Natural & Life Sciences🎓 baccalaureate goal

نشاطات الإنسان و التلوث - البيئة التلوث المرتبط بالنشاط الزراعي · التلوث المرتبط بالنشاط الصناعي

التلوث المرتبط بالنشاطين الزراعي و الصناعي

🔊 The teacher reads for you
إشكالية: عرفنا بأيّ مقياس يُحكم على نوعية الماء، وعرفنا أنّ الملوّث لا يبقى حيث طُرح. يبقى أن نعرف من أين يأتي. فالماء ثروة تستهلك الزراعة وحدها ⁦70 %⁩ من الماء العذب الذي يسحبه الإنسان، والصناعة قرابة ⁦20 %⁩، وكلّ نشاط منهما يخلّف موادّ تبلغ الماء. فما مصادر تلوّث مياهنا، وبم يختلف بعضها عن بعض، وما عواقبها على الإنسان وعلى الكائنات الحيّة ؟
🎓في نهاية هذا الدرس ستكون قادرا على:
  • أن تحدّد مصادر تلوّث الماء: النشاط الزراعيّ والنشاط الصناعيّ والحوادث البحرية
  • أن تميّز بين تلوّثٍ منتشر على مساحات واسعة وتلوّثٍ متمركز في نقاط، انطلاقا من وثائق
  • أن تحلّل منحنى تزايد الأسمدة الآزوتية وتربطه بتركيز النترات في المياه
  • أن تقرأ مخطّط أعمدة للنفايات الصناعية وتستخرج منه الولايات الأكثر نشاطا صناعيّا
  • أن تستخرج عواقب تلوّث الماء على صحّة الإنسان وعلى الكائنات البحرية
🔑يفترض هذا الدرس أنّك تتقن:
  • شبكة تصنيف نوعية المياه وقراءة تركيز في سطر مؤشّره
  • دورة الماء ومسار الملوّث من موضع طرحه إلى المياه السطحية والجوفية
  • قراءة منحنى بيانيّ ومخطّط أعمدة واستخراج منحى التغيّر منهما
انتبه إلى ما يجعل هذا الدرس مختلفا عن غيره: المصادر الثلاثة لا تختلف في كمّية ما تطرحه فحسب، بل في كيفية طرحه — الزراعة تنثر على مساحات واسعة وباستمرار، والصناعة تصبّ في نقاط متمركزة، والحادث البحريّ يطرح كلّ شيء دفعةً واحدة. ولذلك لا يكفي أن تقول «هذا يلوّث»: قل أين، وكم، وعلى أيّ امتداد.

النشاط 1: التلوّث المرتبط بالنشاط الزراعيّ

لتغذية عدد متزايد من السكّان، لجأ الإنسان إلى تكثيف الإنتاج الزراعيّ بالأسمدة والمبيدات الكيماوية. نتتبّع أوّلا تطوّر استعمال الأسمدة الآزوتية وطريقة رشّ المبيدات، ثمّ نقيس أثر ذلك في المياه الجوفية لمنطقتين من الجزائر.

