المحور 4 › شعر النهضة و موقفه من حضارة الغرب
"أخي" (ميخائيل نعيمة)
✍️أتعرّف على صاحب النّصّ
وُلد ميخائيل نعيمة في قرية «بسكنتا» بلبنان عام 1889م في عائلةٍ مسيحيّةٍ أرثوذكسيّة. تعلّم بمسقط رأسه، ثمّ انتقل إلى دار المعلّمين الرّوسيّة بالنّاصرة (فلسطين) إلى غاية 1906، حيث أُرسِل في العام نفسِه إلى روسيا لمواصلة دراسته مكافأةً له على نجابته، ثمّ انتقل إلى أمريكا صحبةَ أخيه سنة 1911م لدراسة الحقوق والآداب بجامعة «واشنطن».
كان عضوًا في تأسيس «الرّابطة القلميّة» بنيويورك رفقةَ جماعةٍ من الأدباء السّوريّين واللّبنانيّين، إذ بقي يعمل فيها حتّى سنة 1932. كتب في شتّى أنواع الأدب شعرًا ونثرًا، وقد خلّف آثارًا عديدة، منها: «همس الجفون» · «كان ما كان» · «الغربال» · «في الغربال الجديد» · «زاد المعاد». تُوفّي سنة 1988م.
🚪تقديم النّصّ
وقف الأدباءُ العربُ اهتماماتِهم بقضايا الأمّة على الإشادة أو التّنديد أو التّوعية والإرشاد حسب الظّروف والمواقف، بنفوسٍ تتأرجح بين اليأس والأمل أحيانا والرّجاء أحيانا أخرى، وذلك بإسقاطاتٍ مختلفةٍ تصبّ كلُّها في هدفٍ هو واحدٌ: مجاراةُ الرّكب الحضاريّ بالمفهوم الصّحيح الصّائب.
📜النّصّ
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 1 | أخــي، إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبيٌّ بأعمــالِهْ |
| 2 | وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتـوا وعظَّمَ بطـشَ أبطالَهْ |
| 3 | فـلا تَهْزَجْ لِمَنْ سـادوا ولا تَشْمَتْ بِمَنْ دانا |
| 4 | بـلِ اركــعْ صامتًـا مثْلـي بِقَلْبٍ خـاشـعٍ دامٍ |
| 5 | لنَبْكـي حَظَّ مَوْتانا |
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 6 | أخــي، إنْ عادَ بَعْدَ الحَرْبِ جنديٌّ لأوْطانِهْ |
| 7 | وأَلْقـى جسْمَهُ المنْهُوكَ في أحضـانِ خِلّانِهْ |
| 8 | فَلا تَطْلُبْ إذا ما عُدْتَ للأوْطـانِ خِلّانَا |
| 9 | لأنَّ الجــوعَ لَمْ يَتْـرُكْ لَنَا صَحْبًا نُناجيهِمْ |
| 10 | سِوَى أشباحِ مَوْتانَا |
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 11 | أخــي، إنْ عادَ يَحْرُثُ أرْضَهُ الفلّاحُ أو يَزْرَعْ |
| 12 | ويبنـي بَعْدَ طُولِ الهَجْـرِ كُوخًا هَدَّهُ المِدْفَعْ |
| 13 | فَقَدْ جفَّتْ سَواقِينَا وَهَدَّ الذُّلُّ مَأْوانَا |
| 14 | ولَمْ يَتْـرُكْ لَنَا الأَعْداءُ غَرْسًا في أَراضِينَا |
| 15 | سِوَى أَجْيافِ مَوْتانَا |
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 16 | أخــي، قَدْ تَمَّ ما لَوْ لَمْ نَشَأْهُ نَحْنُ ما تَمّا |
| 17 | وقَدْ عَمَّ البَـلاءُ، ولَوْ أَرَدْنا نَحْنُ ما عَمّا |
| 18 | فَلا تَنْدُبْ، فأُذْنُ الغَيْرِ لا تُصْغي لِشَكْوانَا |
| 19 | بَلِ اتْبَعْني لِنَحْفِرَ خَنْدَقًا بالرَّفْشِ والمِعْوَلْ |
| 20 | نُواري فِيهِ مَوْتانَا |
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 21 | أخــي، مَنْ نحنُ؟ لا وطنٌ ولا أهلٌ ولا جارُ |
| 22 | إذا نِمْنا، إذا قُمْنا، رِدانا الخِزْيُ والعارُ |
| 23 | لقد خَمَّتْ بنا الدُّنيا كما خَمَّتْ بمَوْتانا |
| 24 | فهاتِ الرَّفْشَ واتْبَعْني لنَحْفِرَ خَنْدقًا آخَرْ |
| 25 | نُواري فيهِ أحيانا |
ميخائيل نعيمة — همس الجفون
📖أثري رصيدي اللّغويّ
في معاني الألفاظ
| اللّفظ | معناه | موضعُه |
|---|---|---|
| تَهْزَجْ | تَطْرَب | السّطر 3 |
| دانَ | ذَلَّ | السّطر 3 |
| تَنْدُبْ | تَبْكي | السّطر 18 |
| الرَّفْش | المِجْراف | السّطران 19 و24 |
| المِعْوَل | أداةٌ لحفر الأرض | السّطر 19 |
في الحقل المعجميّ
في أيّ مجالٍ يمكن تصنيفُ الألفاظ الآتية: يَحْرُث - يَزْرَع - سَواقينا - أَراضينا - غَرْسًا - نَحْفِر؟في أيّ مجالٍ يمكن تصنيفُ الألفاظ الآتية: يَحْرُث - يَزْرَع - سَواقينا - أَراضينا - غَرْسًا - نَحْفِر؟
- العملُ: «يَحْرُثُ»، «يَزْرَعْ» (السّطر 11)، «نَحْفِر» (السّطر 19)؛
- المكانُ: «أَراضينا» (السّطر 14)؛
- الماءُ: «سَواقِينَا» (السّطر 13)؛
- الغَرْسُ أي المزروع: «غَرْسًا» (السّطر 14).
