التنسيق الوظيفي في العضوية (ب): النظام المناعي › الذات و اللذات
العامل ريزوس — زرع الطعوم
- تميّز موجب الريزوس من سالب الريزوس وتذكر الحالة التي يستحيل فيها نقل الدم
- تصنّف الطعوم حسب العلاقة بين المعطي والمستقبل
- تستنتج معنى الذات واللاذات انطلاقا من قبول الطعم أو رفضه
- لا يُنقل الدم إلّا إذا خلا مصل المستقبل من الجسم المضادّ الذي يناسب مولّد الضدّ المحمول على كريّات المعطي
- تتدخّل الكريّات البيضاء في الدفاع عن العضوية ضدّ الأجسام الغريبة
أبحث: ندرس في النشاط 1 مولّد ضدّ آخر تحمله كريّات بعض الناس دون بعضهم الآخر، وفي النشاط 2 مصير قطعة جلد تُزرع في العضوية نفسها أو تؤخذ من غيرها.
النشاط 1: العامل ريزوس
| المحاولة | كريّات المعطي | عضوية المستقبل |
|---|---|---|
| 1 | تحمل مولّد الضدّ D | تحمل مولّد الضدّ D |
| 2 | لا تحمل مولّد الضدّ D | تحمل مولّد الضدّ D |
| 3 | لا تحمل مولّد الضدّ D | لا تحمل مولّد الضدّ D |
| 4 | تحمل مولّد الضدّ D | لا تحمل مولّد الضدّ D |
- تأمّل الوثيقتين وصف ما يفرّق بين كريّات الشخصين
- حدّد المحاولة الوحيدة التي تُدخِل إلى عضوية المستقبل مولّد ضدّ لا تملكه
- استنتج القاعدة التي تحكم نقل الدم حسب العامل ريزوس
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نتأمّل الوثيقتين فنصف فرقا واحدا: كريّات الشخص الأوّل تحمل على غشائها مولّد ضدّ آخر غير مولّدي الضدّ A و B، هو مولّد الضدّ D المعروف بالعامل ريزوس، وكريّات الشخص الثاني لا تحمله. فالأوّل يُدعى موجب الريزوس والثاني يُدعى سالب الريزوس.
- نحدّد المحاولة 4: فيها وحدها تحمل كريّات المعطي مولّد الضدّ D بينما لا تملكه عضوية المستقبل. أمّا المحاولتان 1 و3 فالمعطي والمستقبل فيهما متماثلان، وفي المحاولة 2 لا تحمل كريّات المعطي إلى المستقبل شيئا جديدا.
- نستنتج أنّ العضوية لا تقبل إلّا ما هو منها أو ما يوافقها: فلا يمكن نقل الدم من شخص موجب الريزوس إلى شخص سالب الريزوس، ويمكن النقل في الحالات الثلاث الأخرى.
النشاط 2: مصير الطعم الجلدي
- قارن بين مصير الرقعتين بعد أسبوع
- سمّ الخلايا التي تحيط بالرقعة في اللوحة اليسرى، وبيّن من أين تأتي
- استنتج ما يجعل العضوية تقبل طعما وترفض آخر
إظهار الإجابةإخفاء الإجابة
- نقارن فنجد أنّ الرقعة المأخوذة من الشخص نفسه قد التحمت بالجلد المحيط بعد أسبوع، بينما انكمشت الرقعة المأخوذة من شخص آخر وانفصلت عن حوافّها في المدّة نفسها: فالأولى قُبِلت والثانية رُفِضت.
- نسمّي الخلايا المدوّرة التي تحيط بالرقعة المرفوضة: هي كريّات بيضاء، لمفاويات من النوع T، وتأتي إليها عبر الأوعية الدموية القريبة. فرفض الطعم إذن استجابة مناعية خلوية، تتدخّل فيها الخلايا لا الأجسام المضادّة.
- نستنتج أنّ خلايا كلّ عضوية تحمل على أغشيتها الهيولية علامات خاصّة بها. فإذا كانت علامات الطعم هي علامات العضوية نفسها قُبِل الطعم، وإذا كانت مخالفة تعرّفت عليها الكريّات البيضاء وهاجمتها فرُفِض الطعم.
العامل ريزوس
توجد على أغشية الكريّات الحمراء عند بعض الناس مولّدات ضدّ أخرى غير مولّدي الضدّ A و B، تُعرف بمولّد الضدّ D أو العامل ريزوس. من يحمله يُدعى موجب الريزوس، ومن لا يحمله يُدعى سالب الريزوس. ويُضاف هذا العامل إلى الزمرة الدموية، فيكون الشخص من الزمرة B موجب الريزوس أو من الزمرة B سالب الريزوس. ولا يمكن نقل الدم من موجب الريزوس إلى سالب الريزوس، ويمكن النقل في باقي الحالات.
الطعم: تعريفه ودواعيه
الطعم أو الزرع عملية نقل قطعة نسيج أو عضو كامل من مكان إلى مكان آخر في العضوية نفسها، أو إلى عضوية أخرى. ومن دواعيه أن تتلف مساحة معتبرة من الجلد بالحروق، فتتعرّض العضوية عندئذ إلى خطر الجفاف وهجوم الجراثيم، وقد يؤدّي ذلك إلى وفاة الشخص إن لم يُعالَج بسرعة؛ فيُزرع له طعم جلدي يقيه الجفاف والجراثيم.
أنواع الطعوم
- الطعم الذاتي: زرع الطعم في العضوية نفسها، من مكان إلى مكان آخر. وهو ما يُلجأ إليه عندما تكون الحروق محدودة المساحة، إذ تؤخذ الرقعة من منطقة سليمة من جسم المصاب نفسه.
- الطعم المماثل: يتمّ بين عضويتين، ولا يكون إلّا عند التوأمين الحقيقيين.
- الطعم المتشابه: يتمّ بين فردين من النوع نفسه، حيث تكون البطاقات الخلوية متقاربة؛ وفي هذه الحالة يمكن للطعم أن يُقبل كما يمكن أن يُرفض.
- الطعم المتخالف: يتمّ بين فردين من نوعين مختلفين، كأن يُنقل من حيوان إلى إنسان، فيحدث رفض الطعم لعدم توافق البطاقات الخلوية.
رفض الطعم، والذات واللاذات
في حالة زراعة الأعضاء مثل القلب والكبد والكليتين تكون هذه الأعضاء عادة غير ذاتية، فيحدث تقبّل لها في البداية ثمّ رفض للعضو الغريب خلال أسبوع. واللمفاويات من النوع T هي التي تتدخّل في هذا الرفض، فالاستجابة خلوية. وسبب الرفض أنّ خلايا الطعم تحمل على سطحها علامات تميّزها، فتتعرّف عليها الكريّات البيضاء وتهاجمها.
Page 1/5
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net