8 — الهجرة الدّاخليّة والخارجيّة › ظاهرة لغويّة
الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم
- تعيينِ جملة الشّرط والجملة الواقعة جوابًا لشرط في التّركيب
- تمييزِ الأداة الجازمة ومعرفةِ نوعها: حرفٌ أم اسم
- معرفةِ بِمَ تقترن جملةُ الجواب: الفاءِ أو «إذا» الفجائيّة
- معرفةِ الشّرطين اللّذين يجعلان جملةَ الجواب في محلّ جزم
- بناءِ جُملٍ تتضمّن جملةً واقعةً جوابًا لشرطٍ في محلّ جزم
- أسلوبَ الشّرط وأدواتِه الجازمةَ وغيرَ الجازمة
- جزمَ المضارع وعلاماتِه
- معنى أن تكون الجملةُ في محلٍّ من الإعراب، لا أن تُعرَب بحركة
- الفرقَ بين الجملة الفعليّة والجملة الاسميّة
ألاحظ الجُمل وأحلّلها
| الجملة | الأداة |
|---|---|
| مهما تُطوِّحِ الأقدارُ بالجميع في صقيعِ شرقٍ قاصٍ غريبٍ فلا أحدَ يجرؤُ على ذلك. | مهما |
| إنْ تُطوِّحِ الأقدارُ بالجميع في صقيعِ شرقٍ قاصٍ غريبٍ إذا الكلُّ لا يجرؤُ على ذلك. | إنْ |
| متى تَطُلْ مدّةُ هجرتك فلا تنسَ وطنَك. | متى |
| كيفما يتّسعْ عيشُك في بلاد الغربة لا تحسَبْ نفسَك مواطنًا فيها. | كيفما |
| حيثما يغتربْ جزائريٌّ عن وطنه فلن ينساه. | حيثما |
1 — عيّنْ جُملَ الشّرط والجُملَ الواقعةَ جوابًا لشرط.1 — عيّنْ جُملَ الشّرط والجُملَ الواقعةَ جوابًا لشرط.
| جملةُ الشّرط | الجملةُ الواقعةُ جوابًا |
|---|---|
| تُطوِّحِ الأقدارُ بالجميع… | فلا أحدَ يجرؤُ على ذلك |
| تُطوِّحِ الأقدارُ بالجميع… | إذا الكلُّ لا يجرؤُ على ذلك |
| تَطُلْ مدّةُ هجرتك | فلا تنسَ وطنَك |
| يتّسعْ عيشُك في بلاد الغربة | لا تحسَبْ نفسَك مواطنًا فيها |
| يغتربْ جزائريٌّ عن وطنه | فلن ينساه |
⭐ ولاحِظْ أنّ الجوابَ في هذه الأمثلة ليس فعلًا مفردًا كما في «مَنْ يغتربْ يتجدّدْ»، بل جملةٌ كاملةٌ — اسميّةٌ («لا أحدَ يجرؤُ»، «الكلُّ لا يجرؤُ»)، أو طلبيّةٌ («لا تنسَ»)، أو منفيّةٌ بـ«لن» («لن ينساه»). وهذه كلُّها لا يظهر عليها الجزمُ بحركة. ⭐ أمّا «لا تحسَبْ» فـ«لا» فيها نافيةٌ، والفعلُ بعدها مجزومٌ جوابًا للشّرط — ولذلك جاز ألّا يقترن بالفاء.
2 — بأيّة أدواتٍ ابتدأتْ جُملُ الشّرط؟ عيّنْ ما هو اسمٌ وما هو حرف. وأهي جازمةٌ أم غيرُ جازمة؟2 — بأيّة أدواتٍ ابتدأتْ جُملُ الشّرط؟ عيّنْ ما هو اسمٌ وما هو حرف. وأهي جازمةٌ أم غيرُ جازمة؟
| الأداة | نوعُها | أجازمة؟ |
|---|---|---|
| مهما | اسمُ شرط | نعم |
| إنْ | حرفُ شرط | نعم |
| متى | اسمُ شرطٍ ظرفُ زمان | نعم |
| كيفما | اسمُ شرط | نعم |
| حيثما | اسمُ شرطٍ ظرفُ مكان | نعم |
⟸ فواحدةٌ حرفٌ (إنْ) وأربعٌ أسماءٌ، وكلُّها جازمة. والدّليلُ ظاهرٌ في أفعال الشّرط: «تُطوِّحْ»، «تَطُلْ»، «يتّسعْ»، «يغتربْ» — كلُّها مضارعةٌ مجزومةٌ بالسّكون.
3 — بِمَ اقترنتِ الجُملُ الواقعةُ جوابًا لشرط؟ فما محلُّها من الإعراب إذًا؟3 — بِمَ اقترنتِ الجُملُ الواقعةُ جوابًا لشرط؟ فما محلُّها من الإعراب إذًا؟
| الجوابُ | بِمَ اقترن | محلُّه |
|---|---|---|
| فلا أحدَ يجرؤُ على ذلك | الفاءُ | في محلّ جزم |
| إذا الكلُّ لا يجرؤُ على ذلك | «إذا» الفجائيّة | في محلّ جزم |
| فلا تنسَ وطنَك | الفاءُ | في محلّ جزم |
| لا تحسَبْ نفسَك مواطنًا فيها | ⛔ لم يقترنْ بشيء | ليس في محلّ جزم |
| فلن ينساه | الفاءُ | في محلّ جزم |
⟸ فالجملةُ الواقعةُ جوابًا لشرط تكون في محلّ جزم حين يجتمع أمران: أداةٌ جازمةٌ قبل جملة الشّرط، واقترانُ الجواب بالفاء أو بـ«إذا» الفجائيّة.
