التنسيق الوظيفي في العضوية (ب): النظام المناعي › (الاستجابة المناعية اللانوعية (تفاعلات سريعة
الاستجابة المناعية اللانوعية: التفاعل الالتهابي والبلعمة
- تذكر أعراض التفاعل الالتهابي وتربط كلّ عرض منها بسببه
- ترتّب مراحل البلعمة على رسم وتصف ما يحدث للجسم الغريب في كلّ مرحلة
- تعلّل لماذا يُعدّ التفاعل الالتهابي والبلعمة استجابة مناعية لا نوعية
- الجلد والمخاطيات يشكّلان الخطّ الدفاعي الأوّل أمام الأجسام الغريبة
- الكريات الدموية البيضاء خلايا دموية تنتقل داخل الأوعية الدموية
أبحث: ندرس في النشاط 1 ما يظهر على الجلد في مكان الإصابة وما يقابله تحته، وفي النشاط 2 كيف تلتهم خلايا الدم البيضاء الجسم الغريب، وفي النشاط 3 ما يحدث داخل البالعة بعد الابتلاع.
النشاط 1: ما يحدث في مكان الوخز
- تأمّل اللوحتين وصف ما تغيّر في منطقة الوخز بين لحظة الوخز وبعد ساعات
- اربط كلّ علامة تظهر على سطح الجلد بما يقابلها من تغيّر داخل الأدمة
- استنتج لماذا تُوصف هذه الاستجابة بأنّها محلّية
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل اللوحتين ونصف: بقيت الميكروبات في الأدمة بعد نزع الشوكة، واتّسعت الشعيرة الدموية وتجمّعت فيها الكريات الدموية الحمراء وزادت سرعة الدورة الدموية، وخرجت سوائل من الشعيرة فتجمّعت تحت الجلد ورفعت البشرة، وانضغطت النهاية العصبية الحسّية تحت هذا الانتفاخ.
- نربط: الاحمرار المحلّي يقابله تجمّع الكريات الدموية الحمراء وزيادة سرعة الدورة الدموية؛ وارتفاع درجة الحرارة الموضعي يقابله زيادة هذه السرعة نفسها؛ والانتفاخ تحت الجلد يقابله تجمّع السوائل في هذه المنطقة؛ والألم الموضعي يقابله ضغط النهايات العصبية الحسّية نتيجة الانتفاخ.
- نستنتج أنّها استجابة محلّية لأنّ كلّ ما لاحظناه يحدث في الموضع الذي تتمّ فيه العدوى وحده، ولا يمتدّ إلى بقيّة الجسم. وهذه الاستجابة تُدعى التفاعل الالتهابي.
النشاط 2: كيف تُبتلَع الميكروبات
- تأمّل الوثيقة وصف ما تفعله الخليّة البيضاء في كلّ لوحة من اللوحات الأربع
- سمّ المرحلة التي تمثّلها كلّ لوحة، وسمّ الخليّة التي تقوم بهذا العمل
- استنتج تعريفا للبلعمة انطلاقا من هذه المراحل
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة ونصف: في اللوحة 1 تغادر الخليّة البيضاء الدم متسلّلة عبر جدار الشعيرة الدموية باتجاه مكان الإصابة؛ وفي اللوحة 2 تلامس الميكروب مباشرة؛ وفي اللوحة 3 تمدّ امتدادين يحيطان به؛ وفي اللوحة 4 يصير الميكروب داخل جيب غشائي في هيولاها.
- نسمّي المراحل بالترتيب: الانسلال، ثمّ التعرّف على الجسم الغريب والالتصاق به، ثمّ الإحاطة والابتلاع بأرجل كاذبة تدخله إلى الهيولى ضمن جيب غشائي. والخليّة التي تقوم بذلك تُدعى البالعة، وهي ناتجة عن تحوّل الكريات الدموية البيضاء متعدّدة النوى أو أحادية النواة.
- نستنتج أنّ البلعمة عملية سريعة تقوم بها البالعات، تنتقل فيها الخليّة إلى مكان الإصابة، وتتعرّف على الجسم الغريب وتلتصق به، ثمّ تحيط به وتبتلعه داخل هيولاها.
