اللغة العربية🎓 هدف البكالوريا

المحور 2 النثر العلمي في العصر المملوكي

مثقفونا و البيئة

🔊 المعلّمة تقرأ لك

📜النّصّ

المطالعةُ الموجّهة محطّةٌ قائمةٌ بذاتها في المحور، لها نصُّها وأسئلتُها. ونحن في المحور الثّاني: النّثرُ العلميُّ في عصر المماليك — وهذا نصٌّ علميٌّ من زماننا نحن، موضوعُه البيئةُ وموقعُ المثقّف العربيّ منها. فانظرْ وأنت تقرأ كيف بقيت لغةُ العلم واحدةً عبر القرون، وإن تبدّل موضوعُها.
⚠️ ملاحظةٌ في التّوثيق، وهي درسٌ لك: لم يصلْنا مع هذا النّصّ اسمُ كاتبِه ولا الكتابُ المأخوذُ منه. ⛔ ولن نخترعَ له اسما — فاختراعُ مصدرٍ أسوأُ من غيابه. وحين تقرأ نصّا بلا مصدر، فاعلمْ أنّك تُحاكِمه بأدلّته الدّاخليّة وحدَها: بتماسك حجّته، وبما يسوقه من أمثلة. وهذا ما ستفعله في «أناقش».
🎯 قبل القراءة، اضبطِ المصطلح: ما المقصود بـ«علم البيئة»؟ وفيمَ تتجلّى أهمّيّتُه؟ افتحِ الجوابين، ثمّ اقرأِ النّصّ وأنت تعرف عمّا يتكلّم.
ما المقصودُ بعلم البيئة؟
التّعريف:
  • يُقصد بعلم البيئة العلاقةُ المتبادلة بين الوسط الطّبيعيّ والكائن الحيّ الّذي يعيش فيه؛
  • وفي التّعريف كلمتان تحملانه كلَّه: «متبادلة» — فالأثرُ يمشي في الاتّجاهين، من الوسط إلى الكائن ومن الكائن إلى الوسط؛ و«الوسط» — فالبيئةُ ليست شيئا واحدا، بل مجموعُ ما يحيط.
فيمَ تتجلّى أهمّيّةُ علم البيئة؟
في نشأته وفي أثره معا:
  • هو علمٌ حديثُ النّشأة: ففي مطلع القرن العشرين بدأ يتطوّر ويأخذ مكانا هامّا بين العلوم الأخرى؛
  • وسببُ ذلك أثرُه الهامّ على حياة الكائنات الحيّة الّتي تعيش في الطّبيعة؛
  • ⭐ وستجد في النّصّ نفسِه تأريخا موافقا لهذا: «ظهورُ علوم الطّبيعة وثقافتها بجلاءٍ في القرن العشرين». فالتّقديمُ والنّصُّ يشهد أحدُهما للآخر.

سيتذكّر البشرُ بعضَ أنواع النّباتات والطّيور في السّنوات القادمة على أنّها كانت تعيش على كوكبهم، وبفعل العوامل الجائرة من قِبَل البشر تمّ القضاءُ عليها كلّيّا، وأصبحت في عِداد الكائنات المنقرضة.

لقد عرفت البشريّةُ أنواعا عديدةً من الكوارث، واستطاعت خلال وجودها أن تتفاعل وتتكيّف معها، وفي بعض الأحيان تُحيلها إلى مساراتٍ تخدمها؛ وتلك مرّاتٌ قليلةٌ تُمكّننا من التّآلف مع الكوارث الطّبيعيّة الّتي لم يُقدَّرْ لنا أن نرتكبها. لكنّنا اليوم — خلال عقودٍ من الاضطهاد المنظّم لاستنزاف ثروات الأرض، الّتي بدأت فعليّا مع تطوّر الإنسان العلميّ — حدث تغيّرٌ مذهلٌ في وجهة الإنسان وتعاملِه مع محيطه. ولقد حُمِل هذا التّغييرُ على حاجة البشر اللّامحدودة للمعادن والطّاقة والنّباتات وما إلى ذلك من مكوّناتٍ تُشكّل في جُلّها سياجا طبيعيّا وفطريّا للحياة، تحمي ما عليه وتُقنّن استنزافَ الموارد وتدميرَ هذا السّياج.

