Philosophie🎓 objectif bac

الإشكالية الثالثة: في فلسفة العلوم في علوم المادة الجامدة وعلوم المادة الحية

قيمة الفرضية

🔊 La maîtresse lit pour toi
خذ ثلاث عبارات من درس المنهج، واجمعها في سطر واحد: الفرضية ظنٌّ أو تخمين ؛ ومنهج العلم مؤسَّسٌ على تخمينات جريئة هي من إنشاء التخيّل المبدع ؛ وما القانون العلمي سوى فرضية أثبتت التجربة صحّتها. فإذا صحّ هذا كلّه، فقوانين العلم — أوثقُ ما نملك من معارف — تخميناتٌ نجت من الامتحان. فهل الفرضية عيبٌ في المنهج اضطُرّ إليه اضطرارا، أم أنّها بالضبط موضعُ قوّته ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • تعريف الفرضية وبيان مصدرها النفسي: الخيال المبدع والحدس
  • تعليل عجز الملاحظة وحدها عن بلوغ القانون، وتحديد ما تضيفه الفرضية إليها
  • عرض شروط الفرضية الثلاثة وبيان كيف تحوّل الظنّ الذاتي إلى خطوة موضوعية
  • الردّ على من يعدّ الفرضية ثغرةً في المنهج التجريبي
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • خطوات المنهج التجريبي الثلاث، وطبيعة الملاحظة العلمية وحدودها
  • الفرق بين الظاهرة والقانون، ومعنى العلاقة الثابتة بين الظواهر
  • معنى الموضوعية في البحث، وأثر سوابق الأحكام
إذا كانت الملاحظة على دقّتها لا تُنتج القانون وحدها، فما الّذي تضيفه الفرضية ولا تملكه الملاحظة ؟ ومن أين تأتي الفرضية إذا لم تكن الوقائع تُنتجها ؟ وإذا كان مصدرها الخيالَ والحدس، أفلا تُدخل الذاتيةَ من الباب الّذي طُردت منه ؟ ثمّ بأيّ شيء نفرّق بين فرضية علمية وتخمين حرّ، ما دام الاثنان يبدآن في ذهن صاحبهما ؟

مقدمة : طرح المشكلة

رأينا أنّ الملاحظة العلمية عملٌ منظَّم لا مجرّد مشاهدة، وأنّها مع ذلك تقف عند حدٍّ: هي تُحصي ما وقع ولا تقول لماذا وقع. ومن هنا لزمت خطوةٌ ثانية تأتي بالتفسير. غير أنّ هذه الخطوة تُثير إشكالا لا تُثيره الأولى: فالملاحظة مهما نُوزع في دقّتها تبقى متعلّقةً بشيء موجود خارج الباحث، أمّا الفرضية فتنبثق من داخله. ولهذا كان تقدير قيمتها هو المشكلة: أهي لحظةُ ضعفٍ في منهج يطلب الموضوعية، فيُغتفر له فيها ما يُغتفر للضرورة ؟ أم أنّها اللحظة الّتي يصير فيها البحثُ علما ؟

مدخل إلى المشكلة : عرض الوضعية المشكلة

ثلاث عبارات في ميزان واحد

ـ الأولى، في تعريف الفرضية : هي «ظنٌّ، أو تخمينٌ، أو مشروعٌ نتقدّم به لتفسير واقعة ما، أو إيجاد علاقة ما بين مجموعة من الوقائع». ـ والثانية، في مصدرها : العنصر السيكولوجي المتضمَّن عادةً في الفرضية هو ما يجعل منهج العلم مؤسَّسا على تخمينات جريئة هي من إنشاء التخيّل المبدع ؛ وقد يندفع حلٌّ من الحلول فجأةً أمام ذهن الباحث دون مقدّمات، وهو ما نطلق عليه الحدس أو الإلهام. ـ والثالثة، في مآلها : وما القانون العلمي سوى فرضية أثبتت التجربة صحّتها. اجمَع الثلاث: فالقانون — وهو أوثق ما ينتجه العلم — أصلُه تخمينٌ جريء من إنشاء الخيال، لم يزد عليه إلاّ أنّه صمد. فأين الموضوعية الّتي بُني عليها المنهج كلّه ؟

