اللغة العربية🎓 هدف البكالوريا

المحور 6 الثورة التحريرية الجزائرية في الشعر العربي

"جميلة" لشفيق الكمالي

🔊 المعلّمة تقرأ لك

✍️أتعرّف على صاحب النّصّ

شفيق الكماليّ شاعرٌ عراقيّ، وُلد سنة 1929 م في البوكمال، البلدةِ القريبة من الحدود السّوريّة والمجاورةِ لنهر الفرات. تحصّل على الماجستير في الأدب العربيّ من جامعة القاهرة.

عُيّن وزيرا للشّباب ثمّ وزيرا للإعلام، فسفيرا للعراق في إسبانيا. له عدّةُ دواوينَ منها «رحيل الأمطار» و«تنهّدات الأمير العربيّ»، وهو صاحب النّشيد الوطنيّ العراقيّ قبل أن يُستبدَل.

زُجَّ به في السّجن لمعارضته نظامَ الحكم، ومات تحت تأثير الصّدمة سنة 1984 م.

⭐ ولاحظْ مفارقةً تُضيء النّصّ: شاعرٌ نظم قصيدةً في سجينةٍ خلف القضبان، ثمّ انتهى هو نفسُه سجينا. وهذا يفسّر لك حرارةَ الأسطر الّتي يخاطب فيها السّجّان.

🚪تقديم النّصّ

لقد شغلت الثّورةُ الجزائريّة اهتمامَ الثّوّار كما شغلت اهتمامَ الشّعراء. فما كانت قضيّةَ شعبٍ واحدٍ، بل صارت قضيّةَ كلِّ من يؤمن بحقّ الإنسان في الحرّيّة، فتردّد صداها في دواوين المشرق والمغرب معا.

سؤالُ الدّخول: فهل تعرف من الشّعراء من كتب عن ثورة الجزائر وأبطالها ؟ احتفظْ بالأسماء الّتي تعرفها، وستقابلها في محطّة «أناقش معطيات النّصّ».

📜النّصّ

«جميلة» — الأسطر مرقّمة، وإليها تُحيل أجوبةُ الدّرس
الرّقمالسّطر
1هي لن تموتْ
2فخولةُ لمّا تزلْ
3رغمَ الرّدى ..
4نجمةٌ تَلُوحُ في العَتمه
5ياقوتةٌ خضراءُ بسّامه
6فجدّتي تحكي لنا عنها
7عن سيفِها الّذي تهابُه الرّقابْ
8وزندِها الأسمرْ
9وكيف كانت بالعصا تُشتِّتُ الكفّارْ
10وأنقذتْ ضرارْ
11لكنّ جدّتي لا تسمعُ الأخبارْ
12لم تدرِ أنّ خولةَ عادت إلى الوجودْ
13بزندِها الأسمرْ
14لكنّهم يدعونها « جميله »
15تعيشُ في قلبِ الثّرى الأحمرْ
16حمامةً سجينه
17ما أروعَ السّجينه !
18ما أروعَ الصّمودَ من جميله !
19يهابُها السّجّانْ
20يخيفُه إصرارُ عينيها جميلة
21يهابُها الرّجالْ
22جميلةُ اللّبوءةُ الجريحة
23تفترُّ فوقَ ثغرِها ابتسامه
24كأنّها تقول:
25لتشربِ السّياطُ من دمي ..
26ليرتويَ الجلّادْ
27دروبُنا قتادْ
28زيتونُنا بنادقْ
29ونخلُنا رماحْ
30وخلفَ كلِّ صخرةٍ سِنَانْ
31يا أنتَ يا سجّانْ
32يا حاميَ الحضارةِ العتيده
33حضارةِ القرصانْ
34حضارةِ الخنجرْ
35الشّعبُ لن يُقهرْ
36حضارتي حضارةُ المشعلْ
37عجِّلْ فلن أغدو فرنسيّة
38عروبتي أقوى من الخنجرْ
39عروبتي دمي
40وهل أعيشُ دونَ دمْ .

شفيق الكماليّ

⚖️ ولمَ رُقِّمت أسطرا لا أبياتا ؟ لأنّ هذه قصيدةٌ من الشّعر الحرّ: لا صدرَ فيها ولا عجز، وإنّما أسطرٌ متفاوتةُ الطّول تقوم على التّفعيلة. وستعود إلى هذا التّرقيم في محطّة «أتفحّص الاتّساق»، حين يُسأل عن الأسطر العشرة الأولى.