الوثيقة ⁦(1)⁩: تطوّر استعمال الأسمدة الآزوتية خلال القرن الماضي، وطريقة رشّ المبيدات الكيماوية في الحقل.
📌الوثيقة ⁦(2)⁩
المنطقةمحتوى المياه الجوفية من النترات NO₃
وسط شرق رغاية⁦100 mgL⁩
سيدي بلعباسمن 60 إلى ⁦196 mg/L⁩
الوثيقة ⁦(2)⁩: محتوى المياه الجوفية من النترات في منطقتين من الجزائر.
🎯التعليمة
  1. حلّل منحنى تطوّر كمّية الأسمدة الآزوتية في الوثيقة ⁦(1)⁩.
  2. علّل لجوء الإنسان في العصر الحديث إلى استعمال الأسمدة والمبيدات الكيماوية بكثافة عالية.
  3. صف ما تُظهره صورة الرشّ في الوثيقة ⁦(1)⁩، وبيّن كيف يبلغ المبيدُ ما لم يُقصد رشّه.
  4. استخلص درجة تلوّث المياه الجوفية في المنطقتين، بالاعتماد على شبكة التصنيف.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل: يمثّل المنحنى تطوّر كمّية الأسمدة الآزوتية المستعملة بدلالة السنة. تبقى الكمّية ضعيفة وشبه ثابتة في أوّل التتبّع، ثمّ تتزايد تزايدا بطيئا ومنتظما، ثمّ ينكسر الميل عند آخر تدريج للمحور فيصير التزايد أسرع بكثير إلى نهاية المنحنى. ومنه فكمّية الأسمدة الآزوتية تتزايد سنويّا، وأشدّ ما يكون تزايدها في أواخر المدّة المتابَعة.
  2. نعلّل: لجأ الإنسان إلى الأسمدة والمبيدات ليرفع الكتلة الإنتاجية للمحاصيل، وذلك لمواجهة الانفجار الديمغرافيّ: عددٌ من السكّان يتزايد بسرعة يحتاج غذاءً أكثر، والمساحة الزراعية لا تتّسع بالقدر نفسه. فكان تكثيف الإنتاج في المساحة الواحدة هو المخرج الذي اختاره.
  3. نصف: يخرج من رافدة الرشّ ستار أبيض متّصل لا يسقط عموديّا على الشريط المعالَج، بل ينتشر جانبيّا على مساحة تفوق عرض الرافدة أضعافا حتّى يحجب ما تحته. ومنه فجزء من المبيد لا يبلغ النبتة المقصودة أصلا: يحمله الهواء إلى القطع المجاورة وإلى التربة العارية، ثمّ يجرفه ماء المطر مع الجريان السطحيّ أو يتسرّب معه في التربة.
  4. نستخلص: تركيز النترات في مياه رغاية الجوفية ⁦100 mg/L⁩، وفي سيدي بلعباس يتراوح بين 60 و⁦196 mg/L⁩. وكلّ هذه القيم أكثر من ⁦40 mg/L⁩، وهي عتبة الصنف الأخير في الشبكة. ومنه فالمياه الجوفية في المنطقتين معا ملوّثة جدّا بالنترات، حتّى عند أدنى قيمة مسجّلة.
الاستنتاج: تتزايد كمّية الأسمدة الآزوتية والمبيدات المستعملة في الزراعة تزايدا متسارعا، ولا يبقى ما يُرشّ في موضعه. ونجد أثر ذلك في المياه الجوفية: تركيزُ نترات يفوق ⁦40 mg/L⁩ في المنطقتين، أي مياه ملوّثة جدّا.

النشاط 2: التلوّث المرتبط بالنشاط الصناعيّ

إلى جانب الزراعة، يخلّف النشاط الصناعيّ نفايات صلبة وسائلة تحمل موادّ سامّة. ننظر أوّلا في توزّع هذه النفايات على ولايات الوطن، ثمّ في نوع الموادّ التي تحملها مياه المصانع وفي مصيرها بعد خروجها من المصنع.

