7 — الصّناعات التّقليديّة › ظاهرة لغويّة
الجملة الواقعة خبرًا لإنّ أو إحدى أخواتها
- التّعرّفِ على الجملة الواقعة خبرًا لإنّ وأخواتها وتمييزِها من الخبر المفرد
- تحديدِ نوعها: فعليّةٌ أم اسميّة
- تعيينِ الضّمير الرّابط الّذي يعود على اسم إنّ ويطابقه في النّوع والعدد
- إعرابِها: في محلّ رفع — لا في محلّ نصب
- التّفريقِ بين عمل كان وأخواتها وعمل إنّ وأخواتها في الخبر الجملة
- إنّ وأخواتِها: تنصب الاسمَ وترفع الخبر
- الجملةَ الواقعةَ خبرًا لكان وأخواتها — فهذا الدّرسُ مقابلُها
- المبتدأَ والخبرَ، والخبرَ الجملةَ الفعليّةَ والاسميّة
- الفاعلَ المستترَ، والضّمائرَ المتّصلة
ألاحظ الجُمل
| (أ) — الخبرُ مفرد | (ب) — الخبرُ جملة |
|---|---|
| إنّها صاهرةٌ لي لأزدادَ جمالًا. | إنّها تَصْهَرُني لأزدادَ جمالًا. |
| تَخَيّلتْ أنّ دارَها فُرنٌ. | تَخَيّلتْ أنّ دارَها صارتْ فُرنًا. |
1 — ممّ تتكوّن الجملةُ «إنّها صاهرةٌ»، والجملةُ «أنّ دارَها فُرنٌ»؟ وما بنيةُ «صاهرةٌ» و«فُرنٌ»؟1 — ممّ تتكوّن الجملةُ «إنّها صاهرةٌ»، والجملةُ «أنّ دارَها فُرنٌ»؟ وما بنيةُ «صاهرةٌ» و«فُرنٌ»؟
| النّاسخ | اسمُه | خبرُه |
|---|---|---|
| إنّ | «ها» — ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلّ نصب | صاهرةٌ — مرفوعٌ بالضّمّة |
| أنّ | دارَ — منصوبٌ بالفتحة، وهو مضافٌ | فُرنٌ — مرفوعٌ بالضّمّة |
و«صاهرةٌ» و«فُرنٌ» مفردتان: كلمتان ليستا جملةً ولا شبهَ جملة. ⟸ فهذا هو الأصلُ الّذي تعرفه: إنّ وأخواتُها تنصب الاسمَ وترفع الخبر — وهو عكسُ عمل «كان» تمامًا.
2 — لاحِظْ خبرَ «إنّ» في المجموعة (ب): ما بنيةُ «تَصْهَرُني»؟ وما بنيةُ «صارتْ فُرنًا»: أجملةٌ فعليّةٌ أم اسميّة؟2 — لاحِظْ خبرَ «إنّ» في المجموعة (ب): ما بنيةُ «تَصْهَرُني»؟ وما بنيةُ «صارتْ فُرنًا»: أجملةٌ فعليّةٌ أم اسميّة؟
«تَصْهَرُني» بدأتْ بفعلٍ مضارعٍ ⟵ جملةٌ فعليّة، وهي في محلّ رفعٍ خبرُ «إنّ». وفاعلُها ضميرٌ مستترٌ تقديرُه «هي» يعود على «ها» اسمِ «إنّ»؛ و«الياء» مفعولٌ به.
«صارتْ فُرنًا» بدأتْ بفعلٍ ماضٍ ناسخ ⟵ جملةٌ فعليّةٌ أيضًا، وهي في محلّ رفعٍ خبرُ «أنّ». وفيها ناسخٌ داخلَ ناسخ: «صارتْ» ورفعتْ اسمَها المستترَ العائدَ على «دارَها»، ونصبتْ خبرَها «فُرنًا».
⭐ ولا يخدعنّك أنّ في «صارتْ فُرنًا» كلمةً منصوبةً: «فُرنًا» خبرُ «صار» لا خبرُ «أنّ». أمّا خبرُ «أنّ» فهو الجملةُ كلُّها، ومحلُّها الرّفع.
3 — أينَ الرّابطُ في كلٍّ من الجملتين؟3 — أينَ الرّابطُ في كلٍّ من الجملتين؟
| الجملة | اسمُ النّاسخ | الرّابط |
|---|---|---|
| إنّها تَصْهَرُني… | «ها» | ضميرٌ مستترٌ تقديرُه «هي» في «تَصْهَرُ» |
| أنّ دارَها صارتْ فُرنًا | دارَ | ضميرٌ مستترٌ تقديرُه «هي» في «صارتْ» |
⟸ وفي الحالين الرّابطُ مستترٌ، ويطابق اسمَ النّاسخ في النّوع والعدد: مؤنّثٌ مفردٌ، ففاعلٌ مؤنّثٌ مفردٌ مستتر. ⭐ وهذا الشّرطُ هو نفسُه الّذي عرفتَه مع «كان»: لا خبرَ جملةً بلا رابط.
4 — استعمِلْ في كلّ مرّةٍ إحدى أخوات «إنّ» — ليتَ، لعلَّ، كأنَّ، لكنَّ — مكانَ «إنّ» أو «أنّ». ماذا تلاحظ؟4 — استعمِلْ في كلّ مرّةٍ إحدى أخوات «إنّ» — ليتَ، لعلَّ، كأنَّ، لكنَّ — مكانَ «إنّ» أو «أنّ». ماذا تلاحظ؟
| الجملة | خبرُها ومحلُّه |
|---|---|
| ليتَها تَصْهَرُني لأزدادَ جمالًا. | جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| لعلَّها تَصْهَرُني لأزدادَ جمالًا. | جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| كأنَّ دارَها صارتْ فُرنًا. | جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| علِمتُ الأمرَ لكنَّ دارَها صارتْ فُرنًا. | جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
⟸ الملاحظةُ واحدة: ما تغيّر إلّا المعنى. «ليتَ» للتّمنّي، و«لعلَّ» للرّجاء، و«كأنَّ» للتّشبيه، و«لكنَّ» للاستدراك. أمّا العملُ فواحدٌ في الجميع: نصبُ الاسم، ورفعُ الخبر — ولو كان جملةً فمحلًّا.