ويبدو أنّ حجمَ الذّنب في التّخريب والتّدمير في الطّبيعة هو ما يوجّه بعضَ الشّعوب لبناء مصدّاتٍ أخلاقيّة ومنظوماتٍ من الجمعيّات والمؤسّسات الواقية للأرض بمحيطها الطّبيعيّ، ممّا دفع إلى ظهور علوم الطّبيعة وثقافتها بجلاءٍ في القرن العشرين، وشكّل نوعا من المعرفة المرتبطة بعلاقات الإنسان في الطّبيعة، وتنظيمِ هذه العلاقة بما يصل في بعض الأوقات إلى حدودٍ متطرّفة.

وقد حظيت شعوبُ أوروبا ودولُ الغرب الصّناعيّ بنصيب الأسد في إنتاج هذه المعرفة البيئيّة وتنظيمِها، فيما بقيت الشّعوبُ الأخرى على هامشها — وربّما لشعورها بعدم اقترافها ذلك الحجمَ من الجرائم البيئيّة، وربّما لقلّة معرفتها بهذا الحال. لكنّ الشّعوبَ الأخرى تبقى في كلّ الحالات أقلَّ إنتاجا لأعمال التّدمير البيئيّ، والحاجةِ للاندماج في حمايته حتّى ولو لم تكن مذنبةً معه.

إنّ شكلَ التّناقص في الخريطة البيولوجيّة للكائنات الحيّة المنقرضة سيكون بمنزلة جرس الإنذار لمحيطٍ مُنهَكٍ ومخرَّب، وستبدو عمليّاتُ الوعي الطّبيعيّ وما تنتجه من ثقافةٍ مرتبطةٍ بها مسكونةً بما ينتجه المثقّفون البيئيّون من أفكارٍ تدعو إلى حماية الأرض، ممّا سيحتاج إلى نضالٍ اجتماعيٍّ وثقافيّ سيشتبك بالضّرورة مع النّضال السّياسيّ؛ وهذا يحدث اليوم مع بعض منظّمات حماية البيئة الّتي تناهض الأسلحةَ النّوويّة بكافّة أشكالها.

وتبدو المجتمعاتُ العربيّةُ وكأنّها غيرُ معنيّةٍ بما يجري في هذا السّياق، لأنّها لا تشعر بذنب الضّلوع في الأعمال الجائرة ضدّ البيئة؛ لكنّ ذلك لا يُعفيها من حقّ المشاركة في حماية المكان المشترك لعيشها مع باقي الشّعوب على الأرض. فمثلا: إنّ ما سيُحدِثه الانقلابُ المناخيّ بسبب الانبعاثات الكربونيّة في الجوّ سيشكّل كارثةً بيئيّة، ليس على أجواء الدّول الصّناعيّة الّتي تسبّبت في إنتاج تلك الانبعاثات فحسب، بل على طبقة الغلاف الجوّيّ، وهو ما سيُلحِق الأذى بكلّ الكائنات في أيّ مكان.

لقد آن الأوانُ لكي نكون فاعلين في العالم، وللمشاركة في إنتاج وعيٍ بيئيّ يُسهم في حماية الأرض من الخراب، ويوقف عمليّةَ استنزافها. وهذا يتطلّب انتباها فاعلا من المثقّف العربيّ لما يجري حوله، وتوجيهَ جزءٍ من اهتمامه لما يهدّد كوكبَنا كلَّه بالفناء.

