّغييرات، تجعلها في وضعٍ لا مفرَّ منه وشاملة، وتزداد سرعتُها بشكلٍ دائمٍ ومطّرد. وتختلف نتائجُها الاقتصاديّة، لأنّها تجلب معها فوائدَ ليست أقلَّ أهمّيّةً وفاعليّةً ومؤثّرةً على القيم الإنسانيّة من فوائد الثّورات الإنسانيّة السّابقة في مختلف دول العالم، ومن بينها الدّولُ الأقلُّ نموّا والنّامية أيضا.
محمّد البخاريّ
🔍أكتشف معطيات النّصّ
ما القضيّةُ الّتي يعالجها الكاتب؟ وهل تراها جزءا من اهتمامك؟ لماذا؟ما القضيّةُ الّتي يعالجها الكاتب؟ وهل تراها جزءا من اهتمامك؟ لماذا؟
- يعالج الكاتبُ قضيّةَ التّكنولوجيا الإعلاميّة والعولمة؛
- ومَدارُها على مصطلحٍ واحدٍ يعود في النّصّ خمسَ مرّات: «المجتمع المعلوماتيّ» — ميلادُه، ثمّ مفهومُه، ثمّ أثرُه في وسائل الإعلام، ثمّ الآراءُ فيه.
ما الظّروفُ الّتي رافقت انطلاقَ شعارات العولمة؟ وما هذه الشّعارات؟ما الظّروفُ الّتي رافقت انطلاقَ شعارات العولمة؟ وما هذه الشّعارات؟
- ظرفٌ زمنيّ: بدايةُ التّسعينات من القرن العشرين؛
- ظرفٌ سياسيّ: انهيارُ الاتّحاد السّوفييتيّ ودولِ الكتلة الشّرقيّة الّتي كان يقودها؛
- ظرفٌ علميّ: التّطوّراتُ على الأصعدة العلميّة والتّقنيّة والتّكنولوجيّة، خاصّةً تكنولوجيا وسائل الإعلام والاتّصال والاستشعار عن بُعد.
- التّكامل بين المجتمعات الصّناعيّة المتقدّمة؛
- فتحُ باب المنافسة الحرّة؛
- إزالةُ العوائق أمام انتقال الخبرات والبضائع ورؤوس الأموال في الأسواق العالميّة المفتوحة.
لخّصْ كلّ فقرةٍ من فقرات النّصّ واستنبطْ فكرتَها الأساسيّة.لخّصْ كلّ فقرةٍ من فقرات النّصّ واستنبطْ فكرتَها الأساسيّة.
- ميلادُ المجتمع المعلوماتيّ: ظروفُه وشعاراتُه، والبُشرى بالتّحوّل من المتلقّي السّلبيّ إلى المشارك الفاعل؛
- مفهومُ المجتمع المعلوماتيّ: تعريفُه عند الباحثين، في شقّين (الحصولُ على المعلومة، والاتّصالُ الفوريّ الكامل)؛
- التّحوّلاتُ الإعلاميّة وارتباطُها بظاهرة العولمة: المنعطفُ التّاريخيّ، وتغيّرُ دور وسائل الإعلام التّقليديّة، وأثرُ ذلك حتّى في أساليب التّعليم؛
- الآراءُ المتباينة في تقدير تأثير العولمة: على تطوّر الدّول وعلى الحضارة الإنسانيّة.
ما «المجتمعُ المعلوماتيّ» كما يعرّفه الباحثون في النّصّ؟ما «المجتمعُ المعلوماتيّ» كما يعرّفه الباحثون في النّصّ؟
- شقُّ الحصول على المعلومة: مجتمعٌ تُتاح فيه لكلّ فرد فرصةُ الحصول على معلوماتٍ موثّقة؛
- شقُّ الاتّصال: مجتمعٌ تتحقّق فيه إمكانيّةُ الاتّصال الفوريّ والكامل بين أيّ عضوٍ وأيّ عضوٍ آخر، أو مع المؤسّسات والأجهزة الحكوميّة أو الخاصّة.
- دون قيدٍ على المضمون: «من أيّ شكلٍ ولونٍ ومذهبٍ واتّجاه»؛
- دون قيدٍ على المصدر: «من أيّ دولةٍ من دول العالم دون استثناء»؛
- دون قيدٍ على المكان: «بغضّ النّظر عن البُعد الجغرافيّ»؛
- دون قيدٍ على الزّمان: «بأقصى سرعةٍ وفي الوقت المناسب»؛
- ⟸ ارفعْ قيدا واحدا من هذه الأربعة يسقطِ الوصفُ: مجتمعٌ يُمنع فيه مصدرٌ أو مذهبٌ ليس مجتمعا معلوماتيّا بهذا التّعريف.
