المحور 12 › الفن المسرحي في المشرق
تحليل مسرحية انطلاقا من الخصائص الفنية
منهجيّة تحليل نصّ مسرحيّ
1 – المقدّمة:
تقديمُ الكاتب وفكرتِه عن رسالة المسرح وأهمّيّته، وبيانُ مدى قدرته على تحويل رؤيته النّظريّة إلى عملٍ فنّيّ يعالج إشكاليّة.
2 – العرض:
| العنصر | تعريفُه |
|---|---|
| الفكرة | «الموضوعُ المحوريّ الّذي تدور حوله المسرحيّة، ويرسمه الحوارُ وصراعُ الشّخصيّات». |
| الهدف | «الرّسالةُ – أو الأثر – الّذي يريد الكاتبُ من الجمهور تبنّيَه أو التّفكيرَ فيه». |
| الصّراع | «إنّه روحُ المسرحيّة، وقد يكون بين الشّخصيّات المتعارضة مواقفُها ومصالحُها، أو بين الأفكار المتضاربة، أو يكون صراعا داخليّا نفسيّا ينمو إلى حدّ التّأزّم ثمّ ينطفئ». |
| الحبكة والعقدة | «تداخلُ الأحداث بالمواقف فتخلق شيئا فشيئا صراعا يحتدم فيصير عقدة – أي أزمة – ثمّ تأتي ما يعرف في الفنّ المسرحيّ بلحظة التّنوير». |
| الشّخصيّات وبناؤها | «قد تكون نامية متطوّرة – وهو الأصل – تشكّل محورَ الصّراع الدّراميّ، وقد تكون فاترةً جاهزةً ذات قالبٍ واحد»، وهي نوعان (انظر أسفلَه). |
| الحوار | «عمودُ المسرحيّة ووسيلتُها اللّغويّة الوحيدة»، وله وظيفتان ولغةٌ ذاتُ مستويات (انظر أسفلَه). |
| البيئة | «الحيّزُ الزّمانيُّ والمكانيُّ للأحداث وما له علاقةٌ بالخلفيّة الثّقافيّة». |
| النّوع | دورُه |
|---|---|
| أ – الشّخصيّة المحوريّة | «وهي البطلُ وعليها يسلّط الكاتبُ الضّوءَ ويبني الفكرة». |
| ب – الشّخصيّات الثّانويّة | «وهي مساعدةٌ في تحريك وتفعيل الشّخصيّة المحوريّة». |
| التّفصيل | |
|---|---|
| أ – وظائفُ الحوار | ① في رسم وبناء الشّخصيّة: «من خلاله ترتسم معالمُ الشّخصيّات وتنمو». ② في تحريك الأحداث والمواقف: «من خلاله نتعرّف على الأحداث وتتطوّر المواقف». |
| ب – لغةُ الحوار | مستوياتُها: «قد تتعدّد بحسب وضع الشّخصيّة الاجتماعيّ والثّقافيّ». علاقتُها بمستوى الشّخصيّة: «تبيّن مستوى ثقافة الشّخصيّة وتكوينها». |
3 – الخاتمة:
- «الإجابةُ عن استفهام المقدّمة»؛
- «الحكمُ على قدرة الكاتب في إدارة عمله المسرحيّ».
تطبيق المنهجيّة في تحليل نصّ مسرحيّ
على ضوء المنهجيّة السّابقة حلّلْ هذه القطعة المسرحيّة:
(في بطحاء مكّة وقد حمِيتِ الظّهيرة رجالٌ ونساءٌ من أتباع محمّدٍ يُضرَبون، ويُعذَّبون، ويعلو صياحُهم...)
بلال: (يمرّ بامرأةٍ ويسألها) لماذا يُصنَع بهم هذا؟!...
المرأة: (هَمْسًا) لِيَفتنوهم عن دينهم!...
بلال: قريشٌ فَعَلَتْ هذا اليوم؟...
