Philosophie🎓 objectif bac

الإشكالية الثانية: في الأخلاق الموضوعية والأخلاق النسبية في العلاقات الأسرية والحياة الاقتصادية والسياسية

عولمة الديمقراطية

🔊 La maîtresse lit pour toi
يُقال لبلدٍ ما: عليك أن تصير ديمقراطيا. والأمر في ظاهره دعوة إلى الخير: أن يحكم الناس أنفسهم. ولكن انتبه إلى الصيغة نفسها: يُقال له، أي أنّ غيره هو الذي قال. فكيف تكون دولةٌ ذات سيادة مأمورةً بأن تصير حرّة ؟ وهل يمكن أن تُستورد الديمقراطية كما تُستورد آلة، فتشتغل عندنا كما تشتغل عند صانعيها ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • بيان ما تعنيه عولمة الديمقراطية في سياق القطبية الأحادية
  • صياغة الإشكال الأخلاقي بين فكرة السيادة وفكرة المواطن العالمي
  • بيان أنّ الديمقراطية قيمٌ وشعور قبل أن تكون طريقة في الحكم
  • نقد الاستعارة الارتجالية للنماذج، وتوظيف أطروحة مسندة إلى صاحبها ومرجعها
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • صور الديمقراطية: المباشرة والنيابية، والليبرالية والاشتراكية
  • معنى السيادة الداخلية والخارجية، ومعنى العولمة
  • الفرق بين القيمة والوسيلة، وبين الشرط والنتيجة
كيف لدولة ذات سيادة أن تكون مدعوّة دائما للخضوع لنظام وقوانين دولية تهيمن عليها القوى العظمى في العالم ؟ بل كيف لها أن تحافظ على خصوصيتها الثقافية واستقلالها السياسي، إذا كان ما يُعرف بالمجتمع الدولي يفرض على الدول الأعضاء نموذجا من الحكم، أو يفرض عليها صورة من القيم ؟ ثمّ هل الديمقراطية الليبرالية هي أفضل نظام سياسي وأكثره طبيعية ؟

مقدمة : طرح المشكلة

رأينا أنّ الديمقراطية ليست واحدة، وأنّ تباين مفهومَي الحرّية والمساواة أنتج ديمقراطيات متعدّدة، لكلٍّ منها ما لها وما عليها. غير أنّ العالم بعد نهاية الحرب الباردة لم يعد يطرح السؤال بهذه الصيغة: فقد صار كثير من الناس يظنّ أنّ نموذجا بعينه سيفرض نفسه بالتدريج على جميع دول العالم. وهنا تتضاعف المشكلة: فبعد أن كان السؤال «أيّ نظام أصلح لنا ؟» — وهو سؤال يملك صاحبه حرّية الجواب — صار السؤال «بأيّ حقّ يُفرض علينا نظام ؟» ؛ وهذا سؤال في السيادة والقيم معا، لا في أفضلية النظم. والأخطر منه سؤال ثالث لا ينتبه إليه كثيرون: هل يشتغل النظام المستورَد أصلا في أرض لم تُعدّ له ؟

مدخل إلى المشكلة : عرض الوضعية المشكلة

نصّ للتحليل : موسوعة أغورا — أهي نهاية التاريخ ؟

«منذ سقوط جدار برلين، صار كثير من الناس يظنّ أنّ الديمقراطية ستفرض نفسها بالتدريج في جميع دول العالم ؛ وهذا سيكون — على نحو ما — هو نهاية التاريخ، هذه النهاية التي تقترب منها البشرية من خلال التزايد المستمرّ للأنظمة الديمقراطية. وإذا حدث الأمر على هذا النحو، فهل في ذلك ما يبعث على الابتهاج ؟ وهل الديمقراطية الليبرالية — والتي نتحدّث عنها هنا — هي أفضل نظام سياسي ؟ وهل ثمّة ما يؤكّد أنّها الصورة الأكثر طبيعية لنظام الحكم ؟ وهل الديمقراطيات الراهنة في مأمن من انهيار مشابه لذاك الذي صارت إليه الديمقراطية اليونانية ؟» موسوعة أغورا ⁦(L'Encyclopédie de l'Agora)⁩، مادّة démocratie

