المحور 4 › النزعة الإنسانية في الشعر المهجري
الشعر مفهومه و غاياته
📜النّصّ
الشّعر هو غلبة النّور على الظّلمة، والحقّ على الباطل. وهو ترنيمةُ البلبل ونوحُ الورق. وخريرُ الجدول وقصفُ الرّعد. وهو ابتسامةُ الطّفل ودمعةُ الثّكلى، وتورّدُ وجنةِ العذراء وتجعّدُ وجهِ الشّيخ. هو جمالُ البقاء وبقاءُ الجمال. الشّعر لذّةُ التّمتّع بالحياة، والرّعشةُ أمام وجه الموت. وهو الحبّ والبغض. والنّعيم والشّقاء. وهو صرخةُ البائس وقهقهةُ السّكران ولهفةُ الضّعيف وعجبُ القويّ.
الشّعر ميلٌ جارفٌ وحنينٌ دائمٌ إلى أرضٍ لم نعرفها ولن نعرفها. هو انجذابٌ أبديٌّ لمعانقة الكون بأسره والاتّحادِ مع كلّ ما في الكون من جمادٍ ونباتٍ وحيوان. هو الذّات الرّوحيّة تتمدّد حتّى تلامس أطرافُها أطرافَ الذّات العالميّة. وبالإجمال، فالشّعر هو الحياة باكيةً وضاحكة، وناطقةً وصامتة، ومولولةً ومهلّلة، وشاكيةً ومسبّحة، ومقبلةً ومدبرة.
وما هي الغاية من الشّعر؟ قومٌ يقولون: إنّ غاية الشّعر محصورةٌ فيه ولا يجب أن تتعدّاه (الفنّ لأجل الفنّ)، وآخرون يقولون: إنّ الشّعر يجب أن يكون خادما لحاجات الإنسانيّة، وإنّه زخرفةٌ لا ثمنَ لها إذا قصّر عن هذه المهمّة. ولهذين المذهبين تاريخٌ طويلٌ لا نقدر أن نأتي به هنا، ولا غايةَ لنا أن نبحث في حسنات كلٍّ منهما وسيّئاته. إنّما نكتفي أن نقول: إنّ الشّاعر لا يجب أن يكون عبدَ زمانه ورهينَ إرادةِ قومه، ينظم ما يطلبون منه فقط ويفوه بما يروقهم سماعُه. وإذا كان هذا ما يعنيه أصحابُ المذهب الأوّل فلا شكّ أنّهم مصيبون. لكنّنا نعتقد في الوقت نفسه أنّ الشّاعر لا يجب أن يُطبِق عينيه ويصمّ أذنيه عن حاجات الحياة وينظم ما توحيه إليه نفسُه فقط، سواءٌ كان بخير العالم أو لَوَيْلِه. وما دام الشّاعر يستمدّ غذاءً لقريحته من الحياة فهو لا يقدر — حتّى لو حاول ذلك — إلّا أن يعكس أشعّةَ تلك الحياة في أشعاره، فيندّد هنا ويمدح هناك ويكرّم هنالك. لذاك يقال إنّ الشّاعر ابنُ زمانه، وذاك صحيحٌ في أكثر الأحوال إن لم يكن في كلّها.
