2 — الإعلام و المجتمع › الإنتاج الكتابيّ
كتابة مقال يغلب عليه نمط التّفسير
- اختيارِ نمطٍ وموضوعٍ لمقالك من بين ما يعرضه الدّرس، وتبريرِ اختيارك
- جمعِ مواردك المعرفيّة قبل الكتابة، ومعرفةِ أين تبحث وكيف تنتقي المصدر الموثوق
- التّعرّفِ على هيكلة النّصّ الحجاجيّ بنوعيها: عرضِ فكرةٍ، وإبداءِ رأيٍ في فكرة
- تلخيصِ نصٍّ حجاجيٍّ بعناصره، وتحليلِ بنيته: الفكرةُ، الحججُ، التّأكيد
- تمييزِ أنواع الحجج وتعيينِ الرّابط المنطقيّ الّذي يصل الفكرةَ بتعليلها
- تقويمِ إنتاجك بنفسك بشبكةٍ من المعايير، دون أن ينتظرَ أحدٌ تصحيحَك
- الأنماطَ: التّفسيرَ والسّردَ والوصفَ والحوار، ومؤشّراتِ كلٍّ منها
- الفرقَ بين الفكرة والحجّة الّتي تدعمها
- الرّوابطَ المنطقيّة وحروفَ التّعليل والنّتيجة
- علاماتِ الوقف وقواعدَ الكتابة
🔹المرحلة الأولى — أختار النّمط و الموضوع
| النّمط | ما يعطيه لمقالك | متى تختاره |
|---|---|---|
| التّفسير | الشّرحَ والتّعليلَ: يُفهِم القارئَ لماذا الأمرُ كذلك | إذا كان الأهمّ عندك أن يَفهَم القارئُ لا أن يقتنع فحسب |
| السّرد | الأحداثَ وتتابعَها، والحجّةَ في صورة واقعةٍ حدثت | إذا كانت لديك حكايةٌ واقعيّةٌ تُغني عن ألف تعليل |
| الحجاج مع الحوار | رأيًا ورأيًا مضادًّا، كلٌّ بلسان صاحبه | إذا كان الموضوع خلافيًّا بين مؤيّدٍ ومعارض |
| التّفسير مع الوصف | الشّرحَ + صورةَ الظّاهرة كما تُرى | إذا احتاج القارئُ أن يرى الظّاهرةَ قبل أن يفهمها |
كيف أختار موضوعًا، ولا أختارُ الأصعبَ ولا الأفرغ؟كيف أختار موضوعًا، ولا أختارُ الأصعبَ ولا الأفرغ؟
- اقرأِ العناوينَ السّتّةَ مرّةً واحدة، ثمّ اسألْ عن كلٍّ منها: هل أعرف عنه شيئًا من حياتي أنا؟ الحجّةُ الّتي لم تعِشْها لا تُقنِع أحدًا.
- لاحِظْ أنّ أربعةً من السّتّة تبدأ بـ«بين… و…»: هذه صيغةُ موازنة، وهي تطلب منك رأيين لا رأيًا واحدًا. فلا تختَرْها إلّا إذا وجدتَ في نفسك ما تقوله للطّرفين.
- تأكّدْ أنّك تستطيع أن تجمع للموضوع ثلاثَ حججٍ على الأقلّ؛ فإن لم تجدْ إلّا واحدةً فهو موضوعٌ ضيّقٌ لا يُبنى عليه مقال.
- ثمّ اكتُبْ سببَ اختيارك في سطرٍ واحد؛ إن لم تستطعْ، فالموضوعُ ليس واضحًا في ذهنك بعد.
⭐ ولاحِظْ أنّ العناوينَ كلَّها تدور على الإعلام والمجتمع، وهو مجال مقطعك. فالمقالُ هنا ليس تمرينًا في اللّغة: إنّه موقفٌ تبنيه بالحجّة في مسألةٍ تعيشها كلَّ يوم.