في الحقل الدّلاليّ
استعنْ بالقاموس لإبراز الفروق بين الاستعمالات الآتية: ندَب فلانٌ فلانًا / ندَب فلانٌ الميّتَ · ندَب فلانٌ حظَّه / انتدَبَ فلانٌ لفلان.استعنْ بالقاموس لإبراز الفروق بين الاستعمالات الآتية: ندَب فلانٌ فلانًا / ندَب فلانٌ الميّتَ · ندَب فلانٌ حظَّه / انتدَبَ فلانٌ لفلان.
للجذر (ن د ب) معنيان كبيران يتفرّع عنهما ما سواهما: الدّعوةُ إلى أمرٍ، والبكاءُ مع تعداد المحاسن. وإليك الفروقَ الأربعةَ مرتّبةً:
| الاستعمال | المعنى | من أيّ المعنيين؟ |
|---|---|---|
| ندَب فلانٌ فلانًا (إلى الأمر / للأمر) | دَعاه إليه ورشّحه للقيام به | الدّعوة |
| انتدَبَ فلانٌ لفلانٍ | أجابَ دعوتَه ولبّاها (نَدَبَه فانْتَدَبَ) | الدّعوة — مطاوعةً |
| ندَب فلانٌ الميّتَ | بكاه وعدّد محاسنَه | البكاء |
| ندَب فلانٌ حظَّه | تحسّر على سوء حظّه وشكاه | البكاء — مجازًا |
- حرفُ الجرّ: ندَبه إلى الأمر أو للأمر في معنى الدّعوة، وبلا حرفٍ في معنى البكاء: ندَب الميّتَ؛
- الوزنُ: ندَب ثلاثيٌّ يفيد الدّعوةَ أو البكاء، وانتدَبَ على وزن افتعَلَ يفيد المطاوعةَ — أي الاستجابةَ لمن ندَبَه؛
- المفعولُ: إن كان المفعولُ ميّتًا فالمعنى البكاءُ، وإن كان حظًّا أو شبابًا فهو تحسّرٌ، وإن كان شخصًا حيًّا لأمرٍ فهو ترشيحٌ.
🔍أكتشف معطيات النّصّ
عمَّنْ يتحدّث الشّاعر؟ وإلى مَن يتوجّه بالنّداء؟عمَّنْ يتحدّث الشّاعر؟ وإلى مَن يتوجّه بالنّداء؟
- يتحدّث عن حاله بعد الحرب وحال الأمّة العربيّة اليائسة المهدَّمة؛
- ويوجّه نداءه إلى أخيه — والنّداءُ متكرّرٌ في مطلع كلّ مقطع: «أخــي» (الأسطر 1، 6، 11، 16، 21).
ما القضيّةُ الّتي يلفتُ انتباهَنا إليها؟ما القضيّةُ الّتي يلفتُ انتباهَنا إليها؟
- نهاية الحرب العالميّة الأولى؛
- فرحِ الأعداء لانتصارهم على الدّولة العثمانيّة؛
- وقوعِ العرب تحت الانتداب.
- «إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبيٌّ بأعمــالِهْ» (السّطر 1) — فرحُ المنتصر؛
- «فـلا تَهْزَجْ لِمَنْ سـادوا ولا تَشْمَتْ بِمَنْ دانا» (السّطر 3) — قسمةُ العالم إلى سائدٍ ودائنٍ، وهي صورةُ ما بعد الحرب؛
- «ولَمْ يَتْـرُكْ لَنَا الأَعْداءُ غَرْسًا في أَراضِينَا» (السّطر 14) — الاحتلالُ في الأرض.
ماذا خلَّف «الغربيُّ» في بلاد العرب في رأي الشّاعر؟ماذا خلَّف «الغربيُّ» في بلاد العرب في رأي الشّاعر؟
- الموتُ: «مَوْتانا» تتكرّر خاتمةً للمقاطع الأربعة الأولى (الأسطر 5، 10، 15، 20)، ثمّ تعود في قلب الخامس (23) قبل أن يُختَم بـ«نُواري فيهِ أحيانا» (25)؛
- الجوعُ: «لأنَّ الجــوعَ لَمْ يَتْـرُكْ لَنَا صَحْبًا نُناجيهِمْ» (السّطر 9)؛
- الضّياعُ والذّلُّ: «وَهَدَّ الذُّلُّ مَأْوانَا» (السّطر 13)؛
- خرابُ الأرض: «فَقَدْ جفَّتْ سَواقِينَا» (السّطر 13) و«ولَمْ يَتْـرُكْ لَنَا الأَعْداءُ غَرْسًا» (السّطر 14)؛
- الخِزيُ: «رِدانا الخِزْيُ والعارُ» (السّطر 22).
أين نجد نبرةَ العتاب الصّريح في النّصّ؟أين نجد نبرةَ العتاب الصّريح في النّصّ؟
في المقطع الرّابع، وتحديدًا في السّطرين 16 و17. وانظرْ كيف تُعرَف نبرةُ العتاب:
- تحوُّلُ الضّمير من المخاطَب إلى المتكلّم الجمع: كان يقول «لا تَهْزَجْ»، «لا تَطْلُبْ»، فصار يقول «نَحْنُ» مرّتين: «ما لَوْ لَمْ نَشَأْهُ نَحْنُ ما تَمّا» (16)، «ولَوْ أَرَدْنا نَحْنُ ما عَمّا» (17)؛
- نقلُ المسؤوليّة من العدوّ إلينا: البلاءُ عمَّ لأنّنا شئناه ولم نُرِدْ غيرَه — وهذا هو العتاب؛
- أسلوبُ الشّرط الامتناعيّ «لَوْ»: هو الّذي يجعل اللّومَ صريحًا، لأنّه يقول إنّ الأمرَ كان يمكن أن يكون غيرَ ذلك.