ما التّحوّلُ الّذي بشّر به ميلادُ المجتمع المعلوماتيّ؟ما التّحوّلُ الّذي بشّر به ميلادُ المجتمع المعلوماتيّ؟
- المتلقّي السّلبيّ: «يتلقّى سيلَ المعلومات الموجّهة إليه… دون مشاركةٍ إيجابيّة منه في اختيار أو إعداد أو في أساليب نشر تلك المعلومات»؛
- المشارك المؤثّر الفاعل: يشارك في اختيار المعلومات وإعدادها وتخزينها وتوجيهها ونشرها والاستفادةِ منها؛
- ⟸ ولخّص الكاتبُ الفرقَ في عبارةٍ واحدة: تفاعلٌ باتّجاهين — أخذا وعطاء، بدل اتّجاهٍ واحدٍ من الوسيلة إلى الجمهور.
ما الّذي توحي به لك عبارةُ «تداعيات العولمة»؟ استفدْ من معطيات النّصّ.ما الّذي توحي به لك عبارةُ «تداعيات العولمة»؟ استفدْ من معطيات النّصّ.
- علميّة · إعلاميّة · اقتصاديّة · سياسيّة · عسكريّة · ثقافيّة؛
- ⟸ ستّةُ ميادينَ في سطرٍ واحد: هذا هو الأثرُ الشّامل الّذي تحمله كلمةُ «تداعيات».
- ولاحظْ أنّ الكاتبَ يخصّ الاقتصاديّة بالذّكر («وخاصّةً الاقتصاديّة»)، لأنّها موضعُ التّباين في الآراء.
ما موقفُ الكاتب من الموضوع الّذي عالجه: إيجابيٌّ أم سلبيّ؟ موضوعيٌّ أم محايد؟ما موقفُ الكاتب من الموضوع الّذي عالجه: إيجابيٌّ أم سلبيّ؟ موضوعيٌّ أم محايد؟
- إيجابيّ: أشار إلى ثورةٍ معلوماتيّةٍ شهدها العالم وتأثّر بها، وختم بأنّ فوائدها «ليست أقلَّ أهمّيّةً وفاعليّةً… من فوائد الثّورات الإنسانيّة السّابقة»؛
- موضوعيّ في طرحه: فهو يعرض الآراء المتباينة في شأن العولمة، ولا يُسقِط رأيَ المخالف من نصّه.
💬أناقش معطيات النّصّ
ما النّمطُ النّصّيُّ الغالب على النّصّ؟ استنتجْ خصائصَه منه.ما النّمطُ النّصّيُّ الغالب على النّصّ؟ استنتجْ خصائصَه منه.
- الاعتمادُ على الأدلّة والبراهين؛
- اللّغةُ المباشرة والدّقيقة؛
- استخدامُ وسائل الإقناع.
- الاحتجاجُ بالمرجع: «حسب رأي العديدين من الباحثين في شؤون الإعلام والاتّصال»، و«اعتبر الكثيرون»؛
- التّعليلُ الصّريح: «لأنّها تجلب معها فوائدَ…»، «خاصّةً وأنّ العولمة كانت نتاجا واقعيّا…»؛
- عرضُ الرّأي المخالف ثمّ الرّدّ عليه: «برزت آراءٌ مختلفةٌ تتباين…» ثمّ «ومع ذلك فإنّ الثّورة… تجعلها في وضعٍ لا مفرَّ منه».
هل تشارك مخاوفَ بعض المرتابين من آثار المعلوماتيّة والعولمة؟ علّلْ.هل تشارك مخاوفَ بعض المرتابين من آثار المعلوماتيّة والعولمة؟ علّلْ.
- ① سَمِّ الخوفَ بعينه — أهو خوفٌ على المعلومة (صحّتُها ومصدرُها)؟ أم على الاقتصاد؟ أم على الثّقافة والقيم؟ فالنّصّ يذكر الميادينَ الثّلاثة؛
- ② ابحثْ في النّصّ عمّا يغذّي هذا الخوف وعمّا يهدّئه: يغذّيه أنّ التّغيير «لا مفرَّ منه وشاملٌ ويزداد سرعةً»؛ ويهدّئه أنّ فوائده «ليست أقلَّ أهمّيّةً… من فوائد الثّورات السّابقة»؛
- ③ زِنِ الطّرفين بمعيارٍ تسمّيه (سلامةُ الهُويّة؟ فرصةُ التّعلّم؟ استقلالُ القرار؟)؛
- ④ اختمْ بحكمٍ معلَّلٍ بشاهدٍ من النّصّ، لا بانطباع.