والآن، بعد أن بحثنا — ولو سطحيّا — في الشّعر، لنقفْ ونسألْ: من هو الشّاعر؟ الشّاعر فيلسوفٌ ومصوّرٌ وموسيقيٌّ وكاهن. مصوّرٌ لأنّه يقدر أن يسكب ما يراه ويسمعه في قوالبَ جميلةٍ من صور الكلام. وموسيقيٌّ لأنّه يسمع أصواتا متوازيةً حيث لا نسمع نحن سوى هديرٍ وجعجعة. العالم كلّه عنده ليس سوى آلةٍ موسيقيّةٍ عظيمةٍ تنقر على أوتارها أصابعُ الجمال، وتنقل ألحانَها نسماتُ الحكمة الأبديّة. وهو يسمع موسيقى في ترنيمة العصفور وولولة العاصفة، وزئير اللّجّة وخرير السّاقية، ولثغ الطّفل وهذيان الشّيخ. فالحياة كلّها عنده ليست سوى ترنيمةٍ — محزنةٍ أو مطربة — يسمعها كيفما انقلب. لذاك يعبّر عنها بعباراتٍ موزونةٍ رنّانة
الوزنُ والتّناسبُ في الطّبيعة أخوان لا ينفصلان. والشّاعر الّذي تعانق روحُه روحَ الكون يدرك هذه الحقيقة أكثرَ من سواه. لذاك نراه يصوغ أفكارَه وعواطفَه في كلامٍ موزونٍ منتظم. الوزنُ ضروريّ، أمّا القافية فليست من ضروريّات الشّعر، لا سيّما إذا كانت كالقافية العربيّة بِرَوِيٍّ واحدٍ يلزمها في كلّ قصيدة.
وأخيرا — الشّاعر كاهنٌ لأنّه يخدم إلها هو الحقيقة والجمال. هذا الإله يظهر له في أزياءَ مختلفةٍ وأحوالٍ متنوّعة، لكنّه يعرفه أينما رآه ويقدّم له تسابيحَ حيثما أحسّت روحُه بوجوده. يراه في الزّهرة الذّاوية والزّهرة النّاضرة. يراه في حمرة وجنةِ الفتاة وفي اصفرار وجهِ الميت. يراه في السّماء الزّرقاء المتلبّدة بالغيوم، في ضجّة النّهار وسكينة اللّيل.
وبالاختصار: إنّ روح الشّاعر تسمع دقّاتِ أنباضِ الحياة، وقلبَه يردّد صداها، ولسانَه يتكلّم «بفضلة قلبه». تتأثّر نفسُه من مشهدٍ يراه أو نغمةٍ يسمعها، فتتولّد في رأسه أفكارٌ ترافقه في الحلم واليقظة، فتمتلك كلَّ جارحةٍ من جوارحه حتّى يصبح حملا يطلب التّخلّص منه. وهنا يرى نفسَه مدفوعا إلى القلم ليفسح مجالا لكلّ ما يجيش من صدره من الانفعالات وفي رأسه من التّصوّرات، ولا يستريح تماما حتّى يأتيَ على آخر قافية فيقف هناك، وينظر إلى ما سال من بين شفرتي قلمه كما تنظر الأمُّ إلى الطّفل الّذي سقط من بين أحشائها. أمامه فلذةٌ من ذاته وقسمٌ من كيانه.
ميخائيل نعيمة
🔍أكتشف معطيات النّصّ
حدّدْ تعريفا من التّعاريف الّتي قدّمها الكاتبُ للشّاعر.حدّدْ تعريفا من التّعاريف الّتي قدّمها الكاتبُ للشّاعر.
- الشّاعر هو الّذي يستمدّ غذاءً لقريحته من الحياة؛
- ولذلك لا يقدر — حتّى لو حاول ذلك — إلّا أن يعكس أشعّةَ تلك الحياة في أشعاره، فيندّد هنا ويمدح هناك ويكرّم هنالك؛
- ⟸ ونتيجتُه الّتي يصوغها الكاتب بنفسه: «الشّاعر ابنُ زمانه».
ما مواصفاتُ الشّاعر الحقّ حسب الكاتب؟ما مواصفاتُ الشّاعر الحقّ حسب الكاتب؟
- مصوّرٌ — «لأنّه يقدر أن يسكب ما يراه ويسمعه في قوالبَ جميلةٍ من صور الكلام»؛
- موسيقيٌّ — «لأنّه يسمع أصواتا متوازية حيث لا نسمع نحن سوى هديرٍ وجعجعة»، فالعالم عنده «آلةٌ موسيقيّةٌ عظيمة»؛
- كاهنٌ — «لأنّه يخدم إلها هو الحقيقة والجمال»، يعرفه أينما رآه ويقدّم له تسابيح.
