التخصص الوظيفي للبروتينات - النشاط الانزيمي للبروتينات › مفهوم الأنزيم وأهميته
مفهوم الأنزيم و أهميته
- أن تستنتج نواتج تحلّل النشاء وتبرز دور الأنزيمات في ذلك
- أن تبيّن نوعية عمل الأنزيمات بأمثلة من الأنزيمات الهاضمة
- أن تقترح فرضية تفسّر أعراض مريض لا يتحمّل اللاكتوز، وأن تقترح لها علاجا
- أن تعلّل انخفاض نسبة الغلوكوز في الدم عند غياب نشاط أنزيم غلوكوز 6 فوسفاتاز
- أن تقدّم تعريفا للأنزيم انطلاقا من عواقب غيابه على صحّة الإنسان
- أنّ الهضم يبسّط الأغذية المعقّدة إلى مغذّيات بسيطة تُمتصّ في الأمعاء الدقيقة
- أنّ النشاء والغليكوجين سكّريات معقّدة، وأنّ الغلوكوز سكّر بسيط
- أنّ للبروتين بنية فراغية هي التي تحدّد وظيفته
النشاط 1: تذكير — تبسيط النشاء بواسطة الأنزيمات الهاضمة
| الأنزيم | المادّة التي يؤثّر عليها |
|---|---|
| الأميلاز | النشاء |
| البروتياز | البروتينات |
| الليباز | الدسم |
| المالتاز | المالتوز |
- اكتب، انطلاقا من الوثيقة (1) ومكتسباتك، المراحل المتتالية لتحلّل النشاء حتّى السكّريات البسيطة، مع ذكر الأنزيم المتدخّل في كلّ مرحلة.
- استنتج دور الأنزيمات في تبسيط الغذاء.
- استخرج من الوثيقة (2) الخاصّية التي تميّز عمل كلّ أنزيم.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نكتب المراحل: يتحلّل النشاء بفعل الأميلاز فيعطي الدكسترينات، ثمّ تتحلّل الدكسترينات بفعل الأميلاز كذلك فتعطي المالتوز وهو سكّر الشعير، ثمّ يتحلّل المالتوز بفعل المالتاز فيعطي سكّريات بسيطة هي الغلوكوز، وهو سكّر العنب. فثلاث مراحل متتالية يتدخّل فيها أنزيمان اثنان.
- نستنتج دور الأنزيمات: كلّ مرحلة من هذه المراحل تفاعل كيميائي، والأنزيم هو الذي يسرّعه. فلولا الأنزيمات الهاضمة لبقي الغذاء في صورته المعقّدة ولما صار إلى الصورة البسيطة التي وحدها تُمتصّ على مستوى الأمعاء الدقيقة.
- نستخرج الخاصّية: لا يؤثّر الأنزيم على أيّ مادّة، بل على مادّة واحدة دون غيرها. فالأميلاز يؤثّر على النشاء، والبروتياز على البروتينات، والليباز على الدسم، والمالتاز على المالتوز. وهذه الخاصّية هي نوعية عمل الأنزيم.
النشاط 2: الحالة الأولى — أعراض تتكرّر بعد تناول الحليب
| الخطوة | ما أُجري | النتيجة |
|---|---|---|
| استجواب المريض | سؤاله عن أعراضه وعن وقت ظهورها | آلام في المعدة وتقيّؤ وإسهال وغازات، تتكرّر بعد ساعة إلى ساعتين من تناول الحليب ومشتقّاته |
| الحمية | منع الحليب ومشتقّاته مدّة أسبوع كامل | الذهاب إلى المخبر في اليوم الثامن صباحا قبل تناول أيّ طعام |
| قياس أوّل | قياس نسبة السكّر في الدم على الريق | نسبة طبيعية |
| اختبار التحمّل | تقديم محلول من سكّر اللاكتوز، ثمّ قياس الغلوكوز في الدم بعد ساعتين | لا ارتفاع في نسبة الغلوكوز، مع ظهور أعراض تشبه أعراض تناول الحليب |
| تحاليل مكمّلة | تحليل البراز وتحليل هواء الزفير | حموضة عالية في البراز، وانطلاق غاز الهيدروجين من فم المريض |
- حلّل نتيجة اختبار التحمّل، وبيّن لماذا لم ترتفع نسبة الغلوكوز في الدم بعد تناول اللاكتوز.
- اقترح فرضية تفسّر سبب المرض في هذه الحالة.
- اقترح علاجا لهذه الحالة انطلاقا من فرضيتك.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نحلّل: كانت نسبة السكّر في الدم طبيعية على الريق، فالمريض ليس مصابا باضطراب في السكّر. ثمّ لم ترتفع هذه النسبة بعد تناول اللاكتوز، مع أنّ اللاكتوز سكّر يعطي بعد تحلّله سكّريات بسيطة تُمتصّ. فالسكّر لم يبلغ الدم لأنّه لم يُحلّل، وبقي في الأنبوب الهضمي حيث سبّب الحموضة والغاز والأعراض.
- نقترح الفرضية: كلّ هذه المؤشّرات تدلّ على أنّ اللاكتوز لم يُهضم. وبما أنّ لكلّ مادّة أنزيمها الخاصّ بها، فسبب ظهور الأعراض هو غياب الأنزيم المحلّل للاكتوز، وهو اللاكتاز.