الوثيقة ⁦(3)⁩: توزّع النفايات الصناعية الخاصّة على ولايات الوطن، وصبّ مياه صناعية في واد دون معالجة.
📌الوثيقة ⁦(4)⁩
نوع المادّة المحمولةالكمّية بالطنّ
DBO₅أكثر من 55000
موادّ آزوتية8000
موادّ عالقةأكثر من 134000
الوثيقة ⁦(4)⁩: نوع وكمّية الموادّ المتواجدة في المياه الصادرة عن المصانع.
🎯التعليمة
  1. حلّل مخطّط النفايات الصناعية الخاصّة في الوثيقة ⁦(3)⁩.
  2. حدّد، اعتمادا على هذا المخطّط، الولايات ذات النشاط الصناعيّ الكبير، معلّلا إجابتك.
  3. بيّن، بالاعتماد على جدول الوثيقة ⁦(4)⁩ وعلى صورة الوثيقة ⁦(3)⁩، مصدرَ الموادّ الملوّثة للماء ومصيرَها.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نحلّل: يحمل المحور الأفقيّ ولايات الوطن، وأغلب مواضعه بلا عمود. لا نجد عمودا إلاّ عند 10 ولايات، تنفرد منها الولايتان 31 ثمّ 16 بأعلى عمودين، ويليهما 21 و23. ومنه فإنتاج النفايات الصناعية الخاصّة شديد التمركز: قلّة من الولايات تحمل قيمة، وأغلب الوطن لا يظهر في المخطّط.
  2. نحدّد: الولايات ذات النشاط الصناعيّ الكبير هي التي يظهر عندها عمود مرتفع، وفي مقدّمتها 31 و16 ثمّ 21 و23. ونعلّل ذلك بأنّ النفايات الصناعية الخاصّة لا تُنتَج إلاّ حيث توجد المصانع: فارتفاع العمود عند ولاية دليل على تمركز صناعيّ فيها. أمّا خلوّ موضع من عمود فلا يفصل بين غياب النشاط وغياب القياس.
  3. نبيّن: مصدر الموادّ الملوّثة هو المصانع نفسها، كما يبيّنه الجدول: موادّ عالقة تفوق 134000 طنّ، و DBO₅ تفوق 55000 طنّ، وموادّ آزوتية 8000 طنّ. أمّا مصيرها فتبيّنه الصورة: أنبوب يصبّها مباشرة في الوادي دون أيّ معالجة، فتتجمّع في السدود أو تتسرّب في طبقات الأرض حتّى تبلغ المياه الجوفية.
الاستنتاج: النفايات الصناعية الخاصّة متمركزة في قلّة من الولايات، وهي ولايات النشاط الصناعيّ. ومياه المصانع تحمل موادّ عالقة وموادّ آزوتية بعشرات الآلاف من الأطنان، وتُصبّ في الوديان دون معالجة، فتنتهي إلى السدود وإلى المياه الجوفية.
انتبه إلى ما لا يقوله مخطّط الأعمدة: موضعٌ بلا عمود لا يعني بالضرورة أنّ الولاية لا تنتج شيئا؛ قد يعني كذلك أنّها لم تُقَس. والفرق بين «صفر» و«غير معلوم» فرق كبير في الاستدلال، ومن خلط بينهما نسب إلى الوثيقة ما ليس فيها.

النشاط 3: الحوادث البحرية وعواقبها

لا يأتي التلوّث دائما من نشاط يوميّ متكرّر: قد يأتي دفعةً واحدة من حادث. ففي سنة 1999 غرقت ناقلة بترول في المحيط الأطلسيّ قبالة سواحل منطقة بريتاني الفرنسية، فامتدّت رقعة المدّ الأسود على طول السواحل مسافةَ 400 كيلومتر.