📖أثري رصيدي اللّغويّ

1 – في معاني الألفاظ

شرحُ المفردات والأعلام كما ورد في الدّرس
اللّفظمعناه
العَتمةالظّلمة.
تفترُّتبتسم بسخريةٍ واستهزاء.
قَتادنباتٌ شوكيّ، والمرادُ به هنا الصّعاب.
الثّرىالتّرابُ النّديّ.
قرصانمن القرصنة، وهي السّطو على سفن البحار.
جميلة بوحيردمجاهدةٌ جزائريّةٌ من مواليد 1935 م بمدينة الجزائر، حيّ القصبة. التحقت بالثّورة في بداية 1956 م، واعتُقلت في 09 أبريل 1957، وحُكم عليها بالإعدام.
خولة بنت الأزورمثَلٌ للشّجاعة والبطولة. شاركت — وهي مُلثَّمة — في معركة أجنادين الّتي دارت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والرّومِ الّذين بعث بهم هرقل، لتحرير أخيها ضرار من الأسر، وحضّت النّساء على خوض غمار الحرب دفاعا عن الأسرى وذَودا عن الإسلام.

2 – في الحقل الدّلاليّ

هاتِ من النّصّ الكلماتِ الّتي تدلّ على التّعذيب.
خمسُ كلماتٍ تصنع حقلا واحدا:
  • السّجينة ⁦(16-17)⁩ · السّياط ⁦(25)⁩ · الجلّاد ⁦(26)⁩ · الجريحة ⁦(22)⁩ · دمي (25، 39).
  • ⟸ ولاحظْ أنّ الشّاعر يقابل هذا الحقلَ بحقلٍ آخرَ في الأسطر 27-30: قتادْ · بنادقْ · رماحْ · سِنَانْ — حقلِ المقاومة. فالنّصّ مبنيٌّ على حقلين متقابلين: ما يقع على الجسد، وما يردّه.

🔍أكتشف معطيات النّصّ

أجوبةُ هذه المحطّة من النّصّ نفسِه. اقرأْ أوّلا وابحثْ عن الجواب بيدك، ثمّ افتحْ لتقابلَ ما وجدْتَ بما وُجد.
بمَن أشاد الشّاعرُ في النّصّ ؟ ولماذا ؟
أشاد بالمجاهدة الجزائريّة الشّجاعة جميلة بوحيرد، الّتي قدّمت للعالم بأسره أروعَ صور التّضحية في سبيل الوطن. وسببُ الإشادة ثلاثةُ أمورٍ يحملها النّصّ:
  • أنّها سُجنت وهي في ريعان شبابها — «حمامةً سجينه» ⁦(16)⁩؛
  • أنّها تعرّضت لأبشع طرق التّعذيب — «لتشربِ السّياطُ من دمي.. ليرتويَ الجلّادْ» ⁦(25-26)⁩؛
  • أنّها لم تستسلمْ، بل صمدت وتحدّت المستعمرَ الغاشم — «ما أروعَ الصّمودَ من جميله!» ⁦(18)⁩، «عجِّلْ فلن أغدو فرنسيّة» ⁦(37)⁩.
أجرى الشّاعرُ مقارنةً بين جميلة وشخصيّةٍ تاريخيّة، مَن هي ؟ وما دلالةُ هذا الإسقاط ؟
الشّخصيّةُ هي خولة بنت الأزور، ووجهُ المقارنة مرسومٌ في النّصّ:
  • خولة بطلةٌ عربيّةٌ مسلمة، خلّصت أخاها ضرارا من الأسر (الأسطر 9-10)؛
  • وجميلة بطلةٌ عربيّةٌ جزائريّة، ساهمت في تخليص الجزائر من أسر الاحتلال؛
  • ⟸ فالمقابلةُ ليست بين امرأتين، بل بين أسْرَين: أسرِ أخٍ وأسرِ وطن.
ودلالةُ الإسقاط شقّان:
  • أنّ المرأة العربيّة شاركت أخاها الرّجلَ في الجهاد منذ القديم، ولا تزال تشارك إلى جانبه وتصنع المعجزات؛
  • وأنّ هدفَه شحذُ همم المجاهدات وحثُّهنّ على الاقتداء بالبطلتين.
⭐ والدّليلُ على أنّ الإسقاط مقصودٌ لا عارض: الشّاعر يعيد اللّفظَ نفسَه على المرأتين — «زندِها الأسمرْ» يقولها عن خولة ⁦(8)⁩ ثمّ يعيدها عن جميلة ⁦(13)⁩. تكرارُ الوصف هو خيطُ الإسقاط: كأنّ الزّندَ واحدٌ عبر أربعةَ عشرَ قرنا.