وضّحِ النّزعةَ الإنسانيّة في آراء الكاتب على ضوء مثالين من النّصّ.وضّحِ النّزعةَ الإنسانيّة في آراء الكاتب على ضوء مثالين من النّصّ.
- «الشّعر هو غلبة النّور على الظّلمة، والحقّ على الباطل» — فالشّعر منحازٌ، لا محايد؛
- «هو جمالُ البقاء وبقاءُ الجمال» — فغايتُه أن يبقى الجميلُ لا أن يُستهلَك.
غلّب الكاتبُ الجانبَ العاطفيّ في النّصّ. فيم تجلّى ذلك؟غلّب الكاتبُ الجانبَ العاطفيّ في النّصّ. فيم تجلّى ذلك؟
- في ضمائر الرّأي: «نعتقد في الوقت نفسه…»، «لا غايةَ لنا أن نبحث…»، «إنّما نكتفي أن نقول…»، «لذاك نراه يصوغ…» — كلُّها إفصاحٌ عن ذاتٍ لا عن قاعدة؛
- في المعجم الوجدانيّ: دمعةُ الثّكلى، الرّعشةُ أمام وجه الموت، صرخةُ البائس، لهفةُ الضّعيف، قهقهةُ السّكران؛
- ⟸ فالنّصُّ مقالةٌ في النّقد، لكنّها مكتوبةٌ بلغة الشّاعر لا بلغة النّاقد.
💬أناقش معطيات النّصّ
إلامَ هدف الكاتبُ من خلال قوله: «لأنّه يقدر أن يسكب ما يراه ويسمعه في قوالبَ جميلةٍ من صور الكلام»؟إلامَ هدف الكاتبُ من خلال قوله: «لأنّه يقدر أن يسكب ما يراه ويسمعه في قوالبَ جميلةٍ من صور الكلام»؟
- فالمرئيُّ والمسموعُ مادّةٌ خام لا شكلَ لها، و«القوالب» هي صورُ الكلام؛
- و«يسكب» فعلٌ يُقال في السّائل — فكأنّ التّجربة سائلٌ لا يُمسَك حتّى يصبَّه الخيالُ في قالب؛
- ⟸ فالشّاعرُ لا يَنقُل ما رأى، بل يصوغه؛ وهذا هو الفرق بين الخبر والشّعر.
يلتقي ميخائيل نعيمة بـ«الشّاعر القرويّ» في النّظرة التّأمّليّة وفي البعد الإنسانيّ. اشرحْ بالاستشهاد.يلتقي ميخائيل نعيمة بـ«الشّاعر القرويّ» في النّظرة التّأمّليّة وفي البعد الإنسانيّ. اشرحْ بالاستشهاد.
- فالشّاعر القرويّ يرصد الظّواهر الحياتيّة وينشد عالما يسوده الحبّ والخير والصّفاء؛
- وميخائيل نعيمة رأى أنّ الشّعر تعبيرٌ مفعمٌ عن مظاهر الحياة الإنسانيّة.
- عند نعيمة: «الشّعر هو غلبة النّور على الظّلمة، والحقّ على الباطل» — دعوةٌ إلى الحبّ والخير والجمال؛
- وفي نصّ «هنا وهناك» من هذا المحور نفسِه، الدّعوةُ إلى القيمة قبل المادّة:
| الرّقم | الصّدر | العجز |
|---|---|---|
| 15 | لا ترسلوا الخبزَ، ليس الخبزُ ممتنعا | بل أرسلوا العزَّ، إنّ العزَّ ممتنعُ |
علامَ يدلّ توظيفُ عنصر الطّبيعة في هذا النّصّ؟علامَ يدلّ توظيفُ عنصر الطّبيعة في هذا النّصّ؟
- في تعريف الشّعر: ترنيمةُ البلبل · نوحُ الورق · خريرُ الجدول · قصفُ الرّعد؛
- في وصف الشّاعر الموسيقيّ: ولولةُ العاصفة · زئيرُ اللّجّة · خريرُ السّاقية؛
- في وصف الشّاعر الكاهن: الزّهرةُ الذّاوية والنّاضرة · السّماءُ المتلبّدة بالغيوم؛
- ⟸ فالطّبيعةُ عنده ليست منظرا يوصَف، بل لغةً يُتكلَّم بها: الشّعورُ الإنسانيّ يُقال بصوت العاصفة والسّاقية.
