العلوم الفيزيائية🎓 هدف البكالوريا

دراسة ظواهر كهربائية

ثنائي القطب ⁦RL⁩: المعادلة التفاضلية، حلها و الطاقة المخزنة

🔊 المعلّمة تقرأ لك
فتح قاطعة على دارة فيها وشيعة يُحدث أحيانا شرارة بين طرفي القاطعة، ومصمّمو الدارات يضيفون ثنائي مساري خصّيصا لتفادي هذه الشرارة. ما هو التوتر الذي يظهر بين طرفي وشيعة لحظة قطع التيار عنها ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تكتب المعادلة التفاضلية لشدّة التيار في ثنائي القطب عند الغلق وعند الفتح
  • أن تتحقّق من أنّ الدالة الأسية المقترحة هي حلّ لهذه المعادلة التفاضلية
  • أن تحسب ثابت الزمن لثنائي القطب وأن تستعمله في تقدير مدّة النظام الانتقالي
  • أن تكتب التوترين بين طرفي الوشيعة وبين طرفي الناقل الأومي بدلالة الزمن
  • أن تحسب الطاقة المخزّنة في الوشيعة وزمن تناقصها إلى النصف
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • التوتر بين طرفي وشيعة بدلالة شدّة التيار وسرعة تغيّرها
  • حلّ معادلة تفاضلية خطّية من الرتبة الأولى بمعاملات ثابتة
  • طريقة قراءة ثابت الزمن على بيان بالمماس في المبدأ وبمستوى ⁦63 %⁩

❓إشكالية: رأينا أنّ الوشيعة تمانع التغيّر المفاجئ في شدّة التيار. سنكتب الآن المعادلة التي تحكم هذه الممانعة، ونستخرج منها المدّة التي تدوم، ثمّ نفسّر بها التوتر العالي الذي يظهر لحظة الفتح.

الدارة المدروسة والمقاومة الكلّية

ندرس ثنائي القطب المكوّن من ناقل أومي ووشيعة حقيقية على التسلسل، مغذّى بمولد عبر قاطعة. وبما أنّ مقاومة الوشيعة الداخلية على التسلسل مع الناقل الأومي، فإنّ المقاومتين تتجمّعان في مقاومة واحدة هي التي تتحكّم في الدارة.

النقاط الثلاث تقول أين يُربط راسم الاهتزاز، وبالتالي أيّ توتر نلاحظه.
المقاومة الكلّية لثنائي القطب
RT = R1 + r
R1مقاومة الناقل الأومي(Ω)rالمقاومة الداخلية للوشيعة(Ω)
اصطلاح: نختار جهة موجبة واحدة لشدّة التيار ونوجّه التوترات كلّها في الجهة نفسها، تماما كما فعلنا في ثنائي القطب السابق. ونضع المقاومة الكلّية مكان المقاومتين معا، فتصير كلّ العبارات أبسط دون أن تفقد شيئا.

المعادلة التفاضلية عند غلق القاطعة

نغلق القاطعة في اللحظة الابتدائية وشدّة التيار معدومة. قانون جمع التوترات في الفرع الوحيد يعطي علاقة بين توتر الناقل الأومي وتوتر الوشيعة، وبتعويض كلّ منهما بدلالة شدّة التيار نحصل على معادلة تفاضلية في هذه الشدّة وحدها.

قانون جمع التوترات عند الغلق
E=R1 × i + L × didt + r × i
المعادلة التفاضلية عند الغلق
didt + (RTL) × i=EL

هذه معادلة تفاضلية خطّية من الرتبة الأولى بمعاملات ثابتة ولها حدّ ثابت. حلّها المطابق للشرط الابتدائي — شدّة تيار معدومة عند الغلق — هو دالة أسية تنطلق من الصفر وتقترب من قيمة عظمى.