💬أناقش معطيات النّصّ

كيف تعلّل الموقفَ الإيجابيَّ للأدباء من الثّورة الجزائريّة ؟
التّعليلُ في مقدّمتين ونتيجة:
  • المقدّمة الأولى: الثّورةُ الجزائريّةُ استهوت كلّ ذي حسٍّ إنسانيّ، أديبا كان أو فنّانا — فهي لم تكن حدثا محلّيّا بل قضيّةَ إنسان؛
  • المقدّمة الثّانية: الأديبُ بحكمه يؤدّي رسالةَ الحقّ والتّوعية للمجتمع الإنسانيّ — وهذه وظيفتُه، لا فضلٌ منه؛
  • النّتيجة: فأشاد بعظمة الثّورة وصُنّاعها.
  • ⟸ ولذلك كان الموقفُ الإيجابيّ عامّا لا فرديّا: لم يكن اختيارَ شاعرٍ بعينه، بل مقتضى صفة الأديب نفسِها.
ومَن هم هؤلاء الشّعراء الّذين كتبوا عن ثورة الجزائر وأبطالها ؟ — جوابُ سؤال المدخل.
من أبرزهم، بأقطارهم:
  • سليمان العيسى ونزار قبّاني — سوريا؛
  • محمّد الفيتوري — السّودان؛
  • إبراهيم الدّامغ — اليمن؛
  • عبد الوهّاب البيّاتي والسّيّاب — العراق؛
  • نازك الملائكة وشفيق الكماليّ صاحبُ نصّك — العراق؛
  • ومحمود درويش — فلسطين.
⭐ وخُذْ من هذه القائمة درسا يتجاوز الأسماء: سوريا والسّودان واليمن والعراق وفلسطين — وليس في القائمة جزائريٌّ واحد. شعراءُ خمسةِ أقطارٍ كتبوا عن ثورةٍ ليست ثورةَ بلادهم؛ وهذا وحده حجّةٌ على ما نقوله في «أجمل القول» من أنّ الثّورة الجزائريّة «الثّورةُ البكر الّتي ألهمت الكثير من شعوب العالم الثّالث».

🧱أحدّد بناء النّصّ

تلاحظ في النّصّ الشّعريّ تجديدا، فما مظاهره ؟
① في الموضوع والأفكار:
  • الجدّةُ في الموضوع: الشّعرُ السّياسيُّ التّحرّريّ غرضٌ جديد، مرتبطٌ بظهور الحركات التّحرّريّة في العالم العربيّ في العصر الحديث؛
  • جدّةُ الأفكار: الحربُ النّفسيّة — أن تُتَّخذ قضيّةُ اعتقال البطلة وتعذيبِها موضوعا يثير التّحمّس والاستبسال والإعجاب والاقتداء، لا العويلَ والحزنَ والخوف.
② في اللّغة والصّورة:
  • توظيفُ الرّمز؛
  • بساطةُ اللّغة وانسيابُها وإيحاؤها؛
  • الوحدةُ العضويّة؛
  • الأسلوبُ التّصويريّ، والإفراطُ في استخدام الخيال.
③ في الشّكل الموسيقيّ:
  • نظامُ الأسطر بدل نظام الشّطرين؛
  • اعتمادُ التّفعيلة بدل البحر التّامّ؛
  • تنويعُ القافية والرّويّ.
⚖️ وتحقّقْ من الثّالث بنفسك، فهو أسهلُ ما يُثبَت: انظرْ أواخرَ الأسطر الأولى — تموتْ (ت) · تزلْ (ل) · الرّدى (ى) · العَتمه ثمّ بسّامه (م + ه) · الرّقابْ (ب) · الأسمرْ (ر). الرّويُّ يتبدّل من سطرٍ إلى سطر، ⛔ وهو ما يستحيل في القصيدة العموديّة الّتي تلتزم رويّا واحدا من أوّلها إلى آخرها.
ما دلالةُ التّعبير بـ«لن» و«لمّا» في بداية النّصّ ؟
«لن» في «هي لن تموتْ» ⁦(1)⁩:
  • تفيد النّفيَ في المستقبل — لا نفيَ الحاضر وحدَه؛
  • وعليه فإنّ من يزعم موتَ جميلة كاذب، لأنّ الله تعالى ينفي الموتَ عن الشّهيد بقوله: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴾ — آل عمران: 169.
«لمّا» في «فخولةُ لمّا تزلْ» ⁦(2)⁩:
  • تُستخدَم للدّلالة على النّفي مع الاستمراريّة — نفيٌ يمتدّ من الماضي إلى لحظة الكلام؛
  • فخولةُ الشّهيدةُ حيّةٌ خالدة، وموتُها منفيّ، وحياتُها بعد استشهادها ماثلةٌ في «نجمةٌ تلوح في العتمة» ⁦(4)⁩.
⭐ وهنا مفتاحُ القصيدة كلِّها: أداتان للنّفي في أوّل سطرين — واحدةٌ تنفي عن الحاضرة (جميلة) وواحدةٌ تنفي عن الغائبة (خولة). فالشّاعرُ يبني نصَّه على نفي الموت مرّتين، ثمّ يقضي بقيّةَ القصيدة في إثبات الحياة.
ما نمطُ النّصّ ؟
نمطُ النّصّ سرديٌّ حِجاجيّ. ومن مظاهر السّرد:
  • قصّتان: قصّةُ خولة ⁦(6-10)⁩ وقصّةُ جميلة ⁦(11-23)⁩؛
  • التّطوّرُ في الزّمان: ماضٍ (كانت، أنقذتْ) ⟵ حاضر (تعيش، يهابها) ⟵ مستقبل (لن تموتْ، فلن أغدو)؛
  • المكان: «سجن»؛
  • الشّخصيّات: خولة · جميلة · جدّةُ الشّاعر · السّجّان · الشّاعر.
ومن علامات الحِجاج:
  • إثباتُ خلود جميلة — وهو الدّعوى الّتي يدافع عنها النّصّ من سطره الأوّل؛
  • كلماتُ جميلة للسّجّان لإقناعه بقوّة الثّورة ومبادئها ⁦(31-40)⁩؛
  • وبيانُ النّزعة الإجراميّة لفرنسا واستحالةِ تمكّنها من غلبة الحقّ — «الشّعبُ لن يُقهرْ» ⁦(35)⁩.
  • ⟸ فالسّردُ عنده وسيلة والحِجاجُ غاية: يروي ليُقنع، لا ليُسلّي.