وبعد الاختيار، برِّرْ اختيارَك لنفسك أوّلًا: اكتبْ في دفترك جملتين — «اخترتُ هذا الموضوع لأنّ…» و«أستطيع أن أحتجَّ فيه بـ…». هذان السّطران هما أوّلُ ما ستستعمله حين تكتب.
أجمع مواردي المعرفيّة
| جنسها الأدبيّ | مجالها الثّقافيّ | مصادرها |
|---|---|---|
| مقالات | الآفات الاجتماعيّة | المكتبة المنزليّة |
| مسرحيّات | التّضامن | المكتبات الجواريّة |
| حوارات | الهجرة | المكتبة المدرسيّة |
| رسائل | الإعلام | مواقع الأنترنت |
| مقابلات | الطّبيعة | مصادر أخرى |
| مناظرات | الاتّصال | |
| أجناس أخرى | مجالات أخرى |
🔹المرحلة الثّانية — أستثمر النّصّ لأكتب على منواله
📖 اقرأِ النّموذج — نصٌّ حجاجيٌّ عن التّلفزيون📖 اقرأِ النّموذج — نصٌّ حجاجيٌّ عن التّلفزيون
«إنّ دورَ التّلفزيون يزداد أهمّيّةً في حياة النّاس كلَّ يوم، فهو يهدّم الفواصلَ بين الحقيقة والوهم، وهو يتمتّع بتقنيّاتِ إغراءٍ ووصولٍ إلى المتلقّي لا تُقاوَمُ، ولطالما أُشيرَ إلى أنّ وسائلَ الإعلام وفي مقدّمتها التّلفزيون تساعد على ترسيخ نظامٍ من الأولويّات في مجتمعٍ ما حول مشاكله وأهدافه. وهي في سعيها إلى تحقيق ذلك، لا تعمل على أن تسجّل الماضيَ ورؤيةَ الحاضر فحسب، وإنّما قد تؤثِّر في المستقبل أيضًا.
ويُعتبَر التّلفزيونُ الوسيلةَ الجماهيريّةَ الأقوى والأكثرَ تأثيرًا في جمهور المشاهدين، فهو ينقل أفكارًا ومواقفَ ونماذجَ للتّصرّف، كما أنّ له تأثيرًا جذريًّا على طرق تفكيرنا وإحساسنا وتصرّفاتنا.
وتأكيدًا على ذلك ما توصّل إليه برنامجٌ عرضته فضائيّةٌ عربيّة خصّصتْ حلقتَه ليوم ثمانيةٍ من ماي سنةَ ألفين وثمانية لمناقشة موضوع الإعلام والإرهاب، بمشاركة متخصّصين يعملون في مراكز الدّراسات والبحوث في كلٍّ من القاهرة وعمّان وواشنطن، وشارك فيه أيضًا مجموعةٌ من أساتذةٍ وطلبة. وبعد مناقشاتٍ دارت على مدار ساعةٍ كاملة وتركّزت حول المؤسّسات الإعلاميّة ومسؤوليّة العاملين فيها والقائمين عليها فيما يتعلّق بالتّرويج للعنف أو الحدّ منه، أجرى البرنامجُ استفتاءً للطّلبة المشاركين فيه وعلى الهواء مباشرةً ونُشِرَتْ تفاصيلُه، تناول الإجابةَ عن أسئلةٍ ثلاثة، وقد أكّدت إجاباتُ معظم المبحوثين على أنّ التّلفزيون هو الوسيلةُ الإعلاميّةُ الأكثرُ نشرًا للدّعاية للعنف.
وعليه فإنّ علماءَ الاتّصال يبشّرون بقدوم مجتمعٍ يخضع لسيطرة وسائل الاتّصال بشكلٍ كامل، من حيث تأثيرُها العميقُ والطّويلُ الأمد على طرق التّلقّي والقيم وسلوكات الأفراد.»
