Sciences de la nature et de la vie

التغذية عند الإنسان السلوكات الغذائية

التوازن الغذائي: عواقب سوء التغذية وقواعد التغذية الصحية

🔊 La maîtresse lit pour toi
تلميذان في القسم نفسه: أحدهما يأكل في أوقات منتظمة وينظّف أسنانه بعد كلّ وجبة، والآخر يقضم الحلويات طوال النهار ولا يمسّ فرشاته. بعد سنتين، واحد منهما وحده يشكو ألما في ضرسه. كيف تُفسد سلوكات غذائية بسيطة جهازا هضميّا كان سليما؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • تستغلّ منحنى الحموضة في الفم لتفسير أثر القضم بين الوجبات
  • ترتّب مراحل نخر السنّ وتربط كلّ مرحلة بالطبقة التي بلغها النخر
  • تربط كلّ مرض من أمراض سوء التغذية بالخلل الغذائي الذي سبّبه
  • تقترح لكلّ عادة غذائية سيّئة سلوكا صحيّا يعوّضها
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • الأنبوب الهضمي يحوّل الأغذية إلى مغذيات تعبر إلى الدم
  • المغذيات منها ما تستعمله الخليّة للطاقة ومنها ما تستعمله للبناء

أبحث: ندرس في النشاط 1 أثر القضم بين الوجبات على الحموضة في الفم، وفي النشاط 2 بنية السنّ ومراحل تقدّم النخر فيه، وفي النشاط 3 عادات غذائية شائعة وما يترتّب عنها في الأنبوب الهضمي.

النشاط 1: القضم بين الوجبات والحموضة في الفم

النهار نفسه، والفم نفسه، ولا فرق بين المنحنيين غير مواعيد الأكل.
🎯تعليمات للبحث
  1. تأمّل الوثيقة وصف تغيّر الحموضة في فم التلميذ الذي يأكل في أوقات منتظمة بين وجبتين
  2. قارن بين المنحنيين، وحدّد في أيّ الحالتين تبقى الحموضة مرتفعة أطول مدّة
  3. استنتج أثر القضم المستمرّ بين الوجبات على الوسط داخل الفم
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نتأمّل الوثيقة فنصف منحنى التلميذ المنتظم: ترتفع الحموضة عند كلّ وجبة فتظهر قمّة، ثمّ تنزل بعدها حتى تعود إلى مستواها المنخفض الأوّل قبل الوجبة الموالية. فشيء ما في الفم يعيدها إلى ما كانت عليه بين وجبتين، وهو اللعاب: إذ يقوم بتعديل الحموضة وتقليلها.
  2. نقارن المنحنيين فنجد في الأوّل أربع قمم متباعدة تعود الحموضة بينها إلى مستواها المنخفض، فلا تبقى مرتفعة إلا مدّة قصيرة حول كلّ وجبة. أمّا في الثاني فتبقى الحموضة مرتفعة طوال النهار تقريبا، لأنّ القمم متلاحقة ولا يفصل بينها وقت كافٍ.
  3. نستنتج أنّ القضم المستمرّ بين الوجبات يسبّب زيادة الحموضة في الفم وبقاءها مرتفعة، لأنّه لا يترك للّعاب المهلة التي يحتاجها لتعديلها. فالوسط داخل الفم يظلّ حامضيّا أغلب النهار.
الاستنتاج: في حالة التغذية المنتظمة يقوم اللعاب بتعديل الحموضة في الفم وتقليلها بين الوجبتين، بينما القضم المستمرّ يسبّب زيادة هذه الحموضة وبقاءها مرتفعة طوال النهار.
عند قراءة منحنيين في معلم واحد، لا تنظر إلى العلوّ وحده: انظر إلى المدّة التي يبقى فيها كلّ منحنى مرتفعا. قمّتان بالعلوّ نفسه لا تعنيان الشيء نفسه إن دامت إحداهما دقائق ودامت الأخرى ساعات.