🔗أتفحّص الاتّساق والانسجام في النّصّ

اذكرِ الرّوابطَ الّتي تربط بين الأسطر العشرة الأولى.
ثلاثةُ أصنافٍ من الرّوابط، وكلُّها في الأسطر 1-10:
  • ضميرُ الغائب المفرد المؤنّث «هي» — أحيانا ظاهرا («هي لن تموتْ»، 1)، وأحيانا مستترا (تزلْ 2 · تلوح 4 · تحكي 6 · كانت 9 · أنقذتْ 10)؛
  • حروفُ العطف: الفاءُ (فخولةُ 2 · فجدّتي 6) والواوُ (وزندِها 8 · وكيف 9 · وأنقذتْ 10)؛
  • حروفُ الجرّ: في (في العَتمه 4) · عن (عنها 6 · عن سيفها 7) · اللّام (لنا 6) · الباء (بالعصا 9).
  • ⟸ هذه الرّوابطُ جعلت النّصَّ متماسكا مترابطا متّسقا.
⚖️ وجرّبْ بنفسك ما تفعله هذه الرّوابط: احذفِ الفاءَ من «فجدّتي» ⁦(6)⁩ فتصير الجملةُ بدايةً جديدةً لا صلةَ لها بما قبلها، ويسقط الرّبطُ بين خبر خولة ومن يرويه. الاتّساقُ يُقاس بالحذف، لا بالوصف.
علامَ يدلّ تكرارُ لفظة «الحضارة» ؟
يتكرّر لفظُ «حضارة» خمسَ مرّاتٍ في أربعة أسطر (32 · 33 · 34 · و36 مرّتين)، ويدلّ على:
  • تأكيدِ الصّراع القائم بين المحتلّ الغاشم الّذي يدّعي التّمدّن والدّفاعَ عن حقّ الشّعوب، وبين الثّوّار الّذين يناضلون من أجل حياةٍ كريمةٍ في وطنٍ مستقلّ؛
  • ⟸ والتّكرارُ هنا حجّة، لا زينة: كلّما أعاد الشّاعرُ الكلمةَ نزع عنها معنًى وألصق بها معنًى آخر (القرصان، الخنجر، ثمّ المشعل)، حتّى انتهى بها إلى ضدّها.
ما رأيك في تعليق الشّاعر على حضارة المستعمِر ؟
أوّلا — وهذا شقٌّ من النّصّ، لا رأيٌ فيه: علّق الشّاعرُ على حضارتين معا:
  • حضارةُ المستعمِر: وصفها بأنّها حضارةُ القرصان ⁦(33)⁩ وحضارةُ الخنجر ⁦(34)⁩، لأنّها قامت على الاستغلال والاحتلال للشّعوب المستضعفة؛
  • والحضارةُ الإسلاميّة: وصفها بأنّها حضارةُ المشعل ⁦(36)⁩، اعتزازا بها وبما حملته إلى البشريّة من نورٍ وهدايةٍ وسلام.
  • ⟸ فالتّعليقُ مبنيٌّ على مقابلةٍ بصريّة: أداةُ قتلٍ (خنجر) في مقابل أداةِ إضاءةٍ (مشعل).
💡 وأمّا «ما رأيك» فحكمٌ، والحكمُ يُبنى ولا يُنقَل. ابنِه في أربع خطوات: ① سمِّ ما تحكم عليه: أهو صدقُ الوصف (هل قامت تلك الحضارة على الاستغلال ؟) أم عدلُ التّعميم (هل كلُّ ما فيها قرصنة ؟) ؟ — وهما سؤالان مختلفان. ② زِنْ ما يقوّي الشّاعر: الاحتلالُ واقعةٌ تاريخيّةٌ لا تُنكر، وهو يكتب من داخل تجربتها. ③ زِنْ ما يُضعفه: القصيدةُ خطابُ معركة لا بحثٌ في التّاريخ، ولغةُ المعركة تُطلق ولا تُقيّد. ④ اختمْ بحكمٍ واحدٍ تسمّي فيه معيارَك. ⛔ ولا تنقلْ حكمَ الشّاعر وتسمِّه رأيَك.