الإعلام وثقافة الصّورة — صلاح عبد الحميد — أطفالنا للنّشر والتّوزيع، الطّبعة الأولى، الجزائر ٢٠١٥.
استنبطْ خصائصَ النّصّ الحجاجيّ الواردةَ في هذا النّصّ: هل هو عرضُ فكرةٍ أم إبداءُ رأيٍ في فكرة؟استنبطْ خصائصَ النّصّ الحجاجيّ الواردةَ في هذا النّصّ: هل هو عرضُ فكرةٍ أم إبداءُ رأيٍ في فكرة؟
هو عرضُ فكرة. والدّليلُ في بنائه لا في ذوقك: اقرأْ فقراتِه الأربعَ فترَ الهيكلةَ الثّلاثيّةَ كما وصفَها الدّرس.
| العنصر | أين هو في النّصّ | الدّليل |
|---|---|---|
| عرضُ الفكرة | أوّلُ سطرٍ من الفقرة الأولى | «إنّ دورَ التّلفزيون يزداد أهمّيّةً في حياة النّاس كلَّ يوم» |
| عرضُ الحجج | الفقرات الأولى والثّانية والثّالثة | التّعليلاتُ والشّواهدُ الّتي تلي الفكرةَ مباشرةً |
| عرضُ تأكيد الفكرة | الفقرة الرّابعة | «وعليه فإنّ علماءَ الاتّصال يبشّرون بقدوم مجتمعٍ يخضع لسيطرة وسائل الاتّصال» |
⟸ ولو كان النّصُّ إبداءَ رأيٍ في فكرة لوجدتَ فيه فكرةً منسوبةً إلى غيره ثمّ موقفًا منها: «يقول فلانٌ… لكنّي أرى…». وهذا لا وجودَ له هنا: الكاتبُ لا يناقش أحدًا، بل يعرض ويُدلِّل.
في الفقرة الأولى — الفكرةُ هي «إنّ دورَ التّلفزيون يزداد أهمّيّةً في حياة النّاس كلَّ يوم». حدّدِ الحججَ المدعِّمةَ لها، وبيّنْ نوعَ كلٍّ منها.في الفقرة الأولى — الفكرةُ هي «إنّ دورَ التّلفزيون يزداد أهمّيّةً في حياة النّاس كلَّ يوم». حدّدِ الحججَ المدعِّمةَ لها، وبيّنْ نوعَ كلٍّ منها.
| الحجّة كما وردت | نوعُها |
|---|---|
| «فهو يهدّم الفواصلَ بين الحقيقة والوهم» | تحليلٌ واقعيّ |
| «وهو يتمتّع بتقنيّاتِ إغراءٍ ووصولٍ إلى المتلقّي لا تُقاوَمُ» | تحليلٌ واقعيّ |
| «ولطالما أُشيرَ إلى أنّ وسائلَ الإعلام… تساعد على ترسيخ نظامٍ من الأولويّات» | عرضُ آراء متخصّصين |
| «لا تعمل على أن تسجّل الماضيَ ورؤيةَ الحاضر فحسب، وإنّما قد تؤثِّر في المستقبل أيضًا» | تحليلٌ واقعيّ |
⟸ وامضِ في النّصّ تجدِ النّوعَ الثّالثَ في الفقرة الثّالثة: البرنامجُ الفضائيّ، والمتخصّصون، والاستفتاءُ ونتيجتُه — هذه شواهدُ، أي وقائعُ محدّدةٌ بزمانها ومكانها ونتيجتها، وهي أقوى ما يُدعَم به رأيٌ لأنّها لا تُناقَش.
حدّدِ الرّابطَ المنطقيّ بين الفكرة والتّعليل.حدّدِ الرّابطَ المنطقيّ بين الفكرة والتّعليل.
