نشاطات الإنسان و التلوث - البيئة › إدخال تكنولوجيات خاصة في الجزائر لتستجيب لاتفاقيات كيوتو
إدخال تكنولوجيات خاصة في الجزائر لتستجيب لاتفاقيات كيوتو
- أن تعلّل اختيار منطقة بعينها لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، انطلاقا من خصائصها الطبيعية والبشرية
- أن تبيّن في ماذا تكون طاقةٌ ما «نظيفة»، وبم تختلف عن طاقة الوقود الأحفوريّ
- أن تصنّف مشاريع بحث بيئيّ حسب ميدانها: النفايات، الهواء، الموارد المائية، التربية البيئية
- أن تربط مشروعا مقترحا بالمشكل البيئيّ الذي يعالجه في منطقتك
- مصادر تلوّث الجوّ والماء، وعواقبها على الصحّة وعلى المحيط
- الاحتباس الحراريّ والغازات المسؤولة عنه
- بروتوكول كيوتو والرهانات الدولية من أجل بيئة متوازنة
النشاط 1: إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية
لا تُقام محطّة شمسية حيث اتّفق: فهي تحتاج شمسا طويلة المدّة، وأرضا واسعة تتّسع لألواحها، وسكّانا قليلي الكثافة حتّى لا تزاحم المساحةُ المستعملةُ العمرانَ والفلاحة. والوثيقة الموالية تجمع الخصائص التي تُقارَن بها المناطق قبل الاختيار.
| الخاصّية | مناطق الجنوب | مناطق الشمال |
|---|---|---|
| مدّة سطوع الشمس في السنة | طويلة | أقصر |
| شساعة المساحات غير المستغلّة | كبيرة | محدودة |
| كثافة السكّان | قليلة | مرتفعة |
| المنافسة على استعمال الأرض | ضعيفة | قويّة (عمران و فلاحة) |
- ت1: انطلاقا من الوثيقة (1)، علّل اختيار مناطق بعينها كمناطق نموذجية للتزوّد بالكهرباء الشمسية.
- ت2: حدّد إيجابيات استغلال هذا النوع من الطاقة بالنسبة إلى المحيط.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نعلّل: تجتمع في هذه المناطق ثلاث خصائص يحتاجها المشروع في آن واحد — مدّة سطوع طويلة تعطي مردودا أعلى للّوح الواحد، وشساعة تتّسع لمساحة الألواح، وقلّة سكّان تجعل الأرض متاحة دون مزاحمة العمران والفلاحة. فالاختيار مطابقةٌ بين حاجة المشروع وخصائص المنطقة، لا تفضيلٌ لمنطقة على أخرى.
- نستخرج: هذا النوع من الطاقة غير ملوّث للبيئة — فهو لا يحرق وقودا، فلا يطرح غازات الاحتباس الحراريّ ولا الجزيئات الدقيقة التي رأينا أثرها في تلوّث الهواء، ومصدره متجدّد لا ينضب.
النشاط 2: برنامج المجلس العلميّ البيئيّ في الجزائر
لم يقتصر الجهد على إنتاج الطاقة: فتأسيس المجلس العلميّ البيئيّ أدّى إلى وضع برنامج بحثٍ يخصّ العوامل الرئيسية المؤثّرة على البيئة. والوثيقة الموالية تعرض عيّنة من مشاريعه، موزّعةً على ميادينها.
| الميدان | أمثلة عن المشاريع |
|---|---|
| النفايات | إنشاء مركز لعلاج النفايات السامّة · مركز لتخزين النفايات المنزلية · إعادة تصنيع الزيوت المستعملة · مراقبة التلوّث العضويّ في المفرغات العمومية بالجزائر العاصمة · مدى تأثّر المحيط بالمعادن الثقيلة في ساحل سكيكدة · تقييم التربة الموجودة بمحطّة التصفية في سطيف |
| التلوّث الجوّيّ | القياس الفعليّ لكمّيات الغازات المطروحة من طرف السيّارات · دراسة تلوّث الهواء بالجزيئات PM2.5 وPM10 بمدينة الجزائر · دراسة نوعية الهواء بمدينة قسنطينة · تصفية الغازات الناتجة عن السيّارات · العمل على تخفيض طرح غازين مؤثّرين على الغلاف الجوّيّ هما CH₄ وCO₂ |
| الموارد المائية | معالجة المياه الملوّثة والصناعية بإعادة استعمالها · تحديد درجة التلوّث العضويّ للمياه السطحية بالجزائر العاصمة |
| التربية البيئية | التربية البيئية في المدارس الابتدائية · تكوين المؤطّرين حول البيئة الصحراوية · دراسة تصرّف السكّان تجاه النفايات · الحماية من التلوّث خاصّةً في استعمال الموادّ البلاستيكية |
- ت1: صنّف مشاريع الوثيقة (2) حسب ما تعالجه: أهي تمنع الملوّث من الطرح، أم تعالجه بعد طرحه، أم تقيسه وتراقبه، أم تغيّر سلوك من يطرحه ؟
- ت2: بيّن لماذا وُضع ميدان «التربية البيئية» في برنامج بحثٍ علميّ، مع أنّه لا يعالج ملوّثا بذاته.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نصنّف: مشاريع تمنع الطرح من أصله — تصفية غازات السيّارات، تخفيض طرح CH₄ وCO₂، إعادة تصنيع الزيوت المستعملة؛ ومشاريع تعالج ما طُرح — مركز علاج النفايات السامّة، معالجة المياه الملوّثة بإعادة استعمالها؛ ومشاريع تقيس وتراقب قبل أن تقرّر — قياس الغازات، دراسة نوعية الهواء، مراقبة التلوّث العضويّ؛ ومشاريع تغيّر السلوك — التربية البيئية وتكوين المؤطّرين.
- نبيّن: لأنّ جزءا من التلوّث لا يأتي من مصنع بل من تصرّف يوميّ لعدد كبير من الناس — رمي النفايات، استعمال البلاستيك. وما يأتي من السلوك لا يُعالَج بمحطّة تصفية، بل بتغيير السلوك نفسه؛ ولذلك يُدرَس تصرّف السكّان كما يُدرَس ملوّث.
من الالتزام الدوليّ إلى المشروع المحلّيّ
الالتزام الدوليّ لا يخفض بذاته غراما واحدا من الغاز: هو تعهّدٌ برقم. وما يخفض فعلا هو مشروعٌ محدّد، في مكان محدّد، يعالج مشكلا محدّدا. ولذلك تُقرأ آليات التنمية النظيفة على مستويين: تعهّدٌ في الأعلى، ومشاريع تقنية في الأسفل تجعله قابلا للقياس.
وهذه المشاريع تغطّي ما درسناه كلّه: الطاقة الشمسية تخفض غازات الاحتباس الحراريّ التي رأينا أثرها في ارتفاع درجة الحرارة؛ ومعالجة المياه الصناعية تخفض التلوّث الذي تتبّعناه في دورة الماء؛ ومراقبة الجزيئات الدقيقة تخصّ الهواء الذي درسنا عواقبه على الجهاز التنفّسيّ.
الصفحة 1/4
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net