النشاط 2: من الميناء إلى اللبّ — كيف يتقدّم النخر؟

السنّ الواحد ثلاث طبقات متراكزة، وما بداخل كلّ واحدة منها ليس واحدا.
🎯تعليمات للبحث
  1. تأمّل الوثيقة ورتّب طبقات السنّ من الخارج نحو الداخل، وعيّن الطبقة الحيّة منها
  2. صف ما تغيّر في السنّ بين اللوحة 1 واللوحة 3
  3. فسّر لماذا لا يشعر صاحب السنّ بشيء في المرحلة الأولى، ويشتدّ ألمه في المرحلة الثالثة
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نتأمّل الوثيقة فنرتّب الطبقات من الخارج نحو الداخل: الميناء أوّلا وهي الطبقة الخارجية للتاج، ثمّ العاج وهو أسمك منها، ثمّ لبّ السنّ في الوسط. ونعيّن الطبقة الحيّة: هي لبّ السنّ، لأنّها وحدها تحمل الشعيرات الدموية والعصب. وتحيط اللثة بحدّ التاج، والجذر مغروس في عظم الفكّ.
  2. نصف ما تغيّر: في اللوحة 1 يتشقّق الميناء وحده. وفي اللوحة 2 يتسرّب النخر إلى العاج فيتفتّت ويتفسّخ. وفي اللوحة 3 يبلغ النخر لبّ السنّ. فالنخر إذن يتقدّم من الخارج نحو الداخل، طبقة بعد طبقة، ولا يقفز عليها.
  3. نفسّر ذلك ببنية كلّ طبقة: الميناء لا يحمل عصبا، فتشقّقه لا يُحسّ به. وحين يتفتّت العاج يصبح السنّ شديد الإحساس. وحين يبلغ النخر اللبّ، وهو الجزء الحيّ الذي يمرّ فيه العصب، تحدث آلام شديدة متواصلة.
الاستنتاج: يتقدّم النخر في ثلاث مراحل: يتشقّق الميناء، ثمّ يتسرّب النخر إلى العاج الذي يتفتّت ويتفسّخ فيصبح السنّ شديد الإحساس، ثمّ يصيب لبّ السنّ محدثا آلاما شديدة متواصلة. وقد يؤدّي التهاب اللبّ إلى مضاعفات، منها خُراج السنّ مع صديد كريه الرائحة، وتشكّل كيس في نهاية جذر السنّ، والتهاب عظم الفكّ.

النشاط 3: عادات غذائية وما يترتّب عنها

أربع بطاقات لا تحمل أيّ حكم: الحكم هو ما سيخرج به التلميذ.
🎯تعليمات للبحث
  1. تأمّل الوثيقة وسمّ العادة الغذائية التي تمثّلها كلّ بطاقة من البطاقات الأربع
  2. بيّن ما الذي يصيب الأنبوب الهضمي أو الأسنان في كلّ حالة من الحالات الأربع
  3. اقترح لكلّ عادة من هذه العادات سلوكا صحيّا يعوّضها
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نتأمّل الوثيقة ونسمّي: البطاقة 1 الإكثار من الأغذية الدسمة والتوابل والأغذية المعلّبة؛ والبطاقة 2 غذاء خالٍ من الألياف النباتية مع قلّة شرب الماء؛ والبطاقة 3 القضم بين الوجبات والإكثار من الحلويات؛ والبطاقة 4 إهمال تنظيف الأسنان بعد الوجبات.
  2. نبيّن ما يترتّب عنها: الأولى تسبّب التهاب المعدة والأمعاء، وتظهر أعراضه في صورة عسر هضم قد ينتهي إلى قرحة معدية. والثانية تسبّب الإمساك، والإمساك يسبّب غالبا البواسير. والثالثة والرابعة تبقيان الفم حامضيّا وتتركان فتات الغذاء على الأسنان، فيسرع نخرها.
  3. نقترح لكلّ عادة سلوكا يعوّضها: التقليل من الدسم والتوابل والأغذية المخلّلة والمعلّبة وتجنّب الأغذية الفاسدة؛ وتناول راتب غذائي كامل ومتوازن فيه ألياف نباتية مع شرب الماء الكافي؛ وتناول الأغذية في أوقات منتظمة مع تجنّب القضم بينها والتقليل من الحلويات؛ وتنظيف الأسنان بعد كلّ وجبة.
الاستنتاج: تتعرّض وظيفة التغذية لاختلالات متنوّعة، تنجم أساسا عن سلوكات غذائية غير صحيّة، ويترتّب عنها إصابات في الأنبوب الهضمي وفي الأسنان. ولكلّ عادة سيّئة سلوك صحيّ يعوّضها.

كيف يبدأ نخر الأسنان؟

تتشكّل على سطح الأسنان، بالقرب من اللثة، طبقة مصفرّة تتكوّن من توضّع فتات الغذاء واللعاب. وهذه الطبقة غنيّة بالبكتيريا التي تتغذّى على هذا الفتات وتحوّله إلى أحماض تهاجم الأسنان، فتمتصّ منها الكالسيوم والفوسفات؛ ويسبّب ذلك سرعة عطب الأسنان. ومن هنا يبدأ النخر: من الأحماض التي تتشكّل حيث يبقى فتات الغذاء.

أمراض سوء التغذية

سوء التغذية ليس دائما نقصا في كمّية الغذاء: قد يكون نقصا في عنصر واحد لا غير، أو عدم التزام بغذاء متوازن، أو سلوكا غذائيّا غير سليم. ولكلّ خلل من هذه الأخلال مرض يقابله.