💬أناقش معطيات النّصّ
بمَ توحي لك عبارةُ «ولَوْ أَرَدْنا نَحْنُ ما عَمّا»؟بمَ توحي لك عبارةُ «ولَوْ أَرَدْنا نَحْنُ ما عَمّا»؟
- «أَرَدْنا» — فعلُ إرادةٍ، لا فعلُ اضطرار: ما وقع كان باختيارنا؛
- «نَحْنُ» — توكيدٌ لفظيٌّ للضّمير المتّصل «نا»، زائدٌ عن الحاجة نحويًّا، جيء به للتّوكيد؛ فحذفُه لا يغيّر المعنى، ووجودُه يثبّت المسؤوليّة علينا وحدَنا؛
- «لَوْ» — حرفُ امتناعٍ لامتناع: امتنع عدمُ عموم البلاء لامتناع إرادتنا لذلك.
- ⟸ ثلاثُ قرائنَ في نصف سطرٍ، كلُّها تصبّ في الاعتراف بالذّنب.
اختلفت إيحاءاتُ الشّاعر من طبيعيّةٍ وسياسيّة، وضّحِ الطّبيعيّةَ منها.اختلفت إيحاءاتُ الشّاعر من طبيعيّةٍ وسياسيّة، وضّحِ الطّبيعيّةَ منها.
الإيحاءاتُ الطّبيعيّةُ مأخوذةٌ كلُّها من المقطع الثّالث، وهي أربعةٌ، لكلٍّ منها دلالتُه:
| الرّمز | السّطر | ما يدلّ عليه |
|---|---|---|
| الأرضُ | 14 | الأصلُ والأصالة |
| الفلّاحُ | 11 | البناءُ والتّشييد |
| السّواقي | 13 | التّراثُ الماضي |
| الغَرْسُ | 14 | المستقبل |
لتركيز الشّاعر على ضمير المخاطَب المفرد في بداية كلّ مقطعٍ غايةٌ، فيمَ تكمن؟لتركيز الشّاعر على ضمير المخاطَب المفرد في بداية كلّ مقطعٍ غايةٌ، فيمَ تكمن؟
- فهو من خلاله يخاطب كلَّ عربيٍّ عانى الألمَ نفسَه؛
- كأنّه يحدّث نفسَه بما فيها من همومٍ، في وقتٍ لم يجدْ أحدًا يُصغي إليه غيرَ أخيه الّذي يرافقه في حربه وسفره.
هل استطاع أن يشخّصَ مفهومَ الأصالة؟هل استطاع أن يشخّصَ مفهومَ الأصالة؟
نعم، والدّليلُ أنّه لم يعرّفِ الأصالةَ تعريفًا، بل جسّدها في كائناتٍ تُرى: أرضٌ وفلّاحٌ وساقيةٌ وغرسٌ. وهذا هو التّشخيصُ بعينه — أن يصير المعنى المجرَّدُ شيئًا محسوسًا يتحرّك.
- درجةُ الوجود: الأصالةُ = الأرض (السّطر 14)، وهي الشّيءُ الّذي لا يُنقَل ولا يُستورَد؛
- درجةُ الفعل: الأصالةُ تعمل — «يَحْرُثُ… أو يَزْرَعْ» (11)، «ويبنـي» (12)؛
- درجةُ الفقد: وحين تُفقَد الأصالةُ تُوصَف بأفعالٍ حسّيّةٍ أيضا — «جفَّتْ» (13)، «هَدَّ» (13)، «هَدَّهُ المِدْفَعْ» (12).
- ⟸ فالأصالةُ عنده ليست شعارًا يُقال، بل أرضٌ تُحرَث أو تجفّ.
ما البُعد الّذي يمكن استخلاصُه من ارتباط الشّاعر بالأرض؟ما البُعد الّذي يمكن استخلاصُه من ارتباط الشّاعر بالأرض؟
- ① الأرضُ في النّصّ ليست ملكيّةً، بل سلسلةُ زمن: ساقيةٌ من الماضي، وغرسٌ إلى المستقبل (السّطران 13-14). ⟸ الارتباطُ بها ارتباطٌ بالاستمرار، لا بالمكان؛
- ② والشّاعرُ يقابل بينها وبين ما جاء به الغربُ: «المِدْفَعْ» (12) و«الأَعْداءُ» (14) يهدمان، والفلّاحُ يحرث ويزرع ويبني. ⟸ حضارةٌ تبني في مقابل حضارةٍ تهدم؛
- ③ وحين تُقطَع الصّلةُ بالأرض يفقد الإنسانُ هُويّتَه، وهذا نصُّ السّطر 21: «لا وطنٌ ولا أهلٌ ولا جارُ».
- ⟸ البُعدُ إذن: الأرضُ أساسُ الهُويّة، والحضارةُ الحقيقيّةُ ما بنى لا ما هدم.
ما موقفُ الشّاعر من حضارة الغرب؟ما موقفُ الشّاعر من حضارة الغرب؟
موقفُ الرّفض والتّنديد الصّارخ بحضارة الغرب القائمة على الظّلم والبطش وتزيين القبيح، حيث يُظهِر الغربُ الحضارةَ الرّاقيةَ في التّصنيع والتّكنولوجيا ويُضمِر اللّاإنسانيّةَ والوحشيّة.
