Natural & Life Sciences🎓 baccalaureate goal

نشاطات الإنسان و التلوث - البيئة تناقص سمك طبقة الأوزون

تناقص سمك طبقة الأوزون و الأشعة فوق البنفسجية

🔊 The teacher reads for you
إشكالية: بيننا وبين الشمس غلالة رقيقة من غاز واحد، لو جُمعت كلّها في طبقة واحدة تحيط بالأرض لما زاد سمكها على بضعة ملّيمترات. هذه الغلالة هي التي تصدّ عنّا أخطر ما تبعثه الشمس. غير أنّ قياسات نصف قرن تُظهر أنّها تترقّ سنة بعد سنة. فما هي طبقة الأوزون وما دورها، ولماذا تتناقص، وماذا يقع للحياة على الأرض إذا استمرّ تناقصها ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تحدّد موقع طبقة الأوزون في الغلاف الجوي وتعرّف دورها
  • أن تحلّل منحنى ووثيقة فضائية لتستخرج اتّجاه تطوّر كمّية الأوزون
  • أن تشرح الآلية الكيميائية التي يستنزف بها الكلور الحرّ الأوزون
  • أن تميّز بين أنواع الأشعّة فوق البنفسجية وتحدّد عواقب نفوذها على الصحّة
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • أنّ نشاطات الإنسان تطرح في الجوّ غازات لم تكن فيه بهذه النسب
  • قراءة منحنى بمحورين وتحديد اتّجاه تغيّره
  • أنّ الجلد يتكوّن من طبقتين متراكبتين هما البشرة والأدمة
لا تخلط بين أوزونين يحملان الاسم نفسه ويؤدّيان دورين متعاكسين: أوزون الستراتوسفير هو الدرع الذي يحمينا، وأوزون التروبوسفير — الذي نتنفّسه — ملوِّث يضرّ الجهاز التنفسي. كلّ سؤال في هذا الدرس يبدأ بتحديد أيّهما المقصود.

النشاط 1: طبقة الأوزون — موقعها ودورها

تشكّل طبقة الأوزون جزءا من طبقة الستراتوسفير للغلاف الجوّي، وتتكوّن من غاز الأوزون O₃. ووظيفتها الأساس حماية الحياة — المملكة الحيوانية والنباتية — من تأثيرات الأشعّة فوق البنفسجية، إذ تعكس بعضها وتمتصّ أخطرها. والوثيقة الموالية تجمع ما يلزم لتحديد موقعها بدقّة داخل الغلاف الجوّي.

الوثيقة ⁦(1)⁩: بنية الغلاف الجوي في طبقات، وتوزّع الأوزون على الارتفاع — أوزون تروبوسفيري ضعيف وأوزون ستراتوسفيري مركَّز.
🎯التعليمة
  1. حدّد طبقات الغلاف الجوي انطلاقا من السجلّ الأيمن، وبيّن ما الذي يفصل بين طبقة وأخرى.
  2. حدّد موقع طبقة الأوزون، وميّز بين نوعي الأوزون اللذين يُظهرهما السجلّ الأيسر.
  3. أعط تعريفا لطبقة الأوزون محدّدا دورها وأهمّيتها.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: أنّ درجة الحرارة لا تتناقص باطّراد مع الارتفاع: هي تتناوب صعودا وهبوطا، وكلّ انقلاب في اتّجاه المنحنى يعرّف حدّ طبقة. فالخطوط المنقّطة تقسم الغلاف إلى أربع طبقات متتالية من الأسفل إلى الأعلى: التروبوسفير الملاصق لسطح الأرض حيث تتركّز الحياة وتحدث معظم التغيّرات الجوّية، ثمّ الستراتوسفير، ثمّ الميزوسفير الممتدّ من 50 إلى 80 كم، ثمّ الترموسفير فوق 80 كم.
  2. نحدّد ونميّز: أنّ طبقة الأوزون تقع في الستراتوسفير. والسجلّ الأيسر يبيّن أنّ الأوزون ليس موزّعا بانتظام على الارتفاع: يبقى ضعيفا وشبه ثابت في التروبوسفير — وهو الأوزون التروبوسفيري — ثمّ يبتعد فجأة عن المحور ويبلغ ذروة عريضة داخل الستراتوسفير — وهو الأوزون الستراتوسفيري، الذي يفوق الأوّل أضعافا مضاعفة.
  3. نعطي التعريف: طبقة الأوزون غلالة رفيعة من غاز الأوزون O₃، تقع في الجزء العلوي للجوّ، ولها القدرة على امتصاص الأشعّة فوق البنفسجية ذات طول الموجة الأقلّ من 290 نانومترا، وهي المسبِّبة للطفرات. فهي الطبقة الواقية لسطح الكرة الأرضية. ولو عُزل كلّ أوزون الغلاف الجوي وحُصر في طبقة واحدة تحيط بالأرض في الشرطين النظاميين، لكان سمكها ما بين 2 و 6 ملّيمترات لا غير.
الاستنتاج: طبقة الأوزون غلالة رفيعة من غاز O₃ تقع في الستراتوسفير، حيث يبلغ تركيز الأوزون ذروته. ودورها امتصاص الأشعّة فوق البنفسجية القصيرة قبل أن تبلغ سطح الأرض — فرغم ضآلة سمكها، هي شرط الحياة على الكوكب.

