مراقبة تطور جملة كيميائية
إنجاز تجربة: دراسة عمود دانيال و الحصيلة الطاقوية
- أن تُنجز عمود دانيال وتُحدّد قطبيه من قراءة الجهاز
- أن تكتب المعادلتين النصفيتين ومعادلة التفاعل المنمذج للتحول
- أن تعرف كيف تُقاس القوّة المحرّكة الكهربائية للعمود
- أن تحسب كمية الكهرباء الأعظمية والطاقة التي ينتجها العمود
- الثنائيات مؤكسد/مرجع وكتابة نصف المعادلات الإلكترونية
- حساب كمية المادة انطلاقا من التركيز المولي والحجم
❓إشكالية: إذا غمسنا صفيحة زنك في محلول كبريتات النحاس، يترسّب النحاس على الصفيحة مباشرة وتضيع طاقة التفاعل في شكل حرارة. أمّا إذا فصلنا نصفي التفاعل في وعاءين ووصلنا بينهما بسلك، فإنّ الإلكترونات تُجبَر على المرور في الدارة الخارجية: هذا هو العمود، وهذا هو ما نُنجزه اليوم.
📌تجربة: إنجاز عمود دانيال ودراسة اشتغاله
🧭الهدف: دراسة العمود (زنك ـ نحاس): تحديد قطبيه، وقياس قوّته المحرّكة الكهربائية، وإنجاز حصيلته الطاقوية.
🧰الأدوات:
- محلول كبريتات الزنك، تركيزه المولي 0,100 mol/L وحجمه 50,0 mL
- محلول كبريتات النحاس الثنائي، تركيزه المولي 0,100 mol/L وحجمه 50,0 mL
- صفيحة من الزنك وصفيحة من النحاس: هما مسريا العمود
- بيشران
- جسر ملحي: أنبوب على شكل حرف U أو ورق ترشيح مبلّل بمحلول كلور البوتاسيوم
- جهاز أمبير متر، جهاز فولط متر، ناقل أومي، أسلاك توصيل
📌التجربة:
- نسكب 50,0 mL من محلول كبريتات الزنك في البيشر الأوّل، ونغمس فيه صفيحة الزنك.
- نسكب 50,0 mL من محلول كبريتات النحاس في البيشر الثاني، ونغمس فيه صفيحة النحاس.
- نصل بين المحلولين بالجسر الملحي، حتّى تُغلق الدارة داخل العمود دون أن يختلط المحلولان.
- نصل صفيحة النحاس بالمأخذ (A) وصفيحة الزنك بالمأخذ (COM) لجهاز الأمبير متر، على التسلسل مع ناقل أومي، ونلاحظ إشارة شدّة التيار وجهته.
- نفتح الدارة ونستبدل الأمبير متر بفولط متر: نصل المأخذ (COM) بصفيحة الزنك والمأخذ الآخر بصفيحة النحاس، ثمّ نقرأ التوتر.
- نترك العمود يشتغل مدّة، ثمّ نلاحظ حالة كلّ صفيحة ولون كلّ محلول.
🔍الملاحظة: ينحرف مؤشّر الأمبير متر: يمرّ تيار كهربائي دائم في الدارة الخارجية من صفيحة النحاس نحو صفيحة الزنك. ويُظهر الفولط متر توترا موجبا حين يكون المأخذ (COM) على الزنك: فالزنك هو القطب السالب والنحاس هو القطب الموجب. وبعد مدّة من الاشتغال تنقص كتلة صفيحة الزنك، ويترسّب نحاس أحمر على صفيحة النحاس، وتخفّ زرقة محلول كبريتات النحاس.
| نصف العمود | المحلول | الثنائية | التركيز (mol/L) | الحجم (mL) |
|---|---|---|---|---|
| مسرى الزنك (القطب السالب) | كبريتات الزنك | Zn²⁺Zn | 0,100 | 50,0 |
| مسرى النحاس (القطب الموجب) | كبريتات النحاس الثنائي | Cu²⁺Cu | 0,100 | 50,0 |
🔍التحليل: قراءتان تكفيان لبناء كلّ شيء. إشارة الفولط متر تعطي القطبين، وجهة التيار في الدارة الخارجية تعطي جهة انتقال الإلكترونات، وهي معاكسة لها.
