التغذية عند الإنسان › السلوكات الغذائية
التوازن الغذائي: عواقب سوء التغذية وقواعد التغذية الصحية
- تستغلّ منحنى الحموضة في الفم لتفسير أثر القضم بين الوجبات
- ترتّب مراحل نخر السنّ وتربط كلّ مرحلة بالطبقة التي بلغها النخر
- تربط كلّ مرض من أمراض سوء التغذية بالخلل الغذائي الذي سبّبه
- تقترح لكلّ عادة غذائية سيّئة سلوكا صحيّا يعوّضها
- الأنبوب الهضمي يحوّل الأغذية إلى مغذيات تعبر إلى الدم
- المغذيات منها ما تستعمله الخليّة للطاقة ومنها ما تستعمله للبناء
أبحث: ندرس في النشاط 1 أثر القضم بين الوجبات على الحموضة في الفم، وفي النشاط 2 بنية السنّ ومراحل تقدّم النخر فيه، وفي النشاط 3 عادات غذائية شائعة وما يترتّب عنها في الأنبوب الهضمي.
النشاط 1: القضم بين الوجبات والحموضة في الفم
- تأمّل الوثيقة وصف تغيّر الحموضة في فم التلميذ الذي يأكل في أوقات منتظمة بين وجبتين
- قارن بين المنحنيين، وحدّد في أيّ الحالتين تبقى الحموضة مرتفعة أطول مدّة
- استنتج أثر القضم المستمرّ بين الوجبات على الوسط داخل الفم
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنصف منحنى التلميذ المنتظم: ترتفع الحموضة عند كلّ وجبة فتظهر قمّة، ثمّ تنزل بعدها حتى تعود إلى مستواها المنخفض الأوّل قبل الوجبة الموالية. فشيء ما في الفم يعيدها إلى ما كانت عليه بين وجبتين، وهو اللعاب: إذ يقوم بتعديل الحموضة وتقليلها.
- نقارن المنحنيين فنجد في الأوّل أربع قمم متباعدة تعود الحموضة بينها إلى مستواها المنخفض، فلا تبقى مرتفعة إلا مدّة قصيرة حول كلّ وجبة. أمّا في الثاني فتبقى الحموضة مرتفعة طوال النهار تقريبا، لأنّ القمم متلاحقة ولا يفصل بينها وقت كافٍ.
- نستنتج أنّ القضم المستمرّ بين الوجبات يسبّب زيادة الحموضة في الفم وبقاءها مرتفعة، لأنّه لا يترك للّعاب المهلة التي يحتاجها لتعديلها. فالوسط داخل الفم يظلّ حامضيّا أغلب النهار.
النشاط 2: من الميناء إلى اللبّ — كيف يتقدّم النخر؟
- تأمّل الوثيقة ورتّب طبقات السنّ من الخارج نحو الداخل، وعيّن الطبقة الحيّة منها
- صف ما تغيّر في السنّ بين اللوحة 1 واللوحة 3
- فسّر لماذا لا يشعر صاحب السنّ بشيء في المرحلة الأولى، ويشتدّ ألمه في المرحلة الثالثة
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة فنرتّب الطبقات من الخارج نحو الداخل: الميناء أوّلا وهي الطبقة الخارجية للتاج، ثمّ العاج وهو أسمك منها، ثمّ لبّ السنّ في الوسط. ونعيّن الطبقة الحيّة: هي لبّ السنّ، لأنّها وحدها تحمل الشعيرات الدموية والعصب. وتحيط اللثة بحدّ التاج، والجذر مغروس في عظم الفكّ.
- نصف ما تغيّر: في اللوحة 1 يتشقّق الميناء وحده. وفي اللوحة 2 يتسرّب النخر إلى العاج فيتفتّت ويتفسّخ. وفي اللوحة 3 يبلغ النخر لبّ السنّ. فالنخر إذن يتقدّم من الخارج نحو الداخل، طبقة بعد طبقة، ولا يقفز عليها.
- نفسّر ذلك ببنية كلّ طبقة: الميناء لا يحمل عصبا، فتشقّقه لا يُحسّ به. وحين يتفتّت العاج يصبح السنّ شديد الإحساس. وحين يبلغ النخر اللبّ، وهو الجزء الحيّ الذي يمرّ فيه العصب، تحدث آلام شديدة متواصلة.