شدّة التيار عند الغلق
i(t)=I0 × (1 - e-tτ)
I0شدّة التيار في النظام الدائم(A)τثابت الزمن لثنائي القطب(s)
شدّة التيار في النظام الدائم
I0 = ERT
القراءتان لثابت الزمن هما نفساهما هنا كما في ثنائي القطب السابق: نفس البناء.
✅النّتيجة: القيم المميّزة لشدّة التيار
اللحظة0τ5τ∞
شدّة التيار عند الغلق0⁦0,63 I0⁩⁦0,99 I0⁩I0
شدّة التيار عند الفتحI0⁦0,37 I0⁩⁦0,01 I0⁩0
العمودان متناظران: ما ينقص في العمود الأوّل يزيد في الثاني، ومجموعهما دائما القيمة العظمى.

المعادلة التفاضلية عند فتح القاطعة

نفتح القاطعة بعد استقرار التيار. المولد يخرج من الدارة فيصبح المجموع في الفرع معدوما، ويستمرّ التيار في فرع العودة الذي يمرّ عبر ثنائي المساري. نتبع الخطوات نفسها فنجد المعادلة نفسها بلا حدّ ثابت.

قانون جمع التوترات عند الفتح
0=RT × i + L × didt
المعادلة التفاضلية عند الفتح
didt + (RTL) × i=0
شدّة التيار عند الفتح
i(t)=I0 × e-tτ
التناقص ليس فوريّا: هذه المدّة هي التي يحتاجها ثنائي المساري ليصرّف التيار.
لا تكتب أنّ التيار ينعدم لحظة فتح القاطعة. شدّة التيار في وشيعة متصلة دائما، لأنّ قفزة فيها تقتضي توترا لانهائيّا. وهذا التوتر الكبير هو بالضبط ما يحدث لولا ثنائي المساري: شرارة بين طرفي القاطعة.

ثابت الزمن لثنائي القطب

المقدار الذي ظهر في الحلّين هو نسبة الذاتية إلى المقاومة الكلّية. نتحقّق أوّلا بالتحليل البعدي من أنّه متجانس مع الزمن.

ثابت الزمن لثنائي القطب
τ = LRT
Lذاتية الوشيعة(H)
🔍التحليل البعدي لثابت الزمن
[L] × (1R)=(U × TI) × (IU)=T
تعريف: ثابت الزمن هو المدّة اللازمة لكي تبلغ شدّة التيار ⁦63 %⁩ من قيمتها العظمى عند غلق القاطعة. وهو نفسه المدّة التي تفقد فيها ⁦63 %⁩ من قيمتها عند الفتح: مقدار واحد يقيس بطء الظهور وبطء الاختفاء معا.
شدّة التيار عند ثابت الزمن
i(τ) = 0,63 × I0

على ماذا يتوقّف ثابت الزمن ؟

نعيد التجربة بتغيير مقدار واحد في كلّ مرّة، كما فعلنا في ثنائي القطب السابق: مرّة نغيّر ذاتية الوشيعة والمقاومة ثابتة، ومرّة نغيّر المقاومة والذاتية ثابتة.

أثر المقاومة هنا معاكس تماما لأثرها في ثنائي القطب السابق: انتبه للنسبة، لا للجداء.
يزداد ثابت الزمن مع ازدياد ذاتية الوشيعة، ويزداد مع تناقص المقاومة الكلّية للدارة. وهذا ما تعبّر عنه العلاقة تماما: ثابت الزمن هو نسبة الذاتية إلى المقاومة الكلّية، لا جداؤهما.
مثال 1: المقاومة الكلّية والتيار الأعظمي وثابت الزمن

ندرس ثنائي قطب مكوّنا من ناقل أومي مقاومته ⁦40 Ω⁩ ووشيعة ذاتيتها ⁦0,50 H⁩ ومقاومتها الداخلية ⁦10 Ω⁩، مغذّى بمولد قوّته المحرّكة ⁦6,0 V⁩.