🔍تحليل الوضعية المشكلة

  1. النصّ يعرض دعوى ثمّ يفتحها على أربعة أسئلة : الدعوى أنّ الديمقراطية ستفرض نفسها تدريجيا على الجميع، وأنّ ذلك «نهاية التاريخ» ؛ والأسئلة تنقض الاطمئنان إليها واحدا واحدا.
  2. والسؤال الأوّل في القيمة لا في الواقعة : «فهل في ذلك ما يبعث على الابتهاج ؟» ⟸ أي أنّ انتشار نظام لا يكفي دليلا على أنّه خير ؛ فالانتشار واقعة، والخيرية حكم.
  3. والسؤال الأخير حجّة تاريخية قاطعة : فالديمقراطية اليونانية نفسها — وهي الأصل — انهارت ؛ ومن انهار أصله لا يُقال عنه إنّه الصورة الأكثر طبيعية ولا الأكثر أمانا. فالتاريخ هنا يُستعمل شاهدا ضدّ دعوى «نهاية التاريخ».

III – وهل بوسع الدولة أن تراهن على تفعيل تراثها القيمي بما يواكب تحوّلات العصر ؟

ثانيا : من مشروعية الحكم إلى عالمية النظام

3 ـ الديمقراطية بين القيم العالمية والخصوصيات المحلية

إنّ سقوط جدار برلين رمزٌ لنهاية الحرب الباردة، ودخولِ العالم في مرحلة تسيطر فيها قوّة عظمى واحدة — وهي القطبية الأحادية ؛ وهذا الوضع العالمي الجديد فتح مناخا سياسيا جديدا أصبحت فيه الديمقراطية شبهَ إلزام دولي، حيث صارت دول كثيرة تنتمي إلى ما كان يُعرف بالعالم الثالث مدعوّةً لتبنّي النهج الديمقراطي. ⚠️ ولا بدّ من إنصافٍ هنا: فالعالم العربي الإسلامي بعض هذه الدول، ولكن في مجتمعاتنا لم تكن الديمقراطية مجرّد دعوة خارجية، بل كانت قبل هذا مطلبا لبعض النخب العربية الليبرالية والقومية والإسلامية ؛ غير أنّ تلك الدعوات واجهتها جملة من المعوّقات الداخلية والخارجية منعتها من الوصول إلى القاعدة الشعبية العريضة.

  1. إشكال السيادة : كيف لدولة ذات سيادة أن تكون مدعوّة دائما للخضوع لنظام وقوانين دولية تهيمن عليها القوى العظمى ؟ وكيف لها أن تحافظ على خصوصيتها الثقافية واستقلالها السياسي إذا كان المجتمع الدولي يفرض عليها نموذجا من الحكم أو صورة من القيم ؟
  2. وأزمة أخلاقية لا تحلّها القوانين : فالعلاقات الدولية المعاصرة تعاني من أزمة أخلاقية يصعب تجاوزها بمجرّد سنّ قوانين دولية، حتّى وإن كانت هذه القوانين تجسّد قانون المواطن العالمي.
  3. وتناقضٌ في فكرة المواطن العالمي نفسها : فالقول بها يجعل فكرة السيادة متناقضة ؛ لأنّ دعوة الدول للخضوع لهذا القانون وتجسيده في تشريعاتها تجعل السيادة لهذا القانون لا لسلطة الدولة.
  4. وممارسات تكذّب الشعارات : فوسائل الإعلام لا تتوقّف عن إطلاعنا على التحرّشات التي تمارسها القوى العظمى على الدول المستضعفة ؛ وتحت غطاء الهيئات الدولية الرسمية تُحرم دولٌ من حقّها في امتلاك صناعة تكنولوجية ؛ وباسم حقوق الإنسان والحرّية، وباسم القضاء على التطرّف، تمارس بعض الدول الكبرى إكراها من أجل «دمقرطة» تلك الدول. ⚠️ وفي هذا مفارقة تستحقّ أن تُكتب في أيّ مقالة: أن يُفرض مبدأ المشاركة بالإكراه.