النشاط 2: تطوّر كمّية الأوزون عبر الزمن

لم تعد حالة طبقة الأوزون تُقدَّر بالتخمين: تُقاس كمّية الأوزون في الجوّ سنة بعد سنة، وتُصوَّر الطبقة من الفضاء. والوثيقة الموالية تجمع القياسين معا — منحنى يتتبّع الكمّية عبر الزمن، وصورة تُظهر أين يقع النقص على سطح الأرض.

الوثيقة ⁦(2)⁩: تطوّر كمّية الأوزون في الجوّ، وترجمته الجغرافية فوق القطب الجنوبي.
🎯التعليمة
  1. حلّل منحنى تطوّر كمّية الأوزون في الجوّ.
  2. استخرج الترجمة الجغرافية لهذا التناقص انطلاقا من الصورة القطبية.
  3. استنتج ما يقع لسمك طبقة الأوزون بمرور الزمن.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل: أنّ كمّية الأوزون في الجوّ تتناقص بمرور الزمن. ينطلق المنحنى من مستوى شبه ثابت، ثمّ ينعطف نحو منتصف الستّينيات، ويهبط بعدها هبوطا متّصلا يزداد انحدارا حتى نهاية التسجيل. فالتناقص ليس حادثا عارضا في سنة بعينها، بل اتّجاه عامّ يمتدّ على ثلاثة عقود ويتسارع.
  2. نستخرج: أنّ لهذا التناقص ترجمة على سطح الكوكب: ظهور ثقب في طبقة الأوزون. فالصورة الملتقطة من فوق القطب الجنوبي تُظهر حلقات لونية متراكزة، يحتلّ وسطها قرص داكن واسع يغطّي القارّة القطبية الجنوبية كلّها. فالنقص ليس موزّعا بالتساوي: هو مركَّز في منطقة بعينها.
  3. نستنتج: أنّ سمك طبقة الأوزون في تناقص مستمرّ بمرور الزمن، وأنّ هذا التناقص يبلغ أشدّه فوق القطب الجنوبي حيث يتشكّل الثقب.
الاستنتاج: كمّية الأوزون في الجوّ في تناقص متّصل منذ عقود، وتناقصها يزداد سرعة. وأخطر مظاهره ثقب يتشكّل فوق القطب الجنوبي: فالظاهرة عالمية في سببها، مركَّزة في أثرها.

النشاط 3: تطوّر ثقب طبقة الأوزون حسب الزمن

لا يُقاس اتّساع الثقب بصورة واحدة، بل بسلسلة من الصور تُلتقَط في الشهر نفسه من كلّ سنة، حتى تكون قابلة للمقارنة. والوثيقة الموالية تعرض اثنتي عشرة صورة متتالية على مدى اثنتي عشرة سنة.

