المحاسبة🎓 هدف البكالوريا

تمويل التثبيتات و الاستثمار مدخل لتمويل التثبيتات

تمويل التثبيتات و الاستثمار · مدخل لتمويل التثبيتات — التمويل الخارجي

🔊 المعلّمة تقرأ لك
تحتاج مؤسسة إلى أموال لحيازة معدّات جديدة، فتلجأ إلى مصادر من خارجها: فهل تقترض من أحد البنوك؟ أم تطرح سندات في البورصة؟ أم تستفيد من مساعدة عمومية؟ فما الذي يميّز كلّ مصدر من هذه المصادر الخارجية؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • تعريف التمويل الخارجيّ وتعداد الطرق التي يضمّها
  • التمييز بين القروض غير العادية، أي القروض السندية، والقروض العادية
  • تعريف الإعانات، والتمييز بين إعانات التجهيز والإعانات الأخرى للاستثمار
  • تحديد متى تُعتبر المساعدة العمومية قرضا لا إعانة
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • تعريف التمويل، وصنفا طرق تمويل التثبيتات العينية: الداخليّ والخارجيّ
  • الأشكال القانونية للمؤسسات، ومنها شركة المساهمة
  • الفائدة التي يدفعها المقترض لقاء القرض

1- تعريف التمويل الخارجي

طرق تمويل التثبيتات العينية صنفان: تمويل داخليّ، تستعمل فيه المؤسسة مواردها الداخلية، وتمويل خارجيّ، تسعى فيه للحصول على موارد خارجية.

التمويل الخارجيّ هو حصول المؤسسة على موارد من خارجها لتمويل تثبيتاتها العينية. ويضمّ أربع طرق: القروض غير العادية، والقروض العادية، والإعانات، والقرض الإيجاريّ.

نتناول في هذا الدرس الطرق الثلاث الأولى؛ أمّا القرض الإيجاريّ، وهو طريقة تمويل غير تقليدية، فنخصّه بالدرس الموالي. ونتتبّع مؤسسة تبحث عن تمويل خارجيّ لتثبيتاتها: نجيب عن سؤالها الأوّل في آخر الفقرة 2، وعن سؤاليها الثاني والثالث في آخر الفقرة 3.

مؤسسة تبحث عن تمويل خارجيّ لتثبيتاتها

تريد مؤسسة الحيازة على آلات ومعدّات، وتدرس ثلاث طرق للحصول على الأموال اللازمة من خارجها: • الطريقة الأولى: أن تطرح سندات في البورصة، يكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين. • الطريقة الثانية: أن تحصل على قرض من أحد البنوك، تدفع لقاءه فوائد. • الطريقة الثالثة: أن تستفيد من مساعدة عمومية، تمكّنها من اكتساب هذه الآلات والمعدّات. ☞ أيّ الطريقتين الأولى والثانية لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؟ ولماذا تلجأ إليها؟ ☞ سمِّ الطرق الثلاث، وحدّد نوع المساعدة العمومية في الطريقة الثالثة. ☞ لو كانت المساعدة العمومية تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة، ولو بدون فوائد، فهل تبقى إعانة؟

2- القروض غير العادية والقروض العادية

أولى طرق التمويل الخارجيّ القروض، وهي نوعان:

القروض غير العادية هي القروض السندية التي تلجأ إليها المؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمة، وذلك باللجوء العلنيّ إلى الادخار: تُطرح سندات للاكتتاب في البورصة، يكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين.

ويسمح القرض غير العاديّ بالحصول على مبالغ مهمّة، يكون من الصعب الحصول عليها من مقرض واحد.

القروض العادية هي القروض التي تحصل عليها المؤسسة من مقرض واحد، يكون عادة أحد البنوك أو إحدى المؤسسات المالية، وتدفع المؤسسة لقاء الحصول عليها فوائد ثابتة أو متغيّرة.

وكلّ المؤسسات، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ، يمكن أن تلجأ إلى القروض العادية. ونقارن بين النوعين:

وجه المقارنةالقروض غير العاديةالقروض العادية
المقرضعدد معيّن من المقرضين، يكتتبون في السنداتمقرض واحد، يكون عادة أحد البنوك أو إحدى المؤسسات المالية
المؤسسات التي تلجأ إليهاالمؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمةكلّ المؤسسات، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ
طريقة الحصول عليهااللجوء العلنيّ إلى الادخار، بطرح سندات للاكتتاب في البورصةالاقتراض من البنك أو من المؤسسة المالية
ما يميّزهاالحصول على مبالغ مهمّة، يصعب الحصول عليها من مقرض واحدفوائد ثابتة أو متغيّرة، تدفعها المؤسسة لقاء الحصول عليها
القروض غير العادية والقروض العادية
☞ أيّ الطريقتين الأولى والثانية لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؟ ولماذا تلجأ إليها؟

الطريقة الأولى، طرح سندات في البورصة يكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين، هي قرض غير عاديّ، أي قرض سنديّ باللجوء العلنيّ إلى الادخار: وهو ما تلجأ إليه المؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمة. أمّا الطريقة الثانية، القرض من أحد البنوك لقاء فوائد، فهي قرض عاديّ، يمكن لكلّ المؤسسات أن تلجأ إليه، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ.