مجلّة «عمّان» — بتصرّف

🔍أكتشف معطيات النّصّ

أجوبةُ هذه المحطّة من النّصّ. أجبْ بقلمك أوّلا، ثمّ افتحْ لتقابل.
ما سببُ التّغيّر المذهل في تعامل الإنسان مع محيطه؟
السّببُ الّذي يسمّيه النّصّ:
  • حاجةُ البشر اللّامحدودة للمعادن والطّاقة والنّباتات وما إلى ذلك من مكوّنات؛
  • وهذه المكوّناتُ نفسُها هي الّتي تُشكّل في جُلّها سياجا طبيعيّا وفطريّا للحياة؛
  • ⟸ وهنا المفارقةُ الّتي يقوم عليها النّصّ كلُّه: ما استُنزف هو نفسُه ما كان يحمي. فالإنسانُ يهدم السّياجَ ليأخذ مادّتَه.
اذكرْ بعضَ مظاهر تخريب الطّبيعة وتدميرِها.
ثلاثةُ مظاهر، يسمّيها النّصّ:
  • الاستنزافُ المنظّم لثرواتها — ويصفه بأنّه «اضطهادٌ منظّم» دام «عقودا»؛
  • الانبعاثاتُ الكربونيّة — وأثرُها «الانقلابُ المناخيّ»؛
  • التّناقصُ في الخريطة البيولوجيّة للكائنات الحيّة المنقرضة.
💡 وطريقةُ الاستخراج: المظاهرُ الثّلاثةُ موزّعةٌ على النّصّ ولم تُجمَع في فقرةٍ واحدة — الانقراضُ في مفتتحه، والاستنزافُ في ثانيه، والانبعاثاتُ قبيل خاتمته. ⟸ فالبحثُ عن «المظاهر» بحثٌ في النّصّ كلِّه، لا في فقرةٍ يُظنّ أنّها مخصّصةٌ لها.
لماذا تعتبر المجتمعاتُ العربيّةُ نفسَها غيرَ معنيّةٍ بالمشاركة في حماية البيئة؟
العلّةُ في النّصّ:
  • لأنّها لا تشعر بذنب الضّلوع في الأعمال الجائرة ضدّ البيئة؛
  • ⭐ ودقّةٌ تُحسب لك: النّصُّ يقول «وتبدو المجتمعاتُ العربيّةُ وكأنّها غيرُ معنيّة» — و«تبدو» و«كأنّ» لفظان يفيدان الظّاهرَ لا الواقع؛
  • ⟸ فالكاتبُ لا يقرّر أنّها غيرُ معنيّة، بل يصف شعورا ثمّ ينقُضه في الجملة التّالية بـ«لكنّ». والفرقُ بين وصف الشّعور وتقرير الحقيقة هو مِفتاحُ فهم الفقرة.
هل ينطبق ذلك على الجزائر؟ ما دليلُك؟
نعم ينطبق، والدّليل:
  • التّلوّثُ الإشعاعيّ النّاتج عن التّجارب النّوويّة الّتي أجراها الاحتلالُ الفرنسيّ في الصّحراء؛
  • فبعد سنواتٍ طويلة لا يزال أهلُ رقّان يتعرّضون للإشعاع النّوويّ، في ظلّ غياب الوعي بتلوّث المكان والجوّ والمحيط.
⚖️ ولاحظْ أنّ هذا الدّليلَ مزدوجُ الدّلالة، وهو ما يجعله قويّا: فهو من جهةٍ يثبت أنّ الجزائر معنيّةٌ بالمسألة أشدَّ العناية؛ ومن جهةٍ أخرى يبيّن أنّها متضرّرةٌ لا مُذنِبة — وهو بعينه ما يقوله النّصُّ عن «الشّعوب الأخرى» الّتي بقيت «أقلَّ إنتاجا لأعمال التّدمير البيئيّ».
هل يُعفي الشّعورُ بعدم الضّلوع في الأعمال الجائرة ضدّ البيئة من حقّ المشاركة في حمايتها؟ ولماذا؟
لا، لا يُعفي:
  • فعلى كلّ بلدان العالم المشاركةُ في حمايتها؛
  • لأنّ الكوارثَ البيئيّة تُلحِق الأذى بكلّ الكائنات في كلّ مكان؛
  • والنّصُّ يبرهن على ذلك بمثال: الانبعاثاتُ الكربونيّة تُحدِث انقلابا مناخيّا يصيب طبقةَ الغلاف الجوّيّ — «ليس على أجواء الدّول الصّناعيّة… فحسب»؛
  • ⟸ فالحجّةُ طبيعيّةٌ لا أخلاقيّة: الغلافُ الجوّيّ واحدٌ، ولا تنفع فيه الحدود.
⭐ وانتبهْ إلى كلمةٍ واحدةٍ تقلب معنى الجواب: النّصُّ يقول إنّ ذلك لا يُعفيها من «حقّ المشاركة»، ولم يقلْ «واجب المشاركة». فالمشاركةُ عنده مكسبٌ تُحرَم منه، لا عبءٌ يُلقى عليها. ⛔ فلا تنقلِ الجوابَ بلفظ «الواجب»، فتُغيّرَ حكمَ الكاتب وأنت تظنّ أنّك تلخّصه.