الوثيقة ⁦(3)⁩: ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي، صورة في كلّ شهر أكتوبر على مدى اثنتي عشرة سنة.
🎯التعليمة
  1. حلّل معطيات اللوحة، وبيّن ما تُظهره المقارنة بين أولى الصور وآخرها.
  2. بيّن لماذا لا يكفي مشهدان اثنان للحكم على اتّجاه هذه الظاهرة.
  3. استنتج عواقب استمرار استنزاف طبقة الأوزون.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل: أنّ الصور الاثنتي عشرة هي المشهد نفسه من فوق القطب الجنوبي، ملتقَطة كلّها في شهر أكتوبر من سنة إلى أخرى. في أولاها يبقى القلب الداكن صغيرا محصورا على القطب؛ ثمّ يتّسع ويميل إلى البنفسجي؛ ويصير في آخرها قرصا عريضا يغطّي القبّة القطبية كلّها. فقطر الثقب يزداد كلّما مرّت السنوات.
  2. نبيّن: أنّ السلسلة تُظهر أيضا تباينا حقيقيّا من سنة إلى أخرى: بعض السنوات أضيق بوضوح ممّا قبلها، قبل أن يعود الاتّساع في السنة الموالية. فمقارنة مشهدين اثنين قد تُظهر تراجعا حيث الاتّجاه العامّ تزايد؛ ولا يُقرأ الاتّجاه إلاّ على السلسلة كاملة. واختيار الشهر نفسه في الصور كلّها هو ما يجعلها قابلة للمقارنة.
  3. نستنتج: أنّ طبقة الأوزون هي الطبقة الواقية من الأشعّة فوق البنفسجية؛ فاستنزافها يؤدّي إلى نفوذ هذه الأشعّة ووصولها إلى سطح الأرض، حيث تبلغ الإنسان وسائر الكائنات الحيّة.
الاستنتاج: يتّسع ثقب طبقة الأوزون على مدى اثنتي عشرة سنة، لكنّ اتّساعه ليس منتظما: بعض السنوات تعرف تراجعا. فالاتّجاه العامّ حقيقة تُقرأ على السلسلة كلّها، لا على مقارنة صورتين — وهو اتّجاه إلى الاتّساع.

النشاط 4: أسباب تناقص طبقة الأوزون — الآلية الكيميائية

تعزّز بين العلماء الرأي القائل بأنّ التلوّث الصناعي للجوّ، الناجم عن أكاسيد الآزوت وعن المركّبات المعروفة باسم الكلوروفلوروكربون CFC، يلعب دورا أساسيا في تناقص الأوزون. فأكاسيد النتروجين تنطلق مع عوادم الطائرات فوق الصوتية التي تطير على ارتفاعات تفوق 10 كم، وتتفاعل مع الأوزون فتحوّله إلى أكسجين. والوثيقتان المواليتان تبيّنان الآلية معادلةً معادلة.

الوثيقة ⁦(4)⁩: الحلقة الحفزية للكلور — يُحرَّر من CFC بفعل الأشعّة فوق البنفسجية، ثمّ يهدم الأوزون ويُستعاد بلا نقصان.
📌الوثيقة ⁦(5)⁩
المعادلةما تُترجمه
⁦NO + O₃ ⟶ NO₂ + O₂⁩أكسيد الآزوت الأوّلي يهدم جزيئة أوزون
⁦NO₂ + O ⟶ NO + O₂⁩ويُستعاد أكسيد الآزوت الأوّلي سليما
⁦CF₂Cl₂ + UV ⟶ CF₂Cl + Cl⁩الأشعة فوق البنفسجية تُحرّر ذرّة كلور من المركّب
⁦Cl + O₃ ⟶ ClO + O₂⁩الكلور الحرّ يهدم جزيئة أوزون
⁦ClO + O ⟶ Cl + O₂⁩وتُستعاد ذرّة الكلور سليمة، فتُعيد الكرّة
تفاعلات استنزاف الأوزون: بأكاسيد الآزوت في الأعلى، وبالكلور المتحرّر من مركّبات الكلوروفلوروكربون في الأسفل.
🎯التعليمة
  1. علّل اعتبار أكسيد الآزوت الأوّلي NO مركّبا مستنزفا للأوزون رغم كمّيته الضئيلة في الجوّ.
  2. بيّن كيف يتشكّل الكلور الحرّ Cl، ثمّ بيّن دوره في استنزاف الأوزون.
  3. علّل قدرة ذرّة كلور واحدة على تحطيم عدد كبير جدّا من جزيئات الأوزون.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نعلّل: بأنّه يتفاعل مع الأوزون فيحوّله إلى غاز الأكسجين، وتفاعله يتمّ على شكل حلقة: يُستهلك NO في التفاعل الأوّل ثمّ يُستعاد سليما في الثاني. فالكمّية الضئيلة تكفي ما دامت تُستردّ بعد كلّ هدم. وينتج NO من عوادم الطائرات الأسرع من الصوت التي تطير على ارتفاعات تفوق 10 كم، وكذلك عند انطلاق الصواريخ الفضائية.
  2. نبيّن: أنّ الكلور الحرّ يتشكّل من مركّبات الكلوروفلوروكربون CFC تحت تأثير الأشعّة فوق البنفسجية، التي تُحرّر ذرّة كلور من المركّب. وهذه المركّبات على قدر كبير من الاستقرار فتبقى في الهواء مدّة طويلة وتصعد جزيئاتها إلى الستراتوسفير — وقد وُجدت على ارتفاع نحو 18 كم فوق خطّ الاستواء ونحو 7 كم فوق المناطق القطبية. ودورها أنّها تتّحد بالأوزون وتحوّله إلى أكسجين.
  3. نعلّل: بأنّ الكلور يعمل عمل الحفّاز. يتّحد بالأوزون فيتشكّل أكسيد الكلور الأحادي ClO؛ ثمّ يتفكّك هذا الأخير بفعل ذرّات الأكسجين الحرّة الموجودة في الجوّ، فتتحرّر ذرّة الكلور من جديد جاهزة للتفاعل. فالذرّة نفسها تدخل الحلقة مرّة بعد مرّة: هي لا تُستهلك، ولذلك يهدم عدد ضئيل منها عددا هائلا من الجزيئات.
الاستنتاج: يُستنزف الأوزون بحلقة حفزية: أكسيد الآزوت الأوّلي أو الكلور الحرّ يهدم جزيئة أوزون ثمّ يُستعاد سليما ليعيد الكرّة. وهذه الاستعادة — لا قوّة التفاعل — هي ما يجعل كمّيات ضئيلة قادرة على أثر هائل.