- تزيينُ القبيح: «وقَدَّسَ ذِكْرَ مَنْ ماتـوا وعظَّمَ بطـشَ أبطالَهْ» (السّطر 2) — لاحظْ أنّ الفعلين «قَدَّسَ» و«عظَّمَ» من ألفاظ التّقديس، وقد وُضِعا على البطش؛
- البطشُ: «هَدَّهُ المِدْفَعْ» (12)، «ولَمْ يَتْـرُكْ لَنَا الأَعْداءُ غَرْسًا» (14)؛
- الظّلمُ: القسمةُ بين «مَنْ سـادوا» و«مَنْ دانا» (3) — سيادةٌ لطرفٍ وذلٌّ لآخر.
🧱أحدّد بناء النّصّ
لِمَ نوَّعَ الشّاعرُ بين الخبر والإنشاء؟ مثِّلْ لكلّ أسلوبٍ مع بيان الغرض.لِمَ نوَّعَ الشّاعرُ بين الخبر والإنشاء؟ مثِّلْ لكلّ أسلوبٍ مع بيان الغرض.
نوَّعَ بينهما لملاءمتهما لأغراضه المتنوّعة: فتارةً يسرد أحداثًا بطريقةٍ حواريّةٍ في حديثه عن الغرب — ويناسبه الأسلوبُ الخبريّ؛ وتارةً يستعمل الأسلوبَ الإنشائيّ في أمرٍ ممزوجٍ بنهيٍ؛ ثمّ يعود إلى الخبر للتّعليل والتّبيين.
| الأسلوب | الشّاهد | السّطر | الغرض |
|---|---|---|---|
| خبريّ | «إنْ ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبيٌّ بأعمــالِهْ» | 1 | السّردُ وتصويرُ الحال |
| إنشائيّ (نهيٌ) | «فَلا تَطْلُبْ إذا ما عُدْتَ للأوْطـانِ خِلّانَا» | 8 | الرّدعُ والتّحذير |
| خبريّ | «لأنَّ الجــوعَ لَمْ يَتْـرُكْ لَنَا صَحْبًا نُناجيهِمْ» | 9 | التّعليلُ والتّبيين |
| إنشائيّ (أمرٌ) | «بَلِ اتْبَعْني لِنَحْفِرَ خَنْدَقًا» | 19 | الحثُّ والدّعوةُ إلى العمل |
ما اللّونُ البيانيُّ الّذي يعكس نفسيّةَ الشّاعر؟ وما الأحاسيسُ الّتي أفصح عنها في هذه القصيدة؟ما اللّونُ البيانيُّ الّذي يعكس نفسيّةَ الشّاعر؟ وما الأحاسيسُ الّتي أفصح عنها في هذه القصيدة؟
اللّونُ البيانيُّ هو المجازُ اللّغويّ. وقد أفصح الشّاعرُ من خلاله عن مجموعةٍ من المشاعر:
- الحزنُ والألمُ لِما آلت إليه حالُ العرب والأمّة العربيّة؛
- الغضبُ ضدّ الغرب في المقطع الأوّل: «ضَجَّ بعدَ الحربِ غَرْبيٌّ» (1)، «فـلا تَهْزَجْ لِمَنْ سـادوا» (3)؛
- النّدمُ في المقطع الأخير: «رِدانا الخِزْيُ والعارُ» (السّطر 22).
استخرجْ من المقطع الثّالث المجازاتِ اللّغويّةَ، وبيّنْ نوعَها وأثرَها في الكلام.استخرجْ من المقطع الثّالث المجازاتِ اللّغويّةَ، وبيّنْ نوعَها وأثرَها في الكلام.
| الصّورة | السّطر | نوعُها | أثرُها في الكلام |
|---|---|---|---|
| «كُوخًا هَدَّهُ المِدْفَعْ» | 12 | كنايةٌ عن دمار الحرب | المعنى الحقيقيّ جائز (المدفعُ يهدم الكوخَ فعلا)، والمرادُ لازمُه: خرابُ الحرب كلِّها، فاختصر الدّمارَ في أداةٍ واحدةٍ تُرى وتُسمَع |
| «هَدَّ الذُّلُّ مَأْوانَا» | 13 | استعارةٌ مكنيّة | جعل الذّلَّ هادمًا كالمدفع، فصار الشّعورُ قوّةً ماديّةً تُخرِّب |
| «جفَّتْ سَواقِينَا» | 13 | كنايةٌ | لم يقلْ إنّ تراثَنا انقطع، بل أرانا ساقيةً يابسة — فالمعنى يُرى قبل أن يُفهَم |
أوردَ الشّاعرُ بعضَ المعاني المتقابلة، ما المحسّنُ البديعيُّ الّذي جسّدها في المقطع الرّابع؟ اذكرْه مبرزًا أثرَه النّفسيّ.أوردَ الشّاعرُ بعضَ المعاني المتقابلة، ما المحسّنُ البديعيُّ الّذي جسّدها في المقطع الرّابع؟ اذكرْه مبرزًا أثرَه النّفسيّ.
هو طِباقُ السَّلْب، وقد جاء مرّتين في السّطرين 16 و17:
| الطّرفُ المثبَت | الطّرفُ المنفيّ | السّطر |
|---|---|---|
| تَمَّ | ما تَمّا | 16 |
| عَمَّ | ما عَمّا | 17 |
- طباقُ الإيجاب يجمع بين لفظين مختلفين متضادّين (كاللّيل والنّهار)؛
- وطباقُ السّلب يجمع بين اللّفظ نفسِه مثبتًا ومنفيًّا — وهو ما وقع هنا تمامًا: «تَمَّ» و«ما تَمّا»، «عَمَّ» و«ما عَمّا».
