المحور 7 › الثورة التحريرية الجزائرية في الشعر العربي
الأوراس في الشعر العربي
📜النّصّ
تمهيدٌ قبل القراءة: من أين انطلقت الثّورة؟ وما مكانةُ «الأوراس» في تاريخها؟تمهيدٌ قبل القراءة: من أين انطلقت الثّورة؟ وما مكانةُ «الأوراس» في تاريخها؟
- انطلقت الثّورةُ في الفاتح من نوفمبر بجبال الأوراس؛
- و«الأوراس» يُمثّل معقلَ ثوّار المنطقة الأولى.
… من هذه الجبال الّتي حَمَتْ ثورتَنا، وناضلَتْ مع الإنسان الجزائريّ، وتعرَّضَتْ معه للدّمار والتّخريب، كان الطّيرانُ الفرنسيّ يُلقي آلافَ القنابل على الصّخور وعلى المواطنين معا، يُحرقُ القُرى والسُّكّانَ والأشجارَ، والتَقى الإنسانُ والطّبيعةُ في موقفٍ واحد، فأصبحَتِ الإرادةُ واحدةً تُقاوم الظّلمَ والطّغيانَ والعبوديّةَ، وفي الوقت نفسه تَزرع الأملَ والحقَّ والخيرَ والثّورةَ، وتُعيد للطّبيعة جمالَها الحقيقيَّ وللإنسان طبيعتَه وإنسانيَّتَه، فتهدم ماضيا بل تُغيّر عالَما قديما بناه الشّرُّ لتبنيَ عالَما جديدا مُضيئا ومَليئا بالخير والحبّ والسّلام.
وإذا كان النّاسُ قد تغنَّوْا بالثّورة وبجبال «الأوراس» الّتي انطلقَتْ منها الثّورةُ واقترن اسمُها بهذه الجبال، فحقَّ للشّعراء أن يكونوا روّادا لهذا، وحقَّ لهم أن يُشيدوا بـ«الأوراس» والجَبَل «الأزرق» وجِبال «الأطلس» و«جرجرة» و«الونشريس» وغيرِها من سلسلة الجبال الّتي تَمْتَدُّ آلافَ الأميال، حقَّ لهم أن يَتغنَّوا بمآثرها وأمجادها، بالرّجال والنّساء، بالكبرياء والصُّمود والمقاومة، بالشُّموخ والعَظَمة، بإرادة الإنسان والطّبيعة في تحقيق الحرّيّة والوجود.
فالشّاعرُ يُحقّق هذا الحلمَ من خلال الرّمز، وقد جسَّد الشّعراءُ حُلمَهم في تحقيق الحرّيّة من خلال «الأوراس»، وتعلَّقوا به إلى درجةٍ يُمكن معها القولُ بأنّه ما مِنْ شاعرٍ عربيٍّ إلّا وذكر «الأوراس» في شعره – قليلا أو كثيرا – وربّما كان ذِكْرُ «الأوراس» جَوازَ سَفَرِ القصيدة إلى النّشر. صحيحٌ أنّ شعراءَ كثيرين في العالم تحدَّثوا عن وقائعَ أو أماكنَ لها مكانتُها في تاريخ بلدانهم، أو تحدَّث عنها غيرُهم، ولكنّها لم تُصبِح رمزا للأمّة كلِّها كما أصبح «الأوراس» في وجدان الأمّة العربيّة.
وغالبا ما يقترن ذِكْرُ «الأوراس» بالحديث عن الثّورة والبندقيّة والدّم وصوتِ الرّصاص، فها هو الشّاعرُ «أبو القاسم خمّار» يرى بعين الخيال أو بعين الحقيقة كيف أنّ المارِدَ الّذي لا يُقهَر انطلق من جبال «الأوراس» الّتي تفجَّرَتْ بالنّار والثّورة، لأنّ «الأوراس» يُمثّل المنطلَقَ لثورة الشّعب:
| الصّدر | العجز |
|---|---|
| وبدا من الأوراسِ مارِدُنا كمــا | يبدو لدَحْرِ النّائباتِ قَضـــاءُ |
| مُتفجِّرُ البُركانِ مَحمومُ الذُّرى | تَذْري الجنديَّ أطرافُه الهَوجاءُ |
وحين يتحدَّثُ «صالح باوية» عن «ساعة الصّفر» ليلةَ أوّلِ نوفمبر مثلَ غيره من الشّعراء الّذين تحدّثوا عن هذه السّاعة أو هذه اللّيلة الّتي كانت البدايةَ لانطلاق الثّورة، فإنّها تُمثّل في فكر الشّاعر وخيالِه اللّحظةَ الحاسمةَ في تاريخ الجزائر الثّائرة، ومن هنا يكون الحديثُ عنها مقرونا بالحديث عن «الأوراس» لأنّه المنطقةُ الأولى لمِهادها ومِيلادها:
| الصّدر | العجز |
|---|---|
| قصّةُ الأوراسِ جُرحي جُرحُنا الخلا | قُ يا صَحبي وُجودٌ وحقيقة |
| قصّةُ السّاعدِ والزَّندِ المُدمّى | والهدايا والمناديلِ الأنيقة |
| قصّةُ العملاقِ يُمناهُ دِماءٌ | ويُسراهُ عصافيرُ رقيقة |
وكما اهتمّ شعراؤنا بـ«الأوراس» اهتمّ به الشّعراءُ العربُ في شتّى أنحاء الوطن العربيّ، واعتبروا ثورةَ الجزائر هي ثورتَهم، وتغنَّوْا بها وبأمجادها، وهم ينطلقون من أنّ الجزائر جزءٌ من الأمّة العربيّة، وأنّ نصرَها هو نصرٌ للعرب جميعا، وكان فخرُهم بثورة نوفمبر واعتزازُهم بها هو تعبيرٌ عن إيمانهم بعروبة الجزائر أوّلا، وتقديسا للحرّيّة ثانيا، وإيمانا بالقيم الإنسانيّة ثالثا.