⭐أجمل القول في تقدير النّصّ

كيف ارتبط الشّاعرُ بالثّورة الجزائريّة ؟ وما موقفُه من حضارة العصر ؟
الارتباطُ والموقف:
  • يرتبط شفيق الكماليّ بالثّورة الجزائريّة أعمقَ ارتباط، لأنّها الثّورةُ البكر الّتي ألهمت الكثير من شعوب العالم الثّالث؛
  • وهو رافضٌ لسلبيّات الحضارة الغربيّة، صوّرها بأبشع الصّور، لأنّها لم تجسّد في المجتمع الإنسانيّ شعارَها الّذي يدعو إلى الحرّيّة والإخاء والعدل.
  • ⚖️ ولاحظِ العلّة: هو لا يحاكمها بشعار غيرها، بل بشعارها هي. وهذه أقوى صور النّقد.

وجملةُ القول: قصيدةٌ ثوريّةُ الموضوع، إنسانيّةُ الغاية، تجديديّةُ الشّكل. نظمها شاعرٌ عراقيٌّ في مجاهدةٍ جزائريّة، فألغى بذلك حدودَ الأقطار؛ وربطها ببطلةٍ من صدر الإسلام، فألغى حدودَ القرون؛ وبناها على نفي الموت لا على البكاء عليه، فألغى تقاليدَ الرّثاء. ثمّ ختمها بمواجهةٍ بين حضارتين لا بين جيشين — «حضارةُ الخنجر» في مقابل «حضارةِ المشعل» — فجعل من قصيدةٍ في سجينةٍ واحدةٍ بيانا في معنى الحضارة. وذاك أصدقُ ما فيها: أنّها تُدافع عن جميلة بالحُجّة، لا بالدّمع.

🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — 1 : في مجال قواعد اللّغة — الفضلةُ وإعرابُها