نزعةُ الخطاب بارزةٌ في ثنايا النّصّ، انْفِ هذا الحكمَ أو أثبتْه بتحديد أهمّ الخصائص المُجلِّيةِ لنمطه.نزعةُ الخطاب بارزةٌ في ثنايا النّصّ، انْفِ هذا الحكمَ أو أثبتْه بتحديد أهمّ الخصائص المُجلِّيةِ لنمطه.
الحكمُ يُثبَت، لا يُنفى. والإثباتُ لا يكون بالدّعوى بل بإحصاء خصائص النّمط الخطابيّ وردِّ كلٍّ منها إلى سطرها:
| الخصيصة | شاهدُها | الأسطر |
|---|---|---|
| حضورُ المُرسَل إليه بالنّداء | «أخــي» في مطلع كلّ مقطع | 1 و6 و11 و16 و21 |
| غلبةُ ضمير المخاطَب | «لا تَهْزَجْ» · «لا تَشْمَتْ» · «اركــعْ» · «عُدْتَ» | 3 و4 و8 |
| الأمرُ والنّهي (إنشاءٌ طلبيّ) | «فَلا تَنْدُبْ» · «بَلِ اتْبَعْني» · «فهاتِ الرَّفْشَ» | 18 و19 و24 |
| التّكرارُ المُلِحّ | «مَوْتانَا» خاتمةً للمقاطع الأربعة الأولى، ثمّ في قلب الخامس | 5 و10 و15 و20 · 23 |
| الاستفهامُ لإثارة المخاطَب | «مَنْ نحنُ؟» | 21 |
| ضميرُ الجماعة الجامعُ بين المرسِل والمرسَل إليه | «مَأْوانَا» · «نَحْنُ» · «لِشَكْوانَا» | 13 و16 و18 |
🔗أتفحّص الاتّساق والانسجام في النّصّ
ما الرّوابطُ الّتي اعتمدها الشّاعرُ في بناء نصّه؟ما الرّوابطُ الّتي اعتمدها الشّاعرُ في بناء نصّه؟
| نوعُ الرّابط | الأدوات |
|---|---|
| حروفُ العطف والجرّ | الواو · الفاء · الباء · بل · في |
| أدواتُ النّفي | لَمْ · لا · ما النّافية |
| أدواتُ الشّرط | إذا · لَوْ · إنْ |
| التّعليل | لأنَّ |
| التّحقيق | قَدْ |
| التّكرار | أخــي |
| الضّمائر | ضميرُ المخاطَب · الغائب · المتكلّم |
علامَ يدلّ تكرارُ الرّابط «بَلْ»؟ ما معناه؟ وما وظيفتُه الدّلاليّة؟علامَ يدلّ تكرارُ الرّابط «بَلْ»؟ ما معناه؟ وما وظيفتُه الدّلاليّة؟
- معناه: «بَلْ» حرفُ إضراب — أي إبطالُ ما قبله وإثباتُ ما بعده؛ وتليه هنا جملةٌ («اركعْ» · «اتبعْني»)، فهو حرفُ ابتداءٍ لا حرفُ عطف؛
- مواضعُه: «بـلِ اركــعْ صامتًـا مثْلـي» (السّطر 4)، و«بَلِ اتْبَعْني لِنَحْفِرَ» (السّطر 19)؛
- وظيفتُه الدّلاليّة: أن يحوّل النّهيَ إلى أمر. فقبله دائمًا نهيٌ («فـلا تَهْزَجْ… ولا تَشْمَتْ»، 3 · «فَلا تَنْدُبْ»، 18)، وبعده دائمًا أمرٌ («اركــعْ» · «اتْبَعْني»).
ارتبط الأمرُ بالنّهي في أكثرَ من مقطعٍ في القصيدة، ما السّبب؟ارتبط الأمرُ بالنّهي في أكثرَ من مقطعٍ في القصيدة، ما السّبب؟
- النّهيُ وحدَه يترك فراغًا: لو قال «لا تَهْزَجْ» وسكت لَتُرِك المخاطَبُ بلا وجهة. فأتبعه بالأمر «اركــعْ» ليملأ الفراغ؛
- المقابلةُ تُبرِز الموقف: النّهيُ يصوّر ما يفعله الآخرون (الهزجُ والشّماتة والنّدب)، والأمرُ يصوّر ما ينبغي أن نفعله (الرّكوعُ والحفرُ والاتّباع)؛
- الاقترانُ يحفظ وحدةَ المقطع: في المقطعين الأوّل والرّابع نهيٌ ثمّ أمرٌ ثمّ خاتمة، وفي الثّاني نهيٌ ثمّ تعليلٌ ثمّ خاتمة، فيتماسك البناءُ ويتكرّر الإيقاع.
- ⟸ وهذا من الانسجام: تكرارُ البنية هو ما يجعل المقاطعَ الخمسةَ قصيدةً واحدةً لا خمسَ قصائد.
ماذا أفادت «لَوْ» في قول الشّاعر: «ما لَوْ لَمْ نَشَأْهُ نَحْنُ ما تَمّا»؟ماذا أفادت «لَوْ» في قول الشّاعر: «ما لَوْ لَمْ نَشَأْهُ نَحْنُ ما تَمّا»؟
- «لَوْ» تفيد امتناعًا لامتناع: امتنع عدمُ التّمام، لامتناع عدم مشيئتنا. أي: نحن شئناه، فتَمَّ؛
- وهي حرفُ شرطٍ غيرُ جازم — ولذلك بقي الفعلُ بعدها غيرَ مجزومٍ بها.