🔍تحليل الوضعية المشكلة

  1. العبارات الثلاث لا تتناقض، لأنّها تصف ثلاثة أوقات : الأولى تصف الفرضية في حدّها، والثانية في نشأتها، والثالثة في مآلها. والخلط بين الأوقات هو مصدر الإحراج كلّه: فمن حكم على الفرضية بنشأتها، حكم على القانون بأنّه تخمين ؛ ومن حكم عليها بمآلها، أدرك أنّ التخمين لم يبقَ تخمينا.
  2. والذاتية تدخل في النشأة ولا تدخل في الحكم : فالخيال حرٌّ في أن يقترح ما شاء، ولكنّه لا يملك أن يُثبت شيئا ؛ ولهذا لا يُسأل الباحث من أين جاءتك الفكرة، وإنّما يُسأل: بمَ تُثبتها ؟ وهذا السؤال الثاني هو الّذي يُخرج الفرضية من ذات صاحبها.
  3. فقيمة الفرضية إذن لا تُلتمس في مصدرها بل في وظيفتها وفي شروطها : في وظيفتها، لأنّها تفعل ما تعجز عنه الملاحظة ؛ وفي شروطها، لأنّها تُعرَض على ميزان لا يملكه واضعُها. وعلى هذين الأمرين يقوم هذا الدرس.

III – وإذا كانت الفرضية ظنّا وتخمينا، فمن أين تأتيها قيمتها في منهج يطلب الموضوعية ؟

أولا : وظيفتها — ما تفعله ولا تفعله الملاحظة

إنّ الباحث الملاحِظ لا يستقبل كلّ ما يقع في عالَم الأشياء استقبالا سلبيا على نحو ما تصنع الآلة ؛ فهو يملك إلى جانب حواسّه فكرا يساعده على التنظيم العقلي للظواهر. وتدخّلُ الفكر من شأنه أن يوحي له بفكرة خيالية يفترضها من أجل تفسير ما يبحث عن فهمه في عالَم الأشياء. والسبب أنّ العالِم لكي يفهم الحوادث لا يكتفي بملاحظتها ومراقبتها ؛ إنّه يتعدّاها بالبحث عن الوحدة أو القانون الّذي تنتظم تحته الحوادث. ومن هنا تتحدّد وظائف الفرضية الثلاث:

  1. أنّها تُنشئ التفسير : فالملاحظة تُعطي وقائع متجاورة، والفرضية تقترح ما يربط بينها ؛ وهي في هذا التفسير المؤقّت للظواهر المبحوثة. ولولاها لَبقيت الوقائع مجموعةً لا نسقا.
  2. أنّها تُوجّه التجريب : فهي مشروعٌ يُملي على الباحث ما الّذي يجب أن يجرّبه وما الّذي سيُعدّ تكذيبا له ؛ والباحث بلا فرضية لا يعرف أيّ تجربة يُجري، لأنّ التجارب الممكنة لا نهاية لها.
  3. أنّها تصير قانونا إن صمدت : وما القانون العلمي سوى فرضية أثبتت التجربة صحّتها. فالفرضية ليست وسيلةً تُستهلَك ثمّ تُرمى، بل هي المادّة نفسها الّتي يُصنع منها القانون ؛ ولهذا كان الحكم عليها بأنّها «مجرّد ظنّ» حكما على العلم كلّه.
أنّ المناسبة تُتاح للجميع

