6 — التّلوّث البيئيّ › فهم المنطوق
نصّ منطوق : تلوّث البيئة
- تلخيصِ أنواع التّلوّث البيئيّ وأضرارِه كما يعرضها خطابٌ مسموع
- بناءِ فرضيّةٍ حول نمط خطابٍ قبل تحليله، ثمّ التّحقّقِ منها بقرائنَ من النّصّ
- التّعرّفِ على مؤشّرات النّمط التّفسيريّ في نصٍّ علميٍّ وثائقيّ: الإجمالُ والتّفصيل، والمصطلحُ العلميّ، والتّمثيلُ والتّعليل، والموضوعيّة
- استخراجِ الفكرة الرّئيسة والعناصر الفكريّة لكلّ جزءٍ ومقارنةِ هيكلتَي الجزءين
- إعادةِ صوغ فقرةٍ في ثلاث أفكار: تعريفُه · أسبابُه · أنواعُه
- بناءِ ملخّصٍ شفويٍّ علميٍّ على النّمط التّفسيريّ انطلاقًا من ملاحظاتٍ تجمعها بنفسك
- تمييزَ الأنماط: التّفسيريّ والسّرديّ والحِجاجيّ
- أدواتِ التّمثيل (مثل · كـ · منها) وأدواتِ التّعليل (نتيجةَ · بسبب · ممّا · وذلك لـ)
- استخراجَ الفكرة العامّة من نصّ والأفكارِ الأساسيّة من فقراته
أستمع إلى الخطاب بِوَعْي
🎧 الخطاب المنطوق — ⛔ لا تفتحْه إلّا بعد أن تستمع وتجيب🎧 الخطاب المنطوق — ⛔ لا تفتحْه إلّا بعد أن تستمع وتجيب
«تَلَوُّثُ البِيئَةِ»
من أبرز أنواع التّلوّث البيئيّ ما يأتي:
تلوّث الهواء: يتلوّث الهواءُ عندما يختلط بموادَّ ضارّةٍ، مثل أوّل أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت، وأكاسيد النّيتروجين، والأوزون، والرّصاص. وقد ينتج تلوّثُ الهواء عن بعض الكوارث الطّبيعيّة، مثل حرائق الغابات والبراكين، أو بسبب الأنشطة البشريّة الّتي تُنتج موادَّ ملوّثةً للبيئة، مثل الدّخان النّاتج عن حرق الوقود الأحفوريّ، وعوادم السّيّارات.
تلوّث الماء: يُقصَد بتلوّث الماء وصولُ بعض الموادّ الضّارّة إلى المسطّحات المائيّة، بما في ذلك الأنهارُ والمحيطاتُ والبحيراتُ والجداولُ والمياهُ الجوفيّة، ممّا يغيّر من خصائصها، فيصبح من الصّعب استخدامُ الماء بطريقةٍ آمنة، كما يؤثّر على وظائف الماء في النّظم البيئيّة المختلفة. ومن الأمثلة على الموادّ الّتي تلوّث المسطّحات المائيّة: الكائناتُ الحيّة الدّقيقة المُسبِّبة للأمراض، والموادُّ المشعّة، والنّفاياتُ العضويّة القابلة للتّفتيت، والموادُّ الكيميائيّة السّامّة، والنّفط، وغيرُها من الموادّ.
التّلوّث الضّوضائيّ أو الضّجيج: يُقصَد به الأصواتُ المفرطة أو غيرُ المرغوبة، الّتي قد تؤثّر على صحّة الإنسان ونوعيّة البيئة، وتُقاس شدّةُ الضّوضاء بوحدة الدّيسيبل. ويرتبط التّلوّثُ الضّوضائيّ بالتّطوّر الصّناعيّ، وأنشطة البناء، ووسائط النّقل، مثل الطّائرات والقطارات وغيرِها.
