Sciences de la nature et de la vie🎓 objectif bac

دور البروتينات في الدفاع عن الذات تذكير بالمكتسبات

تذكير: الحواجز الدفاعية و أمثلة عن التفاعلات الدفاعية

🔊 La maîtresse lit pour toi
إشكالية: للعضوية حواجز دفاعية طبيعية تمنع دخول العناصر الغريبة، كالجراثيم، إلى الوسط الداخلي، وتمنع انتشارها داخل الجسم. وحين يخترق عنصر غريب هذه الحواجز، تواجهه العضوية بردود فعل أخرى. فما هي هذه الخطوط الدفاعية، وما هي العناصر الدفاعية المتدخّلة في كلّ خطّ منها ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تحدّد خطوط الدفاع الثلاثة والعناصر المتدخّلة في كلّ خطّ منها
  • أن تفسّر الأعراض المحلّية للتفاعل الالتهابي انطلاقا من وثيقة
  • أن تميّز بين المناعة اللانوعية والمناعة النوعية بمثالين من العضوية
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • بنية الجلد: البشرة والأدمة والأوعية الدموية التي تعبرها
  • أنّ الدم يحمل في البلازما كريات حمراء وكريات بيضاء

النشاط 1: خطوط الدفاع عن العضوية

وصول العنصر الغريب إلى الوسط الداخلي يتطلّب اختراق حواجز طبيعية تمنع وصوله؛ فإن اخترقها واجهته العضوية بخطّ دفاعي ثالث. تمثّل الوثيقة ⁦(1)⁩ الخطوط الدفاعية الثلاثة التي تستعملها العضوية ضدّ كلّ جسم غريب، موزّعة على نوعين من الدفاع.

📌الوثيقة ⁦(1)⁩
الخطّ الدفاعيالعناصر الدفاعية المتدخّلةنوع الدفاع
الأوّل……الدفاع I
الثاني……الدفاع I
الثالث……الدفاع II
الوثيقة ⁦(1)⁩: الخطوط الدفاعية الثلاثة — عمود العناصر فارغ يملؤه التلميذ، وتوزيع الخطوط على نوعين من الدفاع تقوله الوثيقة قبل أيّ ملء.
🎯التعليمة
  1. املأ الوثيقة ⁦(1)⁩ بوضع العناصر المناسبة التي تتدخّل في كلّ خطّ دفاعي.
  2. قدّم تسمية لآليتَي الدفاع I و II، معلّلا تسميتك.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نملأ الوثيقة: الخطّ الأوّل حواجز دفاعية طبيعية: الأنسجة كالجلد والمخاطيات، والإفرازات كالعرق والمخاط والعصارة المعدية، والأهداب، وبكتيريا غير ممرضة تسكن الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي الأنثوي. الخطّ الثاني هو الردّ المناعي الالتهابي. والخطّ الثالث ردّ خلطي بواسطة الأجسام المضادة، وردّ خلوي بواسطة اللمفاويات T.
  2. نقدّم التسمية: الدفاع I دفاع لانوعيّ، أي مناعة لانوعية: ونعلّل ذلك بأنّه لا يرتبط بجسم غريب بعينه، فالجلد يحجز كلّ شيء والالتهاب يستجيب لكلّ تعفّن بالطريقة نفسها. والدفاع II دفاع نوعيّ، أي مناعة نوعية: يتدخّل فيه عناصر متخصّصة تتعرّف على جسم غريب محدّد دون سواه.
الخطّ الدفاعيالعناصر الدفاعية المتدخّلةنوع الدفاع
الأوّلحواجز طبيعية: الجلد والمخاطيات، الإفرازات (العرق والمخاط والعصارة المعدية)، الأهداب، بكتيريا غير ممرضة في الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي الأنثويلانوعيّ ⁦(I)⁩
الثانيالردّ المناعي الالتهابيلانوعيّ ⁦(I)⁩
الثالثالردّ المناعي الخلطي بالأجسام المضادة، والردّ المناعي الخلوي باللمفاويات Tنوعيّ ⁦(II)⁩
الوثيقة ⁦(1)⁩ مملوءة: العناصر المتدخّلة في كلّ خطّ، وتسمية نوعَي الدفاع.
الاستنتاج: تتصدّى العضوية لكلّ جسم غريب بثلاثة خطوط دفاعية. الخطّان الأوّل والثاني دفاع لانوعيّ يواجه الجميع بالطريقة نفسها، أمّا الخطّ الثالث فدفاع نوعيّ يتعرّف على جسم غريب بعينه، وهو يجري خلطيا وخلويا معا.