⭐ وانتبِهْ إلى المثال الرّابع، فهو الّذي يكشف القاعدةَ: أداتُه «كيفما» جازمةٌ، ومع ذلك لم يقترنْ جوابُه بالفاء ولا بـ«إذا» — فلا يكون في محلّ جزم. وسيأتيك حكمُه كاملًا في الدّرس التّالي.
⭐ وسؤالٌ يستحقّ الوقوف: لماذا الفاءُ أصلًا؟ لأنّ الجوابَ هنا لا يصلح أن يكون فعلَ شرطٍ مجزومًا: جملةٌ اسميّةٌ («لا أحدَ يجرؤُ»)، أو طلبيّةٌ («لا تنسَ»)، أو مصدّرةٌ بـ«لن» و«ما» و«قد» و«السّين». فالفاءُ تربطها بالشّرط وتحلّ محلَّ الجزم الظّاهر.
أطبّق
| الجملة | الأداةُ والاقتران | الحكم |
|---|---|---|
| مهما يغتربِ الجزائريُّ فإنّه يبقى متعلّقًا قلبُه بوطنه حتّى يعود. | مهما جازمةٌ + الفاءُ | ✅ في محلّ جزم |
| علّمتنا الطّبيعةُ أنّ هناك بعضَ الحيوانات حيثما تهاجرْ لتضعَ بيضَها تعُدْ صغارُها إلى موطنها الأصليّ. | حيثما جازمةٌ، ⛔ بلا فاءٍ ولا «إذا» | ⛔ لا محلَّ لها |
| ومَن يغتربْ يحسَبْ عدوًّا صديقَه. | مَنْ جازمةٌ، ⛔ بلا فاءٍ ولا «إذا» | ⛔ لا محلَّ لها |
| لولا طلبُ العيش أو الفرارُ من الهلاك ما هاجرَ وطنيٌّ بلادَه. | ⛔ لولا غيرُ جازمة | ⛔ لا محلَّ لها |
| إنْ بلغَ المهاجرُ الجزائريُّ ما طمحَ إليه من رغد العيش في بلاد الغربة إذا به يقرّر اقتناءَ منزلٍ في بلاده ليعود إلى وطنه متشوّقًا. | إنْ جازمةٌ + «إذا» الفجائيّة | ✅ في محلّ جزم |
- ابدأْ بأداةٍ جازمة: إنْ، مَنْ، مهما، متى، حيثما، كيفما، أينما.
- اكتُبْ فعلَ الشّرط مضارعًا مجزومًا.
- ثمّ اجعلْ جوابَك جملةً لا تقبل الجزمَ — اسميّةً، أو طلبيّةً، أو مبدوءةً بـ«لن» أو «قد» أو «السّين» — وابدأْها بالفاء؛ أو اجعلْه مفاجأةً وابدأْه بـ«إذا» الفجائيّة.
| الجملة | لِمَ لزمتِ الفاءُ أو «إذا» |
|---|---|
| إنْ تغتربْ عن أرضك فالحنينُ رفيقُك. | الجوابُ جملةٌ اسميّة |
| مَنْ يهاجرْ باحثًا عن العلم فلْيَعُدْ ليبنيَ بلدَه. | الجوابُ جملةٌ طلبيّة |
| مهما تبعُدِ الدّارُ فلن تُنسى رائحتُها. | الجوابُ مبدوءٌ بـ«لن» |
| متى يسمعِ المهاجرُ لهجةَ بلده إذا الدّمعُ في عينيه. | الجوابُ مفاجأةٌ، فناسبتْه «إذا» الفجائيّة |
حرِّرْ فقرةً منسجمةً من مائةٍ وعشرين كلمةً تتناول موضوعَ هجرة المثقّفين وأسبابَه، بتوظيف تعلّمات المقطع.حرِّرْ فقرةً منسجمةً من مائةٍ وعشرين كلمةً تتناول موضوعَ هجرة المثقّفين وأسبابَه، بتوظيف تعلّمات المقطع.
هذه إنتاجٌ، ولا تُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- الحجمُ محدّدٌ: مائةٌ وعشرون كلمةً — ثمانيةٌ إلى عشرة أسطر. اكتُبْ ثمّ عُدَّ.
- الموضوعُ أسبابٌ ونتائج، وهذه لغةُ الشّرط نفسِها: «إنْ لم يجدِ الباحثُ مخبرًا فسيبحث عن مخبرٍ في بلدٍ آخر».
- اجعلْ في الفقرة جوابين في محلّ جزم على الأقلّ: واحدًا بالفاء وواحدًا بـ«إذا» الفجائيّة، لتُظهِر إتقانَك للاثنين.
- واختِمْ بما يمنع الهجرةَ لا بما يذمّها: «متى وجدَ الشّابُّ فرصتَه في بلده فلن يفكّر في الرّحيل».
- ثمّ راجِعْ كلَّ جوابٍ كتبتَه بسؤالين: أالأداةُ جازمة؟ وأاقترنَ الجوابُ بالفاء أو بـ«إذا»؟
مثالٌ على الخطوة الثّالثة وحدَها: «مهما يُغرِه الرّاتبُ فقلبُه معلّقٌ بأهله؛ وإنْ يمرَّ عيدٌ إذا هو يعدّ الأيّامَ للعودة».
Page 1/4
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net