ماذا نستنتج من قول الكاتب: «الوزنُ ضروريّ، أمّا القافيةُ فليست من ضروريّات الشّعر، لا سيّما إذا كانت كالقافية العربيّة بِرَوِيٍّ واحدٍ يلزمها في كلّ قصيدة»؟ماذا نستنتج من قول الكاتب: «الوزنُ ضروريّ، أمّا القافيةُ فليست من ضروريّات الشّعر، لا سيّما إذا كانت كالقافية العربيّة بِرَوِيٍّ واحدٍ يلزمها في كلّ قصيدة»؟
- ما أبقاه: الوزن — وعلّتُه عنده طبيعيّة لا اصطلاحيّة: «الوزنُ والتّناسبُ في الطّبيعة أخوان لا ينفصلان»؛
- ما ردَّه: القافيةَ الموحّدة — «بِرَوِيٍّ واحدٍ يلزمها في كلّ قصيدة»، أي الإلزامَ لا القافيةَ في ذاتها؛
- ⟸ فهي ثورةٌ على القيد، لا على الشّكل؛ ومن قال إنّ نعيمة يلغي الموسيقى فقد قرأ نصفَ الجملة.
⚖️ سؤالُ رأي — أيُّ المذهبين أحقُّ بالاتّباع: «الفنّ لأجل الفنّ» أم «الأدب في خدمة الإنسانيّة»؟⚖️ سؤالُ رأي — أيُّ المذهبين أحقُّ بالاتّباع: «الفنّ لأجل الفنّ» أم «الأدب في خدمة الإنسانيّة»؟
- حرّرِ المذهبين بلفظ النّصّ: الأوّل «غايةُ الشّعر محصورةٌ فيه ولا يجب أن تتعدّاه»؛ والثّاني «الشّعر يجب أن يكون خادما لحاجات الإنسانيّة، وإنّه زخرفةٌ لا ثمنَ لها إذا قصّر عن هذه المهمّة»؛
- اطلبْ في النّصّ ما يقوّي كلَّ واحدٍ منهما: يوافق الأوّلَ في «الشّاعر لا يجب أن يكون عبدَ زمانه ورهينَ إرادة قومه»، ويوافق الثّاني في «لا يجب أن يُطبِق عينيه ويصمّ أذنيه عن حاجات الحياة»؛
- سمِّ المعيارَ الّذي تحكم به قبل أن تحكم: أهو حرّيّةُ الشّاعر؟ أم نفعُ النّاس؟ فمن غيّر معيارَه غيّر حكمَه؛
- احكمْ بالغلبة، واذكرْ ما يخسره حكمُك: فالكاتبُ أخذ من كلٍّ طرفا، ولم يُلغِ أيّهما — وتلك في ذاتها إجابةٌ ثالثة.
✅أستخلص وأسجّل
ماذا قدّم ميخائيل نعيمة في هذا النّصّ؟ماذا قدّم ميخائيل نعيمة في هذا النّصّ؟
- أنّ الشّعر تعبيرٌ عن الجمال والحبّ والصّفاء والنّزعة الإنسانيّة؛
- وأنّه التّعبير عن الحياة في صورها المتعدّدة — «الحياةُ باكيةً وضاحكة… ومقبلةً ومدبرة»؛
- ⟸ ولذلك جاء تعريفُه بالتّقابل لا بالحدّ: كلّما ذكر وجها ذكر ضدَّه، لأنّ الحياة نفسَها لا تُعرَّف بوجهٍ واحد.