وهو ما تُؤكّده نظرةُ الشّاعر الفلسطينيّ «محمود درويش» في قصيدته «عناقيد الضّياء»:
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 1 | في بلادٍ .. كلَّ ما فيها كبيرُ الكبرياء |
| 2 | شمسُ إفريقيا على أوراسِها قُرصُ إباء |
| 3 | وعلى زيتونها مِشنقةٌ للدُّخَلاء. |
على أنّ «سليمان العيسى» قد هام بـ«الأوراس» وامتزج به وبثورة نوفمبر وانتصارها، يقول في قصيدته «آمنتُ بالأوراس»:
| الصّدر | العجز |
|---|---|
| يا سَفْحَ يوسفَ يا خَضيبَ كَمينِه | يا رَوعةَ الأجدادِ في الأحفادِ |
| يا إرْثَ موسى في النُّسورِ وعُقبةً | والبحرُ حولَك زَوْرَقُ ابنِ زيادِ |
| يا شَمْخةَ التّاريخِ في أوراسِنا | يا نبعَ مَلحمتي بثَغْرِ الحادي |
فهو يرى في «الأوراس» إعادةً لانتصارات «يوسف بن تاشفين» و«موسى بن نصير» و«عقبة بن نافع» و«طارق بن زياد» وغيرِهم من الأبطال في القديم، فالتّاريخُ يُعيد نفسَه مرّةً أخرى عن طريق «الأوراس» ومجدِه، ويستمرّ في ربط الماضي بالحاضر.
وهناك شاعرٌ من اليمن هو «إبراهيم الدّامغ» يحُثُّ الثّوّارَ في «الأوراس» على مطاردة الأعداء حتّى النّصر، في قصيدةٍ له بعنوان «روابي الخلد» يقول فيها:
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 1 | يا نُخَبَ «الأوراس» يا نسلَ الأباةِ الفاتحين |
| 2 | يا سيوفَ الثّأرِ يا رمزَ الكفاحِ المُسْتَبين |
| 3 | يا فداءَ الوَثْبةِ الكبرى على حقٍّ ودين. |
ومن السّودان، «محمد الفيتوري» الّذي تغنّى طويلا وتجاوَبَ مع ثورة نوفمبر كغيره من الشّعراء العرب، وأنّها ستدوس على جماجم جلّاديها من المحتلّين الفرنسيّين:
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 1 | فالثّورةُ ما زالتْ تَكسو |
| 2 | قِمّةَ الأوراسِ وتَسقيها |
| 3 | والثّورةُ ما زالتْ تَمشي |
| 4 | فَوْقَ جماجمِ جلّاديها |
أمّا الشّاعرُ «عبد المعطي حجازي» فيرى أنّ زلزالا قد أحدثَه «الأوراس»، وأنّ هذه الثّورة قد أيقظَتِ النّيامَ وفتحَتْ جفونَهم من جديد:
| الرّقم | السّطر |
|---|---|
| 1 | مُدُنُ المغرب |
| 2 | تَرتجُّ على قِمَمِ «الأوراس» |
| 3 | زلزالٌ في مدن المغرب |
| 4 | لم يهدأْ منذ سنينَ مائة |
| 5 | لم يترُكْ في جفنٍ أمَلا لنُعاس |
إذن كان «الأوراس» هو المحورَ في أشعارهم، بل المبتدأَ، كما كانت ثورةُ نوفمبر هي المحورَ والمنتهى، فمنهما ينطلق الشّعراء وإليهما يعودون، وهما جديران بالشّعر والفخر، بالاعتزاز والبحث، لأنّهما حقّقا أملَ الأمّة العربيّة سواءً في الجزائر أم في غيرها من البلاد العربيّة الأخرى، فخلَّدَهما الشّعراءُ كما خلَّدَهما التّاريخُ العربيُّ المعاصر.