النشاط 5: توزّع الأوزون على سطح الكرة الأرضية

لا يكفي أن نعرف أنّ الأوزون يتناقص عبر الزمن: لا بدّ من معرفة كيف يتوزّع على سطح الكرة الأرضية في اللحظة نفسها، وبأيّ وحدة يُقاس. والوثيقة الموالية خريطة بألوان اصطلاحية، لكلّ لون فيها قيمة يعطيها المفتاح المرفق.

الوثيقة ⁦(6)⁩: تركيز الأوزون فوق أمريكا الشمالية ومفتاح ألوانه — وحدة القياس هي الدوبسون ⁦(Dobson)⁩.
🎯التعليمة
  1. حدّد تغيّرات تركيز الأوزون على مستوى مختلف مناطق الكرة الأرضية معتمدا على مفتاح الوثيقة.
  2. استخرج وحدة قياس كمّية الأوزون ومجال القيم الذي يغطّيه المفتاح.
  3. حدّد العلاقة بين تركيز الأوزون ومرور الأشعّة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض.
  4. بيّن أهمّية سمك طبقة الأوزون بالنسبة للحياة على الأرض.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: أنّ اللون يتغيّر في نطاقات عريضة موازية لدوائر العرض، لا حسب المناطق الصناعية. فالقيم أقوى ما تكون في الشمال، ثمّ تتدرّج نحو الأصفر والأخضر في الوسط، وتصير أضعف ما تكون في النطاق المداري. فتركيز الأوزون يزداد كلّما اتّجهنا نحو القطب وينقص كلّما اقتربنا من خطّ الاستواء: العامل الأوّل هو خطّ العرض.
  2. نستخرج: أنّ وحدة قياس كمّية الأوزون هي الدوبسون، وأنّ المفتاح مدرَّج من صفر إلى ستّمائة بخطوة مائة. فرتبة قدر كمّية الأوزون فوق منطقة ما هي بضع مئات من هذه الوحدة.
  3. نحدّد العلاقة: أنّ طبقة الأوزون تمتصّ الأشعّة فوق البنفسجية القصيرة قبل أن تبلغ الأرض. فكلّما نقص تركيز الأوزون فوق منطقة نقص ما تمتصّه الطبقة هناك، وزاد ما ينفذ منها إلى سطح الأرض. العلاقة إذن عكسية: تركيز أقلّ ⟵ أشعّة نافذة أكثر.
  4. نبيّن: أنّ أهمّية سمك طبقة الأوزون تتمثّل في الوقاية من الأشعّة فوق البنفسجية التي تؤثّر في حياة الكائنات الحيّة. فهي الحاجز الوحيد القائم بين هذه الأشعّة وبين سطح الأرض، ولا بديل عنه.
الاستنتاج: تُقاس كمّية الأوزون فوق منطقة بوحدة الدوبسون، وتتوزّع على سطح الأرض حسب خطّ العرض لا حسب التصنيع المحلّي. وكلّما نقص هذا التركيز زاد ما ينفذ من الأشعّة فوق البنفسجية إلى سطح الأرض — وهنا يكمن الخطر.