النشاط 3: مصير الجسم الغريب داخل البالعة
- تأمّل الوثيقة وصف ما يحدث للجسم الغريب داخل الفجوة (1) وما يصبّ فيها (2)
- لاحظ ما تحتويه الفجوة واستخرج صنفي ما تقضي عليه البلعمة، ثمّ حدّد مصير بقايا الهضم (3)
- استنتج لماذا تُعدّ البلعمة استجابة مناعية لا نوعية
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة ونصف: تفرز البالعة موادّ هاضمة تحملها حويصلات صغيرة تنصبّ في الفجوة، فتحلّل الجسم الغريب داخلها. وهذه المرحلة هي الهضم، أي التفكيك.
- نلاحظ أنّ الفجوة تحوي ميكروبات وقطعة من خليّة تالفة معا، فنستخرج أنّ البلعمة تقضي على الميكروبات وعلى الخلايا التالفة. أمّا بقايا الهضم فتُطرح خارج الخليّة، وبذلك تُنظَّف الجروح من البقايا وتعمل البالعات كمنظّفات خفيفة في الجسم.
- نستنتج أنّ البالعة نفسها تواجه أجساما غريبة مختلفة بالوسيلة نفسها، ولا ترتبط بجسم غريب خاصّ دون غيره: فالبلعمة، مثلها مثل التفاعل الالتهابي، استجابة مناعية لا نوعية.
التفاعل الالتهابي: استجابة محلّية
بمجرّد تلف الجلد عقب حادث احتراق أو وخز شوكة، تغزو الميكروبات الجرح فتستجيب العضوية استجابة تُدعى التفاعل الالتهابي. وهي استجابة محلّية تحدث في الموضع الذي تتمّ فيه العدوى، وتتميّز بأعراض موضعية لكلّ واحد منها سببه.
- احمرار محلّي في منطقة الإصابة: ناتج عن تجمّع الكريات الدموية الحمراء وزيادة في سرعة الدورة الدموية.
- ارتفاع محلّي لدرجة الحرارة: ناتج عن زيادة في سرعة الدورة الدموية.
- انتفاخ تحت الجلد: ناجم عن تجمّع السوائل في هذه المنطقة.
- ألم موضعي: ناتج عن ضغط النهايات العصبية الحسّية نتيجة الانتفاخ.
- تسرّب القيح من الجرح في بعض الأحيان.
البلعمة ومراحلها
البلعمة عملية سريعة تقوم بها خلايا خاصّة تُدعى البالعات، وهي ناتجة عن تحوّل خلايا دموية هي الكريات الدموية البيضاء متعدّدة النوى أو أحادية النواة. ويتمّ تنشيط هذه الكريات فتتسلّل إلى موقع الإصابة وتتجمّع حول الميكروبات وتبتلعها.
- الانسلال: تغادر الكريات الدموية البيضاء الدم باتجاه مكان الإصابة، حيث تتسلّل عبر أغشية الشعيرات الدموية المنبَّهة بتواجد الأجسام الغريبة.
- التعرّف على الجسم الغريب والالتصاق به: تتعرّف البالعات على الجسم الغريب ثمّ تلتصق به.
- الإحاطة والابتلاع: تشكّل البالعات أرجلا كاذبة فتحيط بالجسم الغريب وتُدخله إلى هيولاها ضمن جيب غشائي.
- الهضم أو التفكيك: تفرز البالعات موادّ هاضمة تحلّل الجسم الغريب داخل الفجوة.
- طرح الفضلات: تُطرح بقايا الهضم إلى خارج الخليّة.
دور البلعمة، وما تعجز عنه
تسمح البلعمة بالقضاء على الميكروبات والخلايا التالفة، وتنظّف الجروح من البقايا، وبذلك تعمل البالعات كمنظّفات خفيفة في الجسم. وهي تمثّل مقاومة الأجسام الغريبة على مستوى الأنسجة تحت الجلدية، أي الخطّ الدفاعي الثاني.
ولا تستطيع البالعات دوما القضاء على الجسم الغريب. لهذا تعرض على غشائها الهيولي قطعا منه، وتقدّمه إلى خلايا أكثر تخصّصا هي خلايا الجهاز المناعي.
لماذا هي استجابة لا نوعية؟
التفاعل الالتهابي غير مرتبط بجسم غريب خاصّ: الأعراض نفسها تظهر مهما كان الغازي، والبالعة نفسها تبتلع الميكروب والخليّة التالفة. فهو بذلك استجابة مناعية لا نوعية، وهي أوّل ما يواجه به الجسم ما تجاوز جلده.
Page 1/8
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net