Sciences de la nature et de la vie🎓 objectif bac

دور البروتينات في الدفاع عن الذات طرق تأثير اللمفاويات 'LTc'

طرق تأثير اللمفاويات ⁦LTc⁩ على الخلايا المصابة

🔊 La maîtresse lit pour toi
إشكالية: أظهرت تجربة النقل عند الهمستر أنّ الحماية تنتقل مع الخلايا اللمفاوية التائية لا مع المصل، فللعضوية إذن حالة دفاع نوعي وسيطها خليّة؛ غير أنّنا لم نعرف بعد كيف تشتغل هذه الخليّة، ولا لماذا لا تصيب إلّا الخلايا المصابة دون سواها. فكيف تقضي اللمفاويات التائية السامّة LTc على الخلايا المصابة، وما الشروط التي يخضع لها هذا القضاء ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تستخرج من مقارنة أربعة أوساط زرع شروط تخريب الخليّة المصابة من طرف اللمفاويات LTc
  • أن تعرّف التعرّف المزدوج وتبيّن ما الذي تقرؤه اللمفاوية LTc في آن واحد
  • أن تصف ما يحدث للخليّة المصابة عند تماسّها مع لمفاوية سامّة انطلاقا من صورتين بالمجهر الإلكتروني
  • أن تفسّر آلية التخريب من طرح البرفورين إلى الصدمة الحلولية
  • أن تقارن بين الاستجابة الخلطية والاستجابة الخلوية في كيفية إقصاء اللاذات
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • أنّ الحالة الثانية للدفاع النوعي مناعة ذات وسائط خلوية تتدخّل فيها اللمفاويات التائية
  • أنّ جزيئات HLA من محدّدات الذات المحمولة على أغشية خلايا العضوية

💭الفرضيات: نفترض أنّ الخلايا اللمفاوية السامّة LTc تفرز موادّ كيميائية تخرّب الخليّة المصابة.

النشاط 1: شروط تخريب الخليّة المصابة من طرف اللمفاويات LTc

أُخذت سلالتان من الفئران، السلالة 1 والسلالة 2، تختلفان في معقّد التوافق النسيجي CMH. عوملت السلالة 1 بالفيروس LCM الذي يصيب الخلايا العصبية. وبعد 7 أيّام أُخذت من طحال الفأر 1 خلايا لمفاوية من النوع LTc ووُزّعت على أربعة أوساط زرع، لا يختلف كلّ واحد منها عن الوسط الأوّل إلّا في شرط واحد، ثمّ أُحصيت الخلايا العصبية المخرّبة في كلّ وسط. وتُقدّم بموازاة ذلك صورة لببتيد مستضدّي مثبّت على جزيئة HLA I عند خليّة إنسان مصابة بفيروس.