المرأة: نعم... لقد عَدَتْ قريشٌ على مَنِ اتّبع النّبيَّ، فوثبتْ كلُّ قبيلةٍ على مَن فيها من أصحاب «محمّد» المستضعفين، فجعلوا يَحبسونهم ويعذّبونهم بالضّرْب كما ترى، وبالجوع والعطش، وقد اشتَدَّ الحرّ...
بلال: وَيلٌ لهم!... وَيلٌ لهم!...
المرأة: (تلتفت إلى صوتٍ قادم) صه!... هذا «أميّة بن خلف»!....
(تنصرف المرأةُ سريعًا...)
(لنفسها) أميّة!... ويلٌ لي!...
أميّة: (يرى بلالا) هذا أنت يا ابن الحبشيّة!...
عتبة: (وهو يسير إلى جانب أميّة) إنّه من أتباع محمّدٍ المخلصين...
(الرّجال معه) اطرحوه على ظَهْره في هذه البطحاء!...
(يطرحه الرّجالُ إلى الرّمضاء، تحت الشّمس الحامية...)
بلال: (صائحًا) اتَّقوا غَضَبَ الله!... اتّقوا غَضَبَ الله...
أميّة: (لرجاله مشيرًا إلى صخرةٍ كبيرة) ضعوا على صدره هذه الصّخرةَ العظيمة!...
(بلال لا يَنْبِس، وهم يضعون على صدره الصّخرة...)
أميّة: (لبلال وهو تحت الصّخرة العظيمة في بلاءٍ عظيم) لا تزال هكذا، حتّى تَموتَ أو تكفرَ «بمحمّد» وتَعبدَ اللاتَ والعُزَّى!...
بلال: (ناظرًا إلى السّماء وهو يتلوّى من الألم) أَحَد!... أَحَد!...
ورقة بن نوفل: (يَمرّ ببلال ويهمس في أذنه) أَحَد!...أَحَد!... واللهِ يا «بلال»!...
أميّة: دعْ هذا العبدَ وشأنَه يا «ورقة»!...
ورقة: (يُقبِل على أميّة) أحلف بالله لَئِن قَتلتُموه على هذا، لأَجْعلن قبرَه كقبور الصّالحين والشّهداء!...
(ينصرف)
عتبة: (لبلال) لا تزال هكذا، حتّى تتركَ دينَ «محمّد» وتَعبدَ آلهتَنا!...
بلال: (صائحًا) أَحَد... أَحَد!...
(يأتي أبو بكر)
أبو بكر: (لأَميّة بن خلف) ألا تَتّقي اللهَ في هذا المسكين!... حتّى متى؟!...
أميّة: أنت الّذي أفْسدتَه، فأنقذْه ممّا ترى!...
أبو بكر: أفعلُ... عندي غلامٌ أسْودُ أجْلَدُ منه وأقوى على دينك، أعطيكه به!...
أميّة: قد قَبِلتُ!...
أبو بكر: هو لك، رُدَّ عليّ «بلال» أعتقْه!...
(يطلقون له بلالا فينصرف به...)
أميّة: (لرجاله) فليظلّ أصحابُ «محمّد» هؤلاء في هذا العذاب!...
(ينصرف هو وعتبة. يُقبِل النّبيُّ من طريقٍ أخرى ويمرّ بأصحابه...)
محمّد: (هَمْسًا للمُعذَّبين) اصبروا واثبتوا!...
أحد المعذّبين: (همسًا) يا رسولَ الله، ألا نقاتلُهم فنَدْفعَ عن أنفسنا الأذى!...
محمّد: لم أُومرْ بالقتال...
أحد المعذّبين: وهل نصبر طويلاً على هذا البلاء؟...
محمّد: (هَمْسًا) لو خرجتم إلى أرض الحبشة، فإنّ بها مَلكًا لا يُظلَمُ عنده أحد، وهي أرضُ صدق، حتّى يجعلَ اللهُ لكم فَرَجًا ممّا أنتم فيه!...