1 ـ الديمقراطية قيمٌ قبل أن تكون طريقة في الحكم

إنّ الذي يجعل كثيرا من الباحثين يتحدّثون عن إمكانية تطبيق الديمقراطية — بل عن ضرورة هذا التطبيق — هو أنّ كثيرا من القيم التي جاءت بها لا تتنافى مع ما في قيمنا التراثية ؛ وعدم التنافي شرط كافٍ لقبول الوافد الدخيل وتكييفه ليتّسق مع القيم السائدة في المجتمع. ولكنّ الديمقراطية هنا ليست طريقة في الحكم فقط، بل ديمقراطية مؤسَّسة على القيم ؛ فنحن إذن أمام قيم يُفترض في الديمقراطية أن تكون تجسيما لها، وهذه القيم هي الحرّية والعدالة والأخوّة والمساواة. وهي قيم غائية يتوق إليها الناس أكثر ممّا هي حقائق محسوسة في حياتهم ؛ ولذلك يختلف الناس في تصوّرها وتطبيقها.

2 ـ لماذا تأخّر التطبيق كلّ هذا الوقت ؟

إذا كان التفكير في الديمقراطية قد بدأ مع بواكير عصر النهضة الحديثة، فلماذا تأخّر التطبيق كلّ هذا الوقت ؟ السبب في ذلك أنّ التفكير فيها كان على مستوى الوسائل والقيم الديمقراطية، ولم يكن في الشروط التي يجب إعدادها لقيام مجتمع ديمقراطي. فالديمقراطية ليست مجرّد أسلوب في الحكم، ولا هي جملة من القيم ؛ بل هي قبل هذا وذاك شعورُ الفرد نحو نفسه ونحو الآخرين، وهي جملة الشروط الاجتماعية والسياسية اللازمة لتكوين الشعور الديمقراطي في الفرد ؛ فلا يمكن قيام مجتمع ديمقراطي أو حكم ديمقراطي ما لم يكن هناك داخل المجتمع أفراد يملؤهم الشعور الديمقراطي.

مالك بن نبي — الشعور الديمقراطي حدٌّ وسط بين نقيضين

«ولكنّ القانون العامّ بالنسبة إلى طبيعة الشعور الديمقراطي — سواء في أوروبا أو في أيّ بلد آخر — هو أنّ هذا الشعور نتيجة لاطّراد اجتماعي معيّن ؛ فهو، بالمصطلح النفسي، الحدُّ الوسط بين طرفين كلّ واحد منهما يمثّل نقيضها بالنسبة للآخر: النقيضِ المعبّر عن نفسية وشعور العبد المسكين من ناحية، والنقيضِ الذي يعبّر عن نفسية وشعور المستعبِد المستبدّ من ناحية أخرى.» ⟸ وفي هذا التحديد مفتاح الدرس كلّه: الديمقراطية ليست مؤسّسة تُنشأ بمرسوم، بل حالة نفسية اجتماعية تُبنى ؛ ومن لم يتحرّر من نفسية العبد أو من نفسية السيّد لا تنفعه صناديق الاقتراع. مالك بن نبي، تأمّلات، دار الفكر للطباعة والتوزيع والنشر، دمشق، 1986، ص 66

