دراسة ظواهر كهربائية
ثنائي القطب RC: ثابت الزمن، المعادلة التفاضلية و الطاقة المخزنة
- أن تكتب المعادلة التفاضلية للتوتر بين طرفي المكثفة عند الشحن وعند التفريغ
- أن تعرف الحلّ الأسّي لهذه المعادلة وتستنتج منه عبارة شدّة التيار
- أن تعرّف ثابت الزمن وتبيّن بالتحليل البعدي أنّه متجانس مع الزمن
- أن تعيّن ثابت الزمن بيانيا بطريقتين مختلفتين
- أن تحسب الطاقة المخزّنة في مكثفة وزمن تناقصها إلى النصف
- بنية المكثفة وسعتها والعلاقة بين شحنتها والتوتر بين طرفيها
- قانون جمع التوترات وقانون أوم في دارة متسلسلة
- اشتقاق الدالة الأسية وحلّ معادلة تفاضلية خطية من الدرجة الأولى
❓إشكالية: ثنائي القطب RC هو ناقل أومي ومكثفة على التسلسل. عند وضع القاطعة في وضع الشحن يمرّ تيار يتناقص، وعند تحويلها إلى وضع التفريغ يمرّ تيار في الاتجاه المعاكس. فكيف نكتب هذا التطوّر بمعادلة، وما المقدار الذي يميّز سرعته ؟
نشاط 1: كيف يتطوّر التوتر بين طرفي المكثفة عند الشحن ؟
🧰الأدوات:
- مولد توتر ثابت
- ناقل أومي
- مكثفة
- قاطعة ذات وضعين
- راسم اهتزاز مهبطي مزوّد بذاكرة
📌التجربة:
- نحقّق دارة على التسلسل: مولد توتر ثابت، وناقل أومي، ومكثفة، مع قاطعة ذات وضعين تسمح بالانتقال من الشحن إلى التفريغ دون فكّ أيّ سلك.
- نصل راسم اهتزاز مهبطيا مزوّدا بذاكرة بين طرفي المكثفة، لأنّ الظاهرة أسرع من أن تتابعها العين المجرّدة.
- نضع القاطعة في وضع الشحن ونسجّل المنحنى.
- نعيد التسجيل بعد استبدال الناقل الأومي بآخر مقاومته أكبر، ثمّ بعد استبدال المكثفة بأخرى سعتها أكبر.
🔍الملاحظة: ينطلق التوتر من الصفر ويتزايد بسرعة في البداية ثمّ يتباطأ حتى يستقرّ عند قوّة المولد المحرّكة الكهربائية. وكلّما كبرت المقاومة، أو كبرت السعة، كان بلوغ هذه القيمة أبطأ.
الدراسة النظرية للشحن
نوجّه الدارة ونطبّق قانون جمع التوترات على المسلك المغلق، ثمّ نستبدل كلّ توتر بعبارته.
وبتعويض العبارتين الأخيرتين في قانون جمع التوترات، وقسمة الطرفين على جداء المقاومة في السعة، نحصل على معادلة تفاضلية خطية من الدرجة الأولى.
وباشتقاق هذا الحلّ وضربه في السعة نحصل على شدّة التيار: فهي تنطلق من قيمة عظمى عند اللحظة الابتدائية ثمّ تتناقص أسّيا حتى تنعدم.
ثابت الزمن
والتحليل البعدي يؤكّد أنّ هذا الجداء زمن. ننطلق من علاقتين معروفتين: قانون أوم يربط التوتر بالمقاومة وبشدّة التيار، والشحنة تُكتب بطريقتين، بدلالة السعة والتوتر أو بدلالة الشدّة والزمن.
وبتعويض بعد التوتر في العلاقة الثانية يزول بعد الشدّة من الطرفين، فلا يبقى إلا ما يلي:
| t | 0 | τ | 5τ | ∞ |
|---|---|---|---|---|
| u (V) | 0 | 0,63 E | 0,99 E | E |
| i (A) | I₀ | 0,37 I₀ | 0,01 I₀ | 0 |
نسمّي المرحلة التي يتطوّر فيها التوتر بين طرفي المكثفة، من اللحظة 0 إلى 5τ تقريبا، النظام الانتقالي؛ وبعد 5τ تكون المكثفة مشحونة: يبقى التوتر ثابتا عند E وتنعدم شدّة التيار، وهذا هو النظام الدائم.
وبما أنّ شحنة المكثفة تتناسب مع التوتر بين طرفيها، q = C × uC، فهي تتبع القانون نفسه بالضبط: تتزايد أثناء الشحن نحو قيمتها النهائية Q = C × E، وتبلغ 0,63 × Q عند اللحظة τ، وتُقرأ τ على بيانها بالمماس نفسه في المبدأ.