أمّا العوامل الخارجية فليست إلاّ مجرّد فرص ومناسبات لوضع الفرضية، ولا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن تكون شروطا كافية للافتراض ؛ وأكثر الظواهر الّتي شاهدها كبار العلماء وأقاموا عليها فرضياتهم العلمية يشاهدها الناس كلّ يوم دون أن يثير ذلك أدنى انتباه لديهم. «فظاهرة سقوط الأجسام مثلا ظاهرةٌ مشاهَدة في كلّ دقيقة وعند كلّ إنسان، ومع ذلك لم يصل أحدٌ قبل «نيوتن» إلى وضع قانون الجاذبية.» ولاحِظ ما تثبته هذه الحجّة بالضبط: ليست أنّ الملاحظة عديمة الجدوى — فالظاهرة مشاهَدة وهذا شرط لازم — بل أنّها غير كافية. فبين المشاهدة والقانون خطوةٌ لا تصنعها الظاهرة، ولو كانت تصنعها لَما احتاج الأمر إلى «نيوتن». عبد الرحمن بدوي، مناهج البحث العلمي، ص 147

ثانيا : مصدرها — الخيال والحدس، ولماذا لا يُعابان

إنّ دراسة أعمال العلماء واكتشافاتهم العلمية تكشف لنا صلات وثيقة بين الفرضية والخيال والحدس ؛ فهذه الأعمال والكشوفات هي من التعقيد والتشابك بحيث إنّه حين تستثير العالِمَ مشكلةٌ من المشكلات، فهو مطالَب بأن يأخذ في النظر إليها من جميع جوانبها ليختزلها إلى أقلّ عدد ممكن من المشكلات الجزئية، ويقلّبها على أوجهها المختلفة في الذهن للوصول إلى الحلول المقترحة للمشكلة. ولاحِظ أنّ هذا الوصف يذكر عملين لا عملا واحدا: الاختزال — وهو عمل تحليلي منظَّم — والتقليب — وهو عمل تخييلي حرّ ؛ فالخيال هنا ليس بديلا عن الصرامة، بل يشتغل داخلها.

ماخ

الفرضية هي — على حدّ تعبير «ماخ» (ت. 1916) — «تفسيرٌ مؤقّت لوقائع معيّنة بمعزل عن امتحان الوقائع ؛ حتّى إذا ما امتُحن في الوقائع، أصبح من بعدُ إمّا فرضا فاشلا يجب العدول عنه إلى غيره، وإمّا قانونا يفسّر مجرى الظواهر.» وفي هذا التعريف الجوابُ الكامل عن سؤال الدرس. فقولُه «بمعزل عن امتحان الوقائع» اعترافٌ صريح بأنّ الفرضية في لحظة وضعها ليست مسنودة بشيء — وهذا هو موضع الخيال ؛ وقولُه «حتّى إذا ما امتُحن» إعلانٌ بأنّ هذه الحال مؤقّتة بحكم التعريف ؛ وقولُه «فرضا فاشلا يجب العدول عنه» شرطٌ يجعل التمسّك بالفرضية بعد سقوطها خروجا من العلم لا دفاعا عنه. فقيمة الفرضية إذن أنّها الفكرة الوحيدة الّتي يضعها صاحبها وهو ملتزمٌ سلفا بالتخلّي عنها إن كذّبتها الوقائع. عبد الرحمن بدوي، مناهج البحث العلمي، وكالة المطبوعات، ط. 3، الكويت، 1977، ص 145

ثالثا : شروطها — بها يصير الظنّ خطوةً موضوعية

ولمّا كان الخيال حرّا، لزم أن يكون القبول مقيَّدا ؛ فوُضعت للفرضية العلمية ثلاثة شروط، هي الّتي تفصل بينها وبين التخمين الحرّ، وهي وحدها ما يُحاسَب عليه الباحث.

