حوصلة التحولات الطاقوية على المستوى الخلوي › التحولات الطاقوية على المستوى الخلوي
حوصلة التحولات الطاقوية على المستوى الخلوي
- أن تنجز حوصلة للتحوّلات الطاقوية في خلية يخضورية نهارا وليلا وفي خلية غير يخضورية
- أن تقارن بين التنفّس والتخمّر من حيث المقرّ والنواتج
- أن تصف بنية جزيئة ATP وتفسّر كيف تحرّر إماهتها الطاقة
- أن تصنّف وظائف خلوية حسب نوع العمل الذي يستهلك الطاقة
- مرحلتا التركيب الضوئي ومقرّ كلّ منهما في الصانعة الخضراء
- مراحل التنفّس: التحلّل السكري في الهيولى ثمّ الأكسدة في الميتوكندري
- التخمّر الكحولي في الهيولى في غياب الأكسجين
💭الفرضيات: تدخل الخلية طاقة كامنة في الغلوكوز، وتتحوّل فيها إلى طاقة قابلة للاستعمال (ATP) بفضل عمليتي التنفّس والتخمّر.
النشاط 1: إنتاج الطاقة وتحويلها إلى طاقة قابلة للاستعمال
توضّح الوثائق (1) و(2) و(3) رسوما تخطيطية إجمالية لتحوّلات الطاقة: في خلية نباتية يخضورية أثناء النهار، ثمّ الخلية نفسها أثناء الليل، ثمّ في خليتين غير يخضوريتين، إحداهما تتنفّس والأخرى تتخمّر.
- سمّ العنصر الذي يشير إليه كلّ رقم من 1 إلى 11 في الوثائق الثلاث، ثمّ سمّ المرحلتين أ وب.
- قارن بين الوثيقتين (1) و(2)، واستخلص ما يتوقّف في الخلية اليخضورية ليلا وما يستمرّ.
- قارن بين خليّتي الوثيقة (3) من حيث مصير حمض البيروفيك ومقرّ تحوّله.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نسمّي العناصر كما يبيّنها الجدول أدناه، من 1 إلى 11: الطاقة القابلة للاستعمال، والمرافقان الأنزيميان المُرجَعان، والغلوكوز والنشاء، وحمض البيروفيك وأكسدته، وغازا التنفّس، ونواتج التخمّر. ونسمّي: أ المرحلة الكيموحيوية (حلقة كالفن) في حشوة الصانعة الخضراء، وب المرحلة الكيموضوئية على مستوى التيلاكويدات.
- نقارن: ليلا يتوقّف في الصانعة الخضراء كلّ ما يحتاج إلى الضوء: لا يُنتَج ATP ولا المرافق الأنزيمي المُرجَع على مستوى التيلاكويدات، ولا يُثبَّت CO₂ في حلقة كالفن. بينما يستمرّ تحويل المدّخرات إلى حمض البيروفيك، وتستمرّ الميتوكندري في أكسدته وإنتاج ATP كما في النهار: فالتنفّس لا يتعلّق بالضوء.
- نقارن: في خلية التنفّس يدخل حمض البيروفيك الميتوكندري فيُؤكسَد فيها بوجود O₂، فيُطرَح CO₂ ويُنتَج ATP. وفي خلية التخمّر لا يدخل حمض البيروفيك أيّ عضيّة: يتحوّل في الهيولى إلى إيثانال ثمّ إلى إيثانول، ويُستعمَل المرافق الأنزيمي المُرجَع (9) في هذا التحويل، ولا يُنتَج ATP إلّا في مرحلة تحويل الغلوكوز إلى حمض البيروفيك.
| الرقم | العنصر |
|---|---|
| 1 | ATP |
| 2 | NADPH,H⁺ |
| 3 | غلوكوز |
| 4 | نشاء |
| 5 | حمض البيروفيك |
| 6 | أكسدة تنفّسية |
| 7 | O₂ |
| 8 | CO₂ |
| 9 | NADH,H⁺ |
| 10 | إيثانال |
| 11 | إيثانول |
| أ | المرحلة الكيموحيوية (حلقة كالفن) |
| ب | المرحلة الكيموضوئية |
النشاط 2: بعض استعمالات الـ ATP
توضّح الوثيقة (4) أمثلة عن وظائف يتمّ فيها استعمال الطاقة، مرقّمة من 1 إلى 6.
- صنّف الأمثلة الستّة في مجموعات حسب نوع الوظيفة التي تحتاج إلى طاقة.
- سمّ كلّ وظيفة، وبيّن كيف تُستعمَل الطاقة في كلّ حالة.
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نصنّف: المجموعة 1 المثال 1 (المنطقة الباردة). المجموعة 2 الأمثلة 2 و3 و4 (الكائن وحيد الخلية والفهد والإنسان). المجموعة 3 المثال 5 (البروتين الغشائي). المجموعة 4 المثال 6 (التفاعل الأنزيمي).
- نسمّي ونبيّن: الحفاظ على حرارة الجسم، إذ يُستهلَك ATP للحفاظ على درجة 37 درجة مئوية. الحركة، إذ تُستغَلّ الطاقة في التقلّص العضلي عند الحيوانات وفي حركة الأسواط. النقل الفعّال، أي نقل المواد عكس تدرّج التركيز، مثل عمل مضخّة الصوديوم والبوتاسيوم. تفاعلات البناء، إذ يُستغَلّ ATP في تركيب مواد معقّدة انطلاقا من عناصر بسيطة.
تحوّلات المادّة والطاقة في الخلية
في الخلية اليخضورية، نهارا، تُحوَّل الطاقة الضوئية على مستوى التيلاكويدات إلى ATP وإلى مرافق أنزيمي مُرجَع، يُستعمَلان في حشوة الصانعة الخضراء لتثبيت CO₂ في حلقة كالفن وتركيب الغلوكوز، الذي يُخزَّن نشاءً. هكذا تصير الطاقة الضوئية طاقة كيميائية كامنة في الجزيئات العضوية.
وفي كلّ خلية، يخضورية أو غير يخضورية، نهارا وليلا، تُحرَّر هذه الطاقة الكامنة وتُحوَّل إلى ATP: يتحوّل الغلوكوز في الهيولى إلى حمض البيروفيك، ثمّ يُؤكسَد هذا الحمض في الميتوكندري بوجود O₂ فيُطرَح CO₂، وهذا هو التنفّس. وفي غياب الأكسجين يبقى حمض البيروفيك في الهيولى فيتحوّل إلى إيثانال ثمّ إيثانول، وهذا هو التخمّر، ولا يُنتج إلّا جزيئات ATP قليلة.
الـ ATP: مصدر الطاقة القابلة للاستعمال
تتكوّن جزيئة ATP من الأدينوزين مرتبطا بثلاث مجموعات فوسفات. والرابطة التي تصل المجموعة الثانية بالثالثة رابطة غنيّة بالطاقة. وحين تُماهى جزيئة ATP تنفصل عنها المجموعة الأخيرة، فتعطي ADP وفوسفاتا لاعضويا Pi، وتتحرّر الطاقة اللازمة للنشاطات.
والـ ATP ليس مخزنا للطاقة، بل وسيط يُبنى ويُهدم باستمرار: التنفّس الخلوي يستخرج الطاقة الكامنة في الجزيئات العضوية ليعيد تركيب ATP انطلاقا من ADP وPi، والوظائف المختلفة تستهلكه بإماهته. ومن هذه الوظائف الحفاظ على حرارة الجسم، والحركة، والنقل الفعّال، وتفاعلات البناء.
Page 1/5
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net