💬أناقش معطيات النّصّ

ما الّذي يسمح بتنظيم العلاقة بين الإنسان والطّبيعة؟
الجواب، ثمّ بيانُه:
  • المعرفةُ المرتبطة بعلاقات الإنسان بالطّبيعة هي الّتي تسمح بتنظيم هذه العلاقة؛
  • وهي المعرفةُ الّتي ظهرت مع علوم الطّبيعة وثقافتها في القرن العشرين، وقامت عليها «المصدّاتُ الأخلاقيّة» ومنظوماتُ الجمعيّات والمؤسّسات الواقية للأرض؛
  • ⟸ فالتّنظيمُ عند الكاتب لا يبدأ بقانونٍ ولا بجمعيّة، بل بمعرفة: من لم يعرف أثرَه في محيطه لم يستطعْ ضبطَه.
⚖️ واحترسْ من إطلاق المدح: النّصُّ نفسُه يقيّد هذا التّنظيم بقوله إنّه «يصل في بعض الأوقات إلى حدودٍ متطرّفة». ⟸ فالمعرفةُ شرطٌ للتّنظيم، وليست ضمانا لاعتداله. وذكرُ هذا القيد في إجابتك دليلُ قراءةٍ دقيقة.
يعتبر الكاتبُ الدّعوةَ إلى حماية البيئة نضالا اجتماعيّا وفكريّا وشيكَ الصّلة بالنّضال السّياسيّ. وضّحْ بضرب أمثلةٍ من الواقع المعيش.
① المثالُ الّذي يسوقه النّصّ نفسُه:
  • بعضُ منظّمات حماية البيئة تناهض الأسلحةَ النّوويّة بكافّة أشكالها؛
  • كما تسعى إلى تحقيق التّوازن البيئيّ من خلال التّنديد بالحروب، الّتي تنجم عنها في الغالب كوارثُ بيئيّة: انتشارُ الأمراض والأوبئة، وتلوّثُ المياه الصّالحة للشّرب.
② ووجهُ الاشتباك بالسّياسة:
  • مناهضةُ السّلاح النّوويّ والتّنديدُ بالحرب قرارُ دولٍ لا قرارُ أفراد؛
  • ⟸ فمن طلب حمايةَ البيئة اضطُرّ أن يخاطب من يملك القرار — وهنالك يصير النّضالُ الاجتماعيُّ سياسيّا، لا باختيار المناضل، بل بطبيعة المطلب.
💡 وأمّا أمثلتُك أنت من الواقع المعيش، فتُبنى ولا تُنقل. خُذْ قضيّةً بيئيّةً قريبةً منك، ثمّ اسألْ عنها ثلاثةَ أسئلة: ① من يملك قرارَ وقفها؟ ② من يتضرّر منها؟ ③ أيُّ قانونٍ أو اتّفاقٍ يلزم لذلك؟ — فإن كان جوابُ الأوّل «الدّولةُ» أو «الشّركةُ الكبرى»، فقد ثبت لك الاشتباكُ بالسّياسة بالدّليل، لا بالدّعوى.
ماذا ينتظر الكاتبُ من المثقّف العربيّ إزاء حماية البيئة؟
ينتظر منه ثلاثةً، وهي خاتمةُ النّصّ:
  • أن يشارك في إنتاج وعيٍ بيئيّ؛
  • وأن يُسهم في حماية الأرض من الخراب؛
  • وأن يحدّ من عمليّات استنزاف ثرواتها الطّبيعيّة؛
  • وعبارتُه في ذلك: «انتباها فاعلا من المثقّف العربيّ لما يجري حوله، وتوجيهَ جزءٍ من اهتمامه لما يهدّد كوكبَنا كلَّه بالفناء».
⭐ ولاحظِ اعتدالَ الطّلب: «جزءٌ من اهتمامه»، لا اهتمامُه كلُّه. فالكاتبُ لا يطلب من المثقّف أن يترك شأنَه ويتفرّغَ للبيئة، بل أن يُدرِج البيئةَ في اهتمامه. وهذا يفسّر عنوانَ النّصّ: «مثقّفونا والبيئة» بواو العطف — لا «مثقّفونا البيئيّون».