- الإلكترونات تنطلق من صفيحة الزنك وتعبر السلك نحو صفيحة النحاس: لهذا تنقص كتلة الزنك.
- التيار الكهربائي في الدارة الخارجية معاكس لجهة الإلكترونات: من النحاس نحو الزنك.
- داخل العمود، الجسر الملحي يسمح بمرور الشوارد فتبقى كلّ حجرة متعادلة كهربائيا: بدونه يتوقّف العمود في الحال.
- المشاهدة توافق التوقّع النظري: التركيزان متساويان في الجهتين، فكسر التفاعل الابتدائي يساوي الواحد، وهو أصغر بكثير من ثابت التوازن الكبير جدا.
نستعمل قراءة الفولط متر: المأخذ (COM) على الزنك يعطي توترا موجبا.
🎯المطلوب: حدّد قطبي العمود، وأكتب المعادلتين النصفيتين ثمّ معادلة التفاعل المنمذج للتحول
لأنّ الزنك هو القطب السالب، فهو المسرى الذي تنطلق منه الإلكترونات نحو الدارة الخارجية؛ وفقدان الإلكترونات هو الأكسدة
لأنّ الإلكترونات تصل عبر السلك إلى مسرى النحاس، فشوارد النحاس الموجودة في المحلول تلتقطها وتترسّب نحاسا معدنيا: وهذا ما يفسّر خفوت زرقة المحلول
لأنّ جمع نصفي المعادلتين يحذف الإلكترونين: العمود لا يُنتج إلكترونات، بل ينقلها من مسرى إلى آخر عبر الدارة الخارجية
ثابت فاراداي يُؤخذ هنا كمعطى، وهو شحنة مول واحد من الإلكترونات.
🎯المطلوب: عيّن كمية الكهرباء الأعظمية التي يمكن أن ينتجها هذا العمود قبل أن يتوقّف
لأنّ صفيحة الزنك تُوفّر من الزنك أكثر ممّا يحتاجه التفاعل، بينما شوارد النحاس محصورة في 50,0 mL من المحلول: هي إذن المتفاعل المحدّ
لأنّ كلّ شاردة نحاس تلتقط إلكترونين حسب نصف معادلة الإرجاع: المعامل 2 يأتي من الكيمياء، لا من الكهرباء
لأنّ ثابت فاراداي هو شحنة مول واحد من الإلكترونات: هو الجسر بين كمية المادة وكمية الكهرباء
لأنّ العمود يتوقّف عن الاشتغال حين تنفد شوارد النحاس: لا يمكنه أن ينتج شحنة أكبر من هذه مهما طال زمن اشتغاله
أظهر الفولط متر، والدارة مفتوحة، توترا قدره 1,10 V بين قطبي هذا العمود.
🎯المطلوب: احسب الطاقة الكهربائية العظمى التي يمكن أن ينتجها العمود
لأنّ القوّة المحرّكة الكهربائية هي الطاقة التي ينقلها العمود لكلّ واحدة شحنة: ضرب الشحنة الكلّية فيها يعطي الطاقة الكلّية
لأنّ الشحنة الأعظمية حُسبت في المثال السابق، ولأنّ القوّة المحرّكة تُقاس ولا تُحسب: هي المعطى الوحيد الذي يأتي من الجهاز
لأنّ هذه الطاقة هي كلّ ما يستطيع العمود تقديمه: هي الحصيلة الطاقوية للعمود، وتُعطى بالجول لأنّ الفولط مضروبا في الكولوم يعطي جولا
يبقى وجه أخير من التجربة: مَن يحمل الشحنة، وأين ؟ في الدارة الخارجية تتحرّك الإلكترونات وحدها، وداخل العمود لا تتحرّك إلاّ الشوارد.
Page 1/5
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net