1 ـ الشروط الثلاثة، وما يترتّب على كلّ واحد

فالفرضية العلمية يجب أن تبدأ من واقعة مشاهَدة، وأن تكون ممّا يقبل التحقّق، وخاليةً من التناقض، حتّى تتبوّأ مكانتها كخطوة رئيسة من خطوات المنهج التجريبي. ولكلّ شرط منها أثرٌ يُغني عن الآخر:

  1. أن تبدأ من واقعة مشاهَدة : وهذا يربطها بالخطوة الأولى فيمنعها أن تصير تأمّلا حرّا ؛ فالخيال هنا لا يبدأ من فراغ، بل من سؤال فتحته الملاحظة.
  2. أن تكون ممّا يقبل التحقّق : وهذا أخطرها، لأنّه يُخرج من العلم لا الفرضياتِ الخاطئة بل الفرضياتِ الّتي لا تُخطئ أبدا ؛ فالتفسير الّذي يفسّر كلّ نتيجة ممكنة لا يفسّر شيئا، ولا يمكن أن يصير قانونا لأنّه لا يمكن أن يُمتحَن.
  3. أن تكون خاليةً من التناقض : وهذا يُعيد المنطق إلى قلب العلم التجريبي ؛ فالفرضية الّتي تلزم عنها نتيجتان متنافيتان لا تحتاج إلى تجربة لتسقط.
  4. فبهذه الشروط تنقلب الذاتية أداةً : إذ لم يُطلب من الباحث أن يكفّ عن التخيّل — وهو مستحيل ونافع معا — بل أن يصوغ ما تخيّله في صورة تسمح للوقائع بأن تردّه. وهذا هو مقياس قيمة الفرضية: لا كم تُقنع، بل كم تُعرّض نفسها للسقوط.
لا معنى للفرضية في حدّ ذاتها

إنّ إنجاز عملية التحقّق من الفرضية لا يحتلّ فقط موقعا محوريا بالنسبة إلى خطوات المنهج في جملتها، بل يكاد يكون هو كلّ هذه الخطوات ؛ إذ لا معنى للملاحظة العلمية في حدّ ذاتها، ولا معنى للفرضية في حدّ ذاتها. إنّ التجربة تستوعب نتائج الخطوتين الأوليين وتوجّههما بتدوين دستور العلاقات الثابتة بين الظواهر، وتوحي بسبل تدخّل الإنسان في عالَم الأشياء من أجل التنبّؤ بحركات ظواهره وتسخيرها لمآربه. ولاحِظ أنّ هذه العبارة تحسم سؤال الدرس من جهة أخرى: فالسؤال «ما قيمة الفرضية ؟» لا يُجاب عنه بوزنها منفردةً في كفّة، لأنّها لا توزن منفردة. قيمتُها أنّها الحلقة الّتي لولاها لَما اتّصلت الملاحظة بالتجربة ؛ فالأولى تعطي وقائع، والثالثة تفصل — ولكن تفصل في ماذا ؟ في الفرضية. فمن ألغاها لم يُبقِ للتجربة موضوعا تفصل فيه.

إذا كانت الفرضية الفاشلة يجب العدول عنها، أفتكون الفرضيات الساقطة ضياعا للجهد ؟

لا، وهذا من أدقّ ما في الدرس. تأمّل صيغة «ماخ»: الفرضية بعد الامتحان تصير «إمّا فرضا فاشلا يجب العدول عنه إلى غيره، وإمّا قانونا». فالنتيجة في الحالين معرفة: في الأولى عرفتَ أنّ هذا الطريق مسدود، وفي الثانية عرفتَ أنّه سالك. والفرق بينهما في الفائدة أقلّ ممّا يبدو، لأنّ العلم يتقدّم بإغلاق الطرق بقدر ما يتقدّم بفتحها. والخسارة الحقيقية ليست في فرضية سقطت، بل في فرضية لا تسقط: تلك الّتي صيغت بحيث تفسّر كلّ نتيجة، فلا تعلّمنا شيئا مهما جرّبنا. ولهذا كان شرط قابلية التحقّق هو الشرط الّذي يحمي العلم من نفسه. ثمّ إنّ العدول نفسه عملٌ منهجي لا اعترافٌ بالهزيمة: قال النصّ «يجب العدول عنه إلى غيره» — أي أنّ سقوط الفرضية يفتح على وضع فرضية أخرى، فتُستأنف الدورة. وهكذا يكون تاريخ العلم سلسلةَ فرضيات معظمها سقط، والقانون الّذي بين يديك اليوم ليس إلاّ آخرَ ناجٍ منها.