3 ـ نقد الاستعارة الارتجالية

وفي الجملة، فإنّ الديمقراطية ليست أسلوب حكم بموجبه يختار الشعب من ينوب عنه فحسب، بل هي في الأساس ثقافة وشعور ؛ ومن هنا تبدو بكلّ وضوح ارتجاليةُ تلك المحاولة التي تريد إنشاء الوضع الجديد في بلادها بالقياس على المنوال الذي تستعيره من بعض البلاد ذات التقاليد الديمقراطية العريقة. إنّ هذه الاستعارة تكون تارةً لازمة، ولكنّها بكلّ تأكيد وحدها غير كافية إن لم تصاحبها الإجراءات المناسبة لبثّ ما يُستعار في نفسية الشعب الذي يستعيره ؛ فالشعور الديمقراطي — والذي على أساسه يمكن قيام مجتمع ديمقراطي ونظام حكم ديمقراطي — هو ذلك الذي ينقل الفرد داخل الدولة من فرد تابع لسيّد أو مَلِك إلى مواطن صاحب إرادة حرّة ومستقلّة يحظى بالتكريم الإنساني.

  1. وقد عرفت حضارتنا هذا النوع من المواطنة : تلك التي تجعل المواطن قيمة في ذاته، فيُعامَل من طرف الحاكم كغاية لا كوسيلة.
  2. والثقافة التراثية تمدّنا بمضادّات حيوية : نواجه بها النزعات المنافية للشعور الديمقراطي ؛ ولهذا يجب تفعيل هذه القيم التي تساعد على تجسيد الديمقراطية في حياة الفرد والجماعة.
  3. ولكن دون انغلاق على الذات : بل بالانفتاح على التجارب الإنسانية الرائدة في هذا المجال ؛ إذ في بعض الأحيان تكون استعارة بعض القيم والوسائل من الأمم المعاصرة ضرورية، لكن بتوفير الشروط الذاتية والموضوعية المستمَدّة من تجربة الأمّة ذاتها.
  4. وبهذا تجتمع في قيمنا التراثية مزايا الديمقراطيتين : السياسية والاجتماعية معا ؛ لكونها تقرّ بالحرّيات الفردية والجماعية، وتشرّع القواعد التي توفّر الشروط الموضوعية لتجسيد هذه الحرّيات، كالتكافل الاجتماعي والعدالة والمساواة.
إذا كانت قيم الديمقراطية لا تتنافى مع قيمنا، فلماذا لا نستوردها كما هي ؟

لأنّ ما يُستورد هو الوسيلة، وما لا يُستورد هو الشرط. يمكنك أن تنقل الدستور والقانون الانتخابي والبرلمان وصناديق الاقتراع في أسبوع ؛ ولا يمكنك أن تنقل شعور فرد نحو نفسه ونحو الآخرين. والدرس يقول لك أين وقع الخطأ تاريخيا: التفكير كان في الوسائل والقيم، ولم يكن في الشروط التي يجب إعدادها. ولذلك كانت الاستعارة «تارةً لازمة، ولكنّها بكلّ تأكيد وحدها غير كافية إن لم تصاحبها الإجراءات المناسبة لبثّ ما يُستعار في نفسية الشعب الذي يستعيره». وانظر إلى تحديد الشعور الديمقراطي: حدٌّ وسط بين نفسية العبد المسكين ونفسية المستعبِد المستبدّ. فمن لم يخرج من الطرفين، سيستعمل الوسائل الديمقراطية نفسها ليعيد إنتاج الاستبداد — وهذا ما يفسّر كيف تأتي ديكتاتورية عبر انتخابات. ⚖️ والجواب ليس الانغلاق: فالانفتاح على التجارب الإنسانية الرائدة مطلوب، وعدم تنافي القيم شرط كافٍ لقبول الوافد وتكييفه. والجواب ليس النقل الحرفي أيضا. الجواب هو الطريق الثالث الذي يختم به الدرس: أن تُفعَّل قيم التراث التي تجعل المواطن غاية لا وسيلة — فهي المضادّات الحيوية — وأن يُستعار ما يلزم من الوسائل، مع توفير الشروط الذاتية والموضوعية المستمدّة من تجربة الأمّة نفسها.