🛠️أستثمر المعطيات

⭐ هذه المحطّةُ تخرج بك من النّصّ: أوّلا إلى معجمه فتصنّف ألفاظَه، ثمّ إلى العالم فتنظر في المنظّمات وما حقّقته. والأوّلُ يُستخرَج، والثّاني يُبحَث.
استخرجْ من النّصّ المصطلحاتِ المتعلّقةَ بموضوع البيئة، والمصطلحاتِ الدّالّةَ على الخطر المحدِق بها. (صُغْ جوابَك في جدولٍ بخانتين.)
معجمُ النّصّ في خانتين
الــبــيــئــةالــخــطــرُ الــمــحــدِقُ بــهــا
النّباتاتالمنقرضة
الطّيورالكوارث
كوكباستنزاف
المعادنتناقص
الطّاقةالانقلاب (المناخيّ)
الأرضالانبعاثات الكربونيّة
الغلاف الجوّيّ—
💡 وكيف تفرز بينهما؟ اسألْ عن كلّ لفظ: أيسمّي شيئا موجودا أم فعلا واقعا عليه؟ فـ«الطّاقة» شيءٌ، و«الاستنزاف» فعلٌ يقع عليه؛ و«الطّيور» شيءٌ، و«المنقرضة» حالٌ آلت إليها. ⟸ الخانةُ الأولى أسماءُ ذوات، والثّانيةُ أسماءُ أحداث. وبهذا الميزان تُصنّف أيَّ لفظٍ جديدٍ تلقاه.
توجد منظّماتٌ عالميّةٌ لحماية البيئة: أوضحِ الدّورَ الّذي تقوم به، والنّتائجَ الّتي حقّقتها.
① الدّورُ الّذي تقوم به:
  • نشرُ وعيٍ بيئيّ؛
  • إبرازُ خطورة الانبعاثات الكربونيّة الّتي أدّت إلى ظاهرة الاحتباس الحراريّ الّذي يعاني منه العالم؛
  • الدّعوةُ إلى المحافظة على التّوازن البيئيّ؛
  • مناهضةُ الأسلحة النّوويّة.
② والنّتائجُ الّتي حقّقتها:
  • إبرامُ اتّفاقيّاتٍ لحماية البيئة من الأسلحة النّوويّة بحظرها؛
  • إنشاءُ محميّاتٍ للحفاظ على سلالاتٍ نباتيّةٍ وحيوانيّة وحمايتِها من الانقراض؛
  • توجيهُ أنظار العالم إلى الطّاقة البديلة كالطّاقة الشّمسيّة، لتحقيق التّوازن البيئيّ والتّقليل من الأضرار الّتي تلحق بالبيئة.
⭐ ورتّبْ جوابَك بهذه الملاحظة، فهي تجعله متماسكا: النّتائجُ الثّلاثُ تردّ واحدةً واحدةً على المظاهر الّتي عدَدْتَها في «أكتشف»: الحظرُ ⟸ السّلاحُ النّوويّ، والمحميّاتُ ⟸ الانقراضُ وتناقصُ الخريطة البيولوجيّة، والطّاقةُ البديلة ⟸ الانبعاثاتُ الكربونيّة. ⟸ فالعملُ البيئيُّ ليس شعارا عامّا: لكلّ خطرٍ جوابُه.
✍️ الإنتاجُ الكتابيّ — اكتبْ فقرةً تجيب فيها عن سؤالٍ واحد: ما الّذي يمنع المثقّفَ العربيَّ من الانشغال بالبيئة، وما الّذي يوجبه عليه؟ واجعلْ لفقرتك ثلاثةَ محاورَ يعطيها النّصُّ نفسُه: ① الشّعورُ بعدم الذّنب — واذكرْ لِمَ لا يُعفي؛ ② قلّةُ المعرفة بهذا الحال — وهي العلّةُ الثّانية الّتي ذكرها النّصّ؛ ③ وحدةُ المكان المشترك — وهي حجّتُه الفاصلة. ⛔ واجعلْ لكلّ محورٍ شاهدا من النّصّ، واختمْ بحكمٍ واحد لا بتلخيص.
في البكالوريا قد يأتيك نصّ علميّ كهذا، فتُسأل عنه كما سُئلت هنا: «ماذا ينتظر الكاتب من المثقّف؟»، و«هل يُعفي الشعور بعدم الضلوع من المشاركة في حماية البيئة؟ ولماذا؟»، و«استخرج المصطلحات المتعلّقة بالبيئة والدالّة على الخطر المحدق بها في جدول بخانتين». جهّز ثلاثة عناصر: ① الفرز المعجمي: اسأل عن كلّ لفظ: أيسمّي شيئا موجودا (الطاقة، الغلاف الجوّي) أم فعلا واقعا عليه (الاستنزاف، الانبعاثات)؟ ؛ ② حجّة النصّ الفاصلة: الغلاف الجوّي واحد ولا تنفع فيه الحدود، فالكوارث البيئية تصيب الجميع ؛ ③ الاستخراج من النصّ كلّه: المظاهر موزّعة على الفقرات، لا مجموعة في فقرة واحدة. ⚠️ الخطأ الشائع: قراءة «تبدو» و«كأنّ» تقريرا للحقيقة ؛ هما يصفان الظاهر، والكاتب ينقض هذا الشعور بـ«لكنّ» في الجملة التالية. ⚠️ وخطأ ثانٍ: إطلاق المدح في سؤال الرأي، والنصّ نفسه يقيّد التنظيم بأنّه يصل «في بعض الأوقات إلى حدود متطرّفة».

الصفحة 1/2

© مدرستي — هذا الدرس من تأليف مدرستي · madrassati.net