الوثيقة ⁦(1)⁩: عرض محدّد المستضدّ من طرف خليّة مصابة. الشكل (أ) يبيّن موضع المحدّد على غشاء الخليّة، والشكل (ب) يبيّن استقراره في أخدود جزيئة HLA I.
📌المعطيات
وسط الزرعالشروط التجريبيةالنتيجة الملاحظة
الوسط 1علبة بتري بها خلايا عصبية للفأر 1 مصابة بالفيروس LCMتخرّبت 90 بالمائة من الخلايا العصبية المصابة
الوسط 2علبة بتري بها خلايا عصبية للفأر 1 غير مصابةعدم تخريب أيّ خليّة عصبية
الوسط 3علبة بتري بها خلايا عصبية للفأر 2 مصابة بالفيروس LCMعدم تخريب أيّ خليّة عصبية
الوسط 4علبة بتري بها خلايا عصبية للفأر 1 مصابة بفيروس آخرعدم تخريب أيّ خليّة عصبية
الوثيقة ⁦(2)⁩: الشروط التجريبية ونتائجها في أوساط الزرع الأربعة. تحتوي الأوساط الأربعة كلّها على لمفاويات LTc مأخوذة من طحال الفأر 1.
🎯التعليمة
  1. قارن نتيجة الوسط 1 بنتيجة الوسط 2، واستخرج الشرط الأوّل لتخريب الخليّة العصبية.
  2. قارن نتيجة الوسط 1 بنتيجتي الوسطين 3 و4، واستخرج الشرطين الآخرين.
  3. بيّن، اعتمادا على الوثيقة ⁦(1)⁩، كيف تجتمع هذه الشروط في تعرّف مزدوج واحد تقوم به اللمفاوية LTc.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نقارن الوسطين 1 و2: الخلايا العصبية فيهما مأخوذة من الفأر 1 نفسه، ولا يفرّق بينهما إلّا الإصابة بالفيروس. ففي الوسط 1 تخرّبت 90 بالمائة من الخلايا، وفي الوسط 2 لم تتخرّب أيّ خليّة. ومنه الشرط الأوّل: لا تخرّب اللمفاوية LTc إلّا خليّة مصابة.
  2. نقارن الوسط 1 بالوسطين 3 و4: في الوسط 3 غُيّرت السلالة وحدها، فصارت الخلايا العصبية من الفأر 2 المختلف في معقّد التوافق النسيجي، فتوقّف التخريب. وفي الوسط 4 غُيّر الفيروس وحده، فتوقّف التخريب أيضا. ومنه شرطان آخران: أن تنتمي الخليّة المصابة واللمفاوية LTc إلى السلالة نفسها، وأن يكون الفيروس هو الذي حرّض هذه اللمفاويات.
  3. نبيّن: تعرض الخليّة المصابة على غشائها ببتيدا مستضدّيا من الفيروس، مستقرّا في أخدود جزيئة HLA I. فاللمفاوية LTc لا تقرأ الببتيد وحده ولا الجزيئة وحدها، بل تقرأ المركّب الذي يجمعهما دفعة واحدة: الجزيئة تشهد على السلالة، والببتيد يشهد على الإصابة. وهذا هو التعرّف المزدوج، وهو الذي يقصر التخريب على الخلايا المصابة وحدها.
الاستنتاج: لا تخرّب اللمفاوية السامّة LTc خليّة إلّا إذا اجتمعت ثلاثة شروط: أن تكون الخليّة مصابة، وأن تنتمي إلى السلالة نفسها التي تنتمي إليها اللمفاوية، وأن يكون الفيروس المصيب هو الذي حرّض هذه اللمفاوية. وهذه الشروط الثلاثة تعبّر عن تعرّف مزدوج على الببتيد المستضدّي مرفقا بجزيئة HLA I.
الشروط الثلاثة ليست ثلاث معلومات تُحفظ، بل ثلاث تجارب شاهدة. كلّ وسط من الأوساط 2 و3 و4 ينزع عن الوسط 1 عنصرا واحدا لا غير، فيتوقّف التخريب. هذه هي طريقة إثبات أنّ عنصرا ما ضروريّ: انزعه وحده، وانظر ماذا يبقى.

النشاط 2: أثر اللمفاوية السامّة LTc على الخليّة المصابة

لمعرفة ما يحدث للخليّة المصابة عند تماسّها مع لمفاوية سامّة، صُوّرت خليّة LTc وهي تهاجم خليّة مصابة، بالمجهر الإلكتروني، في لحظتين مختلفتين من الهجوم وبالتكبير نفسه، ورُسم إلى جانب كلّ صورة رسم تفسيري لها.

الوثيقة ⁦(3)⁩: صورتان بالمجهر الإلكتروني بتكبير ⁦×3000⁩ للمفاوية سامّة تهاجم خليّة مصابة في لحظتين مختلفتين، ورسماهما التفسيريان.
🎯التعليمة
  1. صف ما تغيّر في الخليّة المصابة بين اللحظتين، وما بقي على حاله في اللمفاوية LTc.
  2. استخرج أثر اللمفاوية LTc على الخليّة المصابة، وبيّن ما يفرضه هذا الأثر من قرب بين الخليّتين.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نصف: في اللحظة الأولى الخليّتان متلاصقتان على سطح تماسّ واسع، والخليّة المصابة كاملة الحدود غنيّة البنيات. وفي اللحظة الثانية صارت كتلة شاحبة محبّبة بلا محيط واضح، أي أنّها تفكّكت. أمّا اللمفاوية LTc فبقيت في الصورتين صغيرة كثيفة كاملة الحدود، لم يصبها شيء.
  2. نستخرج: تُحدث اللمفاوية LTc في الخليّة المصابة تخريبا ينتهي بتفكّكها، وتخرج هي منه سليمة فتستطيع أن تهاجم خليّة أخرى بعدها. ويفرض هذا الأثر تماسّا مباشرا بين الغشاءين: فالتخريب لم يبدأ إلّا بعد الالتصاق. فاللمفاوية السامّة تقتل عن قرب، لا عن بعد.
الاستنتاج: تُحدث اللمفاوية السامّة LTc، بعد تماسّ مباشر مع الخليّة المصابة، تخريبا يفكّك هذه الخليّة، بينما تبقى هي سليمة قادرة على مهاجمة خليّة أخرى.