أعربْ: «اتْبَعْني»، «نُواري».أعربْ: «اتْبَعْني»، «نُواري».
- اتْبَعْ: فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السّكون، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديرُه أنتَ؛
- النّون: نونُ الوقاية، حرفٌ لا محلَّ له من الإعراب، جيء بها لتقيَ الفعلَ من الكسر؛
- الياء: ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلّ نصبٍ مفعولًا به.
- لاحظْ أوّلًا أنّ الياءَ ثابتةٌ في آخر الفعل، ولم تُحذفْ؛ ولو كان مجزومًا لحُذِفتْ (فقلنا «نُوارِ»)؛ وليس قبله ناصبٌ؛
- ⟸ فهو فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعه ضمّةٌ مقدَّرةٌ على الياء منع من ظهورها الثِّقَل؛
- والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوبًا تقديرُه نحن.
صرِّفِ الفعلَ «نُناجي» في الأمر.صرِّفِ الفعلَ «نُناجي» في الأمر.
مضارعُ النّصّ «نُناجيهِمْ» (السّطر 9) فعلُه ناجى، وآخرُه حرفُ علّةٍ. وأمرُه يُبنى على حذف حرف العلّة مع المفرد المذكّر، وعلى حذف النّون مع ياء المخاطبة وألف الاثنين وواو الجماعة، وعلى السّكون مع نون النّسوة:
| الضّمير | الأمر | علامةُ البناء |
|---|---|---|
| أنتَ | ناجِ | حذفُ حرف العلّة (الياء) |
| أنتِ | ناجِي | حذفُ النّون |
| أنتما | ناجِيا | حذفُ النّون |
| أنتم | ناجُوا | حذفُ النّون |
| أنتنَّ | ناجِينَ | السّكون |
⭐أجمل القول في تقدير النّصّ
في النّصّ نزعةُ تنديدٍ صارخةٍ بحضارة الغرب القائمة على الظّلم والبطش وتزيين القبيح، فالشّاعرُ يشير إلى أنّ الغربَ وإنْ عرف حضارةً ماديّةً راقيةً في التّصنيع والتّكنولوجيا يبقى متخلّفًا من النّاحية الإنسانيّة بوحشيّته.
مسحةُ الرّومانسيّين التّجديديّة في القصيدة بارزةٌ، عكسها تنويعُ القافية واللّغةُ البسيطة ذاتُ البُعد الإيحائيّ.
الأدبُ عند ميخائيل نعيمة رسالةٌ اجتماعيّةٌ تهتمّ بموضوعات الحياة ومصير الإنسان.
ما النّزعةُ السّائدةُ في النّصّ؟ما النّزعةُ السّائدةُ في النّصّ؟
النّزعةُ السّائدةُ إنسانيّةٌ. فقد صوّر الشّاعرُ في قصيدته مأساةَ الوطن العربيّ بعد الحرب العالميّة الأولى، مستسلمين بذلٍّ ومهانةٍ لنكبات الحرب ورزايا القدر؛ غير أنّه لم يُشِرْ إلى بلدٍ معيَّن، ممّا أضفى على النّصّ صبغةَ الإنسانيّة. فالأخُ هو كلُّ مستضعَفٍ في العالم يعاني ويلاتِ الاستعمار المستدمِر المحطِّم لآمال الشّعوب في الحرّيّة.
- لا اسمَ لبلدٍ في القصيدة كلِّها: لا لبنانُ ولا سوريا ولا فلسطين — بل «لأوْطانِهْ» (6) و«للأوْطـانِ» (8) بالجمع المُعرَّف؛
- ولا اسمَ لعدوٍّ بعينه: «غَرْبيٌّ» نكرةً (1) و«الأَعْداءُ» (14) — لا دولةَ ولا جيشَ؛
- والمخاطَبُ نفسُه بلا هُويّة: «أخــي» (1 · 6 · 11 · 16 · 21)، ثمّ «مَنْ نحنُ؟» (21).
- ⟸ فالتّجريدُ مقصودٌ: كلَّما حذف الشّاعرُ اسمًا اتّسعتِ القصيدةُ لإنسانٍ أكثر.
🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — 1 : في مجال قواعد اللّغة · تصريف النّاقص
① الملاحظةُ — أفعالُ النّصّ
- لِنَبْكيَ حظَّ موتانا. (السّطر 5)
- وأَلْقـى جسمَه المنهوكَ في أحضان خِلّانِه. (السّطر 7)
- ويبنـي بعدَ طول الهجرِ كُوخًا. (السّطر 12)
- …فأُذْنُ الغيرِ لا تُصْغي. (السّطر 18)
أصحيحةٌ هي أم مُعتلّة؟ أيَّ حروفها لحقته العلّةُ؟ وكيف نسمّيها باعتبار حرفها المُعتلّ؟أصحيحةٌ هي أم مُعتلّة؟ أيَّ حروفها لحقته العلّةُ؟ وكيف نسمّيها باعتبار حرفها المُعتلّ؟
- مُعتلّة — لأنّ أحدَ حروفها الأصليّة حرفُ علّة؛
- الحرفُ الّذي لحقته العلّةُ هو لامُ الفعل، أي آخِرُه: بكَى، ألقَى، بنَى، أصغَى؛
- ⟸ ولذلك تُسمّى الفعلَ النّاقصَ: وهو ما كانت لامُه حرفَ علّة.