النشاط 6: الأشعّة فوق البنفسجية — مصدرها وأنواعها وشدّتها

تصل موجات الأشعّة فوق البنفسجية إلى الأرض بثلاثة أطوال، ولها معامل يُقدّر نوعيّتها وشدّتها. وقد سمحت نتائج دراسات أُجريت سنة 1995 بتحديد قيم هذا المعامل، وأصبحت معتمدة في كلّ دول العالم. والوثيقتان المواليتان تجمعان طيف الإشعاع الشمسي وجدول قيم المعامل.

الوثيقة ⁦(7)⁩: طيف الإشعاع الشمسي — الأشعّة فوق البنفسجية والمجال المرئي والأشعّة تحت الحمراء.
📌الوثيقة ⁦(8)⁩
معامل UVالصنفالزمن اللازم للإصابة
أكبر من 9قوية جداأقل من 15 دقيقة
من 7 إلى 9قويةأقل من 20 دقيقة
من 4 إلى 7متوسطة30 دقيقة تقريبا
من 0 إلى 4ضعيفةأقل من ساعة
قيم معامل UV المعتمدة في كلّ دول العالم، وزمن التعرّض قبل الإصابة الموافق لكلّ صنف.
🎯التعليمة
  1. حدّد أنواع الإشعاعات الصادرة عن الشمس التي يُظهرها المخطّط.
  2. علّل التسمية التي أُعطيت للأشعّة ما فوق البنفسجية.
  3. استخرج أنواع الأشعّة فوق البنفسجية وطول موجة كلّ نوع، وحدّد النوع الأخطر على الحياة.
  4. استخرج من الجدول ما الذي يتغيّر في زمن التعرّض حين ينتقل معامل UV من الصنف الضعيف إلى الصنف القويّ جدّا.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: ثلاثة مجالات تنطلق من الشمس في الوقت نفسه، وهو ما يترجمه الخطّان المائلان الخارجان من القرص الشمسي معا. في أحد الطرفين الأشعّة ما فوق البنفسجية، وفي الوسط الضوء الأبيض المرئي، وفي الطرف المقابل الأشعّة ما تحت الحمراء. والمجالان الطرفيّان غير مرئيّين، والأوسط وحده هو الذي تراه العين.
  2. نعلّل: بأنّها تقع ما بعد الإشعاعات البنفسجية المرئية، من جهة الموجات القصيرة — أي «فوق» البنفسجي في ترتيب الطيف لا في الشدّة. فهي ليست ضوءا أقوى، بل مجال يقع خارج ما تراه العين: وهذا بالضبط ما يجعلها غير مرئية وفعّالة في آن واحد.
  3. نستخرج: ثلاثة أنواع: الموجة الطويلة UV-A ويتراوح طولها ما بين 320 و 400 نانومترا؛ والموجة المتوسّطة UV-B ما بين 290 و 320 نانومترا؛ والموجة القصيرة UV-C ما بين 200 و 290 نانومترا. والأشعّة UV-A و UV-B قليلة الضرر، أمّا الموجة UV-C فهي الخطرة على الحياة.
  4. نستخرج: أنّ زمن التعرّض اللازم للإصابة يتقلّص. فمع الصنف الضعيف يبلغ أقلّ من ساعة، ومع الصنف القويّ جدّا يصير أقلّ من خمس عشرة دقيقة: أي الرُّبع. فالعلاقة ليست تناسبية — ارتفاع المعامل لا يزيد الخطر بالقدر نفسه، بل يقسم زمن الأمان. وكلّما كانت شدّة المعامل كبيرة كانت المدّة اللازمة للإصابة صغيرة.
الاستنتاج: الأشعّة فوق البنفسجية مجال من الطيف الشمسي يقع خارج المرئي من جهة الموجات القصيرة، وينقسم إلى UV-A و UV-B و UV-C، وأخطرها الأقصر موجةً. ويقيس معامل UV شدّتها الواصلة إلى الأرض: كلّما ارتفع، قصُر الزمن الذي يفصلنا عن الإصابة.