النشاط 3: آلية تخريب الخليّة المصابة

أظهرت الصور ما يحدث للخليّة المصابة، ولم تظهر كيف يحدث. ولتفسير هذا التخريب نستعين برسم تخطيطي يبيّن، في 4 مراحل متتالية مرقّمة، ما يجري بين غشاء اللمفاوية السامّة وغشاء الخليّة المصابة العارضة.

الوثيقة ⁦(4)⁩: المراحل الأربع التي تؤدّي إلى تخريب الخليّة المصابة من طرف اللمفاوية السامّة LTc.
🎯التعليمة
  1. حدّد ما يحدث في كلّ مرحلة من المراحل الأربع، بالترتيب.
  2. فسّر كيف يؤدّي دخول الماء والشوارد إلى انفجار الخليّة المصابة.
  3. بيّن، اعتمادا على ترتيب المراحل نفسه، لماذا لا يمكن أن يسبق طرح البرفورين التعرّف.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد بالترتيب: في المرحلة 1 يتعرّف المستقبل الغشائي TCR على الببتيد المستضدّي مرفقا بجزيئة HLA على غشاء الخليّة المصابة. وفي المرحلة 2 تندمج حبيبات البرفورين مع غشاء اللمفاوية وتطرح محتواها بين الغشاءين. وفي المرحلة 3 تنتظم جزيئات البرفورين في غشاء الخليّة المصابة فتشكّل قناة. وفي المرحلة 4 يدخل الماء والشوارد من هذه القناة.
  2. نفسّر: القناة ثقب دائم في الغشاء يجعل الخليّة المصابة عاجزة عن ضبط ما يدخلها، فيندفع إليها الماء والشوارد بكمّيات كبيرة. فينتفخ حجمها انتفاخا شديدا حتّى يعجز غشاؤها عن احتوائه، فتنفجر. وهذا ما يسمّى الصدمة الحلولية.
  3. نبيّن: ترتيب المراحل نفسه هو الجواب. فالمرحلة 1 تعرّف والمرحلة 2 طرح، ولو طُرح البرفورين قبل التعرّف لأصاب أيّ خليّة مجاورة، مصابة كانت أو سليمة. فالتعرّف المزدوج هو الذي يأذن بالطرح، وهو الذي يجعل التخريب نوعيّا مقصورا على الخليّة التي تعرض المحدّد.
الاستنتاج: بعد التعرّف المزدوج والتماسّ المباشر تفرز اللمفاوية LTc جزيئات البرفورين، فتنتظم هذه الجزيئات في غشاء الخليّة المصابة وتشكّل فيه قنوات يدخل منها الماء والشوارد بغزارة، فتنتفخ الخليّة وتنفجر بصدمة حلولية، وبهذا يتمّ القضاء عليها.

التعرّف المزدوج وشرط نوعية التخريب

لا تشتغل اللمفاوية السامّة LTc على أيّ خليّة، بل على خليّة تعرض على غشائها ببتيدا مستضدّيا مثبّتا في أخدود جزيئة HLA I. وتحمل اللمفاوية على غشائها مستقبلات تدعى TCR، تقرأ هذا المركّب كلّه دفعة واحدة، الجزيئة والببتيد معا. ولهذا سُمّي هذا التعرّف تعرّفا مزدوجا.

ولكلّ شقّ من هذا المركّب معنى: جزيئة HLA I محدّد من محدّدات الذات، فهي تشهد أنّ الخليّة تابعة للعضوية نفسها؛ والببتيد المستضدّي شظيّة من الفيروس، فهو يشهد أنّ الخليّة مصابة. فلا يقع التخريب إلّا حيث اجتمعت الشهادتان: خليّة من الذات، وقد صارت مصابة.

وبهذا تُفهم الشروط الثلاثة التي أعطتها أوساط الزرع، وهي في الحقيقة شرط واحد منظورا إليه من ثلاث جهات: الوسط 2 ينزع الببتيد المستضدّي لأنّ الخليّة سليمة، والوسط 3 ينزع تطابق جزيئة HLA لأنّ الخليّة من سلالة أخرى، والوسط 4 يبقي ببتيدا مستضدّيا لكنّه ليس الذي حرّض هذه اللمفاويات فلا يكامل مستقبلها. وفي الحالات الثلاث ينكسر المركّب، فيتوقّف التخريب.

آلية التخريب بالبرفورين والصدمة الحلولية

تحمل اللمفاوية السامّة في هيولاها حبيبات مملوءة بجزيئات البرفورين. فإذا تمّ التعرّف والتماسّ اندمجت هذه الحبيبات مع غشاء اللمفاوية وطرحت محتواها في الحيّز الضيّق الفاصل بينها وبين الخليّة الهدف. وهناك تنتظم جزيئات البرفورين داخل غشاء الخليّة المصابة فتشكّل فيه قنوات مفتوحة.

