التطورات المهتزة
إنجاز تجارب أو محاكاة: اهتزاز قسري و ممانعة الدارة
- أن تركّب دارة متسلسلة مغذّاة بمولّد للتواترات المنخفضة
- أن ترسم بيان الشدّة المنتجة بدلالة التواتر وتستخرج منه تواتر التجاوب
- أن تحسب التواتر الذاتي لدارة وتقارنه بما يعطيه البيان
- أن تعرّف ممانعة ثنائي القطب وتعيّن قيمتها الصغرى عند التجاوب
- أن تشرح كيف تؤثّر المقاومة في حدّة التجاوب وفي عرض الشريط النافذ
- تفريغ مكثفة في وشيعة والتواتر الذاتي لجملة كهربائية
- القيم المنتجة للتوتر والشدّة في نظام جيبي
- قراءة قيمة قصوى وفاصلتها على بيان
❓إشكالية: في الحصّة السابقة تركنا الجملة تهتزّ وحدها، فوجدنا لها تواترا خاصّا بها. أمّا هنا فنفرض عليها تواترا من الخارج بواسطة مولّد، ونغيّره شيئا فشيئا. فماذا يحدث في اللحظة التي يصادف فيها التواتر المفروض التواتر الخاصّ بالجملة ؟
📌التجربة الأولى: البحث عن حالة التجاوب وتأثير المقاومة فيها
🧭الهدف: دراسة حالة التجاوب: تعيين التواتر الذاتي للدارة والشدّة المنتجة عند التجاوب، ثمّ تعيين حدّي الشريط النافذ وعرضه وعامل الجودة، ثمّ إعادة العمل بمقاومة أكبر لمعرفة تأثيرها.
🧰الأدوات:
- مولّد للتواترات المنخفضة
- مقاومة متغيّرة
- مكثفة سعتها 5 ميكروفاراد
- وشيعة ذاتيتها 0,1 هنري ومقاومتها الداخلية 8,7 أوم
- جهاز متعدّد القياسات
- مقياس أمبير
📌التجربة:
- نحقّق دارة متسلسلة: مولّد التواترات، مقياس أمبير، مقاومة متغيّرة، وشيعة، ثمّ مكثفة.
- نضبط المقاومة المتغيّرة بحيث تصير المقاومة المكافئة للدارة عشرين أوم.
- نزيد التواتر تدريجيّا من 25 إلى 300 هرتز، ونسجّل عند كلّ قيمة الشدّة المنتجة للتيار.
- نمثّل الشدّة المنتجة بدلالة التواتر على ورقة ميليمترية.
- نستنتج من البيان التواتر الذاتي، ثمّ نعيّن حدّي الشريط النافذ وعرضه وعامل الجودة.
- نعيد العمل كلّه من أجل مقاومة مكافئة قدرها مائة أوم، ونقارن البيانين.
🔍الملاحظة: لا تتغيّر الشدّة على منوال واحد: تنمو مع التواتر حتّى قيمة قصوى، ثمّ تتناقص بعدها. وعند إعادة العمل بمقاومة أكبر تبقى القمّة في الموضع نفسه على محور التواترات، لكنّها تنخفض وتتّسع.
الوشيعة المستعملة ذاتيتها عُشر الهنري، والمكثفة سعتها خمسة ميكروفاراد، وكلتاهما معطاة في قائمة التجهيز التجريبي.
🎯المطلوب: احسب التواتر الذاتي لهذه الدارة، وتحقّق من وجوده ضمن التواترات المقترحة في الجدول
لأنّ عبارة التواتر الذاتي مكتوبة في الجملة الدولية، والسعة تُعطى عادة بالميكروفاراد
لأنّ التواتر الذاتي لا يتعلّق إلا بمكوّنَي الدارة، الذاتية والسعة، فلا المقاومة ولا المولّد يدخلان فيه
لأنّ حساب الجداء الذي تحت الجذر أوّلا يجنّبك خطأ ترتيب العمليات على الآلة الحاسبة
لأنّ هذه القيمة موجودة فعلا ضمن التواترات المقترحة، فالجدول مبنيّ ليمرّ بحالة التجاوب لا ليقف قبلها
بعد تعيين التواتر الذاتي يطلب العمل التطبيقي شيئين آخرين: حدّي الشريط النافذ وعامل الجودة. وحدّا الشريط النافذ هما التواتران اللذان تنزل عندهما الشدّة المنتجة إلى الشدّة القصوى مقسومة على جذر اثنين، والواحد منهما قبل التجاوب والآخر بعده.