تلوّث التّربة: تتلوّث التّربةُ نتيجةَ اختلاطها بموادَّ كيميائيّةٍ أو موادَّ ضارّة، ويحدث التّلوّثُ بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ نتيجةً للأنشطة البشريّة، مثل الأنشطة الصّناعيّة، والعمليّات الزّراعيّة، وإلقاء النّفايات على الأرض، وتسرّب النّفط أثناء تخزينه أو نقله. كما أنّ التّربة تتلوّث عندما تختلط بالمطر الحمضيّ.
التّلوّث الحراريّ: هو التّغيّر المفاجئ في درجة حرارة المسطّحات المائيّة، لأسبابٍ طبيعيّةٍ مثل انفجار البراكين، أو نتيجةً للأنشطة البشريّة؛ وقد يكون التّغيّر ارتفاعًا أو انخفاضًا في درجة الحرارة. وينتج التّلوّثُ الحراريّ عن استخدام المياه لتبريد محطّات توليد الكهرباء والمصانع، وعودةِ المياه بعد أن تصبح ساخنةً إلى مصادرها؛ أو نتيجةَ جريان الماء على الأسطح المعبَّدة السّاخنة صيفًا، مثل مواقف السّيّارات والطّرق، فيكتسب حرارةً ويدخل في شبكات الصّرف الصّحّيّ والمسطّحات المائيّة فيرفع حرارتَها. كما يمكن أن ينتج التّلوّثُ الحراريّ عن تآكل التّربة، ممّا يجعل المسطّحاتِ المائيّةَ أكثرَ عُرضةً لأشعّة الشّمس. ويؤثّر التّلوّثُ الحراريّ على الحياة البحريّة والأنظمة البيئيّة المختلفة.
التّلوّث الضّوئيّ: يحدث نتيجةَ الاستخدام المفرط للأضواء الصّناعيّة ليلًا، ممّا يؤثّر على صحّة البشر والحياة البرّيّة، ويزيد استهلاكَ الطّاقة، ويعرقل البحوثَ الفلكيّة.
التّلوّث الإشعاعيّ: ينتج عن تسرّب الموادّ المشعّة من محطّات الطّاقة النّوويّة إلى الهواء أو الماء أو التّراب، نتيجةَ النّشاط البشريّ، مثل عمليّات تعدين اليورانيوم. كما ينتج عن التّخلّص من النّفايات النّوويّة بطرقٍ غير سليمة، أو استخدامِ الأسلحة النّوويّة. ومن أهمّ المخاطر الصّحّيّة النّاتجة عن التّلوّث الإشعاعيّ زيادةُ معدّل الإصابة بمرض السّرطان.
ومن الأضرار الّتي تنتج عن التّلوّث البيئيّ:
انتشار الأمراض: يُسبّب تلوّثُ الهواء العديدَ من الأمراض للبشر، منها أمراضُ الجهاز التّنفّسيّ كالرّبو والحسّاسيّة، وقد يُسبّب أمراضَ القلب والأوعية الدّمويّة والسّرطان. وقد ينتج عن التّلوّث أمراضٌ أخرى أكثرُ نُدرةً، مثل الاضطرابات الهرمونيّة والتهاب الكبد والتّيفوئيد والإسهال. ويمكن تقديرُ تأثير التّلوّث بكافّة أشكاله على صحّة الإنسان إذا عُرِف أنّ تلوّث الهواء وحدَه يُسبّب وفاةَ أكثرَ من مليونَي شخصٍ سنويًّا، وذلك حسب تقريرٍ نشرته مجلّة رسائل البحوث البيئيّة.
موت الكائنات الحيّة: يُسبّب تلوّثُ البيئة موتَ الكائنات الحيّة، وذلك لعدّة أسبابٍ منها:
- إلحاقُ الضّرر بالموائل الطّبيعيّة للكائنات الحيّة البرّيّة والبحريّة، وزيادةُ سُمّيّتها.
- تغييرُ تركيب الأنهار والبحار بسبب المطر الحمضيّ، فتصبح سامّةً للأسماك.
- الإصابةُ بأمراض الرّئة، نتيجةَ وجود الأوزون في طبقات الغلاف الجوّيّ السُّفلى.