فيمَ تتجلّى رسالةُ الأدب لدى الرّابطة القلميّة؟فيمَ تتجلّى رسالةُ الأدب لدى الرّابطة القلميّة؟
- الحقّ: «غلبةُ… الحقّ على الباطل»؛
- الخير: «الشّاعر لا يجب أن… يصمّ أذنيه عن حاجات الحياة»؛
- الجمال: «جمالُ البقاء وبقاءُ الجمال»، والشّاعر كاهنٌ يخدم إلها هو الحقيقةَ والجمال؛
- ⟸ فالنّصُّ ليس شرحا لرسالة الرّابطة من الخارج: هو تطبيقُها.
- ما الشّعر؟ تعريفاتٌ متقابلة: هو الحياةُ بوجهيها، نورًا وظلمةً، ضحكا وبكاء؛
- وما هو في أعمقه؟ حنينٌ إلى أرضٍ لم نعرفها، وانجذابٌ إلى معانقة الكون؛
- ما غايتُه؟ مذهبان: الفنُّ لأجل الفنّ، والأدبُ في خدمة الإنسانيّة؛
- وموقفُ الكاتب: الشّاعرُ ليس عبدَ زمانه، ولا هو أصمُّ عن حاجات الحياة — فهو ابنُ زمانه في أكثر الأحوال؛
- من الشّاعر؟ فيلسوفٌ ومصوّرٌ وموسيقيٌّ وكاهن؛
- وأيُّ شكلٍ يلزمه؟ الوزنُ ضروريّ، والقافيةُ الموحّدةُ ليست من الضّروريّات.
- احذفِ التّعداد واحتفظْ بالجامع بينه: «ترنيمةُ البلبل ونوحُ الورق وخريرُ الجدول» تُختصَر في «أصوات الطّبيعة»؛
- احذفِ الصّور وأبقِ معناها: «آلةٌ موسيقيّةٌ عظيمة»، «كما تنظر الأمُّ إلى الطّفل»؛
- لا تنقلْ جملةً من النّصّ كما هي — أعِدْ صياغتَها بلغتك؛
- احتفظْ بأدوات الرّبط الّتي تحمل المنطق: «وما هي الغاية…»، «إنّما نكتفي أن نقول»، «لكنّنا نعتقد في الوقت نفسه»، «وبالاختصار».
«الشّعرُ عند ميخائيل نعيمة هو الحياةُ نفسُها في وجوهها المتقابلة: نورًا وظلمة، ضحكا وبكاء، نعيما وشقاء؛ وهو في أعمقه حنينٌ إلى أرضٍ لم يعرفها الإنسانُ وانجذابٌ إلى معانقة الكون. أمّا غايتُه فقد اختُلف فيها بين من حصرها في الفنّ ومن جعله خادما للإنسانيّة، ولم يفصلِ الكاتبُ بينهما، بل رفض أن يكون الشّاعرُ عبدَ زمانه أو أصمَّ عن حاجات الحياة، وانتهى إلى أنّه ابنُ زمانه في أكثر الأحوال. والشّاعرُ عنده فيلسوفٌ ومصوّرٌ وموسيقيٌّ وكاهن: يصوغ ما يرى في صور الكلام، ويسمع من الكون موسيقى لا نسمعها، ويخدم إلها هو الحقيقةُ والجمال. ولذلك يجيء كلامُه موزونا، لأنّ الوزنَ والتّناسبَ في الطّبيعة أخوان؛ أمّا القافيةُ الموحّدةُ فليست من ضروريّات الشّعر. وتولد القصيدةُ عنده كما يولد الطّفل: حملا يثقُل حتّى يتخلّص منه صاحبُه.»
الصفحة 1/3
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net