✅الخلاصة
المرض أو الاضطرابالخلل في الغذاء أو في السلوك
الكساحنقص في الكالسيوم وفي فيتامين D
الأسقربوطنقص في فيتامين C
الكواشيوركورنقص في البروتين الحيواني كاللحم والبيض
السلعة الدرقيةنقص عنصر اليود في الأغذية
داء الهزال، ويسمّى البري برينقص فيتامين B1 الذي نجده في قشور الحبوب
السمنةعدم الالتزام بالغذاء المتوازن
الإسهالأغذية ملوّثة بالجراثيم، أو كمّية كبيرة من الفواكه الغنيّة بالماء
الإمساكأغذية خالية من الألياف مع قلّة شرب الماء، وهو يسبّب غالبا البواسير
التهاب المعدة والأمعاءأغذية فاسدة، أو الإكثار من التوابل والأغذية المخلّلة والمعلّبة، والتدخين والكحول
تسعة اضطرابات، ولكلّ واحد منها خلل غذائيّ واحد يقف وراءه.
التهاب المعدة والأمعاء أخطر ما في هذا الجدول، لأنّه يتفاقم: تسمّى الأعراض الناتجة عنه عسر الهضم، وقد تنتهي هذه الحالة إلى القرحة المعدية. وأسبابه معروفة ويمكن تجنّبها كلّها: الأغذية الفاسدة، والإكثار من التوابل والأغذية المخلّلة والمعلّبة، والتدخين والكحول.
لا تحفظ هذا الجدول عن ظهر قلب: اقرأه من العمود الثاني نحو الأوّل. إن عرفت العنصر الناقص عرفت المرض، وإن عرفت الغذاء الذي يحمل ذلك العنصر عرفت الوقاية.

القواعد الصحية للتغذية

قواعد
  • تنظيف الأسنان للمحافظة عليها صحيحة وسليمة.
  • المضغ الجيّد للأغذية قبل بلعها، لتسهيل العمل الكيميائي للمعدة.
  • تناول الأغذية في أوقات منتظمة، وتجنّب القضم بين الوجبات للتقليل من الحموضة في الفم.
  • التقليل من أكل الحلويات ومن الموادّ المولّدة للحموضة.
  • تناول راتب غذائي كامل ومتوازن، فيه ألياف نباتية تسمح بتنشيط حركة الفضلات في المعي الغليظ.

مصطلحات الدرس

تعريف
  • سوء التغذية: خلل في الغذاء، نقصا كان أو إفراطا أو عدم توازن، يترتّب عنه مرض.
  • النخر: عطب يتقدّم في السنّ من الميناء إلى العاج ثمّ إلى اللبّ، سببه أحماض الطبقة المصفرّة.
  • الراتب الغذائي المتوازن: غذاء كامل يجمع ما يحتاجه الجسم من عناصر بالقدر الذي يحتاجه.
السلوك في اليمين، والنتيجة في اليسار: بينهما وسط الفم والأنبوب الهضمي.
🎓 نحو شهادة التّعليم المتوسّط. يأتي هذا الدرس في الامتحان على منحنيَي الحموضة في الفم يُطلب فيهما «قارن، واستنتج أثر القضم بين الوجبات»، أو على رسم لمراحل نخر السنّ، أو على جدول أمراض يُطلب فيه «اربط كلّ مرض بالخلل الغذائي الذي سبّبه، واقترح سلوكا صحيّا». ثلاثة عناصر جاهزة: ① الحموضة: اللعاب يعدّل الحموضة بين وجبتين، والقضم المستمرّ لا يترك له المهلة فيبقى الفم حامضيّا ② النخر: يتقدّم من الميناء إلى العاج ثمّ إلى اللبّ، طبقة بعد طبقة، وسببه أحماض الطبقة المصفرّة ؛ ويشتدّ الألم حين يبلغ اللبّ، لأنّه الطبقة الحيّة التي يمرّ فيها العصب ③ الأزواج: الكساح سببه نقص الكالسيوم وفيتامين D ؛ الأسقربوط سببه نقص فيتامين C ؛ السلعة الدرقية سببها نقص اليود ؛ ولكلّ عادة سيّئة قاعدة تعوّضها. ⛔ والخطأ الشائع: عدّ التهاب المعدة والأمعاء عارضا بسيطا ؛ هو يتفاقم: تسمّى أعراضه عسر الهضم، وقد ينتهي إلى القرحة المعدية، وأسبابه كلّها يمكن تجنّبها. وخطأ ثانٍ: قراءة علوّ القمم وحده في المنحنيين ؛ قمّتان بالعلوّ نفسه لا تعنيان الشيء نفسه إن دامت إحداهما دقائق ودامت الأخرى ساعات.
الخلاصة: تتعرّض وظيفة التغذية لاختلالات متنوّعة تنجم أساسا عن سلوكات غذائية غير صحيّة، يترتّب عنها إصابات في الأنبوب الهضمي وفي الأسنان. فالقضم بين الوجبات يبقي الفم حامضيّا، وإهمال تنظيف الأسنان يترك طبقة مصفرّة تحوّل بكتيرياها فتات الغذاء إلى أحماض تنخر السنّ من الميناء إلى اللبّ؛ ونقص عنصر غذائي يكفي لظهور مرض كالكساح أو الأسقربوط أو السلعة الدرقية. والوقاية من ذلك كلّه قواعد بسيطة: نظافة الأسنان، ومضغ جيّد، وأوقات منتظمة، وراتب غذائي كامل ومتوازن فيه ألياف نباتية.

Page 1/6

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net