توفيق الحكيم — من مسرحيّة محمّد.
🔍تحليل المشهد: كيف تطبّق المنهجيّة، عنصرا عنصرا
الفكرة — ما الموضوعُ المحوريُّ الّذي يرسمه الحوارُ وصراعُ الشّخصيّات؟الفكرة — ما الموضوعُ المحوريُّ الّذي يرسمه الحوارُ وصراعُ الشّخصيّات؟
الفكرةُ هي: ثباتُ العقيدة في مواجهة القوّة — أن يملك الجلّادُ الجسدَ ولا يبلغ القلب. والحوارُ يرسمها في ثلاث محطّات، لا في جملة:
- تُعلَن الغايةُ من التّعذيب في أوّل ردّ: «لِيَفتنوهم عن دينهم!» — فالمعركةُ معلنةٌ من البدء أنّها على الدّين لا على الأشخاص؛
- ثمّ يُصاغ العرضُ صياغةَ مقايضة: «لا تزال هكذا، حتّى تَموتَ أو تكفرَ «بمحمّد»» — الحياةُ مقابل العقيدة؛
- فيأتي الجوابُ في كلمةٍ واحدةٍ مكرّرة: «أَحَد!... أَحَد!». ⭐ وهي أبلغُ ما في المشهد: بلالٌ لا يجادل ولا يشتم — يعيد تقرير عقيدته، فيسقط العرضُ من نفسه.
الصّراع — أهو بين الشّخصيّات، أم بين الأفكار، أم داخليٌّ نفسيّ؟الصّراع — أهو بين الشّخصيّات، أم بين الأفكار، أم داخليٌّ نفسيّ؟
الصّراعُ في هذا المشهد على مستويين معا، والمنهجيّةُ تسمّيهما:
| المستوى | طرفاه | الرّدُّ الشّاهد |
|---|---|---|
| بين الشّخصيّات | أميّةُ وعتبةُ في مقابل بلال | «ضعوا على صدره هذه الصّخرةَ العظيمة!» ⟷ «أَحَد!... أَحَد!» |
| بين الأفكار | الإكراهُ على الدّين في مقابل حرّيّة الاعتقاد | «لِيَفتنوهم عن دينهم» ⟷ «ألا تَتّقي اللهَ في هذا المسكين!... حتّى متى؟!» |
الحبكةُ والعقدة — أين تحتدم الأزمةُ، وأين لحظةُ التّنوير؟الحبكةُ والعقدة — أين تحتدم الأزمةُ، وأين لحظةُ التّنوير؟
- التّمهيد: الإرشادُ الافتتاحيّ يضع المشهدَ كلَّه (بطحاءُ مكّة، الظّهيرةُ الحامية، معذَّبون وصياح)، ثمّ يسأل بلالٌ فيُشرَح له السّبب؛
- التّصاعد: بلالٌ يُطرَح على الرّمضاء، ثمّ تُوضع الصّخرةُ على صدره؛
- العقدةُ (الأزمة): الإنذارُ «حتّى تَموتَ أو تكفرَ» — الموتُ صار قريبا فعلا، والإرشادُ يقول: «وهو تحت الصّخرة العظيمة في بلاءٍ عظيم»؛
- محاولةٌ لا تُفكّ بها العقدة: ورقةُ بن نوفل يتدخّل، لكنّه لا يُنقذ — يهمس بالتّثبيت ثمّ يهدّد بما بعد الموت («لأَجْعلن قبرَه كقبور الصّالحين والشّهداء!») ثمّ ينصرف؛
- لحظةُ التّنوير: دخولُ أبي بكر ومقايضتُه — «عندي غلامٌ أسْودُ أجْلَدُ منه» — فيقول أميّة: «قد قَبِلتُ!»، ويُطلَق بلال.