- زيادةُ تركيز النّيتروجين والفوسفات في الماء، ممّا يشجّع نموَّ الطّحالب السّامّة، الّتي تعيق بدورها النّموَّ الطّبيعيَّ للكائنات الحيّة الأخرى.
إيهاب العاصي، عن موقع «موضوع»، بتاريخ الأوّل من جانفي سنة 2019.
1 — ورد في الخطاب ذِكرُ مظاهرَ عن مخاطر التّلوّث البيئيّ. لخّصها، ثمّ حدِّدْ أخطرَها حسب رأيك مع التّعليل.1 — ورد في الخطاب ذِكرُ مظاهرَ عن مخاطر التّلوّث البيئيّ. لخّصها، ثمّ حدِّدْ أخطرَها حسب رأيك مع التّعليل.
| النّوع | أبرزُ أسبابه | أثرُه |
|---|---|---|
| تلوّث الهواء | حرائقُ الغابات والبراكين · حرقُ الوقود الأحفوريّ · عوادمُ السّيّارات | أمراضٌ تنفّسيّةٌ وقلبيّةٌ وسرطان |
| تلوّث الماء | كائناتٌ دقيقةٌ مُمرِضة · موادُّ مشعّةٌ وكيميائيّةٌ سامّة · نفطٌ ونفاياتٌ عضويّة | تتغيّرُ خصائصُ الماء فيصعب استخدامُه بأمان |
| التّلوّث الضّوضائيّ | التّطوّرُ الصّناعيّ · أنشطةُ البناء · الطّائراتُ والقطارات | يؤثّر على صحّة الإنسان ونوعيّة البيئة |
| تلوّث التّربة | الأنشطةُ الصّناعيّة والزّراعيّة · إلقاءُ النّفايات · تسرّبُ النّفط · المطرُ الحمضيّ | تربةٌ مختلطةٌ بموادَّ ضارّة |
| التّلوّث الحراريّ | تبريدُ المحطّات والمصانع بالماء · جريانُ الماء على الأسطح السّاخنة · تآكلُ التّربة | يؤثّر على الحياة البحريّة والأنظمة البيئيّة |
| التّلوّث الضّوئيّ | الاستخدامُ المفرط للأضواء الصّناعيّة ليلًا | يضرّ بصحّة البشر والحياة البرّيّة · يزيد استهلاكَ الطّاقة · يعرقل البحوثَ الفلكيّة |
| التّلوّث الإشعاعيّ | تسرّبُ الموادّ المشعّة · تعدينُ اليورانيوم · النّفاياتُ النّوويّة · الأسلحةُ النّوويّة | زيادةُ معدّل الإصابة بالسّرطان |
- انتشار الأمراض: الرّبو والحسّاسيّة وأمراضُ القلب والأوعية الدّمويّة والسّرطان، وأمراضٌ أندرُ كالاضطرابات الهرمونيّة والتهاب الكبد والتّيفوئيد والإسهال.
- موت الكائنات الحيّة: بأربعة أسبابٍ يعدّدها الخطابُ ترقيمًا.
وأمّا تحديدُ الأخطر فرأيُك أنت، لكنّ الخطابَ يعطيك رقمًا واحدًا يصلح ميزانًا، فلا تُهمِلْه: «تلوّثُ الهواء وحدَه يُسبّب وفاةَ أكثرَ من مليونَي شخصٍ سنويًّا، وذلك حسب تقريرٍ نشرته مجلّة رسائل البحوث البيئيّة».
- عددُ الضّحايا: وهنا يتقدّم تلوّثُ الهواء، وهو الوحيدُ الّذي يعطيك الخطابُ رقمَه.
- سعةُ الانتشار: الهواءُ والماءُ لا يقفان عند حدود؛ والتّلوّثُ الضّوئيّ محصورٌ في المدن.
- طولُ الأثر: التّلوّث الإشعاعيّ أطولُها بقاءً وأصعبُها علاجًا.