النشاط 7: عواقب الأشعّة فوق البنفسجية على الجلد والعين

إنّ التعرّض المستمرّ للإشعاعات UVA و UVB الناتجة عن الشمس له تأثير في ظهور بعض الأمراض الجلدية عند الإنسان. وللتعرّف على بعض هذه الأمراض، تجمع الوثيقة الموالية ما ينفذ منها في الجلد وما يظهر على سطحه بعد سنوات من التعرّض.

الوثيقة ⁦(9)⁩: عمق نفوذ الأشعّة UVA و UVB في الجلد، وأشكال الإصابات الناتجة عن التعرّض المستمرّ لها.
الوثيقة ⁦(10)⁩: إصابتان مرتبطتان بالتعرّض للأشعّة فوق البنفسجية: إعتام عدسة العين، وإصابة جلدية مصطبغة. — المصدر: المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة والمعهد الوطني الأمريكي للسرطان (ملكية عامة)
🎯التعليمة
  1. حدّد، انطلاقا من الرسم التخطيطي، إلى أيّ عمق تنفذ كلّ من الأشعّة UVA و UVB في الجلد.
  2. استخرج مناطق الجسم الأكثر عرضة للإصابة، وعلّل إجابتك.
  3. قارن بين ما تُظهره الصور الخمس الأولى وما تُظهره الصورة السادسة.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: أنّ العمق هو المتغيّر الوحيد في الرسم. سهم الأشعّة UVB يتوقّف عند السطح، في البشرة، ولا يتجاوزها؛ أمّا سهم الأشعّة UVA فينطلق من أعلى ويخترق البشرة كلّها لتنغرز نهايته في الأدمة، على مستوى قاعدة الجريب الشعري. فالنوعان لا يبلغان الخلايا نفسها، ولذلك لا يُحدثان الإصابات نفسها.
  2. نستخرج: الذراعين والوجه والعينين. ونعلّل ذلك بأنّها المناطق المكشوفة التي لا يسترها اللباس، فتتلقّى الإشعاع مباشرة ومدّة أطول من غيرها. وتؤكّده الصور نفسها: إحدى الإصابات تقع فوق الحاجب مباشرة، والأخيرة على وجه بكامله.
  3. نقارن: أنّ الصور الخمس الأولى تُظهر أشكالا مختلفة تحت اسم واحد هو السرطان الجلدي: صفيحة متقشّرة، وعقدة ملساء، وآفة ذات حافّة لؤلؤية، وعقدتان متقرّحتان على شكل فوّهة. أمّا السادسة فتُظهر شيئا آخر: جلد شخص مصاب بالشيخوخة الجلدية، بتجاعيد وأخاديد عميقة، من غير آفة. فللتعرّض المستمرّ عاقبتان مختلفتان في طبيعتهما.
الاستنتاج: يؤدّي التعرّض المستمرّ للأشعّة UVA و UVB إلى أمراض جلدية عند الإنسان. والنوعان لا ينفذان إلى العمق نفسه — تتوقّف UVB في البشرة وتبلغ UVA الأدمة — ولا يُحدثان الأثر نفسه: سرطانات جلدية بأشكال متعدّدة من جهة، وشيخوخة جلدية من جهة أخرى.

أوّلا: طبقة الأوزون، درع رقيق

طبقة الأوزون غلالة رفيعة من غاز الأوزون O₃ تشكّل جزءا من الستراتوسفير. ودورها امتصاص الأشعّة فوق البنفسجية القصيرة، المسبِّبة للطفرات، قبل أن تبلغ سطح الأرض. ورقّتها مذهلة: لو عُزل كلّ أوزون الغلاف الجوّي وحُصر في طبقة واحدة تحيط بالأرض في الشرطين النظاميين، لكان سمكها ما بين 2 و 6 ملّيمترات لا غير. وتُقاس كمّيته فوق منطقة بوحدة خاصّة، وقيمها من رتبة بضع مئات.

ولا يوجد الأوزون في الستراتوسفير وحده: يوجد منه القليل في التروبوسفير الذي نتنفّسه. والفرق بينهما ليس في الطبيعة بل في الموضع والدور — الستراتوسفيري درع يحمي، والتروبوسفيري ملوِّث يضرّ. ويتوزّع الأوزون على سطح الأرض حسب خطّ العرض قبل كلّ شيء: يزداد نحو القطب وينقص نحو خطّ الاستواء.