ما المقصود بالعمدة في الجملة النّحويّة ؟ وكيف نسمّي أهمّ عناصرها ؟ وكيف تُسمّى العناصرُ غيرُ الأساسيّة فيها ؟
ثلاثةُ أجوبةٍ متلاحقة:
  • العمدة هي الأركانُ الأساسيّة: المبتدأُ والخبرُ في الجملة الاسميّة، والفعلُ والفاعلُ في الجملة الفعليّة؛
  • ونسمّي أهمَّ عنصريها المسنَد والمسنَد إليه؛
  • وتُسمّى العناصرُ غيرُ الأساسيّة في الجملة فَضْلة.
📘 القاعدة. الفضلة لغةً: الزّيادة. واصطلاحا: العنصرُ الّذي يأتي بعد تمام الجملة واستيفاءِ أركانها الأساسيّة — فهي عكسُ العمدة، وتأتي منصوبة.
⚖️ ولا يخدعنّك اسمُها: «فضلة» لا تعني زائدةً يُستغنى عنها، بل زائدةً على أركان الإسناد. احذفْ «الكفّارْ» من السّطر 9 تبقَ الجملةُ صحيحةً نحويّا — وقد ذهب معناها كلُّه.
المنصوباتُ من الفضلات — سبعةٌ، لكلٍّ حدُّه ومثالُه:
  • المفعول المطلق: المصدرُ الفضلةُ المؤكّدُ لعامله (أحسنتُ إحسانا)، أو المبيّنُ لنوعه (فزتُ فوزا باهرا)، أو المبيّنُ لعدده (﴿فدُكَّتا دكّةً واحدة﴾).
  • المفعول لأجله: كلُّ مصدرٍ فضلةٍ معلِّلٍ لحدثٍ مشاركٍ له في الزّمان والفعل — وقف النّاسُ احتراما للعلماء.
  • المفعول فيه: اسمٌ منصوبٌ فضلةٌ يدلّ على زمان أو مكان حدوث الفعل، ويتضمّن معنى «في» — أفضلُ السّفرِ صباحا · جلستُ أمامَ المنبر.
  • المفعول معه: اسمٌ منصوبٌ فضلةٌ مسبوقٌ بواوٍ تفيد المعيّة (المصاحبة)، مسبوقةٍ بفعلٍ أو ما يشبهه في العمل كاسم الفعل واسم الفاعل — الرّجلُ سائرٌ والشّاطئَ.
  • الحال: وصفٌ مشتقٌّ فضلةٌ نكرةٌ منصوبةٌ تبيّن هيئةَ صاحبها — ظهر البدرُ كاملا.
  • التّمييز: اسمٌ منصوبٌ نكرةٌ فضلةٌ يزيل إبهامَ مفردٍ أو جملةٍ قبله. فتمييزُ المفرد (الذّات) يكون بعد العدد، وبعد «كم» الاستفهاميّة، أو بعد المقادير؛ وتمييزُ الجملة (النّسبة) إمّا محوَّلٌ عن الفاعل (اختلف النّاسُ طباعا) وإمّا محوَّلٌ عن المفعول به (نسّقتُ الحديقةَ أزهارا).
  • المستثنى: ما ورد بعد «إلّا» الواقعة بعد جملةٍ مثبتة — جاء التّلاميذُ إلّا زيدا.
⭐ والحالةُ الّتي تكسر القاعدة، فاحفظْها: إذا وقعت الفضلةُ بعد حرف الجرّ أو بعد المضاف، فحكمُها أن تكون مجرورة لا منصوبة — كتبتُ بالقلمِ · قرأتُ كتابَ القواعدِ. ⟸ فالفضلةُ تُعرَف بموقعها من الإسناد، لا بعلامة إعرابها.
تطبيقٌ على النّصّ — استخرجْ من القصيدة فضلاتٍ، وبيّنْ نوعَها وإعرابَها.
فضلاتٌ من «جميلة»
الشّاهد (السّطر)الفضلةنوعُها وإعرابُها
«تُشتِّتُ الكفّارْ» ⁦(9)⁩الكفّارْمفعولٌ به منصوب، وعلامةُ نصبه الفتحة. فضلةٌ منصوبة: الجملةُ تمّت بالفعل وفاعلِه المستتر «هي».
«وأنقذتْ ضرارْ» ⁦(10)⁩ضرارْمفعولٌ به منصوب. فضلةٌ منصوبة، جاءت بعد استيفاء الفعل فاعلَه.
«تفترُّ فوقَ ثغرِها» ⁦(23)⁩فوقَمفعولٌ فيه (ظرفُ مكان) منصوب، ويتضمّن معنى «في»: تفترُّ في أعلى ثغرها.
«وخلفَ كلِّ صخرةٍ سِنَانْ» ⁦(30)⁩خلفَ⚠️ ليست فضلةً هنا: «خلفَ كلِّ صخرةٍ» شبهُ جملةٍ خبرٌ مقدَّم، و«سِنانٌ» مبتدأٌ مؤخَّر — احذفْها ينهرِ الإسناد، فهي عمدة.
«تعيشُ في قلبِ الثّرى» ⁦(15)⁩قلبِفضلةٌ مجرورة بحرف الجرّ «في» — وهي الحالةُ الاستثنائيّة في القاعدة.
«في قلبِ الثّرى» ⁦(15)⁩الثّرىمضافٌ إليه مجرور — فضلةٌ مجرورة بالإضافة، وهي الحالةُ الاستثنائيّة الثّانية.
«لتشربِ السّياطُ من دمي» ⁦(25)⁩دميفضلةٌ مجرورة بحرف الجرّ «من».
⚖️ وميزانُ التّمييز الّذي يحسم كلَّ حالة: اسألْ — لو حذفتُ هذه الكلمة، أتبقى الجملةُ مفهومةَ الإسناد ؟ إن بقيت فهي فضلة، وإن انهارت فهي عمدة. جرّبها على «السّياطُ» ⁦(25)⁩: احذفْها يسقطِ الفاعل ⟸ عمدة. ثمّ على «دمي»: احذفْها تبقَ الجملة ⟸ فضلة.

🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — 2 : في مجال العروض — الكاملُ في الشّعر الحرّ

📘 الاستنتاج. ترد تفعيلةُ الكامل على أحد الشّكلين: مُتَفاعلن أو مُستفعلن، ونادرا ما نراها على شكل مفاعلن بحذف متحرّكٍ من السّبب الثّقيل.
وفي آخر البيت ثلاثُ تغييراتٍ جائزة:
  • قد يُضاف ساكنٌ إلى نهاية التّفعيلة؛
  • وقد يُضاف سببٌ خفيف؛
  • وقد يُحذف الوتدُ من آخر التّفعيلة.
المثال الأوّل — إضافةُ سببٍ خفيف

وبنيتُ جامعةً ومكتبةً ونسَّقتُ الحدائقْ

تقطيعُ البيت
الرّمزالتّفعيلة
⁦///0//0⁩متفاعلن
⁦///0//0⁩متفاعلن
⁦///0//0⁩متفاعلن
⁦00//00⁩مستفعلاتن

ونرى أنّ الشّاعر أضاف إلى «مستفعلن» في نهاية البيت سببا خفيفا، فأصبحت: «مستفعلاتن».