النشاط 2: التفاعل الالتهابي، مثال عن الدفاع اللانوعي

إثر وخز أصبع بشوكة ملوّثة يُلاحظ بعد مدّة انتفاخ وارتفاع في درجة الحرارة واحمرار وألم على مستوى الأصبع. تمثّل الوثيقة ⁦(2)⁩ التفاعلات التي تتمّ عندئذ في أحد الخطوط الدفاعية السابقة، في ثلاثة مقاطع نسيجية ملاحَظة في أزمنة مختلفة.

الوثيقة ⁦(2)⁩: التفاعلات الالتهابية إثر وخز أصبع بشوكة ملوّثة — ثلاثة مقاطع نسيجية ملاحَظة في أزمنة مختلفة، تُقرأ في ترتيب سببيّ لا في ترتيب عرضيّ.
🎯التعليمة
  1. استخرج الأعراض المحلّية الناتجة عن الوخز بشوكة ملوّثة، وبيّن على ماذا تدلّ.
  2. حدّد ما يحدث للكريات البيضاء بين المقطع الأوّل والمقطع الأخير.
  3. اذكر الهدف من التفاعل الالتهابي، وعلّل كونه استجابة لانوعية.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نستخرج الأعراض: أربعة أعراض محلّية: احمرار وانتفاخ وألم وارتفاع في درجة الحرارة. الاحمرار وارتفاع الحرارة يدلاّن على وصول كمّيات كبيرة من الدم إثر اتّساع الشعيرات الدموية التي ترقّ جدرانها؛ والانتفاخ يدلّ على تسرّب بلازما الدم عبر هذه الجدران الرقيقة؛ والألم يدلّ على ضغط السوائل المتجمّعة على النهايات العصبية الحسية في منطقة الإصابة.
  2. نحدّد ما يحدث للكريات البيضاء: في المقطع الأوّل تبقى الكريات داخل الوعاء الدموي. في المقطع الأوسط ينسلّ عدد كبير منها عبر جدار الوعاء نحو نسيج الأدمة، ومسارها معلّم بالأسهم. وفي المقطع الأخير نجدها قد حاصرت الجراثيم وابتلعتها. فهي إذن تغادر الدم إلى مكان الإصابة ثمّ تقوم بالبلعمة.
  3. نذكر الهدف ونعلّل: الهدف هو جذب العناصر الفعّالة للجهاز المناعي نحو منطقة التعفّن للقضاء على الجراثيم موضعيا بالبلعمة. وهي استجابة لانوعية لأنّها تتمّ بالطريقة نفسها مهما كان نوع الجسم الغريب الذي يدخل العضوية: لا تتغيّر خطواتها ولا عناصرها بتغيّر المعتدي.
الاستنتاج: الردّ المناعي الالتهابي ردّ موضعيّ سريع يظهر بأربعة أعراض. تخرج فيه البلعميات من الأوعية الدموية نحو موضع الإصابة فتبتلع الجراثيم، وهو يجري بالطريقة نفسها مهما كان الجسم الغريب: فهو دفاع لانوعيّ.

النشاط 3: رفض الطعم، مثال عن الدفاع النوعي

زُرع جلد شخص معطٍ على شخص آخر مستقبل. يبيّن الشكل ⁦(أ)⁩ من الوثيقة ⁦(3)⁩ حالة الطعم في الأيّام الأولى من الزرع، بينما يمثّل الشكل ⁦(ب)⁩ الطعم نفسه بعد اثني عشر يوما.

