Sciences de la nature et de la vie🎓 objectif bac

آليات تحويل الطاقة الضوئية إلى طاقة كيميائية كامنة تفاعلات المرحلة كيمو ضوئية

تفاعلات المرحلة الكيموضوئية: الأنظمة الضوئية و مصير الإلكترونات

🔊 La maîtresse lit pour toi
إشكالية: عرفنا أنّ المرحلة الكيموضوئية تتمّ على مستوى التيلاكويد وأنّها تتطلّب الضوء واليخضور. غير أنّ معرفة المقرّ لا تكفي: فالتيلاكويد لا يعمل بمجرّد إضاءته، ولا نعرف بعدُ من أين يأتي الأكسجين المنطلق ولا إلى أين تذهب الإلكترونات. فما هي شروط عمل التيلاكويد، وما آلية حدوث المرحلة الكيموضوئية، وما مصير الإلكترونات المتحرّرة فيها ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تحلّل تسجيلا ومنحنيات وتستخرج منها شروط عمل التيلاكويد
  • أن تبيّن أنّ الأكسجين المنطلق مصدره التحلّل الضوئي للماء
  • أن تعلّل، اعتمادا على ظاهرة الاستشعاع، أنّ الصبغة وحدها لا تكفي
  • أن تميّز بين دور الأصبغة الهوائية ودور أصبغة مركز التفاعل
  • أن تصف الحالات الثلاث لصبغة مركز التفاعل وتميّز التهيّج من الأكسدة
  • أن تتبع مسار الإلكترون من الماء إلى المستقبل النهائي عبر النظامين الضوئيين
  • أن تشرح آلية تركيب ATP انطلاقا من فرق تركيز البروتونات
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • أنّ غشاء التيلاكويد يحمل نظامين ضوئيين ونواقل للإلكترونات وإنزيم ATP سنتاز
  • أنّ المرحلة الكيموضوئية تتطلّب الضوء واليخضور وتتمّ في غشاء التيلاكويد
  • أنّ الأكسدة فقدان للإلكترونات وأنّ الإرجاع اكتساب لها
قبل أن تبدأ، افهم الأداة: حين نريد أن نعرف هل عامل ما ضروريّ لظاهرة، لا نضيفه، بل ننزعه. فإن توقّفت الظاهرة كان ضروريّا، وإن استمرّت لم يكن. وكلّ تجارب هذا الدرس مبنية على هذا المبدأ: ننزع المستقبل، أو الضوء، أو CO₂، ونقرأ ما يحدث.

النشاط 1: شروط عمل التيلاكويد

يحتوي التيلاكويد على أصبغة اليخضور، ويحتاج عمله إلى توفّر شروط أساسية، وينتج عن عمله انطلاق O₂. ولتحديد هذه الشروط أُجريت ثلاث تجارب: في الأولى حُقن معلّق من التيلاكويدات المعزولة بمستقبل اصطناعي للإلكترونات بكمّيتين متتاليتين تحت الإضاءة، وفي الثانية قيس تركيز O₂ و ATP في معلّق من الصانعات الخضراء قبل حقن ADP و Pi وبعده، وفي الثالثة عُرّض معلّق من الصانعات الخضراء للضوء في غياب CO₂.

الوثيقة ⁦(1)⁩: ثلاث تجارب متتالية لتحديد شروط عمل التيلاكويد.
🎯التعليمة
  1. حلّل تسجيل التجربة الأولى، مبيّنا أثر كمّية مستقبل الإلكترونات، ثمّ حدّد نوع التفاعل الذي يخضع له هذا المستقبل.
  2. قدّم تحليلا مقارنا لمنحنيي التجربة الثانية، واستنتج أثر ADP و Pi.
  3. ماذا تستنتج من التجربة الثالثة فيما يخصّ دور CO₂ في عمل التيلاكويد ؟
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل التجربة الأولى: تحت الإضاءة وحدها يبقى التسجيل ثابتا، فلا ينطلق شيء. وعند حقن 0.1 مل من مستقبل الإلكترونات يصعد المنحنى إلى مستوى يثبت عليه، وعند حقن 0.3 مل أخرى يصعد صعودا جديدا إلى مستوى أعلى. فكلّما زادت كمّية المستقبل زادت كمّية O₂ المنطلق. ونحدّد نوع التفاعل: المستقبل يتحوّل لونه من البنّي المحمرّ وهو مؤكسد إلى الأخضر وهو مرجَع، فهو إذن يخضع لتفاعل إرجاع.
  2. نقارن منحنيي التجربة الثانية: في الظلام يكون تركيز كلّ من O₂ و ATP ثابتا وضعيفا. وفي وجود الضوء يزداد التركيزان زيادة ضئيلة. أمّا بعد حقن ADP و Pi فيزدادان زيادة كبيرة. ونستنتج أنّ لـ ADP و Pi أثرا محفّزا على عمل التيلاكويد وعلى انطلاق O₂.
  3. نستنتج من التجربة الثالثة: عُرّض المعلّق للضوء في غياب CO₂، ومع ذلك انطلق O₂. فثنائي أكسيد الكربون ليس ضروريّا لانطلاق الأكسجين، وليس شرطا من شروط عمل التيلاكويد.
الاستنتاج: شروط عمل التيلاكويد أربعة توفَّر مع اليخضور: الضوء، ومستقبل للإلكترونات، و ADP، و Pi. أمّا CO₂ فليس شرطا من شروطه.
انتبه إلى ما تقوله كلّ تجربة وحدها: الأولى تقول إنّ الضوء لا يكفي وإنّ الظاهرة محدودة بكمّية المستقبل، والثانية تقول إنّ ADP و Pi يحفّزان، والثالثة تقول إنّ CO₂ ليس شرطا. ثلاث تجارب، ثلاث إجابات، ولا تُخلط واحدة بالأخرى.