2 — كوِّنْ رأيَك في أخطر مشكلات البيئة، ثمّ اقترحْ حلولًا للتّخلّص من التّلوّث ووسائلَ تمنع وقوعَه من جديد.2 — كوِّنْ رأيَك في أخطر مشكلات البيئة، ثمّ اقترحْ حلولًا للتّخلّص من التّلوّث ووسائلَ تمنع وقوعَه من جديد.
هذا تدريبٌ على المناقشة، وأنت تستطيع أن تُجريه وحدَك: اُكتبْ رأيَك في ورقة، ثمّ اُكتبْ تحته الرّأيَ الّذي يخالفه، ثمّ أجِبْ عنه. ⟸ مَن ناقش نفسَه أحسنَ مناقشةً أَحسنَ مناقشةَ غيره.
- ما تفعله أنت: ألّا تُلقيَ نفاياتٍ في غير موضعها · أن تُطفئ ما لا تحتاج إليه من ضوءٍ وجهاز (والخطابُ يذكر التّلوّث الضّوئيّ واستهلاك الطّاقة) · أن تخفض الصّوتَ (فالضّجيجُ تلوّثٌ في هذا الخطاب لا مجرّدَ إزعاج).
- ما تفعله الأسرة والحيّ: فرزُ النّفايات · الاقتصادُ في الماء · غرسُ الشّجر.
- ما تفعله المدرسة: أن يُعرَف التّلوّثُ بأنواعه السّبعة لا بنوعٍ واحد — فما لا يُعرَف لا يُتَّقى.
- ما تفعله الدّولة والمصانع: معالجةُ عوادم المصانع · التّخلّصُ السّليم من النّفايات (والخطابُ يقول إنّ التّلوّث الإشعاعيّ ينتج عن التّخلّص منها «بطرقٍ غير سليمة») · مراقبةُ تصريف المياه السّاخنة.
ثانيًا — الوسائلُ الكفيلةُ بألّا يقع من جديد، وهي غيرُ الحلول: الحلُّ يعالج ما وقع، والوسيلةُ تمنع وقوعَه. ⟸ ومن الخطاب نفسِه تُستخرَج ثلاثُ وسائلَ: المراقبةُ (فأكثرُ الأسباب المذكورة أنشطةٌ بشريّةٌ يمكن ضبطُها)، والقياسُ (فالضّوضاءُ تُقاس بالدّيسيبل، وما يُقاس يُضبَط)، والتّربيةُ (فالسّلوكُ اليوميّ سببٌ في أكثر الأنواع).
⭐ ثمّ اِختَرْ وسيلةً واحدةً ترى أنّها الأنجع وقُلْ لماذا. والجوابُ الّذي يعدّد ولا يرجّح لا يُظهِر رأيًا.
أحلِّل الخطاب وأحدِّد نمطه
الجزء الأوّل — «من أبرز أنواع التّلوّث… بمرض السّرطان»
1 — ينقسم هذا الجزء إلى قسمين: ماذا تناول كلٌّ منهما؟ · 2 — وما الفرق بينهما من حيث الحجم؟ فسِّرْ سببَ هذا الاختلاف.1 — ينقسم هذا الجزء إلى قسمين: ماذا تناول كلٌّ منهما؟ · 2 — وما الفرق بينهما من حيث الحجم؟ فسِّرْ سببَ هذا الاختلاف.
| القسم | الحجم | موضوعُه | قصديّةُ مُرسِل الخطاب |
|---|---|---|---|
| 01 | القصير — أقلُّ من 80 كلمة | الإجمال: أن يُعلِن أنّ للتّلوّث البيئيّ أنواعًا ويفتح لها البابَ — «من أبرز أنواع التّلوّث البيئيّ ما يأتي:» | تهيئةُ ذهن المستمع: يعرف من أوّل جملةٍ أنّه أمام قائمة، فيستعدّ للعدّ |
| 02 | الطّويل — بين 180 و200 كلمة | التّفصيل: يأخذ كلَّ نوعٍ على حِدَة فيُعرِّفه، ويذكر أسبابَه، ويُمثِّل له | الإفهام: أن يخرج المستمعُ عارفًا بكلّ نوعٍ لا بأسمائها فقط |
وسببُ اختلاف الحجم بسيطٌ ومنطقيّ: الإجمالُ يُقال في سطرٍ واحد، والتّفصيلُ يحتاج إلى فقرةٍ لكلّ عنصر. ⟸ فلا يمكن أن يتساوى قسمٌ يقول «هناك أنواع» بقسمٍ يشرح سبعةً منها.