النشاط 3: عادات غذائية وما يترتّب عنها
- تأمّل الوثيقة وسمّ العادة الغذائية التي تمثّلها كلّ بطاقة من البطاقات الأربع
- بيّن ما الذي يصيب الأنبوب الهضمي أو الأسنان في كلّ حالة من الحالات الأربع
- اقترح لكلّ عادة من هذه العادات سلوكا صحيّا يعوّضها
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقة ونسمّي: البطاقة 1 الإكثار من الأغذية الدسمة والتوابل والأغذية المعلّبة؛ والبطاقة 2 غذاء خالٍ من الألياف النباتية مع قلّة شرب الماء؛ والبطاقة 3 القضم بين الوجبات والإكثار من الحلويات؛ والبطاقة 4 إهمال تنظيف الأسنان بعد الوجبات.
- نبيّن ما يترتّب عنها: الأولى تسبّب التهاب المعدة والأمعاء، وتظهر أعراضه في صورة عسر هضم قد ينتهي إلى قرحة معدية. والثانية تسبّب الإمساك، والإمساك يسبّب غالبا البواسير. والثالثة والرابعة تبقيان الفم حامضيّا وتتركان فتات الغذاء على الأسنان، فيسرع نخرها.
- نقترح لكلّ عادة سلوكا يعوّضها: التقليل من الدسم والتوابل والأغذية المخلّلة والمعلّبة وتجنّب الأغذية الفاسدة؛ وتناول راتب غذائي كامل ومتوازن فيه ألياف نباتية مع شرب الماء الكافي؛ وتناول الأغذية في أوقات منتظمة مع تجنّب القضم بينها والتقليل من الحلويات؛ وتنظيف الأسنان بعد كلّ وجبة.
كيف يبدأ نخر الأسنان؟
تتشكّل على سطح الأسنان، بالقرب من اللثة، طبقة مصفرّة تتكوّن من توضّع فتات الغذاء واللعاب. وهذه الطبقة غنيّة بالبكتيريا التي تتغذّى على هذا الفتات وتحوّله إلى أحماض تهاجم الأسنان، فتمتصّ منها الكالسيوم والفوسفات؛ ويسبّب ذلك سرعة عطب الأسنان. ومن هنا يبدأ النخر: من الأحماض التي تتشكّل حيث يبقى فتات الغذاء.
أمراض سوء التغذية
سوء التغذية ليس دائما نقصا في كمّية الغذاء: قد يكون نقصا في عنصر واحد لا غير، أو عدم التزام بغذاء متوازن، أو سلوكا غذائيّا غير سليم. ولكلّ خلل من هذه الأخلال مرض يقابله.
| المرض أو الاضطراب | الخلل في الغذاء أو في السلوك |
|---|---|
| الكساح | نقص في الكالسيوم وفي فيتامين D |
| الأسقربوط | نقص في فيتامين C |
| الكواشيوركور | نقص في البروتين الحيواني كاللحم والبيض |
| السلعة الدرقية | نقص عنصر اليود في الأغذية |
| داء الهزال، ويسمّى البري بري | نقص فيتامين B1 الذي نجده في قشور الحبوب |
| السمنة | عدم الالتزام بالغذاء المتوازن |
| الإسهال | أغذية ملوّثة بالجراثيم، أو كمّية كبيرة من الفواكه الغنيّة بالماء |
| الإمساك | أغذية خالية من الألياف مع قلّة شرب الماء، وهو يسبّب غالبا البواسير |
| التهاب المعدة والأمعاء | أغذية فاسدة، أو الإكثار من التوابل والأغذية المخلّلة والمعلّبة، والتدخين والكحول |
القواعد الصحية للتغذية
- تنظيف الأسنان للمحافظة عليها صحيحة وسليمة.
- المضغ الجيّد للأغذية قبل بلعها، لتسهيل العمل الكيميائي للمعدة.
- تناول الأغذية في أوقات منتظمة، وتجنّب القضم بين الوجبات للتقليل من الحموضة في الفم.
- التقليل من أكل الحلويات ومن الموادّ المولّدة للحموضة.
- تناول راتب غذائي كامل ومتوازن، فيه ألياف نباتية تسمح بتنشيط حركة الفضلات في المعي الغليظ.
مصطلحات الدرس
- سوء التغذية: خلل في الغذاء، نقصا كان أو إفراطا أو عدم توازن، يترتّب عنه مرض.
- النخر: عطب يتقدّم في السنّ من الميناء إلى العاج ثمّ إلى اللبّ، سببه أحماض الطبقة المصفرّة.
- الراتب الغذائي المتوازن: غذاء كامل يجمع ما يحتاجه الجسم من عناصر بالقدر الذي يحتاجه.
Page 1/6
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net