النشاط 2: مصدر الأكسجين المنطلق ومصدر الإلكترونات

لإظهار مصدر الأكسجين المنطلق ومصدر الإلكترونات التي تُرجع المستقبل الاصطناعي، نستعرض ثلاث معادلات مؤطّرة: الأولى تلخّص ما لوحظ في التجربة السابقة من تغيّر لون المحلول وانطلاق الأكسجين، والأخريان تخصّان مركز التفاعل في كلّ من النظامين الضوئيين.

الوثيقة ⁦(2)⁩: معادلة تحلّل الماء بوجود مستقبل للإلكترونات، ومعادلتا أكسدة مركزي التفاعل.
🎯التعليمة
  1. حدّد نوع التفاعل الذي يمثّله الوصل ⁦(1)⁩ ونوع التفاعل الذي يمثّله الوصل ⁦(2)⁩ في المعادلة الأولى.
  2. بيّن ما تؤكّده هذه المعادلة بخصوص مصدر O₂ المنطلق ومصدر الإلكترونات التي أرجعت المستقبل.
  3. استخرج من المعادلتين الأخريين ما يحدث لصبغة مركز التفاعل في كلّ نظام ضوئي.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد نوعي التفاعل: الوصل ⁦(1)⁩ يربط 2H₂O بـ O₂، فالماء يفقد إلكتروناته ويتحوّل إلى أكسجين: وهذا تفاعل أكسدة. والوصل ⁦(2)⁩ يربط ⁦4Fe3+⁩ بـ ⁦4Fe2+⁩، فالحديد الثلاثي يكتسب إلكترونا ويصير ثنائيا: وهذا تفاعل إرجاع. ونتحقّق من ذلك بمقارنة رقم التكافؤ قبل التفاعل وبعده.
  2. نبيّن: المعادلة تربط الأكسجين المنطلق بالماء وحده، لا بأيّ متفاعل آخر. فمصدر O₂ المنطلق هو التحلّل الضوئي للماء. وتربط في الوقت نفسه إرجاع المستقبل بهذه الأكسدة: فالإلكترونات التي أرجعته آتية من الماء، لكنّها لا تنتقل إليه مباشرة، لأنّ التفاعل لا يحدث إلّا بوجود الضوء واليخضور.
  3. نستخرج: تُكتب كلّ معادلة لمركزي تفاعل معا ويتحرّر منها إلكترونان، فكلّ مركز تفاعل يفقد، بعد تهيّجه، إلكترونا واحدا غنيّا بالطاقة فيصير في صورة مؤكسدة. وهذا يحدث في النظامين معا: في مركز تفاعل النظام الضوئي الثاني وفي مركز تفاعل النظام الضوئي الأوّل، بالطريقة نفسها.
الاستنتاج: مصدر O₂ المنطلق هو التحلّل الضوئي للماء؛ والماء هو المانح الأوّل للإلكترونات. أمّا مركز التفاعل في كلّ نظام ضوئي فيفقد بعد تهيّجه إلكترونا غنيّا بالطاقة، فيصبح مؤكسدا.

النشاط 3: دور الضوء واليخضور

لمعرفة دور الضوء واليخضور نستعرض معطيين. الأوّل منحنيان بدلالة طول موجة الضوء: المنحنى 1 يبيّن المعدّل النسبي للتركيب الضوئي لمعلّق من الصانعات الخضراء، والمنحنى 2 يبيّن امتصاص محلول يخضور خام للضوء. والثاني تجربة عُرّض فيها وعاء زجاجي مخروطي يحوي محلول يخضور خام مستخلَصا سابقا لحزمة من الضوء الأبيض في غرفة مظلمة، مع تفسير لما لوحظ على مستوى الجزيء ثمّ على مستوى الإلكترون.