المثال الثّاني — حذفُ الوتد (محمود درويش، قصيدة «الحزن والغضب»)
ثلاثةُ أسطرٍ وتقطيعُها
السّطرالرّموزالتّفعيلات
الصّوتُ في شفتيك لا يطربْ⁦00//0 · ///0//0 ·00⁩مستفعلن متفاعلن فعْلن
والنّارُ في رئتيك لا تغلبْ⁦00//0 · ///0//0 ·00⁩مستفعلن متفاعلن فعْلن
وأبو أبيك على حذاءِ مهاجرٍ يُصلبْ⁦///0//0 · ///0//0 · ///0//0 ·00⁩متفاعلن متفاعلن متفاعلن فعْلن

ولاحظْ في الأسطر الثّلاثة أنّ التّفعيلةَ الأخيرة «فعْلن» ليست إلّا متفاعلن أو مستفعلن وقد حُذف وتدُها.

تطبيقٌ على النّصّ — قطِّعِ السّطرَ الأوّل من «جميلة»: «هي لن تموتْ».
🔹خطوةً بخطوة — وأنت تستطيع إعادتَها بنفسك:
  • ① انطقْ ولا تنظرْ إلى الرّسم: هِـ / يَـ / لَنْ / تَـ / مُو / تْ.
  • ② ارمزْ: كلُّ متحرّكٍ / وكلُّ ساكنٍ 0 ⟸ هِ = / · يَ = / · لَنْ = ⁦/0⁩ · تَ = / · مُو = ⁦/0⁩ · تْ = 0.
  • ③ اجمعْ: ⁦///0//00⁩.
  • ④ قابلْ: متفاعلن = ⁦///0//0⁩ ⟸ فالسّطرُ متفاعلن + ساكنٌ زائد.
  • ⟸ وهذا عينُ التّغيير الأوّل من الثّلاثة: «قد يُضاف ساكنٌ إلى نهاية التّفعيلة» — وهو هنا التّاءُ السّاكنة الّتي عليها الرّويّ.
⭐ والطّريقةُ نفسُها تصلح لبقيّة الأسطر، فطبّقها على الأسطر من 2 إلى 10، كما يطلب الدّرس: ① انطقْ ما تسمع لا ما تكتب (فالتّنوينُ نونٌ، والمشدَّدُ حرفان: ساكنٌ فمتحرّك، وحرفُ المدّ ساكن). ② ارمزْ. ③ قطِّعْ إلى متفاعلن / مستفعلن / مفاعلن. ④ فإن بقي في الآخر ما لا ينضبط، فانظرْه في التّغييرات الثّلاثة قبل أن تظنّ الوزنَ مكسورا.
⚖️ ولماذا يهمّك هذا في قصيدةٍ حرّة ؟ لأنّ الشّعر الحرّ تحرّر من عدد التّفعيلات في السّطر، لا من التّفعيلة نفسِها. فأسطرُ «جميلة» تتفاوت طولا — سطرٌ من تفعيلةٍ وسطرٌ من ثلاث — والتّفعيلةُ واحدةٌ في الجميع. وهذا ما تعنيه عبارةُ «اعتمادُ التّفعيلة» الّتي عددتَها في مظاهر التّجديد.

🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — 3 : في مجال قواعد اللّغة — الهمزةُ المزيدةُ في الأمر