⭐ وهذا الاختلافُ في الحجم ليس عيبًا في البناء، بل هو نفسُه مؤشّرٌ على النّمط: الإجمالُ ثمّ التّفصيلُ من أظهر مؤشّرات التّفسير. ⟸ فحين ترى قسمًا قصيرًا يليه قسمٌ طويلٌ يشرحه، فأنت أمام نصٍّ يريد أن يُفهِمك.
3 — أَقْرِنْ موضوعَ الخطاب بقصديّة مُرسِله وابنِ فرضيّتَك حول النّمط المحتمَل، ثمّ تحقّقْ منها.3 — أَقْرِنْ موضوعَ الخطاب بقصديّة مُرسِله وابنِ فرضيّتَك حول النّمط المحتمَل، ثمّ تحقّقْ منها.
الفرضيّة: النّمط المحتمَل هو التّفسيريّ. والتّعليل قبل التّحليل: الموضوعُ علميّ (أنواعُ التّلوّث)، والقصدُ إفهامٌ لا إقناعٌ ولا تأثير. ⟸ ومَن يريد أن يُفهِم يشرح ويُعدِّد ويُمثِّل.
| القرينة | ما نجده في الخطاب |
|---|---|
| 1 موضوعُ الخطاب | أنواعُ التّلوّث البيئيّ وأضرارُه |
| 2 المجال الّذي ينتمي إليه | المجالُ العلميّ (وبيئيّ) — لا اجتماعيٌّ ولا سياسيٌّ ولا أدبيّ. والدّليلُ أنّه لا يذكر موقفًا ولا حُكمًا ولا شخصيّة |
| 3 لغةُ الخطاب | فيها مصطلحاتٌ علميّةٌ كثيرة: أوّلُ أكسيد الكربون · ثاني أكسيد الكبريت · أكاسيدُ النّيتروجين · الأوزون · الرّصاص · الوقودُ الأحفوريّ · المسطّحاتُ المائيّة · المياهُ الجوفيّة · الموادُّ المشعّة · الدّيسيبل · المطرُ الحمضيّ · اليورانيوم · الفوسفات · الطّحالبُ السّامّة · الغلافُ الجوّيّ |
| 4 طريقةُ عرض الأفكار والمعاني | استقراءٌ وتفصيل: يعدّ الأنواعَ واحدًا واحدًا · تعريفٌ («يُقصَد بتلوّث الماء…») · تمثيلٌ بأداة «مثل» و«كـ» و«منها»، وقد تكرّرت أكثرَ من عشر مرّات · تعليلٌ («نتيجةَ» · «بسبب» · «ممّا» · «وذلك لعدّة أسباب») · استشهادٌ بمصدرٍ ورقم («أكثرَ من مليونَي شخصٍ سنويًّا… حسب تقريرٍ نشرته مجلّة رسائل البحوث البيئيّة») |
⟹ نتيجةُ التّحليل: تأكيدُ الفرضيّة. الخطابُ تفسيريّ، وكلُّ قرينةٍ من الأربع تشهد له.
⭐ ولاحِظْ ما لا تجده في هذا الخطاب، فهو دليلٌ بالسّلب: لا رأيَ ولا «أرى» ولا «ينبغي» · لا حُجّةَ ولا خصمَ يُردّ عليه · لا صورةَ بيانيّةَ واحدة · لا ضميرَ متكلّمٍ ولا مخاطَب. ⟸ وما خلا من الرّأي والصّورة والخطاب المباشر فليس حِجاجًا ولا وصفًا ولا حوارًا.