② الإسنادُ في الماضي
أسندِ الفعلَ «بنَى» وكذا الفعلَ «رَضِيَ» في الماضي إلى واو الجماعة، وسجّلْ ملاحظتَك.أسندِ الفعلَ «بنَى» وكذا الفعلَ «رَضِيَ» في الماضي إلى واو الجماعة، وسجّلْ ملاحظتَك.
| الفعل | وزنُه | مع واو الجماعة | ما وقع للّام |
|---|---|---|---|
| بنَى | فَعَلَ | بَنَوْا | حُذِفتْ، وفُتِح ما قبل الواو |
| رَضِيَ | فَعِلَ | رَضُوا | حُذِفتْ، وضُمَّ ما قبل الواو |
- إن كان الماضي على وزن فَعَلَ فُتِح ما قبلَها: بَنَوْا، غَزَوْا، رَمَوْا؛
- وإن كان على وزن فَعِلَ ضُمَّ ما قبلَها: رَضُوا، لَقُوا، بَقُوا.
أسندِ الأفعالَ «غزا»، «رمى»، «رَضِيَ» إلى «تاء» الفاعل ثمّ إلى «ألف» الاثنين ثمّ «نا» المتكلّمين ثمّ «نون» النّسوة، ودوّنْ ملاحظاتك.أسندِ الأفعالَ «غزا»، «رمى»، «رَضِيَ» إلى «تاء» الفاعل ثمّ إلى «ألف» الاثنين ثمّ «نا» المتكلّمين ثمّ «نون» النّسوة، ودوّنْ ملاحظاتك.
| الفعل | تاءُ الفاعل | ألفُ الاثنين | نا المتكلّمين | نونُ النّسوة |
|---|---|---|---|---|
| غَزا | غَزَوْتُ | غَزَوَا | غَزَوْنا | غَزَوْنَ |
| رَمى | رَمَيْتُ | رَمَيَا | رَمَيْنا | رَمَيْنَ |
| رَضِيَ | رَضِيتُ | رَضِيَا | رَضِينا | رَضِينَ |
- لا تُحذَف اللّامُ مع هذه الضّمائر جميعًا، بل تعود إلى أصلها: ألفُ «غزا» ترجع واوًا (غَزَوْتُ)، وألفُ «رمى» ترجع ياءً (رَمَيْتُ)؛
- ⟸ وبهذا تعرف أصلَ الألف: أسندِ الفعلَ إلى تاء الفاعل، فما ظهر فهو الأصل. وهذه حيلةٌ تنفعك في الإملاء أيضا: «غزا» بالألف، و«رمى» بالياء.
أسندِ الأفعالَ النّاقصةَ «رَضِيَ»، «بكى»، «ألقى» إلى تاء التّأنيث، ماذا تلاحظ؟أسندِ الأفعالَ النّاقصةَ «رَضِيَ»، «بكى»، «ألقى» إلى تاء التّأنيث، ماذا تلاحظ؟
| الفعل | وزنُه | مع تاء التّأنيث | اللّام |
|---|---|---|---|
| رَضِيَ | فَعِلَ (لامُه ياء) | رَضِيَتْ | باقيةٌ |
| بكى | فَعَلَ (لامُه ألف) | بَكَتْ | محذوفةٌ |
| ألقى | أفْعَلَ (لامُه ألف) | أَلْقَتْ | محذوفةٌ |
- تُحذَف لامُ الفعل مع تاء التّأنيث إذا كانت ألفًا: بَكَتْ، أَلْقَتْ، غَزَتْ، رَمَتْ؛
- وتبقى إذا كان آخرُه ياءً ظاهرةً مكسورًا ما قبلها: رَضِيَتْ، بَقِيَتْ، لَقِيَتْ.
- ⛔ فلا تقلْ «رَضَتْ»، وهو خطأٌ شائع.
③ الإسنادُ في المضارع
هاتِ مضارعَ الأفعال الآتية: سَمَا، بنَى، لَقِيَ، سعَى، اشترى؛ ثمّ أسندْها إلى واو الجماعة فياء المخاطبة فنون النّسوة، ودوّنْ ملاحظاتك.هاتِ مضارعَ الأفعال الآتية: سَمَا، بنَى، لَقِيَ، سعَى، اشترى؛ ثمّ أسندْها إلى واو الجماعة فياء المخاطبة فنون النّسوة، ودوّنْ ملاحظاتك.
| الماضي | المضارع | واو الجماعة (هم) | ياء المخاطبة (أنتِ) | نون النّسوة (هنّ) |
|---|---|---|---|---|
| سَمَا | يَسْمُو | يَسْمُونَ | تَسْمِينَ | يَسْمُونَ |
| بنَى | يَبْني | يَبْنُونَ | تَبْنِينَ | يَبْنِينَ |
| لَقِيَ | يَلْقَى | يَلْقَوْنَ | تَلْقَيْنَ | يَلْقَيْنَ |
| سعَى | يَسْعَى | يَسْعَوْنَ | تَسْعَيْنَ | يَسْعَيْنَ |
| اشترى | يَشْتَري | يَشْتَرُونَ | تَشْتَرِينَ | يَشْتَرِينَ |
- مع واو الجماعة وياء المخاطبة: تُحذَف لامُ الفعل، ويُناسَب ما قبلها — يُضَمّ قبل الواو (يَسْمُونَ، يَبْنُونَ) ويُكسَر قبل الياء (تَسْمِينَ، تَبْنِينَ)؛ فإن كانت اللّامُ ألفًا بقيتِ الفتحةُ قبلهما (يَلْقَوْنَ، تَلْقَيْنَ)؛
- مع نون النّسوة: تبقى لامُ الفعل، وتُردّ الألفُ إلى أصلها ياءً (يَلْقَيْنَ، يَسْعَيْنَ).
