التغذية عند الإنسان › تنظيم الجهاز الهضمي
الجهاز الهضمي — الهضم الآلي والكيميائي للأغذية
- تسمّي أعضاء الأنبوب الهضمي وترتّبها من الفم إلى فتحة الشرج
- تميّز الغدد الهاضمة عن الأنبوب الهضمي، وتذكر ما تصبّه كلّ غدّة وأين
- تفرّق بين الهضم الآلي والهضم الكيميائي، وتستنتج تعريفا للهضم
- أنّ التغذية وظيفة حيوية تحتاجها كلّ خلايا الجسم
- قراءة رسم تخطيطي مرفق ببطاقات التسمية واستخراج المعلومة منه
أبحث: ندرس في النشاط 1 تنظيم أعضاء الجهاز الهضمي، وفي النشاط 2 الغدد التي تصبّ فيه عصاراتها، وفي النشاط 3 ما يحدث لقطعة خبز في الفم. ثمّ ننجز في النشاط 4 تجربة الهضم الاصطناعي للنشاء، ونتفحّص في النشاط 5 ما تغيّر في جزيء النشاء نفسه.
النشاط 1: تنظيم أعضاء الجهاز الهضمي
- تأمّل الوثيقة وسمّ الأعضاء التي تتّصل ببعضها فتشكّل أنبوبا واحدا، بالترتيب من الفم إلى فتحة الشرج
- صنّف بقيّة الأعضاء الموسومة في مجموعة ثانية، وبيّن ما الذي يجمعها
- قارن بين طول المريء وطول المعي الدقيق كما هما مدوّنان على الوثيقة
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنسمّي بالترتيب: الفم، ثمّ المريء، ثمّ المعدة، ثمّ المعي الدقيق، ثمّ المعي الغليظ، وأخيرا فتحة الشرج. وهي أعضاء متّصلة ببعضها تكوّن أنبوبا طويلا واحدا تنتقل فيه المواد الغذائية، ويُدعى الأنبوب الهضمي.
- نصنّف البقيّة في مجموعة ثانية: الغدد اللعابية والكبد وحويصلة المرارة والبنكرياس. ويجمعها أنّها ليست ممرّا للغذاء، بل تقع خارج الأنبوب أو في جداره وتصبّ فيه ما تنتجه. وهي الغدد الهاضمة. فالجهاز الهضمي إذن قسمان: أنبوب هضمي وغدد ملحقة به.
- نقارن الطولين: المريء أنبوب طوله حوالي 30 سم يصل بين الفم والمعدة، والمعي الدقيق أنبوب طويل ملتفّ يتراوح طوله بين 7 و8 أمتار، أي أطول من المريء بأكثر من عشرين مرّة.
النشاط 2: الغدد الهاضمة وعصاراتها
- تأمّل الوثيقة وحدّد موضع كلّ غدّة: هل هي في جدار الأنبوب الهضمي أم خارجه؟
- استخرج، بالنسبة للغدد اللعابية وللكبد، العضو الذي تنتهي فيه القناة الخارجة منهما
- استنتج ما تشترك فيه هذه الغدد جميعا رغم اختلاف مواضعها
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نحدّد موضعين اثنين: الغدد المعدية تغلّف الجدار الداخلي للمعدة، والغدد المعوية تغلّف الجدار الداخلي للمعي الدقيق، فهما داخل جدار الأنبوب الهضمي. أمّا الغدد اللعابية والكبد والبنكرياس فتقع بالقرب من الأنبوب وخارجه، وتصله بقناة.
- نستخرج نهايتين: قنوات الغدد اللعابية، وهي ثلاثة أزواج في التجويف الفموي، تنتهي في الفم وتصبّ فيه اللعاب؛ وقناة الكبد تنتهي في العفج، وهو الاثنا عشر أوّل المعي الدقيق، ويصبّ فيه الصفراء.
- نستنتج أنّها تشترك في وظيفة واحدة: كلّها تنتج إفرازات هاضمة تُسمّى العصارات الهاضمة وتصبّها في الأنبوب الهضمي. الغدد اللعابية تنتج اللعاب، والغدد المعدية تفرز العصارة المعدية، والغدد المعوية تفرز عصارات معوية، والكبد ينتج الصفراء.