الوثيقة ⁦(3)⁩: المعدّل النسبي للتركيب الضوئي (المنحنى 1) وامتصاص محلول اليخضور الخام للضوء (المنحنى 2) بدلالة طول الموجة، وظاهرة الاستشعاع في هذا المحلول.
🎯التعليمة
  1. حلّل منحنيي السجلّ الأوّل وقارن بينهما، وحدّد مجالات الأطوال الموجية التي يكون فيها المعدّل النسبي للتركيب الضوئي أعظميا وتلك التي يكون فيها أصغريا.
  2. صف ما يحدث لجزيء اليخضور المعزول عند تعريضه لحزمة من الضوء الأبيض في غرفة مظلمة.
  3. استنتج ممّا سبق: هل تكفي الصبغة وحدها لاستغلال الطاقة الضوئية ؟ علّل.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل: يتغيّر المعدّل النسبي للتركيب الضوئي (المنحنى 1) تغيّرا كبيرا بتغيّر طول الموجة. فهو أعظميّ في قمّتين، واحدة قرب 425 نانومتر وأخرى قرب 675 نانومتر، وأصغريّ في مجال واسع حول 550 نانومتر، ثمّ ينعدم قبل 700 نانومتر. ونقارن: يتغيّر امتصاص محلول اليخضور الخام (المنحنى 2) بالطريقة نفسها، فالأطوال الموجية الأكثر فعالية في التركيب الضوئي هي الأكثر امتصاصا.
  2. نصف: يتلوّن محلول اليخضور الخام المضاء بالأحمر القاني، أي أنّه يعيد بثّ ضوء بعد أن امتصّ الضوء الوارد. ويفسَّر ذلك على مستوى الجزيء: يمتصّ اليخضور فوتونا فينتقل من الحالة الأصلية إلى حالة التهيّج، ويصعد أحد إلكتروناته من مدار داخلي إلى مدار خارجي أعلى طاقة. ثمّ يعود الإلكترون إلى مداره الأصلي، فتتحرّر الطاقة المكتسبة في صورتين معا: حرارة وضوء.
  3. نستنتج أنّ الصبغة وحدها لا تكفي. فاليخضور المعزول يمتصّ الطاقة فعلا، لكنّه لا يفعل بها شيئا: يعيدها كما أخذها في صورة حرارة وضوء. ونعلّل ذلك بأنّ استغلال الطاقة يقتضي أن تُنقل إلى مكان يستطيع تحويلها، أي أن تكون الصبغة جزءا من بنية منظّمة داخل الغشاء، لا حرّة في محلول.
الاستنتاج: الأطوال الموجية الأكثر فعالية في التركيب الضوئي هي التي تمتصّها الأصبغة، والضوء الأخضر أقلّها فعالية. غير أنّ الصبغة المعزولة تعيد بثّ ما امتصّته حرارة وضوءا: فلا بدّ إذن من بنية منظّمة تستغلّ هذه الطاقة، هي النظام الضوئي.

النشاط 4: آلية عمل الأنظمة الضوئية

لتوضيح عمل الأنظمة الضوئية نستعرض ثلاثة معطيات متكاملة: رسمين لبنية نظام ضوئي وآلية عمله، ثمّ خمس مراحل متتابعة لانتقال الطاقة بين ثلاث أصبغة فقط، ثمّ حالتي مركزي التفاعل P680 و P700 بعد اكتساب الطاقة.

الوثيقة ⁦(4)⁩: بنية النظام الضوئي وآلية عمله، ومراحل انتقال الطاقة بين أصبغته، والحالات الثلاث لصبغة مركز التفاعل.
🎯التعليمة
  1. حدّد دور كلّ من الأصبغة الهوائية وأصبغة مركز التفاعل في النظام الضوئي.
  2. علّل تسمية مركز التفاعل لجزيئات اليخضور هذه.
  3. قارن بين انتقال الطاقة بين الأصبغة الهوائية وانتقالها في مركز التفاعل، اعتمادا على المراحل الخمس.
  4. صف الحالات الثلاث لصبغة مركز التفاعل، وميّز بين التهيّج والأكسدة.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد الدورين: الأصبغة الهوائية هي العدد الأكبر من أصبغة النظام الضوئي، إذ تمثّل نحو 99 بالمائة منها، ودورها استقبال الفوتونات الضوئية ونقل الطاقة المكتسبة إلى جارتها. أمّا صبغة مركز التفاعل فهي زوج خاصّ من أصبغة اليخضور، تتلقّى الطاقة من الهوائيات ثمّ تحرّر إلكترونا غنيّا بالطاقة.
  2. نعلّل التسمية: سمّيت مركز تفاعل لأنّ على مستواها وحدها يحدث التفاعل الكيميائي، وهو تفاعل أكسدة بفقدان إلكترون. أمّا الأصبغة الهوائية فلا تفقد إلكترونا أبدا: هي تنقل الطاقة ثمّ تعود إلى حالتها الأصلية.
  3. نقارن: بين الأصبغة الهوائية تنتقل الطاقة وحدها من صبغة إلى جارتها دون أن ينتقل الإلكترون، فتتهيّج كلّ صبغة ثمّ تعود إلى الراحة بعد أن تسلّم ما اكتسبته. أمّا في مركز التفاعل فيغادر الإلكترون نفسه الجزيء. ولذلك تنتهي المراحل الخمس بإلكترون خارج كلّ الذرّات، بعد أن كانت الطاقة وحدها هي التي تتنقّل.
  4. نصف الحالات الثلاث: الحالة الأصلية P، ثمّ حالة التهيّج ⁦P*⁩ بعد اكتساب الطاقة الضوئية، ثمّ الحالة المؤكسدة ⁦P+⁩ بعد تحرير الإلكترون. والتهيّج ليس أكسدة: في التهيّج يصعد الإلكترون إلى مستوى أعلى وهو باق في الجزيء، وفي الأكسدة يغادره فعلا. والحادثتان متعاقبتان بهذا الترتيب في النظامين معا.
الاستنتاج: النظام الضوئي هوائي التقاط: أصبغة هوائية كثيرة تلتقط الفوتونات وتمرّر الطاقة من واحدة إلى جارتها دون أن تفقد إلكترونا، حتّى تبلغ صبغة مركز التفاعل، فتنتقل هذه من الحالة الأصلية P إلى حالة التهيّج ⁦P*⁩ ثمّ إلى الحالة المؤكسدة ⁦P+⁩ بتحرير إلكترون غنيّ بالطاقة.
احفظ التمييز بين ثلاثة أشياء لا تُخلط: الطاقة تنتقل بين الأصبغة الهوائية، والإلكترون يغادر مركز التفاعل وحده، والصبغة المؤكسدة تنتظر إلكترونا يعوّض ما فقدته. كلّ سؤال في هذه المرحلة يدور على واحد من هذه الثلاثة.

