المحور 5 › شعر النهضة و موقفه من حضارة الغرب
رصيف الأزهار لا يُجيب
📜النّصّ
ماذا تعرف عن فنّ القصّة؟ماذا تعرف عن فنّ القصّة؟
- يعتمد على سرد حادثةٍ أو مجموعةٍ من الحوادث؛
- جرت لأشخاصٍ معيّنة؛
- في بيئةٍ زمانيّةٍ ومكانيّةٍ معيّنة؛
- بطريقةٍ مشوّقة تقوم على السّرد والوصف والحوار.
لقد بلغ مسامعَ خالد بن طبّال أنّ كثيرا من النّاس يردّدون أشعارَه في الجبال والسّجون. ولم يكن يشعر لذلك بالاعتزاز أو الفرح، بل كان يشعر بالخوف الشّديد. كان يتساءل: هل أنا في مستوى الرّجال؟ وثورةِ هؤلاء الرّجال، ومطامحِهم الّتي يسجّلها التّاريخ؟ هل أنا أشعر بالخوف حينما يشعرون به، ولا أغترّ بألقاب البطولة؟ من السّهل جدّا أن أكون رجلا مثل سائر الرّجال، ولكن أن أكون إنسانا، فهذا هو الأمر الصّعب، وهذا هو الأمر المهمّ.
لا يمكن للإنسان أن يتعلّم معنى الوطن أو يشرحه في كلمات. كما أنّه لا يستطيع أن يقصّ قصّة الوطن. وقد ترك اللهُ عبدَه في حالةٍ يُخيَّل إلى النّاس فيها أنّه — سبحانه — قد خلقهم درجاتٍ متفاوتة، وأنّه ترك حلَّ مشاكلهم إلى إنسانيّتهم الّتي كثيرا ما تنزل دون مستوى الإنسانيّة.
ولكن حينما سيرحل الوحوش، سواءٌ منهم الوحوشُ الصّغيرة أو الوحوشُ الكبيرة، أو الوحوشُ الّذين نلتقي بهم كلّ يوم، أو الوحوشُ الّذين لا يشبهون الوحوشَ ولكن يستفيدون، على درجاتٍ متفاوتة، من الاستعمار الوحشيّ — حينما سيرحلون، سيرحلون كلّهم، سيذهبون كلّهم، ولن يبقى في شوارع قسنطينة، وفي الجبال الّتي ستعود — كما كانت — خضراء، وفي السّجون الّتي ستخوى ممّن فيها، لن يبقى على جدران الشّارع «ديزلي» وشوارع «اكس أن بروفانس»، وفي الصّحراء ذات الرّمال الشّقراء، بل هي شقراء إلى درجة أنّ سنابل القمح الشّقراء ترفض أن تنبت فيها — حينما سيرحلون، سيرحلون كلّهم، ولن يبقى فوق الثّلوج الّتي تفوق البراءةَ في نصاعة بياضها، لن يبقى سوى الرّجال، أولئك الأطفال الكبار الّذين أصبحوا أسطورةً يرويها التّاريخ، أولئك الأطفال الكبار الّذين يفكّرون في رويّةٍ وينظرون إلى البعيد.
وسيبقى الحبّ، وسيعيش الطّفل الّذي لا يعرف الجوعَ والبردَ والخوف، ويخشى — إذا حاول أن يتذكّر الماضي — أن لا يستطيع ذلك.
وسيشرق الفجر، وستعود السّيادة، أعلى مراتب الحقوق المقدّسة، والجزائرُ الّتي يسبّها البعض من أجل حوادثها اليوميّة، ستذكّر النّاسَ أنّ الفوضى لا تنشأ عن سوء التّفاهم ولكن عن الجهل وعدم احترام الغير.
سيتركون الدّار نظيفةً وسيرحلون، وذات يوم سيشرق الفجر مشعّا بنوره الوهّاج إلى درجة أنّ اللّئام سيتركون الدّار نظيفةً وسيرحلون. سيرحلون إلى الأبد!
◆ ◆ ◆
وأعاد خالد بن طبّال للمرّة العاشرة قراءةَ رسالة زوجته. كانت وريدة تقول له بأنّها مريضة وكذلك الأطفال. وتخيّلها، كما عرفها دائما، ثائرة. وحدّثته عن السّعال الدّيكيّ الّذي أصيب به أصغرُ أطفالها، وعن آخر عمليّة من عمليّات القمع، وعن آخر حادث من حوادث الاضطرابات.