يُطرح هذا المورد في البكالوريا في صيغة مقالة استقصائية بالوضع أو بالرفع: «هل الديمقراطية نموذج عالمي صالح لكلّ المجتمعات ؟» أو «هل يمكن استيراد الديمقراطية ؟». احتفظ جاهزا بثلاثة عناصر : ① الإطار التاريخي والسياسي بدقّة (سقوط جدار برلين · القطبية الأحادية · الديمقراطية شبه إلزام دولي) مع مفارقة فرض المشاركة بالإكراه ؛ ② التناقض المنطقي بين السيادة والمواطن العالمي: الخضوع لهذا القانون يجعل السيادة له لا لسلطة الدولة ؛ ③ أطروحة مالك بن نبي في الشعور الديمقراطي بوصفه حدّا وسطا بين نفسية العبد ونفسية المستبدّ، مع مرجعها. ⚠️ الخطأ الأكثر تكرارا : الجواب برفض مطلق باسم الخصوصية ؛ والنصّ نفسه يقول إنّ عدم التنافي شرط كافٍ للقبول والتكييف، وإنّ الانفتاح على التجارب الرائدة مطلوب. ⚠️ وخطأ ثانٍ يكلّف كثيرا : نسيان أنّ الديمقراطية كانت مطلبا داخليا لنخب عربية قبل أن تكون دعوة خارجية ؛ وذكرُ ذلك يحميك من تحويل المقالة إلى خطاب سجالي.
نتيجة — بعد سقوط جدار برلين ودخولِ العالم مرحلة القطبية الأحادية، صارت الديمقراطية شبهَ إلزام دولي تُدعى إليه دول كثيرة ؛ وهو ما يفتح إشكالا مزدوجا: إشكالَ السيادة — إذ كيف تحافظ دولةٌ على خصوصيتها الثقافية واستقلالها إذا فُرض عليها نموذج للحكم أو صورةٌ من القيم — وإشكالا أخلاقيا، إذ تعاني العلاقات الدولية أزمةً لا تحلّها القوانين، بل إنّ فكرة المواطن العالمي نفسها تناقض السيادة، لأنّها تجعل السيادة للقانون الدولي لا لسلطة الدولة ؛ ويزيد الأمر أنّ الإكراه يُمارَس باسم الحرّية وحقوق الإنسان من أجل «دمقرطة» المستضعفين. غير أنّ كثيرا من قيم الديمقراطية لا تتنافى مع قيمنا التراثية، وعدمُ التنافي شرط كافٍ لقبول الوافد وتكييفه ؛ فهي قيم غائية — الحرّية والعدالة والأخوّة والمساواة — يتوق إليها الناس أكثر ممّا هي حقائق محسوسة. وسبب تأخّر التطبيق أنّ التفكير انصبّ على الوسائل والقيم دون الشروط: فالديمقراطية قبل ذلك كلّه شعورُ الفرد نحو نفسه ونحو الآخرين، وهي حدٌّ وسط بين نفسية العبد المسكين ونفسية المستعبِد المستبدّ. ومن هنا تبدو ارتجاليةُ استعارة المنوال من بلاد ذات تقاليد عريقة: فالاستعارة قد تلزم ولكنّها لا تكفي ما لم تصاحبها إجراءات تبثّ المستعار في نفسية الشعب، وتنقل الفرد من تابعٍ لسيّد إلى مواطن صاحب إرادة حرّة يحظى بالتكريم الإنساني — وهي مواطنة عرفتها حضارتنا، وفي ثقافتنا التراثية مضادّات حيوية لما ينافي الشعور الديمقراطي، شرط تفعيلها دون انغلاق وبانفتاح على التجارب الرائدة.

Page 1/5

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net