الشّخصيّاتُ وبناؤها — من المحوريّة؟ ومن الثّانويّة؟ وأيُّها ناميةٌ وأيُّها جاهزة؟الشّخصيّاتُ وبناؤها — من المحوريّة؟ ومن الثّانويّة؟ وأيُّها ناميةٌ وأيُّها جاهزة؟
| الشّخصيّة | موقعُها | بناؤها، والشّاهدُ عليه |
|---|---|---|
| بلال | محوريّة — عليه يُسلَّط الضّوءُ وبه تُبنى الفكرة | ثابتةٌ لا فاترة: تنتقل من السّؤال («لماذا يُصنَع بهم هذا؟!») إلى الإنكار («وَيلٌ لهم!») إلى الشّهادة تحت الصّخرة («أَحَد!») — فهو ينمو في الموقف لا في الرّأي |
| أميّة بن خلف | ثانويّة، وهي الخصمُ المباشر | جاهزةٌ ذاتُ قالبٍ واحد: كلُّ أردادها أمرٌ أو تهديدٌ أو مساومة — «ضعوا»، «حتّى تَموتَ أو تكفرَ»، «قد قَبِلتُ» |
| عتبة | ثانويّة مساندة | يعرّف بالضّحيّة («إنّه من أتباع محمّدٍ المخلصين») ثمّ يكرّر إنذارَ أميّة — وظيفتُه تضخيمُ الضّغط |
| المرأة | ثانويّة، وظيفتُها إعلاميّة | تشرح لبلال — وللمتفرّج — ما يجري، ثمّ تنصرف سريعا؛ فهي صوتُ الخوف في المشهد |
| ورقة بن نوفل | ثانويّة | تثبيتٌ («أَحَد!... أَحَد!... واللهِ يا «بلال»!») وتهديدٌ معنويّ، لكنّه ينصرف دون أن يغيّر شيئا |
| أبو بكر | ثانويّة حاسمة | هو أداةُ التّنوير: ينكر أوّلا («ألا تَتّقي اللهَ...») ثمّ يفعل — يشتري ويُعتق |
| محمّد ﷺ | ثانويّة في المشهد، محوريّة في المسرحيّة | لا يظهر إلّا في الخاتمة، همسًا، ليضع للصّبر أفقا: «اصبروا واثبتوا» ثمّ الهجرةُ إلى الحبشة — جوابًا عن سؤالَيْ أحدِ المعذَّبين (ثانويّة): «ألا نقاتلُهم…؟» و«هل نصبر طويلا…؟» |
الحوار — ما وظائفُه هنا؟ وما مستوياتُ لغته؟الحوار — ما وظائفُه هنا؟ وما مستوياتُ لغته؟
| الوظيفة | أين تظهر | الرّدُّ الشّاهد |
|---|---|---|
| ① رسمُ الشّخصيّة وبناؤها | في كلّ ردٍّ تقريبا | «هذا أنت يا ابن الحبشيّة!» — ردٌّ واحدٌ يكشف عنصريّةَ أميّة وموقعَ بلال الاجتماعيّ معا |
| ② تحريكُ الأحداث والمواقف | في المفاصل | «عندي غلامٌ أسْودُ أجْلَدُ منه...» ⟵ جملةٌ واحدةٌ تنهي الأزمة؛ ولولاها لبقي بلالٌ تحت الصّخرة |
- لغةُ الآمر: أفعالُ أمرٍ قصيرةٌ متتابعة عند أميّة — «ضعوا»، «دعْ هذا العبدَ وشأنَه» — تدلّ على سلطةٍ لا تناقَش؛
- لغةُ المؤمن المعذَّب: كلمةٌ واحدةٌ مكرّرة — «أَحَد!... أَحَد!» — أقصرُ ردٍّ في المشهد وأقواه، ويناسب حالَ من لا يقدر على الكلام؛
- لغةُ الشّارح: ردُّ المرأة الطّويلُ المفصّل («لقد عَدَتْ قريشٌ على مَنِ اتّبع النّبيَّ...») — وهي تنقل الخبرَ لا تصنعه؛
- لغةُ القسم والوعيد: عند ورقة — «أحلف بالله لَئِن قَتلتُموه على هذا، لأَجْعلن قبرَه...» — تركيبُ قسمٍ وجوابِ شرط، وهو مستوى فصيحٌ عالٍ؛
- لغةُ الرّجاء والتّثبيت: عند النّبيّ ﷺ، همسًا — «اصبروا واثبتوا» — أمرٌ، لكنّه أمرُ تسكينٍ لا أمرُ سلطة.