يُطرح هذا المورد في البكالوريا في صيغة مقالة استقصائية بالوضع («أثبت أنّ الفرضية خطوة ضرورية في المنهج التجريبي») أو بالرفع لدعوى أنّها تُدخل الذاتية على العلم. احتفظ جاهزا بثلاثة عناصر : ① تعريف الفرضية بلفظه (ظنّ · تخمين · مشروع) وتعريف «ماخ» بمرجعه، فهما معا يُظهران أنّها مؤقّتة بالتعريف ؛ ② حجّة «نيوتن» وسقوط الأجسام، فهي أقصر برهان على أنّ الوقائع لا تُنتج الفرضية ؛ ③ الشروط الثلاثة، مع التركيز على شرط قابلية التحقّق لأنّه هو الّذي يفصل الفرضية عن التخمين. ⚠️ الخطأ الأكثر تكرارا : الاعتذار عن الخيال والحدس ومحاولةُ إخفائهما، أو على العكس المبالغةُ فيهما حتّى يصير العلم إلهاما ؛ والصواب أن تفصل بين لحظة الوضع حيث الخيال مشروع، ولحظة الحكم حيث لا يفصل إلاّ الامتحان. ⚠️ وخطأ ثانٍ : المفاضلة بين الملاحظة والفرضية ؛ والنصّ يقرّر أنّه «لا معنى للملاحظة العلمية في حدّ ذاتها، ولا معنى للفرضية في حدّ ذاتها».
نتيجة — الفرضية «ظنٌّ، أو تخمينٌ، أو مشروعٌ نتقدّم به لتفسير واقعة ما، أو إيجاد علاقة ما بين مجموعة من الوقائع» ؛ ولا تُلتمس قيمتُها في مصدرها بل في وظيفتها وفي شروطها. أمّا وظيفتها فثلاث: أنّها تُنشئ التفسير حين تعجز الملاحظة عنه، لأنّ العالِم لا يكتفي بمراقبة الحوادث بل يتعدّاها بالبحث عن القانون الّذي تنتظم تحته ؛ وأنّها تُوجّه التجريب فتُملي أيّ تجربة تُجرى ؛ وأنّها تصير قانونا إن صمدت، إذ ما القانون العلمي سوى فرضية أثبتت التجربة صحّتها. وأمّا مصدرها فالخيال المبدع والحدس، ولا يُعابان، لأنّ العوامل الخارجية ليست إلاّ فرصا ومناسبات لا شروطا كافية — وسقوطُ الأجسام مشاهَدٌ عند كلّ إنسان ولم يبلغ به أحدٌ قانون الجاذبية قبل «نيوتن». وأمّا شروطها فثلاثة تنقل الظنّ إلى الموضوعية: أن تبدأ من واقعة مشاهَدة، وأن تكون ممّا يقبل التحقّق، وأن تخلو من التناقض ؛ وهي عند «ماخ» تفسيرٌ مؤقّت ينقلب بالامتحان فرضا فاشلا يجب العدول عنه، أو قانونا يفسّر مجرى الظواهر. ولهذا لا تُوزن الفرضية منفردة: فلا معنى للملاحظة في حدّ ذاتها ولا للفرضية في حدّ ذاتها، وإنّما التجربة تستوعب نتائج الخطوتين وتوجّههما. ⟸ وإذا كان هذا كلّه في دراسة المادّة الجامدة، فماذا يبقى منه حين يكون الموضوع كائنا حيّا لا يُفكَّك ولا يُصنَّف ولا يثبت على حال ؟

Page 1/5

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net