5 — العلم والتّقدّم التّكنولوجيّ › ظاهرة لغويّة
الجملة الاسميّة الواقعة خبرا
- التّعرّفِ على الجملة الاسميّة الواقعة خبرًا للمبتدإ وتمييزِها من سائر أنواع الخبر
- تعيينِ المبتدإ الأوّل والمبتدإ الثّاني وخبرِه داخل الجملة الواحدة
- تعيينِ الضّمير الرّابط الّذي يعود على المبتدإ الأوّل
- التّفريقِ بين النّعت والخبر بعد المبتدإ — وهو موضعُ الخطأ الأوّل
- إعرابِها: في محلّ رفعٍ خبر
- المبتدأَ والخبرَ، والخبرَ المفردَ وشبهَ الجملة والجملةَ الفعليّة
- النّعتَ ومطابقتَه لمنعوته
- الفرقَ بين المعرفة والنّكرة
- الضّمائرَ المتّصلةَ ومرجعَ كلٍّ منها
ألاحظ الجملتين
| الجملة | المبتدأُ الأوّل |
|---|---|
| العِلْمُ النّافعُ طلبُه واجبٌ. | العِلْمُ |
| طالبُ العِلْمِ سعيُه مشكورٌ. | طالبُ العلمِ |
1 — ما الكلمةُ الّتي تبتدئ بها الجملةُ الأولى؟ أهي اسمٌ أم فعل؟ أمعرفةٌ أم نكرة؟1 — ما الكلمةُ الّتي تبتدئ بها الجملةُ الأولى؟ أهي اسمٌ أم فعل؟ أمعرفةٌ أم نكرة؟
الكلمةُ هي «العلمُ»: اسمٌ لا فعل، ومعرفةٌ لأنّها مقترنةٌ بـ«ال»، وهي مرفوعةٌ — فهي مبتدأ.
2 — وما الكلمةُ الّتي جاءت بعده؟ قِسْها على منوال الكلمة الأولى واحكمْ عليها.2 — وما الكلمةُ الّتي جاءت بعده؟ قِسْها على منوال الكلمة الأولى واحكمْ عليها.
الكلمةُ هي «النّافعُ»: اسمٌ، معرفةٌ بـ«ال»، مرفوعةٌ — أي أنّها طابقتْ «العلمَ» في كلّ شيء: في نوعه، وعدده، وتعريفه، وإعرابه.
⟸ وهذه المطابقةُ الرّباعيّة هي هنا علامةُ النّعت لا الخبر. فـ«النّافعُ» نعتٌ مرفوعٌ لـ«العلمُ»، وليس خبرًا له.
⭐ ⛔ وهنا يقع أوّلُ الخطإ: كثيرون يظنّون كلَّ اسمٍ مرفوعٍ بعد المبتدإ خبرًا. والفارقُ في المعنى: النّعتُ يصف المبتدأَ ولا يُتِمّ الفائدة، والخبرُ يُخبِر عنه فتتمّ به.
3 — هل اكتملتِ الفائدةُ في قولك «العلمُ النّافعُ»؟ فماذا ينقصه؟3 — هل اكتملتِ الفائدةُ في قولك «العلمُ النّافعُ»؟ فماذا ينقصه؟
لا، لم تكتملْ: السّامعُ يظلّ منتظرًا — العلمُ النّافعُ ماذا؟ ⟸ ينقصه الخبرُ، وهو الّذي يُتِمّ معنى المبتدإ.
⭐ وهذا اختبارٌ عمليٌّ تحمله معك في كلّ جملة: قِفْ عند الكلمة واسألْ: أتمّتِ الفائدةُ؟ إن تمّتْ فما قبلَها خبر، وإن بقي السّامعُ منتظرًا فما مضى نعتٌ أو توكيدٌ أو بدلٌ، والخبرُ لم يأتِ بعد.
4 — فما علاقةُ «طلبُه واجبٌ» بـ«العلم النّافع»؟ وفي أيّ محلٍّ حلّتْ هي وجملةُ «سعيُه مشكورٌ»؟4 — فما علاقةُ «طلبُه واجبٌ» بـ«العلم النّافع»؟ وفي أيّ محلٍّ حلّتْ هي وجملةُ «سعيُه مشكورٌ»؟
هي خبرُه — وبها تمّتِ الفائدة. وهي في ذاتها جملةٌ اسميّةٌ كاملة: «طلبُ» مبتدأٌ ثانٍ مرفوع، و«واجبٌ» خبرُه مرفوع.
| المبتدأُ الأوّل | المبتدأُ الثّاني | خبرُ الثّاني | الرّابط |
|---|---|---|---|
| العلمُ (ونعتُه: النّافعُ) | طلبُ | واجبٌ | الهاءُ في «طلبُه» |
| طالبُ العلمِ | سعيُ | مشكورٌ | الهاءُ في «سعيُه» |
⟸ ومحلُّ كلٍّ من الجملتين: في محلّ رفعٍ خبرٌ للمبتدإ الأوّل.