ومن هذه القنوات يدخل الماء والشوارد بغزارة، فينتفخ حجم الخليّة انتفاخا شديدا وينفجر غشاؤها، وهي الصدمة الحلولية. وتبقى اللمفاوية LTc سليمة بعد ذلك، فتنتقل إلى خليّة مصابة أخرى. فالتخريب مباشر وميكانيكي: لا معقّد مناعي فيه، ولا بلعمة، وإنّما ثقب في غشاء ودخول ماء.

لا تخلط بين ما يتعرّف وما يخرّب: الذي يتعرّف هو المستقبل الغشائي TCR، والذي يخرّب هو البرفورين. فإذا سُئلت عن سبب نوعية الاستجابة فالجواب في المستقبل وفي التعرّف المزدوج، وإذا سُئلت عن آلية التخريب فالجواب في البرفورين والقنوات والصدمة الحلولية. الخلط بين السؤالين هو أكثر ما يضيّع النقاط في هذا الدرس.

الاستجابة الخلطية والاستجابة الخلوية

تشترك الاستجابتان في الغاية وتختلفان في الطريق: كلتاهما استجابة نوعية غايتها إقصاء اللاذات، لكنّ العنصر المتدخّل وطريقة الإقصاء ليسا واحدا.

ففي الاستجابة الخلطية يلتقي الجسم المضادّ بمحدّد المستضدّ في السوائل فيشكّل معه معقّدا مناعيا، ثمّ يُقضى على هذا المعقّد بتدخّل البلعمة وعناصر المتمّم. وفي الاستجابة الخلوية لا يوجد معقّد مناعي أصلا: اللمفاوية السامّة تلمس الخليّة المصابة بنفسها وتخرّبها بإفراز البرفورين. فالأولى تقصي جزيئا غريبا خارج الخلايا، والثانية تقصي خليّة من الذات صارت تؤوي الغريب.

✅الحوصلة
وجه المقارنةالاستجابة ذات الوسائط الخلطيةالاستجابة ذات الوسائط الخلوية
العنصر المتدخّلأجسام مضادّةخلايا لمفاوية سامّة LTc
طبيعة الوسيطجزيء ذائب ينتقل في السوائلخليّة تنتقل بنفسها
كيفية الالتقاء باللاذاتتشكيل معقّدات مناعية مع محدّد المستضدّتماسّ مباشر مع الخليّة المصابة
كيفية الإقصاءالقضاء على المعقّدات المناعية بالبلعمة وبعناصر المتمّمتخريب الخليّة المصابة بإفراز البرفورين
مقارنة بين الاستجابة المناعية ذات الوسائط الخلطية والاستجابة المناعية ذات الوسائط الخلوية في كيفية إقصاء اللاذات.
سؤال المقارنة بين الاستجابتين متكرّر في البكالوريا، والخطأ فيه يقع في الشكل أكثر ممّا يقع في المعرفة. أجب دائما في جدول ذي وجوه مقارنة معلنة — العنصر المتدخّل، طبيعة الوسيط، كيفية الالتقاء، كيفية الإقصاء — ولا تكتب فقرتين متتاليتين. واذكر كلّ وجه في الطرفين معا.
احفظ الآلية في أربع كلمات مرتّبة: تعرّف، تماسّ، برفورين، انفجار. وإذا سُئلت عن سبب نوعية التخريب فارجع دائما إلى الكلمة الأولى — ما يجعل التخريب نوعيّا ليس السمّ، بل التعرّف الذي يسبقه.
الخلاصة: تقضي اللمفاويات التائية السامّة LTc على الخلايا المصابة بتعرّف مزدوج ثمّ بتماسّ مباشر. فهي تتعرّف بمستقبلاتها الغشائية TCR على الببتيد المستضدّي مرفقا بجزيئة HLA I على غشاء الخليّة المصابة، فلا تخرّب إلّا خليّة مصابة من السلالة نفسها وبالفيروس الذي حرّضها. ثمّ تفرز جزيئات البرفورين التي تنتظم في غشاء الخليّة الهدف وتشكّل فيه قنوات، فيدخل منها الماء والشوارد بغزارة وتنفجر الخليّة بصدمة حلولية، بينما تبقى اللمفاوية السامّة سليمة. وبهذا تختلف الاستجابة الخلوية عن الخلطية: تلك تقصي اللاذات بأجسام مضادّة ذائبة تشكّل معه معقّدات مناعية، وهذه تقصيه بخليّة تلمسه وتخرّبه.

Page 1/7

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net