النشاط 5: مصير الإلكترونات المتحرّرة

أظهرت التجارب باستعمال المثبّطات أنّ الإلكترونات لا تبقى حيث تحرّرت، بل تنتقل في سلسلة منظّمة تُسمّى السلسلة التركيبية الضوئية. ولتتبّع هذا المسار نستعرض مخطّطين للوثيقة نفسها: مقطعا في غشاء التيلاكويد يبيّن ترتيب المعقّدات، ومخطّطا طاقيّا يبيّن مستوى طاقة الإلكترون في كلّ محطّة.

الوثيقة ⁦(5)⁩: مسار الإلكترون في السلسلة التركيبية الضوئية، في مقطع غشائي وفي مخطّط طاقي.
الوثيقة ⁦(5)⁩: معادلتا التحلّل الضوئي للماء وتعويض الإلكترونات المفقودة من مركز التفاعل P680.
🎯التعليمة
  1. باعتبار أنّ الماء هو مصدر الإلكترونات، بيّن كيف تُعوَّض الإلكترونات المفقودة من النظام الضوئي الثاني.
  2. استخرج مصير الإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الثاني، ومن أين تُعوَّض الإلكترونات المفقودة من النظام الضوئي الأوّل.
  3. استخرج مصير الإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الأوّل.
  4. علّل، اعتمادا على المخطّط الطاقي، لزوم نظامين ضوئيين لا نظام واحد.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نبيّن: جزء من النظام الضوئي الثاني يلعب دور إنزيم لتحليل الماء. فالماء يتحلّل معطيا أكسجينا وبروتونات وإلكترونين، وهذان الإلكترونان هما اللذان يُستقبلان لتعويض ما فقده مركز التفاعل P680. فتعود الصبغة المؤكسدة إلى حالتها الأصلية وتصير قادرة على العمل من جديد.
  2. نستخرج: الإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الثاني تنتقل عبر سلسلة من نواقل الإلكترونات، ثمّ تُستقبل من طرف صبغة مركز التفاعل للنظام الضوئي الأوّل. فمن هنا تُعوَّض الإلكترونات المفقودة من النظام الضوئي الأوّل: مصدرها النظام الضوئي الثاني، لا الماء مباشرة.
  3. نستخرج: الإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الأوّل تنتقل بدورها عبر سلسلة من النواقل حتّى تصل إلى المستقبل النهائي، فتساهم في إرجاعه. وبذلك تُخزَّن في مركّب مرجَع بدل أن تضيع.
  4. نعلّل: يبيّن المخطّط أنّ الإلكترون يصعد صعودا كبيرا عند كلّ نظام ضوئي ثمّ ينزل نزولا جزئيا عبر النواقل. فرفعة واحدة لا تبلغ بالإلكترون المستوى الذي يحتاجه المستقبل النهائي، ولذلك لزمت رفعتان متتاليتان، أي فوتونان ونظامان ضوئيان. وما يُفقد من طاقة في النزول بين النظامين هو ما يُستغلّ في تركيب ATP.
الاستنتاج: يسير الإلكترون في اتّجاه واحد: من الماء إلى النظام الضوئي الثاني، ثمّ عبر سلسلة من النواقل إلى النظام الضوئي الأوّل، ثمّ عبر سلسلة ثانية إلى المستقبل النهائي الذي يُرجَع. ويرفع كلّ نظام ضوئي الإلكترون برفعة فوتون، فلزم نظامان لا نظام واحد.