ما نوعُ الفعلين «تحكي» ⁦(6)⁩ و«أنقذتْ» ⁦(10)⁩ ؟ هاتِ أمرَهما، واضبطْ همزةَ أمرِهما بالشّكل. ماذا تلاحظ ؟
الفعلان — وهما من نصّك:
  • تحكي: فعلٌ ثلاثيٌّ مضارع، ماضيه حكى ⟸ الأمرُ منه: اِحكِ؛
  • أنقذتْ: فعلٌ رباعيٌّ ماضٍ — وهو أنقَذ لحقته تاءُ التّأنيث ⟸ الأمرُ منه: أَنقِذْ.
والملاحظة:
  • اتّصالُ همزة الوصل المكسورة بالفعل الثّلاثيّ (اِحكِ)؛
  • والإبقاءُ على همزة القطع في الفعل الرّباعيّ (أَنقِذْ).
وما نوعُ الفعلين في: «اِستسلم العدوُّ بعد أن انهزم أمام إرادة الجزائريّين» ؟ صُغِ الأمرَ منهما. ماذا تلاحظ ؟
الفعلان والأمر:
  • استسلم: فعلٌ سداسيّ ⟸ الأمر: اِستسلمْ؛
  • انهزم: فعلٌ خماسيّ ⟸ الأمر: اِنهزمْ؛
  • الملاحظة: همزةُ السّداسيّ والخماسيّ في الأمر همزةُ وصلٍ مكسورة.
📘 القاعدة — همزةُ الوصل. هي همزةٌ تأتي في أوّل الكلمة لكي لا تُبتدأ بساكن.
مواضعُها ثلاثة:
  • أمرُ الثّلاثيّ — وتكون حركةُ الهمزة مكسورةً إذا كانت عينُ الفعل في المضارع مكسورةً (جلَس – يجلِس – اِجلسْ) أو مفتوحةً (لعِب – يلعَب – اِلعبْ)؛ ومضمومةً إذا كانت عينُ الفعل في المضارع مضمومةً (قعَد – يقعُد – اُقعدْ).
  • ماضي الخماسيّ وأمرُه ومصدرُه: اِنطلق – اِنطلقْ – اِنطلاق.
  • وماضي السّداسيّ وأمرُه ومصدرُه: اِستقبل – اِستقبلْ – اِستقبال. وتكون حركةُ الهمزة فيهما مكسورةً دائما.
📘 القاعدة — همزةُ القطع. هي الهمزةُ الّتي تُكتب وتُقرأ.
موضعاها:
  • ماضي الثّلاثيّ المهموز: أكل – أخذ. ⚠️ وتُحذف هذه الهمزةُ في الأمر: كلْ – خذْ.
  • ماضي الرّباعيّ وأمرُه ومصدرُه: أقدم – أقدمْ – إقدام.
⚖️ والميزانُ العمليُّ الّذي يغنيك عن الحفظ: انطقِ الكلمةَ مسبوقةً بواو. فإن سمعتَ الهمزةَ فهي قطع (وأَنقِذْ)، وإن سقطت من لسانك فهي وصل (واحكِ). ⟸ لأنّ همزةَ الوصل إنّما جيء بها للابتداء، فإذا زال الابتداءُ زالت هي.
تطبيقٌ على النّصّ — هاتِ الأمرَ من أفعال القصيدة، واضبطْ أوّلَه.
أفعالٌ من «جميلة» وأمرُها
الفعل في النّصّ (السّطر)نوعُهالأمرُ منه، مضبوطا
تحكي ⁦(6)⁩ثلاثيّ — ماضيه حكىاِحكِ — همزةُ وصلٍ مكسورة
أنقذتْ ⁦(10)⁩رباعيّ — الفعلُ أنقَذأَنقِذْ — همزةُ قطع
لا تسمعُ ⁦(11)⁩ثلاثيّ — مضارعه يسمَع، عينُه مفتوحةاِسمعْ — همزةُ وصلٍ مكسورة
لتشربِ ⁦(25)⁩ثلاثيّ — مضارعه يشرَب، عينُه مفتوحةاِشربْ — همزةُ وصلٍ مكسورة
عجِّلْ ⁦(37)⁩على وزن فعَّل — ماضيه عجَّلعجِّلْ — ⛔ بلا همزةٍ أصلا، لأنّه يبتدئ بمتحرّك
⭐ والسّطر 37 هو أنفعُ سطرٍ في هذا الدّرس: «عجِّلْ فلن أغدو فرنسيّة» أمرٌ بلا همزةٍ البتّة — لا وصلٍ ولا قطع. ولمَ ؟ لأنّ القاعدة تقول إنّ همزةَ الوصل إنّما تُجلَب لئلّا تُبتدأ الكلمةُ بساكن، و«عجِّلْ» تبتدئ بـ«عَـ» متحرّكة. ⟸ فالهمزةُ حاجةٌ، لا زينةٌ تُضاف.
في البكالوريا يأتي هذا الدرس في ثلاثة أسئلة على النصّ: «استخرج فضلة وبيّن نوعها وإعرابها»، و«قطّع السطر وسمِّ تفعيلته»، و«هات الأمر من الفعل واضبط همزته». جهّز ثلاثة عناصر: ① الفضلة: العنصر الذي يأتي بعد تمام الجملة واستيفاء أركانها، وتأتي منصوبة (مفعولا به أو مطلقا أو لأجله أو فيه أو معه…)، إلّا إذا وقعت بعد حرف الجرّ أو المضاف فتُجرّ ؛ ② الكامل في الشعر الحرّ: تفعيلته متفاعلن أو مستفعلن، وفي آخر السطر قد يُضاف ساكن أو سبب خفيف أو يُحذف الوتد ؛ والتقطيع: انطق ثمّ ارمز كلّ متحرّك / وكلّ ساكن 0 ؛ ③ ميزان الهمزة: انطق الكلمة مسبوقة بواو، فإن سمعت الهمزة فهي قطع (وأَنقِذْ)، وإن سقطت فهي وصل (واحكِ). ⚠️ الخطأ الشائع: فهم «الفضلة» على أنّها زائدة يُستغنى عنها ؛ احذف «الكفّار» من السطر تبقَ الجملة صحيحة نحويا ويذهب معناها كلّه. ⚠️ وخطأ ثانٍ: التقطيع بالعين على الرسم لا بالأذن على النطق.

الصفحة 1/10

© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net