الرّابطُ هو الفاء في قوله: «يزداد أهمّيّةً… فهو يهدّم الفواصلَ»، وتكرّرتْ في الفقرة الثّانية: «الأقوى والأكثر تأثيرًا… فهو ينقل أفكارًا». وهي هنا فاءُ التّعليل: تضع الحجّةَ بعد الفكرة مباشرةً وتقول للقارئ «وهذا هو السّبب».
⭐ وفي آخر النّصّ رابطٌ من نوعٍ آخر: «وعليه فإنّ…» — وهو رابطُ النّتيجة، يُعلِن أنّ ما بعدَه مُستخلَصٌ ممّا قبله. ⟹ فالنّصّ الحجاجيّ يُعرَف من روابطه قبل أن يُعرَف من أفكاره: الفاءُ ولأنّ وبما أنّ للتّعليل، وإذنْ وعليه ولذلك ونستنتج للنّتيجة.
انتقِ من مكتبتك المنزليّة نصًّا حجاجيًّا، لخّصْه ثمّ حلّلْ بنيتَه الحجاجيّة.انتقِ من مكتبتك المنزليّة نصًّا حجاجيًّا، لخّصْه ثمّ حلّلْ بنيتَه الحجاجيّة.
| العنصر | ما تكتبه فيه | في نصّ صلاح عبد الحميد |
|---|---|---|
| الفكرة | جملةٌ واحدةٌ تجمع ما يريد الكاتبُ إثباتَه | دورُ التّلفزيون يزداد أهمّيّةً كلَّ يوم. |
| الحجج | كلُّ تعليلٍ أو شاهدٍ يدعم الفكرةَ، ونوعُ كلٍّ منه | تحليلاتٌ واقعيّةٌ، رأيُ متخصّصين، ثمّ شاهدُ البرنامج والاستفتاء. |
| تأكيدُ الفكرة | الجملةُ الأخيرةُ الّتي يعود بها الكاتبُ إلى فكرته | «وعليه فإنّ علماءَ الاتّصال يبشّرون…» |
| الرّوابط | ما يصل الفكرةَ بحججها وبنتيجتها | الفاءُ للتّعليل، و«وعليه» للنّتيجة. |
⭐ ثمّ لخّصْ نصَّك المختارَ بهذا التّرتيب نفسِه: فكرةٌ + حججٌ + تأكيد إن كان عرضَ فكرة، أو فكرةٌ + رأيٌ + حجج إن كان إبداءَ رأي. ⛔ ولا تُدخِلْ في التّلخيص جملةً من عندك: التّلخيصُ نقلٌ مختصَرٌ لا تعليقٌ.
🔹المرحلة الثّالثة — أتدرّب على الإنتاج الكتابيّ
| مواصفات المُنتَج | نعم | لا |
|---|---|---|
| هل حضّرتُ ملخّصاتٍ لنصوصٍ حجاجيّة؟ | ||
| هل هيكلتُ النّصوصَ على شكل مخطّطاتٍ حجاجيّة؟ | ||
| هل صنّفتُها إلى نصوصٍ تعرض أفكارًا وأخرى تعرض آراءً حول أفكار؟ | ||
| هل ما حضّرتُه يتطابق مع المجال الثّقافيّ المستهدَف (الإعلام والمجتمع)؟ | ||
| هل صنّفتُ النّصوصَ إلى صنفين: المؤيّدون والمخالفون؟ | ||
| هل لخّصتُ تلك النّصوصَ إلى الحجم المعياريّ (رُبْعِ الحجم الأصليّ)؟ | ||
| هل وازنتُ بين الأفكار المؤيّدة والأفكار المعارضة؟ | ||
| هل احترمتُ التّركيبَ النّحويّ للجمل؟ | ||
| هل احترمتُ الضّوابطَ اللّغويّة؟ | ||
| هل احترمتُ علاماتِ الوقف؟ | ||
| هل احترمتُ معاييرَ الكتابة و العرض؟ |
Page 1/4
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net