الوثيقة ⁦(3)⁩: زراعة جلد من شخص معطٍ إلى شخص مستقبل — الطعم في الأيّام الأولى، ثمّ الطعم نفسه بعد اثني عشر يوما. المهمّ ليس مظهر الرفض، بل أنّه تأخّر.
🎯التعليمة
  1. قارن بين حالة الطعم في الشكلين ⁦(أ)⁩ و⁦(ب)⁩، وبيّن سبب رفضه.
  2. لخّص في نصّ علمي كيف تتصدّى العضوية لمختلف الأجسام الغريبة.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نقارن ونبيّن السبب: في الشكل ⁦(أ)⁩ الطعم حيّ مقبول ظاهريا، وفي الشكل ⁦(ب)⁩، بعد 12 يوما، صار متنخّرا والجلد حوله ملتهب. والسبب أنّ الجهاز المناعي تعرّف على الطعم بوصفه جسما غريبا لا ينتمي إلى الذات، فتدخّلت في هذه الاستجابة اللمفاويات T: فهي استجابة مناعية ذات وسائط خلوية.
  2. نلخّص: يستطيع الجهاز المناعي التمييز بين المكوّنات الخاصّة بالفرد، وهي الذات، والمكوّنات الغريبة عنه، وهي اللاذات. ثمّ يقاوم العناصر الغريبة بآليتين مختلفتين: آلية لانوعية غير مرتبطة بجسم غريب محدّد، تتمّ بالحواجز الطبيعية أو بالتفاعل الالتهابي؛ وآلية نوعية تتمّ بتدخّل عناصر متخصّصة، خلطيا وخلويا.
الاستنتاج: يُرفض الطعم المأخوذ من شخص آخر لأنّ الجهاز المناعي يقرأ عليه علامات لا تنتمي إلى الذات. ورفضه لا يقع فورا بل بعد أيّام، وهذا التأخّر نفسه دليل على أنّ استجابة نوعية قد بُنيت خلال هذه المدّة.
قارن دائما بين النشاطين الأخيرين قبل أن تجيب: الالتهاب يظهر بعد الوخز بمدّة قصيرة ويعامل كلّ الأجسام الغريبة بالطريقة نفسها، ورفض الطعم يتأخّر أيّاما ويستهدف معطيا بعينه. الزمن والانتقائية هما العلامتان اللتان تفصلان اللانوعي عن النوعي، لا شدّة ردّ الفعل.

خطوط الدفاع عن العضوية: من اللانوعي إلى النوعي

تواجه العضوية كلّ جسم غريب بثلاثة خطوط دفاعية متتالية. الخطّ الأوّل حواجز طبيعية تمنع الدخول: الجلد والمخاطيات والإفرازات والأهداب، وكذلك بكتيريا غير ممرضة تسكن الجهاز الهضمي والجهاز التناسلي الأنثوي. والخطّ الثاني هو الردّ الالتهابي، وهو ردّ موضعيّ سريع تخرج فيه البلعميات من الأوعية نحو موضع الإصابة فتبتلع الجراثيم.

والخطّان الأوّل والثاني معا يكوّنان الدفاع اللانوعيّ: لا يرتبط بجسم غريب بعينه ولا يتغيّر بتغيّره. أمّا الخطّ الثالث فدفاع نوعيّ، يتدخّل فيه عناصر متخصّصة تتعرّف على مُعتدٍ محدّد دون سواه، ويجري في اتّجاهين: خلطيّا بواسطة الأجسام المضادة، وخلويّا بواسطة اللمفاويات T. ورفض الطعم مثال عليه، ولذلك تأخّر ظهوره أيّاما: بناء استجابة نوعية يحتاج وقتا.

وأساس هذا كلّه قدرة الجهاز المناعي على التمييز بين المكوّنات الخاصّة بالفرد، وهي الذات، والمكوّنات الغريبة عنه، وهي اللاذات. فعلى أيّ جزيئات يقوم هذا التمييز ؟ ذلك موضوع الدرس الموالي.

موضوع الباكالوريا في هذا المجال لا يطلب سردا، بل استغلال وثيقة لم ترها. والخطأ الأكثر تكلفة هو الخلط بين اللانوعي والنوعي في وصف نتيجة: اسأل نفسك دائما «هل يتغيّر ردّ الفعل بتغيّر الجسم الغريب ؟» — إن كان الجواب لا فهو لانوعيّ، وإن كان نعم فهو نوعيّ.
عند المراجعة، أعد رسم جدول الخطوط الثلاثة من الذاكرة، ثمّ ضع فوق كلّ خطّ مثالا واحدا من الوثائق: الجلد للأوّل، والوخز بالشوكة للثاني، والطعم المرفوض للثالث.
الخلاصة: تتصدّى العضوية للأجسام الغريبة بثلاثة خطوط دفاعية: حواجز طبيعية، ثمّ ردّ التهابي، وهما دفاع لانوعيّ يواجه كلّ جسم غريب بالطريقة نفسها؛ ثمّ ردّ نوعيّ، خلطيّ بالأجسام المضادة وخلويّ باللمفاويات T، يستهدف جسما غريبا بعينه، كما في رفض الطعم.

Page 1/5

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net