النشاط 6: مصير البروتونات وتركيب ATP

رأينا أنّ الإلكترون ينزل من ناقل إلى ناقل فاقدا جزءا من طاقته في كلّ خطوة. ولمعرفة ما يصير إليه هذا الفائض من الطاقة، وما مصير البروتونات المتراكمة داخل تجويف الكييس، نستعرض رسما تخطيطيا يجمع مختلف التفاعلات التي تحدث في المرحلة الكيموضوئية.

الوثيقة ⁦(6)⁩: مختلف التفاعلات التي تحدث في المرحلة الكيموضوئية على مستوى الكييس التيلاكويدي.
🎯التعليمة
  1. حدّد أين تتراكم البروتونات ⁦H+⁩ داخل الصانعة، وعلّل انخفاض قيمة pH التجويف.
  2. اشرح آلية تركيب ATP انطلاقا من ADP و Pi.
  3. استنتج شروط تركيب ATP.
  4. استخرج نواتج المرحلة الكيموضوئية.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد ونعلّل: تتراكم البروتونات في تجويف الكييس التيلاكويدي. فمن بين نواقل السلسلة ناقل ينقل الإلكترون والبروتون معا، فيحمل ⁦H+⁩ من الحشوة إلى داخل التجويف؛ ويضاف إليها ما يحرّره تحلّل الماء داخل التجويف نفسه. ونعلّل انخفاض pH بأنّ قيمته تتغيّر عكسيا مع تركيز البروتونات: فكلّما ارتفع تركيز ⁦H+⁩ انخفض pH وصار الوسط حامضيا.
  2. نشرح: يتراكم ⁦H+⁩ في التجويف فينشأ فرق في تركيزه بين التجويف والحشوة. وعندئذ تخرج البروتونات من التجويف عبر الكرية المذنّبة التي تقوم بدور إنزيم تركيب ATP. ويستعمل هذا الإنزيم الطاقة المستمدّة من مرور ⁦H+⁩ عبره ليشكّل رابطة كيميائية بين ADP و Pi، فينتج ATP.
  3. نستنتج شروط تركيب ATP: وجود فرق في تركيز ⁦H+⁩ بين تجويف التيلاكويد والحشوة، وتوفّر ADP و Pi، وسلامة الكرية المذنّبة. فإن اختلّ شرط واحد منها توقّف التركيب.
  4. نستخرج النواتج: تنتج المرحلة الكيموضوئية ATP، والمستقبل النهائي في صورته المرجَعة، والأكسجين O₂ الذي ينطلق من تحلّل الماء.
الاستنتاج: تُستعمل طاقة الإلكترون النازل عبر النواقل في ضخّ البروتونات إلى تجويف التيلاكويد، فينشأ فرق في تركيزها بين التجويف والحشوة. وعودة هذه البروتونات عبر الكرية المذنّبة هي التي تموّل تركيب ATP انطلاقا من ADP و Pi.

النشاط 7: تبادل الغازين O₂ و CO₂ في الضوء وفي الظلام

تُوبع، بتركيب مدعّم بالحاسوب، تركيز الأكسجين O₂ وتركيز ثنائي أكسيد الكربون CO₂ في الوسط نفسه بصورة مستمرّة، تحت الإضاءة أوّلا ثمّ في الظلام (الوثيقة ⁦(7)⁩).

الوثيقة ⁦(7)⁩: تغيّر تركيز O₂ وتركيز CO₂ في الوسط نفسه بدلالة الزمن، في الضوء ثمّ في الظلام.
🎯التعليمة
  1. قارن بين تغيّر تركيز O₂ وتغيّر تركيز CO₂ تحت الإضاءة في الوثيقة ⁦(7)⁩.
  2. صف ما يحدث للتركيزين عند الانتقال إلى الظلام.
  3. استنتج العلاقة بين التبادلين، ودور الضوء فيهما.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نقارن: تحت الإضاءة يتغيّر التركيزان في اتّجاهين متعاكسين: يرتفع تركيز O₂ من نحو 325 إلى نحو 385 ميكرومول/ل، بينما ينخفض تركيز CO₂. فيُنتَج O₂ في الوقت الذي يُستهلك فيه CO₂.
  2. نصف: عند الانتقال إلى الظلام ينقلب الاتّجاهان في اللحظة نفسها: ينخفض تركيز O₂ ويرتفع تركيز CO₂؛ فيرسم المنحنيان معا شكل معيّن.
  3. نستنتج: يتغيّر التبادلان معا وفي اتّجاهين متعاكسين، وينقلبان معا في اللحظة التي ينقطع فيها الضوء. فإنتاج O₂ واستهلاك CO₂ مقترنان، والضوء هو الذي يتحكّم فيهما.
الاستنتاج: تحت الإضاءة يُنتَج O₂ ويُستهلك CO₂ في الوقت نفسه، وعند الانتقال إلى الظلام ينقلب الاتّجاهان معا: فالتبادلان مقترنان، ويتحكّم فيهما الضوء.

النشاط 8: المعادلة الإجمالية للتركيب الضوئي وأصل الذرّات

تلخّص الوثيقة ⁦(8)⁩ التركيب الضوئي في معادلة إجمالية، يربط فيها وصلان مرقّمان بين بعض المتفاعلات وبعض النواتج.

