6 — التّلوّث البيئيّ › ظاهرة لغويّة
الجملة الفعليّة الواقعة مضافا إليه
- التّعرّفِ على الجملة الفعليّة الواقعة مضافًا إليه وتعيينِ المضاف الّذي سبقها
- معرفةِ ظروف الزّمان والمكان الّتي تُضاف إلى الجُمل مباشرةً
- معرفةِ المواضع الّتي تُضاف فيها الجملةُ بواسطة «أنْ» أو «ما»
- بيانِ الوظيفة الدّلاليّة لهذه الجُمل: الزّمانِ، أو المكانِ، أو الغاية
- إعرابِها: في محلّ جرٍّ بالإضافة
- الإضافةَ وأنواعَ المضاف إليه الثّلاثة
- ظروفَ الزّمان والمكان وإعرابَها
- المفعولَ لأجله والمصدرَ
- أنْ المصدريّةَ وعملَها في المضارع
ألاحظ الجُمل وأحلّلها
| المجموعة الأولى | المجموعة الثّانية |
|---|---|
| يصيرُ الإنسانُ في خطرٍ إذا تلوّثَ الماءُ والهواءُ. | يَوْمَ يهتمُّ النّاسُ بنظافةِ محيطِهم يعودُ إلى الأرض رَوْنقُها. |
| تموتُ الأسماكُ حيثُ وُجدَ التّلوّثُ. | مُنذُ غزا التّقدّمُ الصّناعيُّ العالمَ، ما عادتْ دولةٌ في منأًى عن التّلوّث. |
| إذا حافظتِ الدّولُ على البيئةِ ضَمِنتْ رفاهيّةَ شعوبِها. | على المجتمعات والحكومات أن تحميَ بيئتَها مخافةَ أن ينتشرَ التّلوّثُ والأمراضُ الخطيرةُ. |
| لَمّا تهاونَ النّاسُ في الحفاظِ على نظافةِ البيئةِ، تحوّلَ البحرُ إلى مكانٍ للقُمامة. | علينا الاهتمامُ بالبيئةِ قبلَ أن تتفاقمَ أخطارُها. |
| مُذْ تخلّتِ الدّولُ عن التّوازن البيئيّ عَمَّ الفسادُ. | تفطّنَ المنتدى الأمميُّ بعدَ ما تفشّى خطرُ التّلوّثِ فأصدرَ قوانينَ دوليّةً لحماية البيئة الّتي انضمّتْ إليها الجزائر. |
1 — ما نوعُ الجُمل الّتي وضِعتْ بين الحرفين الغليظين: أهي فعليّةٌ أم اسميّة؟1 — ما نوعُ الجُمل الّتي وضِعتْ بين الحرفين الغليظين: أهي فعليّةٌ أم اسميّة؟
كلُّها فعليّة، بلا استثناء: «تلوّثَ الماءُ»، «وُجدَ التّلوّثُ»، «حافظتِ الدّولُ»، «تهاونَ النّاسُ»، «تخلّتِ الدّولُ»، «يهتمُّ النّاسُ»، «غزا التّقدّمُ»، «ينتشرَ التّلوّثُ»، «تتفاقمَ أخطارُها»، «تفشّى خطرُ التّلوّثِ».
⭐ والعلامةُ واحدةٌ لا تخطئ: كلُّ واحدةٍ منها تبدأ بفعلٍ — ماضيًا كان أو مضارعًا، مبنيًّا للمعلوم أو للمجهول.
2 — بأيّة كلمةٍ سُبِقتْ كلُّ جملة؟ وما موقعُ هذه الكلمات في التّركيب من الإعراب؟2 — بأيّة كلمةٍ سُبِقتْ كلُّ جملة؟ وما موقعُ هذه الكلمات في التّركيب من الإعراب؟
| الكلمة | ما هي |
|---|---|
| إذا · لمّا · مذْ · منذُ · يومَ | ظروفُ زمان |
| حيثُ | ظرفُ مكان |
| مخافةَ | مفعولٌ لأجله منصوب — ويليه «أنْ» |
| قبلَ | ظرفُ زمانٍ منصوب — ويليه «أنْ» |
| بعدَ | ظرفُ زمانٍ منصوب — ويليه «ما» |
⟸ وهذه الكلماتُ كلُّها مضافة: لا يتمّ معناها بنفسها. قُلْ «حيثُ» وقِفْ، أو «قبلَ» وقِفْ — يبقى السّامعُ منتظرًا: حيثُ ماذا؟ قبلَ ماذا؟
3 — فما علاقتُها بتلك الجُمل؟ وما موقعُ هذه الجُمل؟ وما وظيفتُها الدّلاليّة؟3 — فما علاقتُها بتلك الجُمل؟ وما موقعُ هذه الجُمل؟ وما وظيفتُها الدّلاليّة؟
العلاقةُ علاقةُ إضافة: الكلمةُ السّابقةُ مضافٌ، والجملةُ بعدها مضافٌ إليه. ولذلك تُعرَب الجملةُ: في محلّ جرٍّ بالإضافة.