النشاط 3: ماذا يحدث لقطعة الخبز في الفم؟
- تأمّل الوثيقة وصف ما يطرأ على شكل قطعة الخبز بين اللحظة الأولى واللحظة الأخيرة
- حدّد العضو المسؤول عن التقطيع والطحن، والسائل المسؤول عن التبليل والتليين
- علّل الغاية من تقطيع الغذاء وتبليله قبل بلعه
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنصف تغيّرا في الشكل وحده: تتقطّع قطعة الخبز وتُطحن، ثمّ تتبلّل وتلين حتّى تصير كتلة رطبة لدنة سهلة البلع. أمّا الخبز نفسه فلم يصر مادّة أخرى: تغيّر حجم القطع ودرجة رطوبتها لا غير.
- نحدّد المسؤولين: الأسنان تتكفّل بالتقطيع والطحن، ويقلّب اللسان الغذاء بينها؛ واللعاب الذي تفرزه الغدد اللعابية هو الذي يبلّل الغذاء ويليّنه أثناء المضغ.
- نعلّل: هذه التحوّلات التي تطرأ على شكل الأغذية هي التحوّلات الآلية، والغاية منها تسهيل مزج الأغذية الصلبة بالعصارات الهاضمة.
النشاط 4: تجربة الهضم الاصطناعي للنشاء
| الأنبوب | محتواه قبل الكشف | الكاشف المضاف |
|---|---|---|
| أ1 | مطبوخ النشاء + لعاب، بعد 15 د عند 37 °م | ماء اليود |
| أ2 | مطبوخ النشاء + لعاب، بعد 15 د عند 37 °م | محلول فهلنغ + تسخين |
| ب1 | مطبوخ النشاء وحده، بعد 15 د عند 37 °م | ماء اليود |
| ب2 | مطبوخ النشاء وحده، بعد 15 د عند 37 °م | محلول فهلنغ + تسخين |
- تأمّل الوثيقتين وحدّد الاختلاف الوحيد بين الأنبوب أ والأنبوب ب
- بيّن لماذا يُسكب محتوى كلّ أنبوب في أنبوبين اثنين قبل إضافة الكاشفين
- اقترح فرضية تفسّر حلاوة طعم الخبز بعد مدّة من المضغ، وحدّد الأنبوب الذي يختبرها
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقتين فنحدّد اختلافا واحدا: الأنبوب أ يحتوي على مطبوخ النشاء وعلى اللعاب معا، والأنبوب ب على مطبوخ النشاء وحده. أمّا النشاء والحرارة (37 °م) والمدّة (15 دقيقة) فهي نفسها في الأنبوبين.
- نبيّن أنّ لكلّ كاشف كيميائي دلالته الخاصّة، فلا يُضافان إلى أنبوب واحد وإلّا اختلطت الدلالتان ولم نعد نعرف أيّهما تسبّب فيما نراه. لذلك يُقسم محتوى كلّ أنبوب على أنبوبين، ويُضاف إلى كلّ واحد كاشف واحد.
- نقترح الفرضية التالية: اللعاب هو الذي يحوّل النشاء إلى سكّر فيصير الطعم حلوا. والأنبوب أ هو الذي يختبرها لأنّه الوحيد الذي يحتوي على اللعاب؛ أمّا الأنبوب ب فيبقى للمقارنة، إذ لا يختلف عن أ إلّا بغياب اللعاب.
| الأنبوب | الكاشف | ما نلاحظه | ما يدلّ عليه |
|---|---|---|---|
| أ1 | ماء اليود | لا يظهر اللون الأزرق البنفسجي | لم يبق نشاء |
| أ2 | محلول فهلنغ مع التسخين | راسب أحمر آجرّي | ظهر سكّر |
| ب1 | ماء اليود | لون أزرق بنفسجي | النشاء ما يزال موجودا |
| ب2 | محلول فهلنغ مع التسخين | يبقى المحلول أزرق | لا سكّر |
النشاط 5: ما الذي تغيّر في جزيء النشاء؟
- تأمّل الوثيقة وقارن بين جزيء النشاء قبل تأثير اللعابين وبعده
- احسب عدد الوصلات التي فُكّكت، علما أنّ سلسلة من 12 وحدة صارت 6 قطع
- استنتج تعريفا للهضم انطلاقا من هذه المقارنة
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نقارن: قبل التأثير جزيء واحد ضخم مكوّن من 12 وحدة متّصلة، هو النشاء. وبعده ستّ قطع صغيرة متماثلة، كلّ قطعة من وحدتين، وهي سكّر الشعير، أي سكّر ثنائي مركّب من سكّرين بسيطين. وعدد الوحدات لم يتغيّر: 12 قبل و12 بعد.