- نقترح العلاج: نعم يوجد علاج لهذه الحالة، وهو أن يُعطى المريض أنزيم اللاكتاز عند تناوله الحليب ومشتقّاته. فالعلاج يعوّض الأنزيم الغائب نفسه، وهذا في حدّ ذاته يؤكّد أنّ سبب المرض هو غيابه.
النشاط 3: الحالة الثانية — تضخّم الكبد ونقص السكّر في الدم
- حدّد، انطلاقا من الوثيقة (4)، الخطوة التي يتدخّل فيها أنزيم غلوكوز 6 فوسفاتاز داخل الخلية الكبدية.
- بيّن هل يؤدّي المرض في هذه الحالة إلى ارتفاع أو إلى انخفاض نسبة الغلوكوز في الدم، وعلّل إجابتك.
- علّل تضخّم الكبد عند هؤلاء الأطفال.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نحدّد الخطوة: يتدخّل الأنزيم في الخطوة الأخيرة داخل الخلية الكبدية، وهي تحويل الغلوكوز 6 فوسفات إلى غلوكوز. وهذا التحويل ضروري لخروج الغلوكوز من الكبد ونقله إلى الأعضاء الأخرى، فلا يغادر الغلوكوز الخلية قبل أن يتمّ.
- نبيّن ونعلّل: يؤدّي المرض إلى انخفاض نسبة السكّر في الدم. فغياب نشاط الأنزيم يوقف الخطوة الأخيرة، فلا يتحرّر الغلوكوز عند الحاجة إليه ولا يبلغ الدم. والكبد يملك المخزون كاملا، ولكنّه لا يستطيع أن يصرفه.
- نعلّل تضخّم الكبد: ما دام الغلوكوز لا يخرج، يبقى المخزون محبوسا ويتراكم الغليكوجين داخل الخلايا الكبدية، فيزداد حجم الكبد كلّه. فالعرضان وجهان لسبب واحد: مادّة تتراكم قبل الخطوة المتوقّفة، ومادّة تنقص بعدها.
ما هو الأنزيم ؟
الأنزيمات وسائط حيوية تسرّع التفاعلات الكيميائية للنشاطات الأيضية. ويتناولها هذا المقطع بوصفها جزيئات ذات بنية بروتينية، أي بروتينات لها هي أيضا تخصّصها الوظيفي الذي تفرضه بنيتها.
ويتميّز عملها بخاصّيتين ظهرتا في الأنشطة السابقة: الأولى أنّها تسرّع التفاعل، والثانية أنّها نوعية، فلكلّ أنزيم مادّة واحدة يؤثّر عليها. فالأميلاز يؤثّر على النشاء، والبروتياز على البروتينات، والليباز على الدسم، واللاكتاز على اللاكتوز.
أين تعمل الأنزيمات الهاضمة ؟
يتناول الإنسان الأغذية عن طريق الفم في صورة معقّدة عادة، ولا تُمتصّ على مستوى الأمعاء الدقيقة إلّا في صورة بسيطة. وبين الفم والأمعاء تعمل أنزيمات هاضمة موزّعة على طول الأنبوب الهضمي، ابتداء من الفم فالمعدة ثمّ الأمعاء الدقيقة، وهي التي تسرّع تبسيط الغذاء.
عواقب غياب أنزيم أو نقص نشاطه
لا يظهر دور الأنزيم كاملا إلّا عند غيابه. فحين يغيب أنزيم واحد يتوقّف تفاعل واحد، ولكنّ العواقب تصيب نشاطا أيضيا كاملا: تتراكم المادّة التي كان يحوّلها، ولا يتشكّل الناتج الذي كان يعطيه، فتظهر أعراض المرض.
| الحالة | الأنزيم الغائب أو الناقص | ما يتعطّل | أهمّ العواقب | التسمية العالمية |
|---|---|---|---|---|
| عدم تحمّل اللاكتوز | اللاكتاز | تحليل سكّر اللاكتوز في الأنبوب الهضمي | آلام وتقيّؤ وإسهال وغازات، وعدم ارتفاع الغلوكوز في الدم بعد تناول اللاكتوز | Intolérance au lactose |
| مرض تخزين الغليكوجين | غلوكوز 6 فوسفاتاز | تحويل الغلوكوز 6 فوسفات إلى غلوكوز في الخلايا الكبدية | تضخّم الكبد بتراكم الغليكوجين، ونقص السكّر في الدم | Glycogénose type I |
ويختلف سبب الغياب من حالة إلى أخرى: ففي الحالة الثانية السبب وراثي، طفرة على مستوى المورثة تُفقد الأنزيم نشاطه. أمّا العلاج فيكون بتعويض الأنزيم الغائب حيثما أمكن ذلك، كما في تناول أنزيم اللاكتاز مع الحليب ومشتقّاته.
تعريف الأنزيم
الأنزيمات وسائط حيوية تتميّز بتأثيرها على النشاطات الأيضية، حيث يكون لغيابها أو لنقص نشاطها عواقب وخيمة على صحّة الإنسان، وقد تؤدّي إلى الموت.
الصفحة 1/7
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net