التغذية عند الإنسان › الوسط الداخلي
الوسط الداخلي وتركيب الدم
- تسمّي مكوّنات الدم انطلاقا من تجربة التثفيل ومن مسحة دموية
- تصف العلاقة بين الدم والسائل البيني واللمف
- تحدّد مكوّنات الوسط الداخلي وتبيّن ما يصل بينه وبين الوسط الخارجي
- المغذّيات تُمتصّ على مستوى الأمعاء الدقيقة وتنتقل منها إلى بقيّة الجسم
- الدم يجري في الجسم داخل أوعية دموية، ولا يسيل بين الأعضاء
أبحث: ندرس في النشاط 1 ما يظهر في أنبوب دم بعد التثفيل، وفي النشاط 2 ما تكشفه مسحة دموية تحت المجهر، وفي النشاط 3 الطريق الذي تسلكه المواد بين الدم والخليّة، ثمّ نجمع في الدرس ما يتكوّن منه الوسط الداخلي.
النشاط 1: فصل مكوّنات الدم بالتثفيل
- تأمّل الوثيقة وصف ما يظهر في الأنبوب بعد التثفيل
- بيّن الغاية من إضافة أكزالات الأمونيوم إلى الدم قبل إدارته
- استنتج ممّ يتكوّن الدم
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنجد الدم قبل التثفيل سائلا أحمر متجانسا، ونجده بعده وقد انفصل إلى طبقتين: راسب أحمر يشغل قاع الأنبوب، يعلوه سائل أصفر صافٍ، ويفصل بينهما شريط أبيض رفيع جدّا لا يكاد يُرى.
- نبيّن أنّ أكزالات الأمونيوم مادّة مانعة للتخثّر: وجودها يبقي الدم طازجا غير متخثّر طوال التجربة. وهذا هو الشرط الذي تقوم عليه التجربة كلّها، لأنّ دما متخثّرا يصير كتلة واحدة لا تنفصل مكوّناتها مهما أُدير.
- نستنتج أنّ الدم يتكوّن من سائل أصفر صافٍ هو المصورة، تسبح فيه عناصر أثقل منه تنزل بالتثفيل إلى القاع. فالتثفيل لم يغيّر شيئا في الدم، وإنّما رتّب مكوّناته حتّى نراها.
النشاط 2: مسحة دموية تحت المجهر
- تأمّل الوثيقة وصنّف عناصر المسحة حسب وجود النواة أو غيابها
- قارن بين العنصرين 2 و3 من حيث شكل النواة والحجم
- سمّ ما تحمله البطاقات الخمس مستعينا بنتيجة النشاط 1
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنصنّف عناصرها صنفين: العنصران 1 و4 لا نواة لهما، والعنصران 2 و3 لكلّ واحد منهما نواة. أمّا العنصر 5 فليس خليّة أصلا: هو الأرضيّة الصفراء الشاحبة التي تسبح فيها البقيّة كلّها.
- نقارن العنصرين 2 و3: كلاهما عديم اللون وأكبر من الأقراص الحمراء وليس له شكل ثابت، لكنّ نواة العنصر 2 واحدة مستديرة، ونواة العنصر 3 مفصّصة إلى ثلاثة فصوص. فاختلاف النواة هو ما يفرّق بينهما، لا الحجم ولا اللون.
- نسمّي: 1 كريات الدم الحمراء، وهي الأكثر عددا؛ و2 خليّة لمفاوية و3 كريّة مفصّصة النواة، وهما من كريات الدم البيضاء؛ و4 الصفائح الدموية؛ و5 المصورة، وهي السائل نفسه الذي علا الراسب في أنبوب النشاط 1.
النشاط 3: الطريق بين الدم والخليّة
- تأمّل الوثيقة وحدّد هل تلامس خلايا النسيج الدم مباشرة
- صف الطريق الذي تسلكه مادّة تخرج من الشعيرة الدموية حتّى تبلغ خليّة
- استنتج مصير السائل الذي يدخل الوعاء الأيسر
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنحدّد أنّ خلايا النسيج لا تكون على اتّصال مباشر مع الدم: يفصلها عنه جدار الشعيرة الدموية، وهي تسبح في سائل يحيط بها هو السائل البيني، وكلّ مبادلاتها تتمّ عن طريقه.
- نصف الطريق: يترشّح الدم عبر جدران الشعيرات الدموية فيتشكّل السائل البيني، ولذلك يكون تركيبه قريبا من تركيب المصورة، غنيّا بالماء. ثمّ تسمح حركته بين الخلايا بتبادل المواد — المغذّيات والغازات والفضلات — بين الدم والخلايا.
- نستنتج أنّ السائل البيني يدخل إلى الأوعية اللمفاوية فيشكّل اللمف، وهو دم خالٍ من الكريات الحمراء، ثمّ يعود اللمف مرّة أخرى إلى الدورة الدموية. فلا شيء يضيع: ما خرج من الدم يعود إليه بطريق آخر.
مكوّنات الدم
الدم سائل يتكوّن من المصورة تسبح فيها خلايا الدم، وهي كريات الدم الحمراء وكريات الدم البيضاء والصفائح الدموية. ويعتبر الدم مكوّنا أساسيّا للوسط الداخلي، تقدّر كميّته في جسم الإنسان بـ 5 لترات، يدور بها في جهاز مغلق هو جهاز الدوران.
- المصورة (البلازما): سائل شفّاف مصفرّ تسبح فيه خلايا الدم.
- كريات الدم الحمراء: خلايا صغيرة قرصية الشكل عديمة النوى، يبلغ عددها 5 ملايين في 1 ملم³ من الدم، ومدّة حياتها تقدّر بـ 100 يوم. تتجدّد باستمرار في نقيّ العظم وتموت في الكبد والطحال، وتحتوي على صباغ بروتيني أحمر اللون يدعى الهيموغلوبين.
- كريات الدم البيضاء: خلايا عديمة اللون ليس لها شكل ثابت. منها ما هو ذو نواة واحدة يتشكّل في العقد اللمفاوية، مثل الخلايا اللمفاوية، ومنها ما هو مفصّص النواة ينشأ في نقيّ العظام. عددها من 7 إلى 8 آلاف كرية في ملم³ من الدم، وفترة حياتها أقصر من فترة حياة كريات الدم الحمراء.
- الصفائح الدموية: أقراص صغيرة محدّبة الوجهين خالية من النواة، تساعد في تخثّر الدم.
السائل البيني واللمف
لا تكون الخلايا على اتّصال مباشر مع الدم، وكلّ مبادلاتها معه تتمّ عن طريق سائل يحيط بها وتسبح فيه هو السائل البيني، وهو غنيّ بالماء. يتشكّل هذا السائل عن ترشيح الدم عبر جدران الشعيرات الدموية، ولذلك يكون تركيبه قريبا من تركيب المصورة.
تسمح حركة السائل البيني بين الخلايا بتبادل المواد — المغذّيات والغازات والفضلات — بين الدم والخلايا. ثمّ يُعاد امتصاصه في الأوعية اللمفاوية فيتشكّل اللمف، وهو عبارة عن دم خالٍ من الكريات الحمراء، يعود مرّة أخرى إلى الدورة الدموية.
الوسط الداخلي
يشكّل الدم واللمف مع السائل البيني الوسط الداخلي، وهو الذي يصل بين الوسط الخارجي وخلايا الأعضاء. فالدم يتحرّك في جهاز مغلق هو جهاز الدوران، والسائل البيني يدور بين الخلايا، واللمف يتشكّل انطلاقا من السائل البيني ويتجمّع في القنوات اللمفاوية.
الصفحة 1/7
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net