ثانيا: لماذا تتناقص الطبقة ؟

قياسات نصف قرن تُظهر تناقصا متّصلا لكمّية الأوزون، يزداد انحدارا مع السنوات، وثقبا يتّسع فوق القطب الجنوبي. وسبب ذلك التلوّث الصناعي للجوّ: أكاسيد الآزوت التي تنطلق مع عوادم الطائرات فوق الصوتية، ومركّبات الكلوروفلوروكربون CFC التي تصعد إلى الستراتوسفير لأنّها شديدة الاستقرار فتبقى في الهواء مدّة طويلة.

والآلية حلقة حفزية، وهي مفتاح الدرس كلّه. تُحرّر الأشعّة فوق البنفسجية ذرّة كلور Cl من مركّب CFC؛ فتتّحد هذه الذرّة بالأوزون وتحوّله إلى أكسجين متشكّلا أكسيد الكلور الأحادي ClO؛ ثمّ يتفكّك هذا الأخير بفعل ذرّات الأكسجين الحرّة، فتتحرّر ذرّة الكلور من جديد جاهزة للتفاعل. فالذرّة لا تُستهلك: هي تعود إلى نقطة البداية بعد كلّ هدم. والأمر نفسه يقع مع أكسيد الآزوت الأوّلي NO.

ثالثا: الأشعّة فوق البنفسجية ومعاملها

الأشعّة فوق البنفسجية مجال من الطيف الشمسي يقع خارج الضوء المرئي، من جهة الموجات القصيرة — ومن هنا اسمها. وهي تنتمي إلى الإشعاعات الكهرومغناطيسية وتمثّل ⁦4 %⁩ من الإشعاعات الشمسية، وتصل إلى الأرض بثلاثة أطوال: UV-A الطويلة ما بين 320 و 400 نانومترا، و UV-B المتوسّطة ما بين 290 و 320 نانومترا، و UV-C القصيرة ما بين 200 و 290 نانومترا. و UV-C أخطرها على الحياة، و UV-B ضارّة أيضا، و UV-A أقلّها ضررا.

وهنا يظهر الدور الدقيق للأوزون: هو يمتصّ الأشعّة التي يقلّ طول موجتها عن 290 نانومترا — أي الموجة القصيرة بأكملها — ويمتصّ معظم الأشعّة UV-B، ويترك أغلب الأشعّة UV-A تمرّ. فما يحمينا ليس حاجزا يردّ كلّ شيء، بل مِصفاة توقف أخطر ما يصل.

ويُقدَّر ما يبلغ الأرض من هذه الأشعّة بمعامل خاصّ، تتحكّم فيه عوامل معروفة: حالة طبقة الأوزون أوّلا، ثمّ العلوّ — إذ يزداد المعامل بـ ⁦10 %⁩ كلّما ارتفعنا 1000 متر — ثمّ الفصل، فهو مرتفع صيفا، ثمّ ساعة اليوم، إذ يبلغ قيمته القصوى ابتداء من الساعة الحادية عشرة حول منتصف النهار وينقص صباحا ومساء. أمّا الإصابة نفسها فتتوقّف على مدّة التعرّض: كلّما كانت شدّة المعامل كبيرة كانت المدّة اللازمة للإصابة صغيرة.

حساسية البشرة للضربة الشمسية
لون الجلدالضربة الشمسية
فاتحباستمرار
أسمر فاتحغالبا
أسمرنادرا
أسودغياب
علاقة الضربة الشمسية بلون بعض البشرات الجلدية.

فالحساسية للضربة الشمسية خاصّية فردية مرتبطة بالتصبّغ، لا بشدّة الإشعاع وحدها: كلّما كان الجلد أفتح كانت الضربة أكثر حدوثا، حتى تغيب عند أغمق البشرات. ولذلك لا يكفي معامل UV وحده لتقدير الخطر عند شخص بعينه: يُقرأ المعامل مع لون البشرة ومع مدّة التعرّض.

رابعا: عواقب تناقص السمك على الحياة

لمّا صارت قضية الأوزون شأنا عالميا لخطورتها على الصحّة والبيئة، نشر فريق العمل المعني بالتقويم البيئي، التابع لبرنامج الأمم المتحدة لشؤون البيئة، تقريرا في نوفمبر 1991 يقدّر ما ينجرّ عن استنزاف الطبقة وما يتبعه من زيادة في الأشعّة فوق البنفسجية.