④ الإسنادُ في الأمر
أسندِ الأفعالَ السّابقةَ إلى الضّمائر في الأمر.أسندِ الأفعالَ السّابقةَ إلى الضّمائر في الأمر.
| المضارع | أنتَ | أنتِ | أنتما | أنتم | أنتنَّ |
|---|---|---|---|---|---|
| يَسْمُو | اُسْمُ | اُسْمي | اُسْمُوَا | اُسْمُوا | اُسْمُونَ |
| يَبْني | ابْنِ | ابْني | ابْنِيَا | ابْنُوا | ابْنِينَ |
| يَلْقَى | الْقَ | الْقَيْ | الْقَيَا | الْقَوْا | الْقَيْنَ |
| يَسْعَى | اسْعَ | اسْعَيْ | اسْعَيَا | اسْعَوْا | اسْعَيْنَ |
| يَشْتَري | اشْتَرِ | اشْتَري | اشْتَرِيَا | اشْتَرُوا | اشْتَرِينَ |
- ولذلك جاء أمرُ «ناجى» في المحطّة السّابقة: ناجِ · ناجِي · ناجِيَا · ناجُوا · ناجِينَ — على القياس نفسِه تمامًا.
- تُحذَف لامُه مع تاء التّأنيث إذا كانت ألفًا (بَكَتْ)، وتبقى إذا كان آخرُه ياءً (رَضِيَتْ، بَقِيَتْ)؛
- وتُحذَف مع واو الجماعة (بَنَوْا، رَضُوا)؛
- وتبقى — عائدةً إلى أصلها — مع بقيّة الضّمائر (غَزَوْتُ، رَمَيْنا، رَضِينَ).
- تُحذَف لامُه مع ياء المخاطبة (أنتِ) ومع واو الجماعة (هم)؛
- وتبقى مع ما عداهما، وتُردّ الألفُ ياءً مع نون النّسوة.
- تُحذَف لامُه مع ضمائر المخاطَب أنتَ، أنتِ، أنتم؛
- ويُبنى على حذف حرف العلّة مع أنتَ، وعلى حذف النّون مع أنتِ وأنتما وأنتم، وعلى السّكون مع أنتنَّ.
🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — 1 (تتمّة) : في مجال قواعد اللّغة · تصريف اللّفيف
① ما اللّفيفُ؟ وما قسماه؟
لعلّك تتذكّر أنّ اللّفيفَ هو ما اجتمع فيه حرفا علّة، وهو قسمان:
| القسم | أين وقع حرفا العلّة؟ | مثالُه |
|---|---|---|
| اللّفيفُ المفروق | فاؤه ولامُه حرفا علّة (وبينهما حرفٌ صحيح) | وَعَى · وَقَى · وَفَى |
| اللّفيفُ المقرون | عينُه ولامُه حرفا علّة (متجاوران) | طَوَى · قَوِيَ · شَوَى |
② مثالُ الانطلاق
… ويَعِي الشّرقُ عندئذٍ اعتبارَه في نظر «الغَرْب».
فالفعل «يَعِي» هو مضارعٌ مرفوعٌ للفعل اللّفيف المفروق «وَعَى». فكيف يُصاغ إذا أُسنِد إلى الضّمائر في جميع أزمنة الفعل؟
③ الأحكامُ الثّلاثة
إذا أُسنِد الماضي اللّفيفُ — بنوعيه — إلى الضّمائر فإنّه يحافظ على حرفَي علّته، إلّا مع واو الجماعة، ومع تاء التّأنيث إذا كانت لامُه ألفا (وَعَتْ · طَوَتْ) حيث تُحذَف لامُه؛ أمّا «قَوِيَ» فيقال فيه «قَوِيَتْ».
| الفعل | نوعُه | مع واو الجماعة | مع تاء التّأنيث |
|---|---|---|---|
| وَعَى | لفيفٌ مفروق | وَعَوْا | وَعَتْ |
| طَوَى | لفيفٌ مقرون | طَوَوْا | طَوَتْ |
- تُقلَب لامُه ياءً مع: أنا، نحن، أنتَ، هو، هي، أنتما، هما، أنتنَّ، هنَّ؛
- وتُحذَف مع: أنتِ، أنتم، هم؛
- وكذلك الشّأنُ مع المضارع المنصوب؛
- أمّا المضارعُ المجزومُ فتُحذَف لامُه؛
- وتُحذَف فاءُ اللّفيف المفروق في جميع الحالات.
| الضّمير | المضارع | ما وقع للّام | ما وقع للفاء |
|---|---|---|---|
| أنا | أَعِي | قُلِبتْ ياءً | حُذِفتْ |
| أنتَ / هو | تَعِي / يَعِي | قُلِبتْ ياءً | حُذِفتْ |
| أنتِ | تَعِينَ | حُذِفتْ | حُذِفتْ |
| أنتم / هم | تَعُونَ / يَعُونَ | حُذِفتْ | حُذِفتْ |
| أنتنَّ / هنَّ | تَعِينَ / يَعِينَ | باقيةٌ | حُذِفتْ |
| المجزوم (لم…) | لم يَعِ | حُذِفتْ | حُذِفتْ |
- إذا أُسنِد أمرُ اللّفيف المفروق إلى الضّمائر حُذِفت فاؤه دائما، وحُذِفت لامُه مع أنتَ وأنتِ وأنتم: وَعَى ⟵ عِ · عِي · عِيَا · عُوا · عِينَ؛
- أمّا أمرُ اللّفيف المقرون فتُحذَف لامُه فقط، وتبقى عينُه: طَوَى ⟵ اطْوِ · اطْوِي · اطْوِيَا · اطْوُوا · اطْوِينَ.
Page 1/7
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net