الوثيقة ⁦(8)⁩: المعادلة الإجمالية للتركيب الضوئي، ووصلان يربطان بين بعض متفاعلاتها ونواتجها.
🎯التعليمة
  1. حدّد المتفاعل والناتج اللذين يربط بينهما كلّ من الوصلين ⁦(1)⁩ و⁦(2)⁩.
  2. بيّن، بعدّ ذرّات الأكسجين، أنّ الأكسجين المنطلق يمكن أن يأتي كلّه من الماء، وقارن ذلك بما أثبته تتبّع الذرّات.
  3. استخرج السؤال الذي يطرحه الوصل ⁦(2)⁩، وبيّن لماذا لا تجيب عنه المرحلة الكيموضوئية.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: الوصل ⁦(1)⁩ يربط 12H₂O بـ 6O₂، والوصل ⁦(2)⁩ يربط 6CO₂ بـ C₆H₁₂O₆. فالمعادلة لا تكتفي بالحصيلة، بل تسأل من أين تأتي ذرّات كلّ ناتج.
  2. نبيّن ونقارن: في 12H₂O اثنتا عشرة ذرّة أكسجين، وفي 6O₂ اثنتا عشرة ذرّة أكسجين كذلك: فذرّات الأكسجين في الماء المستهلك تكفي لتكوين الأكسجين المنطلق كلّه. وهذا يوافق ما أثبته تتبّع الذرّات: الأكسجين المنطلق مصدره الماء، لا CO₂.
  3. نستخرج ونبيّن: يطرح الوصل ⁦(2)⁩ سؤال أصل ذرّات الغلوكوز، ويربطها بـ CO₂. ولا تجيب عنه المرحلة الكيموضوئية، لأنّ CO₂ ليس شرطا من شروط عمل التيلاكويد: فالأكسجين ينطلق في غيابه.
الاستنتاج: تُكتب المعادلة الإجمالية للتركيب الضوئي كما في الوثيقة ⁦(8)⁩، ويظهر فيها الماء في الطرفين. وهي تطرح سؤالين: أصل ذرّات الأكسجين المنطلق، وهو الماء، وأصل ذرّات الغلوكوز، وهو سؤال لا تجيب عنه المرحلة الكيموضوئية.

النشاط 9: المستقبل النهائي للإلكترونات

تتبّعنا الإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الأوّل حتّى المستقبل النهائي. وتكتب الوثيقة ⁦(9)⁩ هذا المسار في معادلتين: أكسدة مركزي التفاعل P700 بعد تهيّجهما، ثمّ إرجاع المستقبل النهائي بالإلكترونات التي تصله عبر سلسلة من النواقل.

الوثيقة ⁦(9)⁩: معادلتا أكسدة مركز التفاعل P700 وإرجاع المستقبل النهائي للإلكترونات.
🎯التعليمة
  1. حدّد، اعتمادا على الوثيقة ⁦(9)⁩، ما يحدث لمركز التفاعل P700 بعد تهيّجه.
  2. حدّد، في المعادلة السفلى، ما يكتسبه المستقبل النهائي ليُرجَع، وتحقّق من توازنها في الشحن.
  3. بيّن ما يصير إليه الإلكترون في نهاية السلسلة التركيبية الضوئية.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحدّد: بعد التهيّج يفقد مركزا التفاعل P700 إلكترونين، إلكترونا لكلّ منهما، فيصيران في الصورة المؤكسدة. وينتقل هذان الإلكترونان عبر سلسلة من النواقل.
  2. نحدّد ونتحقّق: يكتسب المستقبل النهائي إلكترونين وبروتونين. ففي الطرف الأيسر شحنة موجبة للمستقبل، وشحنتان سالبتان للإلكترونين، وشحنتان موجبتان للبروتونين، أي شحنة موجبة واحدة؛ وفي الطرف الأيمن جزيء مرجَع متعادل وبروتون واحد، أي شحنة موجبة واحدة. فالمعادلة متوازنة.
  3. نبيّن: لا يضيع الإلكترون في نهاية السلسلة، بل يُخزَّن في المستقبل النهائي المرجَع، وهو جزيء يُخزَّن ويُستعمل فيما يلي المرحلة الكيموضوئية.
الاستنتاج: تنتهي السلسلة التركيبية الضوئية بإرجاع المستقبل النهائي: يكتسب إلكترونين وبروتونين فيصير جزيئا مرجَعا تُخزَّن فيه الإلكترونات، ويُستعمل فيما يلي المرحلة الكيموضوئية.

شروط عمل التيلاكويد

لا يعمل التيلاكويد بمجرّد إضاءته. فالتجربة تبيّن أنّ الضوء وحده لا يحرّك شيئا ما لم يوجد مستقبل يأخذ الإلكترونات، وأنّ الظاهرة تتوقّف من تلقاء نفسها كلّما نفد هذا المستقبل. وتبيّن كذلك أنّ إضافة ADP و Pi تحفّز العمل تحفيزا واضحا، وأنّ غياب CO₂ لا يمنع انطلاق الأكسجين.