عواقب تناقص سمك طبقة الأوزون
ما يتأثّرما تذكره الدراسات
سرطان الجلد القتاميزيادة في معدلاته بنسبة ⁦26 %⁩
سرطان الجلدما يقدّر بحوالي 300 ألف حالة سنويا
المياه البيضاء (إعتام عدسة العين)حوالي 1.7 مليون شخص سنويا عند نفاد الأوزون بمعدّل ⁦10 %⁩
جهاز المناعةضعف فعاليّته، فتزداد القابلية للأمراض المعدية
مردود النباتاتنصف النباتات المدروسة حسّاسة للإشعاعات UVB
ما يترتّب عن زيادة الأشعّة فوق البنفسجية الواصلة إلى سطح الأرض.

والعين هدف مثل الجلد: يذكر التقرير مرض المياه البيضاء، أي إعتام عدسة العين. كما تضعف الأشعّة فوق البنفسجية فعالية جهاز المناعة عند الإنسان، فيصير أكثر عرضة للأمراض المعدية، كمرض السل. أمّا النباتات فينخفض إنتاجها ويصغر حجم أوراقها، وقد تتغيّر التراكيب الكيميائية لبعض أنواعها فيضرّ ذلك بمحتواها من المعادن وقيمتها الغذائية.

وهناك عاقبة أبعد، في البحر. فالعوالق النباتية — الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة في مياه البحار والمحيطات — معرّضة هي أيضا لهذه الأشعّة. وهي أساس مهمّ لسلسلة الغذاء في الأنظمة البيئية، وتقوم بدور كبير في امتصاص ثاني أكسيد الكربون CO₂ من الجوّ فتخفّف من وطأة الاحتباس الحراري، كما تطلق الأكسجين الضروري لاستمرار الحياة. فنقص تجمّعاتها يمسّ السلسلة الغذائية والمناخ معا.

وأخيرا، لا يُخلط بين ظاهرتين متمايزتين: تدمير طبقة الأوزون ليس هو الاحتباس الحراري، ولكلّ منهما غازات تسبّبه؛ لكنّهما مرتبطتان، لأنّ بعض الغازات التي تهدم الأوزون، ومنها مركّبات CFC، هي أيضا غازات احتباس حراري قويّة. ويُضاف إلى ذلك أنّ تنفّس الهواء الغنيّ بالأوزون التروبوسفيري يؤثّر في الجهاز التنفسي والجهاز العصبي، فينتج عنه ضيق في التنفّس وصداع وإرهاق، وتظهر هذه الأعراض بوضوح بين صغار السنّ والشباب.

حصيلة الدرس: من المركّب الصناعي إلى الإصابة، عبر حلقة لا تستهلك حفّازها.
في الباكالوريا يُعطى لك منحنى أو صورة فضائية لم ترها من قبل، ويُطلب تحليلها. اقرأ أوّلا ما يقيسه محور التراتيب وبأيّ وحدة، قبل أن تصف الاتّجاه؛ ثمّ صف الاتّجاه قبل أن تفسّره. وأكثر ما يُخسر من نقاط هنا هو الخلط بين الوصف والتفسير في جملة واحدة.
عند المراجعة، ارسم الحلقة الحفزية من الذاكرة: ذرّة كلور، جزيئة أوزون، أكسيد كلور أحادي، ذرّة أكسجين، ثمّ العودة إلى نقطة البداية. إن استطعت تعليل عبارة «ذرّة واحدة تكفي» بهذه الحلقة وحدها، فقد أمسكتَ بالدرس.
الخلاصة: طبقة الأوزون غلالة رفيعة من O₃ في الستراتوسفير، تمتصّ كلّيا الأشعّة فوق البنفسجية التي يقلّ طول موجتها عن 290 نانومترا، ومعظم الأشعّة UV-B. وهي في تناقص منذ عقود، بثقب يتّسع فوق القطب الجنوبي، بسبب حلقة حفزية يُحرَّر فيها الكلور من مركّبات CFC فيهدم الأوزون ثمّ يُستعاد سليما. وكلّما نقص سمك الطبقة زاد ما ينفذ من الأشعّة UV-B إلى سطح الأرض، فتظهر السرطانات الجلدية وأمراض العين وضعف المناعة عند الإنسان، وينخفض مردود النبات وتتراجع العوالق النباتية في البحار.

Page 1/12

© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net