أطبّق
| الجملة | النّاسخُ واسمُه | الخبرُ وحكمُه |
|---|---|---|
| يبدو أنّ الصّناعاتِ التّقليديّةَ كانتِ النّشاطَ المميّزَ للجزائريّين إبّانَ عهد الاحتلال. | أنّ — اسمُها: الصّناعاتِ | «كانتِ النّشاطَ المميّزَ…» — جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| لعلّ بعضَ الحِرَفِ التّقليديّةِ تستقطِبُ هُواتَها في بعض مناطق الوطن أكثرَ من المدن الكبرى. | لعلّ — اسمُها: بعضَ | «تستقطِبُ هُواتَها…» — جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| فإنّ منطقةَ القبائل والأوراس والهقّار وغردايةَ صارتْ أيقوناتٍ في صناعة الحليّ الفضّيّة والفخّار والزّرابي. | إنّ — اسمُها: منطقةَ | «صارتْ أيقوناتٍ…» — جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| لا تُعرَف مدينتا تلمسانَ وقسنطينةَ بعاصمتَي الموسيقى الأندلسيّة فحسبُ، لكنّهما أيضًا تُعتبران موطنَ صناعة الحليّ الذّهبيّة الفنّيّة. | لكنّ — اسمُها: «هما» | «تُعتبران موطنَ صناعة الحليّ…» — جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع |
| الطّرزُ على الحرير من الصّناعات التّقليديّة الّتي ظلّتْ مفخرةً لدى العائلات العريقة في المدن السّاحليّة. | ⛔ لا ناسخَ من أخوات إنّ | «ظلّتْ مفخرةً…» صلةُ الموصول «الّتي» — لا خبرَ لإنّ هنا |
- ابدأْ بـحرفٍ ناسخ واختَرْه بمعناه: «إنّ» للتّوكيد، و«كأنّ» للتّشبيه، و«ليتَ» للتّمنّي، و«لعلّ» للرّجاء، و«لكنّ» للاستدراك.
- ضعْ بعدَه اسمَه منصوبًا — وهذا أوّلُ ما يُنسى: «إنّ الزّربيّةَ»، «كأنّ الحرفيَّ»، «ليتَ الورشاتِ».
- ثمّ أخبِرْ عنه بفعلٍ يقوم به هو نفسُه، فيستترَ الرّابطُ من تلقاء نفسه — وتلك جملتُك الفعليّة.
| الجملة | النّاسخُ ومعناه |
|---|---|
| إنّ الزّربيّةَ تحكي تاريخَ المنطقة بألوانها. | إنّ — توكيد |
| كأنّ الخزّافَ يعجن الطّينَ ويعجن معه صبرَه. | كأنّ — تشبيه |
| ليتَ الورشاتِ القديمةَ تفتح أبوابَها للصّغار. | ليتَ — تمنٍّ |
| لعلَّ الحِرفةَ تعود إلى بيوتنا كما كانت. | لعلَّ — رجاء |
| السّوقُ خالٍ اليومَ، لكنَّ رائحةَ النّحاس ما زالت تملأ الأزقّةَ. | لكنَّ — استدراك |
وظِّفْ معارفَك المعجميّةَ واللّغويّة لكتابة فقرةٍ من مائةٍ وعشرين كلمةً تلخّص فيها أهمَّ القيم الأخلاقيّة والاجتماعيّة الّتي حملها هذا المقطع.وظِّفْ معارفَك المعجميّةَ واللّغويّة لكتابة فقرةٍ من مائةٍ وعشرين كلمةً تلخّص فيها أهمَّ القيم الأخلاقيّة والاجتماعيّة الّتي حملها هذا المقطع.
هذه إنتاجٌ، ولا تُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- الحجمُ محدّدٌ: مائةٌ وعشرون كلمةً — ثمانيةٌ إلى عشرة أسطر. اكتُبْ ثمّ عُدَّ.
- ابدأْ بالقيم الّتي مرّتْ بك في جُمل هذا الدّرس نفسِه: الإتقانُ في العمل اليدويّ، والتّأصّلُ في المكان («منطقةُ القبائل والأوراس والهقّار وغردايةُ صارتْ أيقوناتٍ»)، والاعتزازُ بالحرفة («مفخرةً لدى العائلات العريقة»).
- التّلخيصُ هنا يُبنى بالتّوكيد: افتَحْ كلَّ قيمةٍ بـ«إنّ…» فتؤكّدها، ثمّ استدرِكْ عليها بـ«لكنّ…» إن كان لها وجهٌ آخرُ اليوم.
- ثمّ راجِعْ كلَّ ناسخٍ كتبتَه بثلاثة أسئلة: أنصبتَ اسمَه؟ وأهناك رابطٌ في خبره؟ وأكتبتَ «في محلّ رفع» لا «نصب»؟
مثالٌ على الخطوة الثّالثة وحدَها: «إنّ الحرفةَ التّقليديّةَ تحمل ذاكرةَ المنطقة، لكنّ الورشاتِ تُغلَق واحدةً بعد واحدة.» — خبران، وكلاهما جملةٌ فعليّةٌ في محلّ رفع.
Page 1/4
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net