ثنائي قطب RC مكوّن من ناقل أومي مقاومته 10 kΩ ومكثفة سعتها 100 µF، يُشحن تحت قوّة محرّكة كهربائية قدرها 12 V.
🎯المطلوب: احسب ثابت الزمن لهذا الثنائي القطب، ثمّ استنتج التوتر بين طرفي المكثفة عند اللحظة τ
لأنّ ثابت الزمن هو جداء المقاومة في السعة، ولا بدّ من تحويل الكيلو أوم إلى أوم والميكروفاراد إلى فاراد قبل الضرب
لأنّ الجداء يعطي مباشرة زمنا بالثانية، وهو ما أثبته التحليل البعدي أعلاه
لأنّ الأسّ عند اللحظة τ يساوي ناقص واحد، فيصير المعامل واحدا ناقص مقلوب العدد النيبيري، أي 0,632 تقريبا
لأنّ هذه القيمة هي ثلاثة وستّون بالمائة من 12 V: وهذا بالضبط هو المعنى التجريبي لثابت الزمن
نشاط 2: كيف يتطوّر التوتر عند التفريغ ؟
📌التجربة:
- ننتظر نهاية عملية الشحن، ثمّ نحوّل القاطعة إلى الوضع الثاني: المولد يخرج من الدارة وتبقى المكثفة موصولة بالناقل الأومي وحده.
- نسجّل بالراسم منحنى التوتر بين طرفي المكثفة.
- نسجّل في الوقت نفسه منحنى شدّة التيار في الدارة.
🔍الملاحظة: ينطلق التوتر من قيمته العظمى ويتناقص أسّيا حتى ينعدم، بينما تنطلق شدّة التيار من قيمة سالبة وترتفع نحو الصفر: التيار يمرّ في الاتجاه المعاكس لاتجاه الشحن.
الدراسة النظرية للتفريغ
نعزل المولد عن الثنائي القطب السابق بعد نهاية شحنه، فتتفرّغ المكثفة عبر الناقل الأومي نفسه.
🎯المطلوب: احسب التوتر بين طرفي المكثفة عند اللحظة 2,0 s من بداية التفريغ
لأنّ ثابت الزمن لم يتغيّر: المقاومة والسعة هما نفساهما في الشحن وفي التفريغ
لأنّ حلّ معادلة التفريغ أسّي متناقص ينطلق من التوتر الذي بلغته المكثفة في نهاية الشحن
لأنّ مقلوب العدد النيبيري تربيعا يساوي 0,135 تقريبا
لأنّ المكثفة فقدت بذلك أكثر من ستّة وثمانين بالمائة من توترها بعد ضِعف ثابت الزمن فقط: التفريغ يبدأ سريعا ثمّ يتباطأ
الطاقة المخزّنة في المكثفة
ما تخزّنه المكثفة ليس شحنة فحسب، بل طاقة كهربائية تعيدها إلى الدارة أثناء التفريغ. وتُكتب هذه الطاقة بثلاث صور متكافئة، نختار منها ما يوافق المعطيات.
وأثناء التفريغ تتناقص هذه الطاقة أسّيا، لكن أسرع من التوتر: لأنّها تتعلّق بمربّعه. ولهذا يُعرَّف لها زمن خاصّ هو زمن تناقصها إلى النصف.
نعود إلى الثنائي القطب نفسه: سعة المكثفة 100 µF والقوّة المحرّكة الكهربائية 12 V.
🎯المطلوب: احسب الطاقة المخزّنة في المكثفة في نهاية عملية الشحن
لأنّ التوتر بين طرفي المكثفة في نهاية الشحن يساوي القوّة المحرّكة الكهربائية للمولد: التيار انعدم، فلم يعد على الناقل الأومي أيّ توتر
لأنّ المعطيات هي السعة والتوتر، فالصورة المناسبة من الصور الثلاث هي التي تجمع بينهما
لأنّ الطاقة تتعلّق بمربّع التوتر: لو ضاعفنا القوّة المحرّكة الكهربائية لتضاعفت الطاقة أربع مرّات لا مرّتين
نبقى في الثنائي القطب نفسه، حيث ثابت الزمن يساوي ثانية واحدة.
🎯المطلوب: احسب الزمن اللازم لكي تتناقص الطاقة المخزّنة في المكثفة إلى نصفها
لأنّ الطاقة تتعلّق بمربّع التوتر، فأسّ الدالة الأسّية يتضاعف: ولهذا يظهر العدد اثنان في المقام
لأنّ ثابت الزمن حُسب في المثال الأول ويساوي ثانية واحدة، ولوغاريتم اثنين النيبيري يساوي 0,693 تقريبا
لأنّ الطاقة تفقد نصفها قبل أن يفقد التوتر نصفه: التوتر لا يزال عند تلك اللحظة أكبر من سبعين بالمائة من قيمته الابتدائية
الصفحة 1/11
© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net