البيئة — ما الحيّزُ الزّمانيُّ والمكانيّ؟ وما خلفيّتُه الثّقافيّة؟البيئة — ما الحيّزُ الزّمانيُّ والمكانيّ؟ وما خلفيّتُه الثّقافيّة؟
| البعد | ما يقوله النّصّ | أثرُه في المشهد |
|---|---|---|
| المكان | «في بطحاء مكّة»، ثمّ «الرّمضاء» | أرضٌ مكشوفةٌ مفتوحة: التّعذيبُ علنيٌّ لا في سجن، فهو رسالةُ ترهيبٍ للنّاس |
| الزّمان | «وقد حمِيتِ الظّهيرة»، «تحت الشّمس الحامية» | الشّمسُ نفسُها أداةُ تعذيب، فالبيئةُ ليست خلفيّةً بل طرفٌ في الصّراع |
| الزّمنُ التّاريخيّ | «في أوّل البعثة» يُفهَم من السّياق: «مَنِ اتّبع النّبيَّ»، «أصحاب محمّدٍ المستضعفين» | يفسّر عجزَ المسلمين عن الدّفاع، وهو ما يبرّر ردَّ النّبيّ ﷺ: «لم أُومرْ بالقتال» |
| الخلفيّةُ الثّقافيّة | القبيلةُ («فوثبتْ كلُّ قبيلةٍ على مَن فيها») · الرِّقُّ («يا ابن الحبشيّة» · «هذا العبد» · «عندي غلامٌ أسْود») · آلهةُ قريش («اللاتَ والعُزَّى») | تشرح لماذا كان بلالٌ أضعفَ النّاس حمايةً: لا قبيلةَ له تثب دونه |
تطبيق: المقدّمةُ والخاتمةُ ممّا تكتبه أنت
- ١ — عرّفْ بالنّصّ لا بالمؤلّف: «مشهدٌ من مسرحيّة «محمّد» لتوفيق الحكيم، يصوّر تعذيبَ المستضعفين من أتباع النّبيّ ﷺ في بطحاء مكّة».
- ٢ — اذكرْ ما يوحي به المشهدُ عن رسالة المسرح، والمنهجيّةُ تطلب ذلك: هل جعل الكاتبُ من الخشبة منبرا لفكرةٍ؟ وما الإشكاليّةُ الّتي يعالجها؟
- ٣ — واطرحْ سؤالَك، فهو الّذي ستجيب عنه في الخاتمة. ⭐ ومن أصلح الأسئلة هنا: كيف استطاع الكاتبُ أن يجعل مشهدَ تعذيبٍ درسا في الثّبات دون أن يعظ؟
- ١ — أجبْ عن سؤال مقدّمتك، ولا تفتحْ موضوعا جديدا.
- ٢ — احكمْ على قدرة الكاتب في إدارة عمله، وأقمْ حكمَك على ما أثبتَّه في العرض. ⭐ وأمامك من تحليلك أربعُ حجج جاهزة: اقتصادُ الوسائل (مشهدٌ قصير، ثماني شخصيّات، فكرةٌ واحدة) · الصّراعُ الموزّع (الثّباتُ في البطل، التّردّدُ فيمن حوله) · التّنويرُ المفارق (الجلّادُ يبيع ما ادّعى أنّه يقاتل عنه) · البيئةُ العاملة (القبيلةُ والرِّقُّ يصنعان العقدةَ ويحلّانها).
الصفحة 1/3
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net