وريدة هي رمز المرأة الجميلة، إنّها تترك في النّفس ذاتَ الأثر الّذي يتركه التّأسّف. وهي تعلم تمام العلم أنّ خالدًا هو حبُّها الوحيد، وذروةُ مطامحها.
وريدة هي المرأة الّتي تحنّ إلى أن تعيش في الجبال الثّائرة، وترى في أحلامها أنّها تمنح قبلاتها، وتقرأ لأطفالها أشعارَ والدهم، أسرارَ زوجها. ووريدة هي المرأة الّتي لا تعرف أنّ العيش في الجبال الثّائرة صعب، وأنّ الحبّ هو دائما حرام. ووريدة ذات الشّعر الأسود الفاحم والثّغر الّذي تفوح منه رائحة المسك.
كانت تقول له: كثِّرْ من الأغطية، لأنّ الطّقس بارد في بلاد المنفى.
وكانت تقول: لقد استطعنا أن نقرأ أشعارك، استطعنا أن نقرأها بالرّغم من كلّ شيء. وكانت تضع سطرا تحت عبارات «بالرّغم من كلّ شيء».
إنّ الشّاعر الّذي يخطو في ميدان الشّعر أولى الخطوات لا يحظى من النّاس بما يستحقّه من التّقدير. وأسبابُ اضطرابه النّفسيّ ترجع في الواقع إلى شكّه في مواهبه.
◆ ◆ ◆
كانت تقول له بصوتها المتعثّر، حينما يعود إلى المنزل: — أنت أحمق. ثمّ تقول معترفة: أحبّك. ثمّ تضيف هذه الجملة: سآتي عندك إلى باريس، لأنّ قلبك مريض. وتضيف أيضا: الجزائريّ لا يموت أبدا.
مالك حدّاد — من رواية رصيف الأزهار لا يجيب، ترجمة حنفي بن عيسى
🔍أكتشف معطيات النّصّ
ما الموضوع الّذي تعالجه رواية «رصيف الأزهار لا يجيب» الّتي اقتُطف منها هذا النّصّ؟ما الموضوع الّذي تعالجه رواية «رصيف الأزهار لا يجيب» الّتي اقتُطف منها هذا النّصّ؟
- البطل شاعر: «يردّدون أشعارَه في الجبال والسّجون» (المقطع الأوّل)، وزوجتُه «تقرأ لأطفالها أشعارَ والدهم» (المقطع الثّاني)؛
- وهو في المهجر: «الطّقس بارد في بلاد المنفى»، ثمّ «سآتي عندك إلى باريس» (المقطعان الثّاني والثّالث)؛
- والوطن تحت الاستعمار: «الاستعمار الوحشيّ»، «آخر عمليّة من عمليّات القمع»، «حوادث الاضطرابات»؛
- والخبر يبلغه من بعيد: «لقد بلغ مسامعَ خالد بن طبّال…» — فهو يعيش وطنَه سماعًا لا مشاهدةً، وهذا ما يفسّر خوفَه بدل فرحه.
تظهر في النّصّ شخصيّتان من شخصيّات الرّواية: بيّنْ مواصفاتِهما والعلاقةَ بينهما.تظهر في النّصّ شخصيّتان من شخصيّات الرّواية: بيّنْ مواصفاتِهما والعلاقةَ بينهما.
- شاعرٌ ذائعُ الصّيت: أشعاره تُردَّد «في الجبال والسّجون»؛
- لا يزهو بمجده: «لم يكن يشعر لذلك بالاعتزاز أو الفرح، بل كان يشعر بالخوف الشّديد»؛
- كثيرُ المساءلة لنفسه: «هل أنا في مستوى الرّجال؟»، «ولا أغترّ بألقاب البطولة؟»؛
- شاكٌّ في موهبته: «أسبابُ اضطرابه النّفسيّ ترجع في الواقع إلى شكّه في مواهبه».
