تمويل التثبيتات و الاستثمار › مدخل لتمويل التثبيتات
تمويل التثبيتات و الاستثمار · مدخل لتمويل التثبيتات — التمويل الخارجي
- تعريف التمويل الخارجيّ وتعداد الطرق التي يضمّها
- التمييز بين القروض غير العادية، أي القروض السندية، والقروض العادية
- تعريف الإعانات، والتمييز بين إعانات التجهيز والإعانات الأخرى للاستثمار
- تحديد متى تُعتبر المساعدة العمومية قرضا لا إعانة
- تعريف التمويل، وصنفا طرق تمويل التثبيتات العينية: الداخليّ والخارجيّ
- الأشكال القانونية للمؤسسات، ومنها شركة المساهمة
- الفائدة التي يدفعها المقترض لقاء القرض
1- تعريف التمويل الخارجي
طرق تمويل التثبيتات العينية صنفان: تمويل داخليّ، تستعمل فيه المؤسسة مواردها الداخلية، وتمويل خارجيّ، تسعى فيه للحصول على موارد خارجية.
نتناول في هذا الدرس الطرق الثلاث الأولى؛ أمّا القرض الإيجاريّ، وهو طريقة تمويل غير تقليدية، فنخصّه بالدرس الموالي. ونتتبّع مؤسسة تبحث عن تمويل خارجيّ لتثبيتاتها: نجيب عن سؤالها الأوّل في آخر الفقرة 2، وعن سؤاليها الثاني والثالث في آخر الفقرة 3.
تريد مؤسسة الحيازة على آلات ومعدّات، وتدرس ثلاث طرق للحصول على الأموال اللازمة من خارجها: • الطريقة الأولى: أن تطرح سندات في البورصة، يكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين. • الطريقة الثانية: أن تحصل على قرض من أحد البنوك، تدفع لقاءه فوائد. • الطريقة الثالثة: أن تستفيد من مساعدة عمومية، تمكّنها من اكتساب هذه الآلات والمعدّات. ☞ أيّ الطريقتين الأولى والثانية لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؟ ولماذا تلجأ إليها؟ ☞ سمِّ الطرق الثلاث، وحدّد نوع المساعدة العمومية في الطريقة الثالثة. ☞ لو كانت المساعدة العمومية تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة، ولو بدون فوائد، فهل تبقى إعانة؟
2- القروض غير العادية والقروض العادية
أولى طرق التمويل الخارجيّ القروض، وهي نوعان:
ويسمح القرض غير العاديّ بالحصول على مبالغ مهمّة، يكون من الصعب الحصول عليها من مقرض واحد.
وكلّ المؤسسات، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ، يمكن أن تلجأ إلى القروض العادية. ونقارن بين النوعين:
| وجه المقارنة | القروض غير العادية | القروض العادية |
|---|---|---|
| المقرض | عدد معيّن من المقرضين، يكتتبون في السندات | مقرض واحد، يكون عادة أحد البنوك أو إحدى المؤسسات المالية |
| المؤسسات التي تلجأ إليها | المؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمة | كلّ المؤسسات، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ |
| طريقة الحصول عليها | اللجوء العلنيّ إلى الادخار، بطرح سندات للاكتتاب في البورصة | الاقتراض من البنك أو من المؤسسة المالية |
| ما يميّزها | الحصول على مبالغ مهمّة، يصعب الحصول عليها من مقرض واحد | فوائد ثابتة أو متغيّرة، تدفعها المؤسسة لقاء الحصول عليها |
☞ أيّ الطريقتين الأولى والثانية لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؟ ولماذا تلجأ إليها؟☞ أيّ الطريقتين الأولى والثانية لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؟ ولماذا تلجأ إليها؟
الطريقة الأولى، طرح سندات في البورصة يكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين، هي قرض غير عاديّ، أي قرض سنديّ باللجوء العلنيّ إلى الادخار: وهو ما تلجأ إليه المؤسسات الكبيرة، وعادة شركات المساهمة. أمّا الطريقة الثانية، القرض من أحد البنوك لقاء فوائد، فهي قرض عاديّ، يمكن لكلّ المؤسسات أن تلجأ إليه، مهما كان حجمها أو شكلها القانونيّ.
فالطريقة الأولى هي التي لا تلجأ إليها عادة إلّا المؤسسات الكبيرة؛ وهي تلجأ إليها لأنّها تسمح بالحصول على مبالغ مهمّة، يكون من الصعب الحصول عليها من مقرض واحد.
3- الإعانات
والإعانات نوعان:
- إعانات التجهيز: وهي الإعانات التي تستفيد منها المؤسسة من أجل اكتساب ممتلكات معيّنة أو إنشائها.
- إعانات أخرى للاستثمار: وهي إعانات يستفيد منها الكيان لتمويل أنشطته الطويلة الأجل، كإقامة كيانات في الخارج، أو البحث عن سوق جديدة.
☞ سمِّ الطرق الثلاث، وحدّد نوع المساعدة العمومية في الطريقة الثالثة.☞ سمِّ الطرق الثلاث، وحدّد نوع المساعدة العمومية في الطريقة الثالثة.
نبحث في كلّ طريقة عن الصفة التي تدلّ عليها، ثمّ نسمّيها:
| الطريقة | ما يدلّ عليها في الحالة | اسمها |
|---|---|---|
| الأولى | سندات تُطرح في البورصة، ويكتتب فيها عدد معيّن من المقرضين | قرض غير عاديّ |
| الثانية | مقرض واحد، هو أحد البنوك، لقاء فوائد | قرض عاديّ |
| الثالثة | مساعدة عمومية من أجل اكتساب آلات ومعدّات | إعانة تجهيز |
والطرق الثلاث كلّها تمويل خارجيّ، لأنّ الأموال تأتي فيها من خارج المؤسسة. والمساعدة العمومية في الطريقة الثالثة إعانة تجهيز، لأنّ المؤسسة تستفيد منها من أجل اكتساب ممتلكات معيّنة.
☞ لو كانت المساعدة العمومية تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة، ولو بدون فوائد، فهل تبقى إعانة؟☞ لو كانت المساعدة العمومية تُرجَع إلى أصحابها بعد مدّة، ولو بدون فوائد، فهل تبقى إعانة؟
لا. فالإعانات الوقتية تُعتبر ضمن القروض، لأنّه يتمّ إرجاعها لأصحابها، حتى ولو كانت بدون فوائد. فالمساعدة العمومية التي تُرجَع بعد مدّة قرضٌ، وليست إعانة.
Page 1/4
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net