الجزء الثّاني — «ومن الأضرار الّتي تنتج عن التّلوّث البيئيّ…»
1 — تذكّرِ الهيكلةَ الفكريّة والنّمطَ في الجزء الأوّل · 2 — واستخرجِ الفكرةَ الرّئيسة والعناصرَ الفكريّة في الجزء الثّاني · 3 — ثمّ قارِنْ بين هيكلتَي الجزءين.1 — تذكّرِ الهيكلةَ الفكريّة والنّمطَ في الجزء الأوّل · 2 — واستخرجِ الفكرةَ الرّئيسة والعناصرَ الفكريّة في الجزء الثّاني · 3 — ثمّ قارِنْ بين هيكلتَي الجزءين.
| الجزء | الفكرة الرّئيسة | العناصر الفكريّة | النّمط المعتمَد |
|---|---|---|---|
| 01 | أنواعُ التّلوّث البيئيّ | سبعةُ أنواع: الهواءُ · الماءُ · الضّوضاءُ · التّربةُ · الحراريُّ · الضّوئيُّ · الإشعاعيّ. ولكلّ نوعٍ عناصرُه الدّاخليّة: تعريفٌ · أسبابٌ · أمثلة | تفسيريّ |
| 02 | أضرارُ التّلوّث البيئيّ | ضرران: انتشارُ الأمراض · موتُ الكائنات الحيّة. وللثّاني أربعةُ أسبابٍ مرقَّمة | تفسيريّ |
| الوجه | الجزء 01 | الجزء 02 | الحُكم |
|---|---|---|---|
| الهيكلة | أكثرُ من فكرة | أكثرُ من فكرة | مطابقة |
| طريقة البناء | إجمالٌ ثمّ تفصيل | إجمالٌ ثمّ تفصيل | مطابقة |
| النّمط | تفسيريّ | تفسيريّ | مطابقة |
| أظهرُ المؤشّرات | التّعريفُ والتّمثيلُ والمصطلحُ العلميّ | التّعليلُ والتّعدادُ والرّقمُ والمصدر | اختلافٌ في الدّرجة لا في النّوع |
| عددُ المستويات | مستويان: فكرةٌ عامّةٌ ⟸ سبعةُ أنواع | ثلاثةُ مستويات: فكرةٌ عامّةٌ ⟸ ضرران ⟸ أربعةُ أسبابٍ للضّرر الثّاني | اختلاف |
⭐ والاختلافُ في عدد المستويات ليس مصادفة: الأنواعُ تُعدّ ولا تتفرّع، والأضرارُ يُسأل عن أسبابها، فتنزل درجةً أخرى. ⟸ وكلّما سألتَ «لماذا؟» نزلتَ مستوًى في شجرة الأفكار.
4 — فهل يمكننا الحديثُ عن العلاقة بين الأنماط في هذا الخطاب؟ ولِمَ؟4 — فهل يمكننا الحديثُ عن العلاقة بين الأنماط في هذا الخطاب؟ ولِمَ؟
لا، ولا يمكن — وهذا هو الجواب الصّحيح، وهو جوابٌ مهمّ. ⟸ لأنّ الخطابَ نمطٌ واحدٌ من أوّله إلى آخره: التّفسير. ولا يُقال «علاقة» إلّا حيث يوجد طرفان.
| النّمط | لماذا هو غائب |
|---|---|
| السّرد | لا حدثَ ولا زمنَ ولا شخصيّة؛ والأفعالُ أغلبُها مضارعةٌ تصف ما يقع دائمًا، لا ما وقع مرّة |
| الوصف | لا صورةَ بيانيّةَ واحدةً في الخطاب، ولا نعتَ يُثير عاطفة؛ والنّعوتُ فيه علميّةٌ محضة: «الحمضيّ» · «المشعّة» · «الجوفيّة» |
| الحِجاج | لا رأيَ يُدافَع عنه ولا خصمَ يُردّ عليه؛ والرّقمُ الوحيد فيه سِيق إخبارًا لا استدلالًا |
| التّوجيه | لا أمرَ ولا نهيَ ولا نداء؛ ولم يقلْ في آخره ما ينبغي أن نفعل |
⭐ وهذه فائدةٌ كبرى في هذا الدّرس: ليس كلُّ خطابٍ يجمع أنماطًا. فقد درستَ خطاباتٍ يتخلّلها السّردُ والوصفُ والحوار، وهذا خطابٌ صافي النّمط. ⟸ وصفاءُ النّمط هنا فضيلةٌ لا نقص: النّصُّ العلميُّ الوثائقيُّ كلّما خلا من غير التّفسير كان أوضحَ وأدقّ.