- رمزُ الجمال: «وريدة هي رمز المرأة الجميلة»، «ذات الشّعر الأسود الفاحم»؛
- ثائرة: «وتخيّلها، كما عرفها دائما، ثائرة»، و«تحنّ إلى أن تعيش في الجبال الثّائرة»؛
- مبتلاةٌ صابرة: مريضةٌ هي وأطفالُها، وأصغرُهم أصابه «السّعال الدّيكيّ»؛
- وفيّة: «تعلم تمام العلم أنّ خالدًا هو حبُّها الوحيد، وذروةُ مطامحها».
- الرّسالةُ هي الرّابط الوحيد، وقد قرأها «للمرّة العاشرة» — وهذا العددُ وحده يقول شوقَه؛
- وهي تعاتبه وتلومه: «أنت أحمق»، ثمّ تُتبعها بالاعتراف: «أحبّك»؛
- ⟸ فالعتابُ واللّومُ ليسا نقيضَ الحبّ هنا، بل صورتُه: «سآتي عندك إلى باريس، لأنّ قلبك مريض».
ما الّذي غلب على رؤية الكاتب: الحسُّ التّشاؤميّ أم الحسّ التّفاؤليّ؟ وضّحْ استنادًا إلى عباراتٍ من النّصّ.ما الّذي غلب على رؤية الكاتب: الحسُّ التّشاؤميّ أم الحسّ التّفاؤليّ؟ وضّحْ استنادًا إلى عباراتٍ من النّصّ.
- كلُّ آمالِ النّصّ مصوغةٌ بـسين الاستقبال: «سيرحلون كلّهم»، «وسيبقى الحبّ»، «وسيشرق الفجر»، «وستعود السّيادة»، «ستعود — كما كانت — خضراء»؛
- ويُختم بجملةٍ قاطعة: «الجزائريّ لا يموت أبدا»؛
- ⟸ فالكاتب لا يصف حاضرًا سعيدًا، بل يَعِدُ بمستقبلٍ: تفاؤلُه رهانٌ لا مشاهدة.
💬أناقش معطيات النّصّ
الوحش والوحشيّة والمتوحّش ألفاظٌ شائعة في ثقافة العامّة، إنْ على المستوى الخُلُقيّ أم على المستوى السّياسيّ. فأيَّهما قصد الكاتب؟ وضّحْ مع إبداء رأيك.الوحش والوحشيّة والمتوحّش ألفاظٌ شائعة في ثقافة العامّة، إنْ على المستوى الخُلُقيّ أم على المستوى السّياسيّ. فأيَّهما قصد الكاتب؟ وضّحْ مع إبداء رأيك.
- التّسمية الصّريحة: هؤلاء الوحوش «يستفيدون، على درجاتٍ متفاوتة، من الاستعمار الوحشيّ» — فاللّفظ منسوبٌ إلى الاستعمار نصًّا، لا تأويلا؛
- التّدرّج: «الوحوش الصّغيرة» و«الوحوش الكبيرة» و«الّذين نلتقي بهم كلّ يوم» و«الّذين لا يشبهون الوحوشَ ولكن يستفيدون» — والرّذيلةُ الخُلُقيّة لا تُصنَّف بمقدار ما يجنيه صاحبُها من نظام؛ أمّا المنتفعون من نظامٍ فيُصنَّفون هكذا تماما؛
- المصير: مصيرُهم أن «سيرحلون» — والرّحيلُ يكون عن بلدٍ، لا عن طبعٍ في النّفس.
ما دلالةُ تكرار الكاتب للفظة «الوحوش»؟ما دلالةُ تكرار الكاتب للفظة «الوحوش»؟
- اتّساعُ دائرة الاتّهام: ليس المستعمِرُ واحدًا، بل أصنافٌ — صغيرٌ وكبيرٌ ومألوفٌ ومستترٌ («لا يشبهون الوحوشَ ولكن يستفيدون»). فالتّكرارُ إحصاءٌ لا حِلْية؛
- اليقينُ بالرّحيل: تكرارُ «سيرحلون» بعد كلّ جملةٍ اعتراضيّة طويلة يُعيد القارئ إلى الوعد نفسِه، فيصير الوعدُ لازمةً كلازمة الأغنية؛
- الإيقاع: هذا التّرديدُ هو ما يجعل النّثرَ هنا قريبا من الشّعر — وهو ما ستقيسه في السّؤال الثّالث.