- نحسب: سلسلة من 12 وحدة تحمل 11 وصلة. ولتصير ستّ قطع منفصلة يكفي فكّ 5 وصلات، لأنّ تقطيع سلسلة إلى ستّ قطع يستلزم خمسة قطوع. فاللعابين يفكّك الروابط ولا يهدم الوحدات.
- نستنتج أنّ الهضم عملية تبسيط: تحويل جزيئات الغذاء الكبيرة الضخمة إلى جزيئات أصغر بتأثير الخمائر، وهي الأنزيمات.
الجهاز الهضمي: أنبوب وغدد ملحقة به
الجهاز الهضمي مجموعة أعضاء متّصلة ببعضها يزيد طولها عن 8 أمتار، تؤمّن وظيفة حيوية هامّة من وظائف التغذية هي الهضم. ويتكوّن من قسمين: الأنبوب الهضمي، والغدد الهاضمة الملحقة به.
الأنبوب الهضمي أنبوب طويل تنتقل فيه المواد الغذائية، وهذه أعضاؤه بالترتيب:
- الفم: تجويف يحتوي على الأسنان واللسان واللعاب.
- المريء: أنبوب طوله حوالي 30 سم يصل بين الفم والمعدة.
- المعدة: كيس عضلي مجوّف على شكل حرف (ل).
- المعي الدقيق: أنبوب طويل ملتفّ يتراوح طوله بين 7 و8 أمتار.
- المعي الغليظ: أنبوب عريض ينقل الفضلات.
- فتحة الشرج: فتحة لطرح الفضلات.
أمّا الغدد الهاضمة فتوجد داخل جدار الأنبوب الهضمي أو بالقرب منه، وتنتج إفرازات هاضمة تُسمّى العصارات الهاضمة:
- الغدد اللعابية: ثلاثة أزواج في التجويف الفموي، تنتج اللعاب وتصبّه في الفم.
- الغدد المعدية: تغلّف الجدار الداخلي للمعدة وتفرز العصارة المعدية.
- الغدد المعوية: تغلّف الجدار الداخلي للمعي الدقيق وتفرز عصارات معوية تصبّها فيه.
- الكبد: ينتج الصفراء ويصبّها في العفج، وهو الجزء الأوّل من المعي الدقيق.
- البنكرياس: ينتج العصارة البنكرياسية ويصبّها في العفج.
الهضم الآلي والهضم الكيميائي
في الفم تتقطّع الأغذية وتُطحن بالأسنان، وتتبلّل وتلين باللعاب. هذه التحوّلات التي تطرأ على شكل الأغذية هي التحوّلات الآلية، أو الهضم الآلي، وغايتها تسهيل مزج الأغذية الصلبة بالعصارات الهاضمة.
ويصبح طعم الخبز حلوا نوعا ما بعد مدّة من المضغ، لأنّ اللعاب يحتوي على خميرة اللعابين التي تحوّل النشاء إلى سكّر الشعير، وهو سكّر ثنائي. فاللعابين يؤثّر على النشاء ويفكّك روابطه ويحوّله إلى سكّر مركّب من سكّرين بسيطين: هذا هو الهضم الكيميائي.
معنى الهضم
الهضم عملية تبسيط جزيئات الغذاء الكبيرة الضخمة وتحويلها إلى جزيئات أصغر بتأثير الخمائر، أي الأنزيمات. فالهضم الآلي يهيّئ الغذاء، والهضم الكيميائي هو الذي يغيّر طبيعته.
Page 1/9
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net