🎯المطلوب: احسب المقاومة الكلّية للدارة والتيار الأعظمي وثابت الزمن ثمّ مدّة النظام الانتقالي

📌المعطى
E = 6,0 V ; R1 = 40 Ω ; r = 10 Ω ; L = 0,50 H
🔹الخطوة 1: المقاومة الكلّية

لأنّ مقاومة الوشيعة الداخلية على التسلسل مع الناقل الأومي: هما مقاومة واحدة بالنسبة للتيار، وإهمالها يعطي تيارا أعظميّا أكبر من الحقيقة

RT=R1 + r=40 + 10=50 Ω
🔹الخطوة 2: شدّة التيار في النظام الدائم

لأنّ الحدّ التحريضي ينعدم في النظام الدائم: لا تبقى إلّا المقاومة الكلّية، وقانون أوم يعطي القيمة العظمى لشدّة التيار

I0=ERT=6,050=0,12 A
🔹الخطوة 3: ثابت الزمن

لأنّ ثابت الزمن نسبة الذاتية إلى المقاومة الكلّية، لا إلى مقاومة الناقل الأومي وحدها: استعمال المقاومة الخاطئة هنا يفسد كلّ ما يليه

τ=LRT=0,5050=1,0 × 10-2 s=10 ms
✅النّتيجة

لأنّ شدّة التيار تبلغ عند خمسة أضعاف ثابت الزمن ⁦99 %⁩ من قيمتها العظمى: نعتبر عندئذ النظام الانتقالي منتهيا

5 × τ=5 × 10=50 ms
ابدأ دائما بالمقاومة الكلّية. نسيان المقاومة الداخلية للوشيعة هو الخطأ الذي يفسد التيار الأعظمي وثابت الزمن معا، فيضيع السؤال كلّه.
مثال 2: التوترات في النظام الدائم والتحقّق من قانون جمع التوترات

نبقى في ثنائي القطب نفسه بعد استقرار التيار عند ⁦0,12 A⁩.

🎯المطلوب: احسب التوترين بين طرفي الوشيعة وبين طرفي الناقل الأومي في النظام الدائم وتحقّق من قانون جمع التوترات

🔹الخطوة 1: التوتر بين طرفي الوشيعة

لأنّ شدّة التيار صارت ثابتة فينعدم الحدّ التحريضي: لا يبقى بين طرفي الوشيعة إلّا التوتر الذي تفرضه مقاومتها الداخلية

ub=r × I0=10 × 0,12=1,2 V
🔹الخطوة 2: التوتر بين طرفي الناقل الأومي

لأنّ الناقل الأومي يخضع لقانون أوم في كلّ لحظة: نعوّض فيه شدّة التيار في النظام الدائم

uR=R1 × I0=40 × 0,12=4,8 V
✅النّتيجة

لأنّ مجموع التوترين يجب أن يساوي القوّة المحرّكة: هذا الجمع هو التحقّق نفسه، ويبيّن أنّ توتر الناقل الأومي أصغر من القوّة المحرّكة، لأنّ الوشيعة تقتطع منها نصيبها المقاومي

ub + uR=1,2 + 4,8=6,0 V=E
إذا وجدت في تمرين أنّ التوتر النهائي بين طرفي الناقل الأومي يساوي القوّة المحرّكة تماما، فاعلم أنّ الوشيعة المدروسة صرفة. أمّا مع وشيعة حقيقية فهو أصغر منها دائما.

التوتر بين طرفي الوشيعة بدلالة الزمن

نعوّض عبارة شدّة التيار في عبارة التوتر بين طرفي الوشيعة، ونشتقّ. النتيجة دالة أسية لا تنطلق من الصفر ولا تنتهي إليه: عند الغلق تنطلق من القوّة المحرّكة وتنتهي إلى التوتر المقاومي وحده.