الوثيقة ⁦(5)⁩: حادث بحريّ كبير، وبقعة بتروليّة على سطح الماء، وأثر هذه البقعة على الطيور البحرية.
🎯التعليمة
  1. اشرح، بالاعتماد على السجلّات الثلاثة للوثيقة ⁦(5)⁩، الكوارث البيئية التي تسبّبها مثل هذه الحوادث.
  2. استخرج من السجلّ الأوسط سببَ بقاء البترول على سطح الماء، ثمّ استنتج أثر ذلك على الحيوانات البحرية.
إظهار الإجابة
🔍التحليل
  1. نشرح: يبدأ الحادث بمنشأة أو ناقلة تحترق أو تغرق في عرض البحر، فتتحرّر منها دفعةً واحدة كمّيات ضخمة من البترول. ثمّ تنبسط هذه الكمّيات على سطح الماء في بقعة تمتدّ على طول السواحل، فتلوّث مياه البحار والمحيطات وتغطّي الصخور والشواطئ. وتنتهي بموت الحيوانات البحرية التي يبلغها البترول.
  2. نستخرج: تُظهر الصورة أنّ البترول لا يختلط بالماء ولا يذوب فيه: يبقى على السطح في غشاء متّصل حافّته مقطّعة، أسمك في وسطه، يزحف كتلة واحدة بدل أن ينتشر فيخفّ. ونستنتج أنّ هذا الغشاء يعزل الماء عن الهواء، وأنّه يغلّف ريش الطيور فيفقدها العزل الحراريّ والطفو، فتموت — وهو ما يبيّنه السجلّ الأيسر.
الاستنتاج: يطرح الحادث البحريّ دفعةً واحدة كمّية هائلة من البترول، وهو لا يذوب في الماء بل يبقى على سطحه في غشاء متّصل يزحف مع التيّار. فيعزل الماء عن الهواء، ويغلّف أجسام الكائنات البحرية فيقتلها، ويلوّث السواحل على مسافات طويلة.

مصادر تلوّث الماء

لتلوّث الماء عندنا ثلاثة مصادر رئيسية، يختلف كلّ منها في ما يطرحه وفي وتيرة طرحه: نشاط زراعيّ يطرح باستمرار على مساحات واسعة، ونشاط صناعيّ يطرح في نقاط محدّدة ومتمركزة، وحوادث تطرح دفعةً واحدة كمّيات هائلة.

المصدرما يطرحه في الماءالمياه التي يبلغها
النشاط الزراعيّأسمدة آزوتية ومبيدات كيماوية، فيرتفع تركيز النترات NO₃المياه السطحية والمياه الجوفية معا
النشاط الصناعيّموادّ عالقة وموادّ آزوتية و DBO₅ في مياه المصانعالوديان، ثمّ السدود، ثمّ المياه الجوفية
الحوادث البحريةكمّيات ضخمة من البترول تُطرح دفعةً واحدةمياه البحار والمحيطات والسواحل
مصادر تلوّث الماء الثلاثة، وما يطرحه كلّ منها، والمياه التي يبلغها.

التلوّث الزراعيّ يأتي من الإفراط في الأسمدة والمبيدات، وهو إفراط فرضته الحاجة إلى رفع الإنتاج أمام تزايد السكّان. وتستهلك الزراعة وحدها ⁦70 %⁩ من الماء العذب الذي يسحبه الإنسان، ينصرف نصفه بين تبخّر وتسرّب إلى باطن الأرض. ولا يبقى ما يُرشّ في موضعه: يحمله الهواء إلى الجوار، ويجرفه المطر إلى الوادي، ويتسرّب معه إلى الطبقة الجوفية.

وأثر هذا الإفراط لا يظهر في الماء لحظةَ استعماله. فمتابعةُ تركيز النترات في منبع مائيّ قريب من مزارع مسمَّدة، من ثلاثينيات القرن الماضي إلى ثمانينياته، تُظهر تزايدا لا يجري بانتظام بل على شكل مراحل: مستوى يثبت مدّة، ثمّ يرتفع درجة، ثمّ يثبت من جديد، ثمّ يواصل الارتفاع. فالتلوّث يستقرّ على مراحل، ويتأخّر ظهورُه في الماء عن وقت استعمال السماد بالمدّة التي يقطعها الملوّث في التربة.

والتلوّث الصناعيّ يختلف عنه في التوزّع: هو مسألة مواقع لا مسألة مساحات. فالنشاط الصناعيّ يستهلك قرابة ⁦20 %⁩ من الماء العذب الذي يسحبه الإنسان، ونفاياته الخاصّة متمركزة في عدد قليل من الولايات، هي ولايات المصانع. وتخرج مياهه محمّلة بموادّ عالقة وآزوتية بعشرات الآلاف من الأطنان، وتُصبّ في أغلبها في الوديان دون معالجة.