ما الرّوابطُ المنطقيّةُ الّتي تربط بين مفاصل فقرات هذا النّصّ؟ما الرّوابطُ المنطقيّةُ الّتي تربط بين مفاصل فقرات هذا النّصّ؟
- واوُ الاستئناف — تفتح كلَّ مفصلٍ جديد: «ورافق تلك الشّعارات…»، «واعتبر الكثيرون…»، «وأصبح هذا الواقع…»، «ويرتبط هذا التّحوّل…»؛
- حروفُ الجرّ — تحمل الحركةَ والمصدر: «من تقديم الخدمات… إلى مشاركة عناصر…»، «عبر شبكات المعلومات»، «بغضّ النّظر عن البُعد الجغرافيّ»؛
- أدواتُ الاستدراك — تقلب اتّجاه الفقرة: «ولكنّ الثّورة الّتي تفجّرت…»، «ومع ذلك فإنّ الثّورة…»؛
- أدواتُ التّعليل والرّبط السّببيّ: «لأنّها تجلب معها…»، «خاصّةً وأنّ العولمة كانت…»، و«الأمرُ الّذي سمح… بإحداث نقلةٍ نوعيّة».
بيّنْ أهمَّ الخصائص اللّغويّة والأسلوبيّة لفنّ المقال المعاصر، مستفيدا من معطيات النّصّ.بيّنْ أهمَّ الخصائص اللّغويّة والأسلوبيّة لفنّ المقال المعاصر، مستفيدا من معطيات النّصّ.
- استخدامُ الألفاظ الواضحة والجمل البسيطة: لا غريبَ في النّصّ يحتاج معجما، بل مصطلحاتٌ محدّدة: «الاستشعار عن بُعد»، «شبكات المعلومات الدّوليّة»، «تقنيّات الحاسب الآليّ»؛
- الابتعادُ عن الزّخرف اللّفظيّ والتّنميق: ابحثْ في النّصّ كلِّه عن الصّور البيانيّة تجدْها قليلةً ومألوفة: «سيلَ المعلومات»، و«ميلادِ المجتمع المعلوماتيّ»، و«منعطفٍ تاريخيٍّ حاسم»، وأوضحُها الشّبكةُ الّتي «تشبه اليوم إلى حدٍّ ما نسيجَ خيوط العنكبوت» — وهي صورٌ جاءت لتُفهِم، لا لتُطرِب؛
- الدّقّةُ والتّركيزُ واعتمادُ الأسلوب المباشر في الطّرح: التّعريفُ يُعطى في جملةٍ واحدةٍ محدّدة، والأفكارُ تتوالى دون استطراد.
🛠️أستثمر المعطيات
نموذجٌ للتّفريغ — جدولُ المقابلة الّذي تُبنى عليه الموازنةنموذجٌ للتّفريغ — جدولُ المقابلة الّذي تُبنى عليه الموازنة
قبل أن توازن، فرِّغِ الطّرفين من النّصّ. هذا الجدولُ مستخرَجٌ من الفقرة الثّانية والفقرة قبل الأخيرة — أعِدْ بناءَه بنفسك، ثمّ قابِلْ:
| وجهُ المقارنة | الإعلامُ التّقليديّ | المجتمعُ المعلوماتيّ |
|---|---|---|
| موقعُ الفرد | متلقٍّ سلبيّ | مشاركٌ مؤثّرٌ وفاعل |
| اتّجاهُ التّفاعل | اتّجاهٌ واحد: معلوماتٌ موجّهةٌ إليه | اتّجاهان: أخذا وعطاء |
| مواطنُ المشاركة | لا اختيارَ ولا إعدادَ ولا نشر | اختيارٌ وإعدادٌ وتخزينٌ وتوجيهٌ ونشر |
| دورُ الوسيلة | تقديمُ الخدمات الإعلاميّة للمجتمع | المشاركُ الفعّال في شبكةٍ متعدّدة الأطراف |
عُدْ إلى بعض المراجع — ما «شبكاتُ المعلومات الدّوليّة» الّتي يذكرها النّصّ؟ ومتى بلغت العالمَ العربيّ؟عُدْ إلى بعض المراجع — ما «شبكاتُ المعلومات الدّوليّة» الّتي يذكرها النّصّ؟ ومتى بلغت العالمَ العربيّ؟
- ① انطلقْ من مصطلح النّصّ لا من غيره: «شبكاتُ المعلومات الدّوليّة»، «شبكاتُ الحاسبات الآليّة الشّخصيّة»؛
- ② اطلبْ في المرجع تاريخين: تاريخَ النّشأة، وتاريخَ الوصول إلى بلدك؛
- ③ سجّلْ لكلّ رقمٍ مصدرَه (اسمُ المرجع، وسنةُ نشره) — فرقمٌ بلا مصدرٍ لا يُكتب؛
- ④ قابِلْ ما وجدْتَ بقول النّصّ «مع بداية التّسعينات»: أسبق التّاريخُ هذه البداية أم تلاها؟ وماذا يعني ذلك في بلدك؟
الصفحة 1/2
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net