التوتر بين طرفي الوشيعة عند الغلق
ub(t)=r × I0 + E × (1 - rRT) × e-tτ
الحالة الخاصة: وشيعة صرفة عند الغلق
ub(t)=E × e-tτ
التوتر بين طرفي الوشيعة عند الفتح
ub(t)=E × (rRT - 1) × e-tτ
المستوى النهائي عند الغلق ليس صفرا بل التوتر المقاومي: هذا هو أثر الوشيعة الحقيقية.
انتبه إلى الإشارة السالبة عند الفتح: التوتر بين طرفي الوشيعة ينقلب وقد يبلغ قيمة كبيرة. هذه هي الشرارة التي تراها بين طرفي قاطعة تفصل دارة فيها وشيعة، وهي السبب الوحيد لوجود ثنائي المساري في التركيب.

التوتر بين طرفي الناقل الأومي

توتر الناقل الأومي يتبع شدّة التيار تماما، لأنّه يساويها مضروبة في مقاومة ثابتة. منحناه له إذن شكل منحنى شدّة التيار نفسه، وتغيير سلّم محور التراتيب وحده يفرّق بينهما.

توتر الناقل الأومي بدلالة شدّة التيار
uR = R1 × i
توتر الناقل الأومي عند الغلق
uR(t)=R1 × I0 × (1 - e-tτ)
الفارق بين المستقيمين الأفقيين هو نصيب الوشيعة المقاومي، ولا شيء غيره.

الطاقة المخزّنة في الوشيعة

تخزّن الوشيعة طاقة كهرومغناطيسية بفعل ذاتيتها عند مرور تيار فيها. وهذه الطاقة هي التي تعيدها إلى الدارة عند فتح القاطعة، وهي التي أبقت المصباحين متوهّجين لحظة في النشاط السابق.

الطاقة المخزّنة في الوشيعة
EL=(12) × L × i2
ELالطاقة المخزّنة في الوشيعة(J)
مبدأ: طاقة الوشيعة تتعلّق بمربّع شدّة التيار، تماما كما تتعلّق طاقة المكثفة بمربّع التوتر. ولهذا لا يمكن لشدّة التيار أن تنقطع فجأة: انقطاعها يعني اختفاء طاقة في زمن معدوم، أي استطاعة لانهائية.
مثال 3: الطاقة المخزّنة في النظام الدائم

ثنائي القطب نفسه: ذاتية الوشيعة ⁦0,50 H⁩ وشدّة التيار في النظام الدائم ⁦0,12 A⁩.

🎯المطلوب: احسب الطاقة التي تخزّنها الوشيعة في النظام الدائم

🔹الخطوة 1: التعويض في عبارة الطاقة

لأنّ الطاقة تُحسب بشدّة التيار في اللحظة المدروسة: نأخذ قيمتها في النظام الدائم، وهي أعظم قيمة تبلغها في هذه الدارة

EL=(12) × 0,50 × 0,122
🔹الخطوة 2: حساب مربّع شدّة التيار

لأنّ شدّة التيار مرفوعة إلى القوّة الثانية: نحسب المربّع أوّلا، فمضاعفة الشدّة تضاعف الطاقة أربع مرّات

EL=(12) × 0,50 × 1,44 × 10-2
✅النّتيجة

لأنّ النتيجة أصغر بكثير من الجول: التعبير بالميلي جول يعطي رقما يمكن قراءته ومقارنته بطاقة المكثفة التي درسناها

EL=3,6 × 10-3 J=3,6 mJ
قارن مع المكثفة: هناك كان المربّع على التوتر وهنا على شدّة التيار. التقابل بين الثنائيين ليس صدفة، وهو يوفّر عليك حفظ نصف الصيغ.

زمن تناقص طاقة الوشيعة إلى النصف

بعد فتح القاطعة تتناقص شدّة التيار أسّيّا، وبما أنّ الطاقة تتناسب مع مربّعها فإنّها تتناقص بسرعة مضاعفة. ولذلك فإنّ زمن تناقص الطاقة إلى النصف أصغر من ثابت الزمن، وله العبارة نفسها التي وجدناها في ثنائي القطب السابق.

زمن تناقص الطاقة إلى النصف
t12 = τ × ln22
مثال 4: زمن تناقص طاقة الوشيعة إلى النصف

نفتح القاطعة على ثنائي القطب نفسه، وثابت الزمن هو ⁦10 ms⁩.