أمّا الحوادث البحرية فهي تلوّث دفعةٍ واحدة: غرق ناقلة أو احتراق منشأة بتروليّة يطرح في البحر كمّية هائلة من البترول في وقت قصير. والبترول لا يذوب في الماء، فيبقى على سطحه بقعةً متّصلة تزحف مع التيّار وتمتدّ على السواحل مسافات طويلة.

عواقب تلوّث الماء

أوّل من يدفع ثمن هذا التلوّث هو الإنسان نفسه: ففي كلّ سنة يموت الملايين من الأشخاص نتيجة أمراض متعلّقة بالنوعية الرديئة للمياه. ومع تزايد الاستهلاك العالميّ من جهة، وارتفاع نسبة المياه الملوّثة من جهة أخرى، يصير الحصول على ماء صالح للشرب خطرا متزايدا على حياة الإنسان: طلبٌ يكبر على مورد يصغر.

ويظهر الأثر كذلك على الكائنات الحيّة الأخرى، وهو في البحار مرئيّ بالعين: البقعة البتروليّة تعزل الماء عن الهواء، وتغلّف ريش الطيور فيفقدها العزل الحراريّ والطفو، فتموت؛ وتغطّي الصخور والشواطئ وما عليها من أصداف. فتلوّث الماء لا يصيب الماء وحده، بل يصيب كلّ ما يعيش فيه أو منه.

حصيلة الدرس: من مصدر التلوّث إلى دورة الماء، ومنها إلى المستودعين السطحيّ والجوفيّ، وإلى العواقب على الإنسان وعلى الكائنات الحيّة.
في البكالوريا لا يُطلب منك في هذا الدرس سرد مصادر التلوّث، بل استغلال وثائق كوثائقه: منحنى تطوّر الأسمدة الآزوتية، أو جدول لتراكيز النترات، أو مخطّط أعمدة للنفايات الصناعية، مع أسئلة من نوع «حلّل المنحنى» و«استخلص درجة تلوّث المياه بالاعتماد على شبكة التصنيف» و«حدّد الولايات ذات النشاط الصناعي الكبير معلّلا». جهّز ثلاثة عناصر: ① منهجية التحليل: صِف تطوّر المقدار بمراحله، ثمّ استنتج في جملة واحدة ؛ ② المصادر الثلاثة بطريقة طرحها: الزراعة تنثر على مساحات واسعة وباستمرار، والصناعة تصبّ في نقاط متمركزة، والحادث البحري يطرح البترول دفعة واحدة ؛ ③ الربط بالعواقب: البترول لا يذوب في الماء، فيعزله عن الهواء ويغلّف ريش الطيور فيفقدها العزل الحراري والطفو. ⚠️ الخطأ الشائع: قراءة موضع بلا عمود في المخطّط على أنّه «صفر» ؛ قد يعني أنّ الولاية لم تُقَس، ومن خلط بينهما نسب إلى الوثيقة ما ليس فيها. ⚠️ وخطأ ثانٍ: قول «هذا يلوّث» دون أن تحدّد أين، وكم، وعلى أيّ امتداد.
الخلاصة: لتلوّث مياهنا ثلاثة مصادر يختلف كلّ منها في توزّعه وفي زمنه. النشاط الزراعيّ يطرح الأسمدة الآزوتية والمبيدات على مساحات واسعة وباستمرار، فيرتفع تركيز النترات في المياه الجوفية سنة بعد سنة. والنشاط الصناعيّ يطرح موادّ عالقة وآزوتية في نقاط متمركزة، فتكون الولايات ذات النشاط الصناعيّ أكثرها تلوّثا. أمّا الحوادث البحرية فتطرح البترول دفعةً واحدة على امتداد مئات الكيلومترات. وأوّل من يدفع ثمن هذا كلّه هو الإنسان في صحّته، ثمّ الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء أو منه.

Page 1/6

© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net