لأنّ الشريط النافذ مجال من التواترات لا قيمة واحدة: عرضه هو المسافة بين حدّيه على محور التواترات.
لأنّ الشريط الضيّق أمام تواتر ذاتي كبير يعني دارة انتقائية: تستجيب لتواترها وحده وتصمّ أذنها عمّا جاوره.
الشدّة المنتجة ليست وحدها ما يتغيّر مع التواتر: التوتر المنتج بين طرفي الدارة يتغيّر أيضا. والمقدار الذي يجمع الاثنين، والذي يقيس معارضة الدارة لمرور التيار، هو الممانعة.
لأنّ الممانعة تربط التوتر المنتج بالشدّة المنتجة كما يربط قانون أوم التوتر بالشدّة في ناقل أومي؛ ومن هذه العلاقة تُحسب في كلّ سطر من جداول التجربة.
📌التجربة الثانية: تأثير المقاومة والذاتية والسعة والتواتر في الممانعة
🧭الهدف: معرفة كيف يؤثّر كلّ عامل من عوامل الدارة في ممانعتها، وتمثيل تغيّرات الممانعة بدلالة التواتر ومناقشة المنحنى.
📌التجربة:
- نحقّق دارة متسلسلة تحوي مولّد التواترات، مقياس أمبير، ناقلا أوميّا، وشيعة ومكثفة، مع مقياس فولط على التفرّع بين طرفي الدارة.
- من أجل عدّة قيم للمقاومة نقرأ التوتر المنتج والشدّة المنتجة، ثمّ نحسب الممانعة.
- نعيد العمل بتغيير ذاتية الوشيعة وحدها، ثمّ بتغيير سعة المكثفة وحدها.
- نعيد العمل أخيرا بتثبيت مكوّنات الدارة وتغيير تواتر التيار وحده.
- نمثّل تغيّرات الممانعة بدلالة التواتر، وتغيّرات الشدّة المنتجة بدلالة التواتر.
🔍الملاحظة: البيانان المتحصّل عليهما متعاكسان تماما: منحنى الممانعة له شكل حوض، ينزل إلى قيمة صغرى ثمّ يصعد؛ ومنحنى الشدّة له شكل جرس، يصعد إلى قيمة قصوى ثمّ ينزل. والقيمتان الصغرى والقصوى تقعان عند التواتر نفسه.
| العامل الذي نغيّره | القيم المستعملة |
|---|---|
| المقاومة (Ω) | 10 · 20 · 50 · 100 · 500 · 1 000 |
| الذاتية (H) | 0,0 · 0,1 · 0,2 · 0,3 · 0,5 · 0,6 |
| السعة (µF) | 0,1 · 1 · 1,5 · 5 · 10 · 15,5 |
| التواتر (Hz) | 200 · 300 · 500 · 700 · 1 000 · 1 500 |
أُنجزت هذه التجربة الأخيرة بمقاومة مكافئة قدرها عشرة أوم، وذاتية قدرها هنري واحد، وسعة قدرها عُشر الميكروفاراد.
🎯المطلوب: عيّن من البيانين قيمة الممانعة الصغرى والشدّة القصوى، ثمّ احسب التوتر المنتج بين طرفي الدارة عند التجاوب
لأنّ الممانعة الصغرى المقروءة تساوي بالضبط المقاومة المكافئة المعلنة للدارة، وهذه بالذات هي علامة التجاوب
لأنّ الممانعة تربط التوتر المنتج بالشدّة المنتجة: يكفي الضرب دون أيّ تحويل، فالقيمتان في الجملة الدولية
لأنّ القيمتين مقروءتان من البيانين عند التواتر نفسه، وهو تواتر التجاوب؛ وهذا التوتر لا يطبعه الكتاب، بل نستنتجه نحن من القراءتين
🎯المطلوب: احسب التواتر الذاتي لهذه الدارة الأخيرة، وقارنه بالتواتر المقروء على البيانين
لأنّ السعة تُعطى بالميكروفاراد بينما تشتغل العبارة بالفاراد
لأنّ التواتر الذاتي لا يتعلّق بالمقاومة: العشرة أوم لا تدخل في هذا الحساب أصلا
لأنّ الحساب يعطي ثلاثة وخمسمائة والبيان يعطي خمسمائة: الفرق بينهما هو ما يجب تقديره قبل الحكم
لأنّ فرقا دون واحد بالمئة على قراءة بالعين من محور مدرّج بالمئات يُعدّ تطابقا، لا اختلافا
الصفحة 1/6
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net