ما الأقوى في ترسيخ الحسّ الوطنيّ — في نظرك — الأدبُ الملتزم أو التّاريخُ تحقيقًا وتوثيقًا؟ما الأقوى في ترسيخ الحسّ الوطنيّ — في نظرك — الأدبُ الملتزم أو التّاريخُ تحقيقًا وتوثيقًا؟
- التّاريخُ الموثَّق: يقدّم الحقائق، ويُعرّف الأجيالَ بماضيها، ويضبط التّاريخَ والمكانَ والعدد؛
- الأدبُ الملتزم: يرسّخ الحسَّ الوطنيّ، ويشحذ الهممَ، ويقوّي الإحساسَ بالرّوح الوطنيّة.
«مالك حدّاد» روائيٌّ وشاعر: هل يوجد في أسلوب النّصّ وعباراته ما يدلّ على هذه الشّعريّة؟«مالك حدّاد» روائيٌّ وشاعر: هل يوجد في أسلوب النّصّ وعباراته ما يدلّ على هذه الشّعريّة؟
- التّوازي والتّرديد: جملٌ قصيرة متتابعة على وزنٍ واحد — «وسيبقى الحبّ»، «وسيشرق الفجر»، «وستعود السّيادة» — فالسّينُ فيها تقوم مقام القافية؛
- الصّورة: «الثّلوج الّتي تفوق البراءةَ في نصاعة بياضها»، و«سنابل القمح الشّقراء ترفض أن تنبت فيها» — والرّفضُ هنا للسّنابل، وهو تشخيص؛
- المفارقة: «أولئك الأطفال الكبار» — وصفان متنافران في تركيبٍ واحد، وهذا من أخصّ خصائص لغة الشّعر؛
- الحسّيّة: «الشّعر الأسود الفاحم»، «الثّغر الّذي تفوح منه رائحة المسك».
🛠️أستثمر موارد النّصّ
لقد مال الكاتب إلى لغة الإيحاء: هل وُفِّق في توظيفها؟ هاتِ بعض النّماذج لتدعيم إجابتك.لقد مال الكاتب إلى لغة الإيحاء: هل وُفِّق في توظيفها؟ هاتِ بعض النّماذج لتدعيم إجابتك.
- «سيرحل الوحوش» — لم يقلْ «المستعمرون»؛ فاللّفظُ يستدعي المُرعِبَ والمُفزِع، ويحكم على المستعمِر بأنّه خارجٌ عن الإنسانيّة قبل أن يُخرجه من البلاد؛
- «سيتركون الدّار نظيفة» — و«الدّار» هي الوطن، و«النّظافة» هي الخلوّ منهم؛
- «الجبال الّتي ستعود — كما كانت — خضراء» — الخضرةُ هنا حياةٌ لا لون؛
- «السّجون الّتي ستخوى ممّن فيها» — والخواءُ في غير هذا الموضع نقصٌ، وهو هنا فرح؛
- «الجزائريّ لا يموت أبدا» — وظاهرُها خبرٌ عن الأشخاص، ومرادُها بقاءُ الشّعب.
أعِدْ ترتيبَ الأحداث في هذا المقطع الرّوائيّ حسب زمانها.أعِدْ ترتيبَ الأحداث في هذا المقطع الرّوائيّ حسب زمانها.
- ① قبل المنفى — حياتُهما معا: «كانت تقول له بصوتها المتعثّر، حينما يعود إلى المنزل: أنت أحمق»، و«تقرأ لأطفالها أشعارَ والدهم»؛
- ② في المنفى — أشعارُه تُردَّد في الوطن ويبلغه ذلك فيخاف؛ ووريدةُ تمرض هي والأطفال، ويصيب السّعالُ الدّيكيّ أصغرَهم، وتتوالى «عمليّاتُ القمع» و«حوادثُ الاضطرابات»؛ ثمّ تضيف بعد ذلك: «سآتي عندك إلى باريس»؛
- ③ لحظةُ السّرد — وهي حاضرُ النّصّ: «وأعاد خالد بن طبّال للمرّة العاشرة قراءةَ رسالة زوجته»؛
- ④ المستقبلُ المنتظَر — رحيلُ الوحوش، وعودةُ الجبال خضراء، وخلوُّ السّجون، وإشراقُ الفجر، وعودةُ السّيادة.