وشروط عمل التيلاكويد إذن، إلى جانب اليخضور: الضوء، ومستقبل للإلكترونات، و ADP، و Pi. أمّا CO₂ فليس منها. وهذه النتيجة مهمّة: هي التي تفصل نهائيا بين ما يجري في الغشاء وما يجري في الحشوة.

مصدر الأكسجين ومصدر الإلكترونات

يبيّن تتبّع الذرّات أنّ الأكسجين المنطلق مصدره الماء لا CO₂. فالماء يتحلّل تحت تأثير الضوء وبوجود اليخضور، فيعطي أكسجينا وبروتونات وإلكترونات. وهذه الإلكترونات هي التي تُرجع المستقبل. ونكتب هذا التحلّل، حين يكون المستقبل شوارد حديد ثلاثية، على النحو الآتي.

✅النّتيجة: التحلّل الضوئي للماء بوجود مستقبل حديدي
2H₂O + 4Fe3+ ⟶ 4Fe2+ + O₂ + 4H+

وتلاحظ أنّ الحصيلة متوازنة في الذرّات وفي الشحن معا: أربع شوارد ثلاثية الشحنة إلى اليسار، وأربع شوارد ثنائية وأربعة بروتونات إلى اليمين. وهذا ما يجعل قراءة المعادلة قراءة أكسدة وإرجاع: الماء يُؤكسَد، والمستقبل يُرجَع.

وتُظهر المتابعة المستمرّة لتركيزي O₂ و CO₂ في الوسط نفسه أنّ التبادلين مقترنان بالضوء: فتحت الإضاءة يُنتَج O₂ ويُستهلك CO₂ في الوقت نفسه، وعند الانتقال إلى الظلام ينقلب الاتّجاهان في اللحظة نفسها.

وتلخّص المعادلة الإجمالية للتركيب الضوئي ما يستهلكه وما ينتجه، ويظهر فيها الماء في الطرفين.

✅النّتيجة: المعادلة الإجمالية للتركيب الضوئي
6CO₂ + 12H₂O ⟶ C₆H₁₂O₆ + 6H₂O + 6O₂

وتطرح هذه المعادلة سؤالين: من أين تأتي ذرّات الأكسجين المنطلق، ومن أين تأتي ذرّات الغلوكوز. والجواب عن الأوّل هو الماء، كما يبيّنه تتبّع الذرّات، وذرّات الأكسجين في اثنتي عشرة جزيئة ماء تكفي لتكوين ستّ جزيئات من O₂. أمّا الثاني فيخصّ CO₂، وهو ليس شرطا من شروط عمل التيلاكويد، فلا تجيب عنه المرحلة الكيموضوئية.

النظام الضوئي: هوائي والتقاط ومركز واحد

لماذا لا تكفي الصبغة وحدها ؟ لأنّ محلول اليخضور الخام المضاء يعيد بثّ ما امتصّه في صورة حرارة وضوء: هذه هي ظاهرة الاستشعاع. فالطاقة تُمتصّ ثمّ تضيع لأنّها لا تجد ما ينقلها إلى تفاعل. أمّا داخل الغشاء فالأصبغة منظّمة في معقّد بروتيني، ولهذا التنظيم أثر حاسم.

في هذا المعقّد صنفان من الأصبغة. أصبغة هوائية تمثّل نحو 99 بالمائة من العدد، دورها التقاط الفوتونات ونقل الطاقة من جارة إلى جارة دون أن يغادر أيّ إلكترون مكانه. وصبغة مركز التفاعل، وهي زوج خاصّ من أصبغة اليخضور، تتلقّى الطاقة المتجمّعة وتحرّر عندها إلكترونا غنيّا بالطاقة.

وتمرّ صبغة مركز التفاعل بثلاث حالات متعاقبة: الحالة الأصلية P، ثمّ حالة التهيّج ⁦P*⁩ بعد اكتساب الطاقة، ثمّ الحالة المؤكسدة ⁦P+⁩ بعد تحرير الإلكترون. ولا تخلط بين الحادثتين: التهيّج رفع للإلكترون داخل الجزيء، والأكسدة مغادرته للجزيء. والنظامان الضوئيان يخضعان للتعاقب نفسه، ولا يفرّق بينهما إلّا الصبغة: P680 في النظام الضوئي الثاني و P700 في النظام الضوئي الأوّل.

مصير الإلكترونات: السلسلة التركيبية الضوئية

الإلكترون الذي يغادر مركز التفاعل لا يضيع ولا يعود من حيث أتى. فالإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الثاني تنتقل عبر سلسلة من النواقل إلى النظام الضوئي الأوّل فتعوّض ما فقده، والإلكترونات المتحرّرة من النظام الضوئي الأوّل تنتقل عبر سلسلة ثانية إلى المستقبل النهائي فتُرجعه. أمّا ما فقده النظام الضوئي الثاني فيعوّضه الماء نفسه، إذ يقوم جزء من هذا النظام بدور إنزيم لتحليله.