🎯المطلوب: احسب المدّة التي تتناقص خلالها طاقة الوشيعة إلى نصفها بعد فتح القاطعة

🔹الخطوة 1: العبارة الحرفية لزمن نصف التناقص

لأنّ الطاقة تتناسب مع مربّع شدّة التيار: الأسّ في عبارتها مضاعف، ومساواتها بنصف قيمتها الابتدائية تعطي هذه العبارة بعد أخذ اللوغاريتم النيبيري للطرفين

t12 = τ × ln22
🔹الخطوة 2: التعويض العددي

لأنّ نصف اللوغاريتم النيبيري لاثنين يساوي 0,347: هو معامل ثابت لا يتعلّق بالدارة، وهو نفسه الذي استعملناه في ثنائي القطب السابق

t12 = 1,0 × 10-2 × 0,347
✅النّتيجة

لأنّ النتيجة أقلّ من نصف ثابت الزمن: الطاقة تختفي قبل التيار بكثير، وهذا ما يجعل الشرارة قصيرة جدّا وإن كانت عنيفة

t12=3,5 × 10-3 s=3,5 ms
لاحظ أنّ العبارة هي نفسها في ثنائي القطب السابق، مع أنّ المقادير مختلفة. السبب واحد: في الحالتين الطاقة تتناسب مع مربّع مقدار يتناقص أسّيّا.
المعادلتان اللتان حللتهما في الدرسين متطابقتان في الشكل: معادلة تفاضلية خطّية من الرتبة الأولى بمعاملات ثابتة. ما يتغيّر هو اسم المجهول ومعنى ثابت الزمن — جداء هنا ونسبة هناك. درس واحد في الرياضيات يغطّي الفصلين معا.
في البكالوريا يأتي هذا الدرس في تمرين الدارة RL بأسئلة متسلسلة: «أثبت المعادلة التفاضلية لشدّة التيار»، ثمّ «تحقّق أنّ ⁦i(t) = I0 × (1 − e−t/τ)⁩ حلّ لها وعبّر عن I0 و τ»، ثمّ «عيّن τ بيانيّا»، ثمّ الطاقة. جهّز ثلاثة عناصر: ① المقاومة الكلّية: ⁦RT = R1 + r⁩، وهي التي تدخل في ⁦I0 = E/RT⁩ وفي ⁦τ = L/RT⁩ ؛ ② المعادلة: ⁦E = R1 × i + L × di/dt + r × i⁩، فتصير ⁦di/dt + (RT/L) × i = E/L⁩ ؛ وعند τ تبلغ الشدّة ⁦63 %⁩ من قيمتها العظمى، ويُعدّ النظام منتهيا عند 5τ ؛ ③ الطاقة: ⁦EL = ½ × L × i²⁩، وزمن تناقصها إلى النصف ⁦τ × ln2/2⁩. ⚠️ الخطأ الشائع: نسيان المقاومة الداخلية r للوشيعة، فتكتب ⁦τ = L/R1⁩ بدل ⁦L/RT⁩. ⚠️ وخطأ ثانٍ: القول إنّ التيار ينعدم لحظة فتح القاطعة ؛ شدّة التيار في الوشيعة متّصلة دائما، والتوتر المعاكس الكبير عند الفتح هو سبب الشرارة ودور ثنائي المساري.
خلاصة: تطوّر شدّة التيار في ثنائي القطب تحكمه معادلة تفاضلية خطّية من الرتبة الأولى، حلّها دالة أسية. ثابت الزمن هو نسبة الذاتية إلى المقاومة الكلّية: عنده تبلغ الشدّة ⁦63 %⁩ من قيمتها العظمى وعند خمسة أضعافه نعتبر النظام الانتقالي منتهيا. والوشيعة تخزّن طاقة تتناسب مع مربّع شدّة التيار، فتفرض استمرار هذه الشدّة وتولّد عند الفتح توترا معاكسا قد يكون كبيرا.

الصفحة 1/14

© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net