5 — أعِدْ صوغَ فقرة التّلوّث المائيّ في ثلاث أفكار: تعريفُه · أسبابُه · أنواعُه.5 — أعِدْ صوغَ فقرة التّلوّث المائيّ في ثلاث أفكار: تعريفُه · أسبابُه · أنواعُه.
| الفكرة | ما يقوله الخطاب |
|---|---|
| تعريفُه | «وصولُ بعض الموادّ الضّارّة إلى المسطّحات المائيّة… ممّا يغيّر من خصائصها، فيصبح من الصّعب استخدامُ الماء بطريقةٍ آمنة، كما يؤثّر على وظائف الماء في النّظم البيئيّة» |
| أنواعُه — أي المسطّحاتُ الّتي يصيبها | الأنهارُ · المحيطاتُ · البحيراتُ · الجداولُ · المياهُ الجوفيّة |
| أسبابُه — أي الموادُّ الّتي تلوّثه | الكائناتُ الحيّة الدّقيقة المُسبِّبة للأمراض · الموادُّ المشعّة · النّفاياتُ العضويّة القابلة للتّفتيت · الموادُّ الكيميائيّة السّامّة · النّفط |
⭐ ولاحِظْ أنّ الفقرة الواحدة تحتمل ثلاثَ أفكارٍ دون أن يُعلِن الكاتبُ ذلك. ⟸ وهذه هي مهارةُ إعادة الصّوغ: لا أن تحذف ولا أن تُضيف، بل أن تُظهِر البناءَ الّذي كان مخبوءًا في السّطور.
⭐ وانتبهْ إلى الفارق بين المياه الجوفيّة وبقيّة المسطّحات: هي الوحيدةُ الّتي لا تُرى. ⟸ ولذلك كان تلوّثُها أخطرَ وأصعبَ اكتشافًا. والخطابُ يذكرها في القائمة ولا يميّزها؛ والقارئُ اليقظ هو الّذي ينتبه.
أوظّف تعلّماتي
1 — أعِدْ بناءَ هيكلة النّصّ في مخطَّطٍ شجريّ.1 — أعِدْ بناءَ هيكلة النّصّ في مخطَّطٍ شجريّ.
| الجذع | الفرعان الكبيران |
|---|---|
| تلوّثُ البيئة | أنواعُه · أضرارُه |
| النّوع | ما يُذكَر تحته |
|---|---|
| تلوّثُ الهواء | تعريفٌ · أسبابٌ طبيعيّةٌ وبشريّة · أمثلة |
| تلوّثُ الماء | تعريفٌ · المسطّحاتُ المصابة · الموادُّ الملوِّثة |
| التّلوّثُ الضّوضائيّ | تعريفٌ · وحدةُ القياس · المصادر |
| تلوّثُ التّربة | تعريفٌ · أسبابٌ مباشرةٌ وغيرُ مباشرة |
| التّلوّثُ الحراريّ | تعريفٌ · أسبابٌ طبيعيّةٌ وبشريّة · الأثر |
| التّلوّثُ الضّوئيّ | تعريفٌ · أربعةُ آثار |
| التّلوّثُ الإشعاعيّ | تعريفٌ · أسبابٌ · أخطرُ أثرٍ صحّيّ |
| الضّرر | ما يُذكَر تحته |
|---|---|
| انتشارُ الأمراض | أمراضٌ شائعةٌ (الرّبو · الحسّاسيّة · القلب والأوعية · السّرطان) · أمراضٌ أندرُ (الاضطراباتُ الهرمونيّة · التهابُ الكبد · التّيفوئيد · الإسهال) · رقمٌ ومصدرُه |
| موتُ الكائنات الحيّة | أربعةُ أسبابٍ مرقَّمة: الموائلُ · المطرُ الحمضيّ · الأوزون · النّيتروجين والفوسفات |
⭐ واقرأِ الشّجرةَ من أعلى إلى أسفل، ثمّ اسألْ نفسَك سؤالًا واحدًا: هل يتكرّر عنصرٌ في فرعين؟ ⟸ ستجد أنّ تلوّث الهواء يظهر في الفرعين معًا: نوعًا في الأوّل، وسببًا لانتشار الأمراض في الثّاني. وهذا هو الرّابطُ الّذي يشدّ نصفَي الخطاب.