- تحديدُ الزّمان — «حينَ»، «يومَ»، «لمّا»، «مذْ»، «منذُ»، «إذا»، «قبلَ»، «بعدَ»: متى وقعَ الحدثُ؟
- تحديدُ المكان — «حيثُ»: أين وقع؟
- تحديدُ الغاية أو السّبب — «مخافةَ أنْ»: لماذا فُعِل؟
⭐ ولاحِظِ الفرقَ بين المجموعتين، فهو الدّرسُ كلُّه: في المجموعة الأولى تلي الجملةُ الظّرفَ مباشرةً («حيثُ وُجدَ»)؛ وفي بعض المجموعة الثّانية لا تليه إلّا بواسطة «أنْ» أو «ما» («قبلَ أن تتفاقمَ»، «بعدَ ما تفشّى»).
أطبّق
| الجملة | المضاف | الجملةُ الواقعةُ مضافًا إليه |
|---|---|---|
| منذ أن وقعتْ حادثةُ تشارنوبيلَ والعالمُ يدقُّ ناقوسَ الخطرِ جرّاءَ الإشعاعات النّوويّة. | منذ — وبعدَها «أنْ» | وقعتْ حادثةُ تشارنوبيلَ — في محلّ جرٍّ بالإضافة |
| حين غزا الجيشُ الأمريكيُّ العراقَ، تشوّه آلافُ العراقيّين بسبب استعمال اليورانيوم المنضَّب. | حينَ — ظرفُ زمان | غزا الجيشُ الأمريكيُّ العراقَ — في محلّ جرٍّ بالإضافة |
| ما زالتِ السّلطاتُ الفرنسيّةُ لم تعوّضْ ضحايانا وأسرَهم عن ارتكابها لجريمةِ التّفجيرات النّوويّة في صحرائنا. | لا مضافَ إلى جملة | ⛔ لا جملةَ واقعةً مضافًا إليه |
| الجملة | المضافُ والوسيلة |
|---|---|
| تصفو المياهُ حيثُ تُحتَرَم القوانينُ. | ظرفُ مكانٍ، بلا واسطة |
| لمّا كثُرتِ المصانعُ ضاقَ الهواءُ بالمدينة. | ظرفُ زمانٍ، بلا واسطة |
| نظّفْ شاطئَك قبلَ أن يغرقَ في البلاستيك. | «قبلَ» بإضافة «أنْ» |
| نفرزُ نفاياتِنا مخافةَ أن تتلوّثَ التّربةُ. | مفعولٌ لأجله بإضافة «أنْ» |
| عادتِ الطّيورُ إلى الغابة بعدَ ما توقّفَ الحطبُ عن الاحتراق. | «بعدَ» بإضافة «ما» |
كوِّنْ فقرةً من مائةٍ وعشرين كلمةً عن ظاهرة التّلوّث بسبب النّفايات المنزليّة، توظّف فيها ما تعلّمتَه في المقطع.كوِّنْ فقرةً من مائةٍ وعشرين كلمةً عن ظاهرة التّلوّث بسبب النّفايات المنزليّة، توظّف فيها ما تعلّمتَه في المقطع.
هذه إنتاجٌ، ولا تُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- الحجمُ محدّدٌ: مائةٌ وعشرون كلمةً — ثمانيةٌ إلى عشرة أسطر. اكتُبْ ثمّ عُدَّ.
- الموضوعُ منزليّ، فاكتُبْ عمّا تراه أنت: كيسُ القمامة، والحاويةُ أمام العمارة، والأكياسُ الّتي يحملها الرّيح.
- ابنِ فقرتَك على ثلاثة أزمنة، وكلٌّ منها يفتح لك ظرفًا مضافًا إلى جملةٍ فعليّة: ما قبلَ («قبل أن تكثرَ الحاويات…»)، وما حدثَ («لمّا أهملَ النّاسُ الفرزَ…»)، وما بعدُ («بعدَ ما انتشرتِ الحشراتُ…»).
- ثمّ راجِعْ كلَّ ظرفٍ كتبتَه: أيليه فعلٌ؟ وإن وضعتَ «أنْ» فـأنصبْتَ الفعلَ بعدها؟
مثالٌ على الخطوة الثّالثة وحدَها: «تفوح الرّائحةُ من الحاوية» ⟵ متى؟ ⟵ «تفوح الرّائحةُ من الحاوية حينَ يتأخّر عمّالُ النّظافة يومًا واحدًا».
Page 1/4
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net