⭐ والهاءُ هي كلُّ الفرق: احذفْها تصرْ جملتين متجاورتين لا صلةَ بينهما — «العلمُ النّافعُ. الطّلبُ واجبٌ». الضّميرُ هو الّذي يُدخِل الجملةَ الثّانيةَ في الأولى فتصير خبرًا لها.
أطبّق
| الجملة | الخبر | أهو جملةٌ اسميّة؟ |
|---|---|---|
| النّاسُ في حاجةٍ إلى التّواصل عن طريق الأنترنت اختصارًا للمسافات البعيدة. | في حاجةٍ | لا — شبهُ جملةٍ متعلّقةٌ بمحذوفٍ خبر |
| الأنترنت أضاعَ على النّاس زيارةَ بعضِهم بعضًا. | أضاعَ على النّاس زيارةَ بعضِهم بعضًا | لا — جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفعٍ خبر |
| وسائلُ الاتّصال الحديثةِ منفعتُها كبيرةٌ للتّعلّم عن بُعد. | منفعتُها كبيرةٌ… | نعم — جملةٌ اسميّةٌ في محلّ رفعٍ خبر، والرّابطُ «ها» في «منفعتُها» |
| الشّبكةُ العنكبوتيّةُ قمّةُ التّكنولوجيا الحديثة. | قمّةُ التّكنولوجيا الحديثة | لا — خبرٌ مفردٌ مرفوعٌ بالضّمّة، و«التّكنولوجيا» مضافٌ إليه |
- ابدأْ بـمبتدإٍ معرفة: «الكتابُ»، «المدرسةُ»، «العلماءُ».
- ثمّ اختَرْ شيئًا من خصائصه واجعلْه مبتدأً ثانيًا، وألصِقْ به ضميرًا يعود على الأوّل: «صفحاتُه»، «أبوابُها»، «أعمالُهم».
- ثمّ أعطِ هذا المبتدأَ الثّانيَ خبرًا يتمّ به المعنى: «كثيرةٌ»، «مفتوحةٌ»، «باقيةٌ».
| الجملة | المبتدأُ الثّاني وخبرُه | الرّابط |
|---|---|---|
| الكتابُ صفحاتُه لا تشيخ. | صفحاتُ ⟸ لا تشيخ | الهاءُ في «صفحاتُه» |
| العلماءُ آثارُهم باقيةٌ بعدهم. | آثارُ ⟸ باقيةٌ | «هم» في «آثارُهم» |
كوِّنْ فقرةً تبيّن فيها أهمّيّةَ اتّصاف العالِم بالخُلُق الكريم، موظّفًا تعلّماتِك اللّغويّة في هذا المقطع.كوِّنْ فقرةً تبيّن فيها أهمّيّةَ اتّصاف العالِم بالخُلُق الكريم، موظّفًا تعلّماتِك اللّغويّة في هذا المقطع.
هذه إنتاجٌ، ولا تُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- الدّرسُ هنا عن ما في العالِم لا عمّا يفعله. فاجعلْ جُملَك أخبارًا اسميّةً: «العالِمُ خُلُقُه ميزانُ علمه»، «العالِمُ قولُه وفعلُه واحدٌ».
- اجعلِ المبتدأَ الثّانيَ في كلّ مرّةٍ شيئًا من العالِم: خُلُقُه، لسانُه، تواضعُه، أثرُه، تلاميذُه.
- واجمعْ في الفقرة نوعين: جملةً خبرُها اسميّةٌ لتصف ما فيه، وجملةً خبرُها فعليّةٌ لتحكي ما يفعله — فالوصفُ وحدَه يجفّ.
- ثمّ راجِعْ كلَّ خبرٍ جملةٍ اسميّةٍ بسؤالٍ واحد: أفيه ضميرٌ يعود على المبتدإ الأوّل؟
مثالٌ على الخطوة الثّالثة وحدَها: «العالِمُ الكريمُ تواضعُه أوّلُ ما يُعرَف منه، وهو يجلس إلى الصّغير كما يجلس إلى الكبير.» — الأولى خبرٌ جملةٌ اسميّة، والثّانية خبرٌ جملةٌ فعليّة.
Page 1/4
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net