فالطريقة الأولى هي التي لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؛ وهي تلجأ إليها لأنّها تسمح بالحصول على مبالغ مهمّة، يكون من الصعب الحصول عليها من مقرض واحد.

3- الإعانات

الإعانات هي المساعدات العمومية التي تأخذ شكل تحويل موارد إلى كيان ما، من أجل تعويض التكاليف التي تحمّلها أو التي على المستفيد أن يتحمّلها، في مقابل امتثاله أو استعداده للامتثال لبعض الشروط المتّصلة بنشاطاته.

والإعانات نوعان:

  • إعانات التجهيز: وهي الإعانات التي تستفيد منها المؤسسة من أجل اكتساب ممتلكات معيّنة أو إنشائها.
  • إعانات أخرى للاستثمار: وهي إعانات يستفيد منها الكيان لتمويل أنشطته الطويلة الأجل، كإقامة كيانات في الخارج، أو البحث عن سوق جديدة.
تُعتبر الإعانات الوقتية ضمن القروض، باعتبار أنّه يتمّ إرجاعها لأصحابها، حتى ولو كانت هذه القروض بدون فوائد.
☞ سمِّ الطرق الثلاث، وحدّد نوع المساعدة العمومية في الطريقة الثالثة.

نبحث في كلّ طريقة عن الصفة التي تدلّ عليها، ثمّ نسمّيها:

الطريقةما يدلّ عليها في الحالةاسمها
الأولىسندات تُطرح في البورصة، ويكتتب فيها عدد معيّن من المقرضينقرض غير عاديّ
الثانيةمقرض واحد، هو أحد البنوك، لقاء فوائدقرض عاديّ
الثالثةمساعدة عمومية من أجل اكتساب آلات ومعدّاتإعانة تجهيز
الطرق الثلاث للتمويل الخارجيّ في الحالة

والطرق الثلاث كلّها تمويل خارجيّ، لأنّ الأموال تأتي فيها من خارج المؤسسة. والمساعدة العمومية في الطريقة الثالثة إعانة تجهيز، لأنّ المؤسسة تستفيد منها من أجل اكتساب ممتلكات معيّنة.

☞ لو كانت المساعدة العمومية تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة، ولو بدون فوائد، فهل تبقى إعانة؟

لا. فالإعانات الوقتية تُعتبر ضمن القروض، لأنّه يتمّ إرجاعها لأصحابها، حتى ولو كانت بدون فوائد. فالمساعدة العمومية التي تُرجَع بعد مدّة قرضٌ، وليست إعانة.

في امتحان البكالوريا تُختبر هذه الطرق في صيغ مثل: «أكمل بطريقة التمويل المناسبة لكلّ عملية، وبيّن هل هي داخلية أم خارجية»، أو «صحيح أم خطأ». احتفظ جاهزا بثلاثة عناصر: ① ما يميّز القرض غير العاديّ: قرض سنديّ تلجأ إليه المؤسسات الكبيرة باللجوء العلنيّ إلى الادخار، ويسمح بمبالغ مهمّة؛ ② ما يميّز القرض العاديّ: مقرض واحد، بنك أو مؤسسة مالية، لقاء فوائد ثابتة أو متغيّرة، ويمكن لكلّ المؤسسات أن تلجأ إليه؛ ③ نوعا الإعانات: إعانات التجهيز والإعانات الأخرى للاستثمار. ⚠️ خطأ يجب تجنّبه: عدّ المساعدة التي تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة إعانةً لأنّها بدون فوائد، والصواب أنّها قرض. ⚠️ وخطأ ثانٍ: الخلط بين النوعين من القروض، والصواب أنّ القرض غير العاديّ يأتي من عدد من المقرضين يكتتبون في السندات، والعاديّ من مقرض واحد.
نتيجة — التمويل الخارجيّ هو حصول المؤسسة على موارد من خارجها لتمويل تثبيتاتها العينية. القروض غير العادية قروض سندية تلجأ إليها المؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمة، باللجوء العلنيّ إلى الادخار، وتسمح بمبالغ مهمّة يصعب الحصول عليها من مقرض واحد. والقروض العادية تحصل عليها المؤسسة من مقرض واحد، بنك أو مؤسسة مالية، لقاء فوائد ثابتة أو متغيّرة، ويمكن لكلّ المؤسسات أن تلجأ إليها. والإعانات مساعدات عمومية، منها إعانات التجهيز والإعانات الأخرى للاستثمار؛ أمّا الإعانات الوقتية التي تُرجَع فتُعتبر قروضا، ولو كانت بدون فوائد. ⟸ ويبقى للتمويل الخارجيّ طريقة رابعة، غير تقليدية: ذلك موضوع الدرس الموالي، القرض الإيجاريّ.

الصفحة 1/4

© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net