ابحثْ عن هذه الرّواية في لغتها الأصليّة أو مترجمةً، ولخّصْ أحداثَها.ابحثْ عن هذه الرّواية في لغتها الأصليّة أو مترجمةً، ولخّصْ أحداثَها.
- الرّواية اسمُها رصيف الأزهار لا يجيب، وصاحبُها مالك حدّاد؛
- وقد كُتبت بغير العربيّة، ونُقلت إليها بترجمة حنفي بن عيسى — فهذا نصٌّ مترجَم، وهو ما يفسّر أنّ لغته لا تشبه لغةَ النّصوص العربيّة الأخرى في هذا المحور.
لقد تأثّرت الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي بكتابات مالك حدّاد، ووظّفت شخصيّة خالد بن طبّال في روايتها ذاكرة الجسد. عُدْ إلى هذه الرّواية واشرحْ أسلوب التّناصّ الوارد فيها.لقد تأثّرت الكاتبة الجزائريّة أحلام مستغانمي بكتابات مالك حدّاد، ووظّفت شخصيّة خالد بن طبّال في روايتها ذاكرة الجسد. عُدْ إلى هذه الرّواية واشرحْ أسلوب التّناصّ الوارد فيها.
- بطلُها خالد، يروي بنفسه قصّةَ حبٍّ فاشلة؛
- وهو يطلب الموت، فيدخل معسكرات التّدريب داعيا إلى المجازفة بحياته؛
- وقبل الاستشهاد يوصيه الطّاهر بابنته؛
- وبعد سنواتٍ طويلة يلتقي بابنة الطّاهر، فتنشأ بينهما قصّةُ حبٍّ جديدة، تنتهي هي أيضا بالفشل.
- الاسم: بطلُ مالك حدّاد خالد بن طبّال، وبطلُ أحلام مستغانمي خالد — والاسمُ أوّلُ ما يُستعار؛
- المدينة: نصُّنا يقول «ولن يبقى في شوارع قسنطينة»، وذاكرة الجسد «ذاكرةُ قسنطينة» — وهي مسقطُ رأس مالك حدّاد نفسِه؛
- صفةُ البطل: مبدعٌ يروي (شاعرٌ عند حدّاد، راوٍ عند مستغانمي)، لا مقاتلٌ صامت؛
- الحبُّ الّذي لا يكتمل: نصُّنا يقول «وأنّ الحبَّ هو دائما حرام»، ورواية مستغانمي تنتهي بالفشل مرّتين.
عُدْ إلى سيرة حياة الكاتب «مالك حدّاد» وبيّنْ ما يشترك فيه مع بطل الرّواية «خالد بن طبّال»، ودوّنْ ملاحظاتك.عُدْ إلى سيرة حياة الكاتب «مالك حدّاد» وبيّنْ ما يشترك فيه مع بطل الرّواية «خالد بن طبّال»، ودوّنْ ملاحظاتك.
- قسنطينة: مالك حدّاد وُلد بقسنطينة سنة 1927، وبطلُه يذكر «شوارع قسنطينة» وحدَها من بين مدن الجزائر؛
- الشّعر: مالك حدّاد روائيٌّ وشاعر — وهو ما ينصّ عليه سؤالُ المناقشة الثّالث — وبطلُه شاعرٌ تُردَّد أشعارُه؛
- المنفى: البطلُ في «بلاد المنفى» وفي «باريس»، والكاتبُ كتب روايتَه بلغةٍ غير لغته، وهو منفًى من نوعٍ آخر؛
- الشّكّ في الذّات: «أسبابُ اضطرابه النّفسيّ ترجع… إلى شكّه في مواهبه» — والكاتب نفسُه عبّر عن استعماله الفرنسيّة بأنّه مأساة بالنّسبة إليه.
«أنا الّذي أغنّي باللّغة الفرنسيّة، أنا الشّاعر، يا صديقي، يجب أن تفهمني جيّدا إذا ما كانت لغتي تثيرك. لقد أراد الاستعمار ذلك. لقد أراد الاستعمار أن يكون عندي هذا النّقص، ألّا أستطيع أن أعبّر بلغتي.»
Page 1/2
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net