وهكذا يسير الإلكترون في اتّجاه واحد: ماء، فنظام ضوئي ثان، فسلسلة نواقل، فنظام ضوئي أوّل، فسلسلة ثانية، فمستقبل نهائي يُرجَع. ويرفع كلّ نظام ضوئي الإلكترون برفعة فوتون واحدة، ولذلك لزم نظامان: رفعة واحدة لا تبلغ به المستوى الذي يقتضيه إرجاع المستقبل النهائي.

والمستقبل النهائي للإلكترونات مركّب يُرجَع باكتساب إلكترونين وبروتونين، فيصير جزيئا مرجَعا تُخزَّن فيه الإلكترونات ويُستعمل فيما يلي المرحلة الكيموضوئية. ونكتب إرجاعه على النحو الآتي.

✅النّتيجة: إرجاع المستقبل النهائي للإلكترونات
NADP⁺ + 2e⁻ + 2H⁺ ⟶ NADPH + H⁺

من فرق التركيز إلى ATP

بين النظامين الضوئيين ينزل الإلكترون من ناقل إلى ناقل، فيفقد في كلّ خطوة جزءا من طاقته. وهذا الفائض ليس ضائعا: من بين النواقل ناقل ينقل الإلكترون والبروتون معا، فيحمل ⁦H+⁩ من الحشوة إلى تجويف التيلاكويد. ويضاف إلى ذلك ما يحرّره تحلّل الماء داخل التجويف. فيرتفع تركيز ⁦H+⁩ في التجويف وينخفض pH فيه، بينما يبقى وسط الحشوة معتدلا.

وينشأ عن ذلك فرق في تركيز البروتونات بين التجويف والحشوة. وحين تعود هذه البروتونات إلى الحشوة، لا تعبر الغشاء في أيّ موضع، بل تمرّ عبر الكرية المذنّبة وحدها، وهي إنزيم ATP سنتاز. وتُستعمل طاقة هذا المرور في تشكيل رابطة كيميائية بين ADP و Pi.

✅النّتيجة: تركيب ATP بإنزيم ATP سنتاز
ADP + Pi ⟶ ATP

فشروط تركيب ATP ثلاثة مجتمعة: وجود فرق في تركيز ⁦H+⁩ بين التجويف والحشوة، وتوفّر ADP و Pi، وسلامة الكرية المذنّبة. وإن اختلّ شرط واحد منها توقّف التركيب، حتّى لو بقي الضوء ساقطا على الغشاء.

لا تقل إنّ الضوء يصنع ATP مباشرة. الضوء يرفع الإلكترون، والإلكترون النازل يضخّ البروتونات، والبروتونات العائدة هي التي تموّل الإنزيم. ثلاث حلقات متتالية، وحذف واحدة منها يفسد التعليل كلّه.
حصيلة الدرس: مسار الإلكترون ومسار البروتون في غشاء التيلاكويد، ونواتج المرحلة الكيموضوئية الثلاثة.
سؤال هذه المرحلة في البكالوريا يعطي غالبا مخطّطا في شكل حرف Z أو مقطعا في غشاء التيلاكويد، ويطلب تتبّع الإلكترون أو تعليل تركيب ATP. اكتب السلسلة كاملة ومرتّبة: ماء، فنظام ضوئي ثان، فنواقل، فنظام ضوئي أوّل، فمستقبل نهائي؛ ثمّ ضخّ ⁦H+⁩، ففرق تركيز، فعودة عبر الكرية المذنّبة، فتركيب ATP.
عند المراجعة، ارسم من الذاكرة شريطا واحدا يمثّل غشاء التيلاكويد، وضع عليه الماء ثمّ النظامين الضوئيين ثمّ الكرية المذنّبة، ثمّ ارسم فوقه مسار الإلكترون وتحته مسار البروتون. إن استطعت أن تفصل المسارين على الرسم نفسه فقد استوعبت المرحلة كلّها.
الخلاصة: تتطلّب المرحلة الكيموضوئية، إلى جانب اليخضور، الضوء ومستقبلا للإلكترونات و ADP و Pi، ولا تتطلّب CO₂. ويلتقط النظام الضوئي الفوتونات بأصبغته الهوائية وينقل طاقتها إلى صبغة مركز التفاعل التي تنتقل من الحالة الأصلية إلى التهيّج ثمّ إلى الأكسدة بتحرير إلكترون. وتُعوَّض إلكترونات النظام الضوئي الثاني من التحلّل الضوئي للماء الذي يحرّر O₂ و ⁦H+⁩، ثمّ تنتقل عبر النواقل إلى النظام الضوئي الأوّل ومنه إلى المستقبل النهائي فتُرجعه. وأثناء هذا النزول تُضخّ البروتونات إلى التجويف، فيموّل فرقُ تركيزها عبر الكرية المذنّبة تركيبَ ATP انطلاقا من ADP و Pi.

Page 1/15

© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net