2 — تأكّدْ من انتماء النّصّ إلى النّمط التّفسيريّ باستنتاج مؤشّراته من هذه المقاطع · 3 — ثمّ بيّنْ لِمَ كان هذا النّمطُ أنسبَ وظيفيًّا للنّصّ العلميّ.2 — تأكّدْ من انتماء النّصّ إلى النّمط التّفسيريّ باستنتاج مؤشّراته من هذه المقاطع · 3 — ثمّ بيّنْ لِمَ كان هذا النّمطُ أنسبَ وظيفيًّا للنّصّ العلميّ.
| الرّقم | المقطع | المؤشّرُ التّفسيريّ |
|---|---|---|
| 1 | «يتلوّث الهواءُ عندما يختلط بموادَّ ضارّةٍ، مثل أوّل أكسيد الكربون، وثاني أكسيد الكبريت…» | التّعريفُ ثمّ التّمثيلُ بأداة «مثل» · والمصطلحُ العلميّ الدّقيق |
| 2 | «وتُقاس شدّةُ الضّوضاء بوحدة الدّيسيبل» | الدّقّةُ والقياس: ذِكرُ وحدةٍ علميّةٍ يُخرِج الكلامَ من الانطباع إلى الرّقم |
| 3 | «يُسبّب تلوّثُ الهواء العديدَ من الأمراض للبشر، منها أمراضُ الجهاز التّنفّسيّ كـالرّبو والحسّاسيّة…» | الإجمالُ ثمّ التّفصيل بأداتَي «منها» و«كـ» |
| 4 | «يُسبّب تلوّثُ البيئة موتَ الكائنات الحيّة، وذلك لعدّة أسبابٍ منها: 1… 2… 3… 4…» | التّعليلُ والتّعدادُ المرقَّم: يُعلِن العددَ ثمّ يسوقه مرتّبًا |
| مؤشّرُ النّمط | حاجةُ النّصّ العلميّ الّتي يسدّها |
|---|---|
| الإجمالُ ثمّ التّفصيل | موضوعٌ في مجالٍ ثقافيٍّ علميٍّ لا يُفهَم دفعةً واحدة، فيحتاج إلى خُطّة |
| المصطلحاتُ العلميّة | لغةٌ مباشرةٌ دقيقة: لكلّ شيءٍ اسمُه، فلا يلتبس بغيره |
| اللّغةُ المباشرة والشّرحُ والتّمثيل | التّفصيلُ والشّرحُ والتّحليل: القارئُ يريد أن يعرف، لا أن يتأثّر |
| التّحليلُ والتّعليلُ والدّقّة | موضوعيّةُ الأفكار والمعاني: ما يُقال يُعلَّل ويُنسَب إلى مصدره |
⭐ واقرأِ العمودَ الأيمن وحدَه: ستجد أنّ كلَّ مؤشّرٍ من مؤشّرات التّفسير جوابٌ عن حاجةٍ من حاجات العلم. ⟸ والنّمطُ ليس زِيًّا يُلبَس للنّصّ، بل أداةٌ تُختار لعمل.
أتدرّب على الإنتاج الشّفويّ
Page 1/2
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net