عبد الله الرّكيبيّ — «الأوراس في الشّعر العربيّ ودراسات أخرى»
🔍أكتشف معطيات النّصّ
بيّنْ كيف توحَّدَتِ الإرادةُ في هذا النّصّ بين الإنسان والطّبيعة.بيّنْ كيف توحَّدَتِ الإرادةُ في هذا النّصّ بين الإنسان والطّبيعة.
- فِعلٌ مشترك: الجبالُ «حَمَتْ ثورتَنا، وناضلَتْ مع الإنسان الجزائريّ» — فالطّبيعةُ فاعلةٌ لا مشهدٌ ساكن؛
- مصيرٌ مشترك: «وتعرَّضَتْ معه للدّمار والتّخريب» — القنابلُ تقع «على الصّخور وعلى المواطنين معا»، والحريقُ يأخذ «القُرى والسُّكّانَ والأشجارَ» في نَفَسٍ واحد؛
- النّتيجة، ويصرّح بها النّصّ: «والتَقى الإنسانُ والطّبيعةُ في موقفٍ واحد، فأصبحَتِ الإرادةُ واحدةً».
- تُقاوم: «الظّلمَ والطّغيانَ والعبوديّةَ»؛
- تَزرع: «الأملَ والحقَّ والخيرَ والثّورةَ»؛
- تُعيد: «للطّبيعة جمالَها الحقيقيَّ وللإنسان طبيعتَه وإنسانيَّتَه».
لماذا حقَّ للشّعراء أن يتغنَّوا بالثّورة وبأمجادها وأن يكونوا من روّادها؟لماذا حقَّ للشّعراء أن يتغنَّوا بالثّورة وبأمجادها وأن يكونوا من روّادها؟
- «بمآثرها وأمجادها» — فالفعلُ نفسُه جديرٌ بالشّعر؛
- «بالرّجال والنّساء» — فالثّورةُ لم تكن حِكرا على فريق؛
- «بالكبرياء والصُّمود والمقاومة» ثمّ «بالشُّموخ والعَظَمة» — وهي قِيَمٌ لا وقائع؛
- «بإرادة الإنسان والطّبيعة في تحقيق الحرّيّة والوجود» — وهي خلاصةُ الفقرة الأولى نفسِها.
كيف صار «الأوراس» رمزا في وجدان الأمّة العربيّة؟كيف صار «الأوراس» رمزا في وجدان الأمّة العربيّة؟
- التّصريح، في الفقرة الثّالثة: «فالشّاعرُ يُحقّق هذا الحلمَ من خلال الرّمز، وقد جسَّد الشّعراءُ حُلمَهم في تحقيق الحرّيّة من خلال «الأوراس»»؛
- سَعةُ الانتشار: «ما مِنْ شاعرٍ عربيٍّ إلّا وذكر «الأوراس» في شعره»، حتّى صار ذِكرُه «جَوازَ سَفَرِ القصيدة إلى النّشر»؛
- الموازنة: وقائعُ وأماكنُ أخرى «لها مكانتُها في تاريخ بلدانهم» تحدّث عنها الشّعراء، «ولكنّها لم تُصبِح رمزا للأمّة كلِّها» — فالفرقُ ليس في الذِّكر بل في الأمّة الّتي تبنَّتْه.
لماذا يأتي الحديثُ عن اندلاع الثّورة التّحريريّة مقرونا بالحديث عن «الأوراس»؟لماذا يأتي الحديثُ عن اندلاع الثّورة التّحريريّة مقرونا بالحديث عن «الأوراس»؟
- الفقرة الثّانية: الجبالُ «الّتي انطلقَتْ منها الثّورةُ واقترن اسمُها بهذه الجبال»؛
- فقرةُ خمّار: «لأنّ «الأوراس» يُمثّل المنطلَقَ لثورة الشّعب»؛
- فقرةُ باوية: «لأنّه المنطقةُ الأولى لمِهادها ومِيلادها».
ما القيمُ الّتي تبنَّتْها الثّورةُ الجزائريّة وكانت محلَّ اعتزاز الشّعراء العرب؟ما القيمُ الّتي تبنَّتْها الثّورةُ الجزائريّة وكانت محلَّ اعتزاز الشّعراء العرب؟
- عروبةُ الجزائر — «إيمانهم بعروبة الجزائر أوّلا»؛
- الحرّيّة — «وتقديسا للحرّيّة ثانيا»؛
- القيمُ الإنسانيّة — «وإيمانا بالقيم الإنسانيّة ثالثا».
- الحقّ والخير: «تَزرع الأملَ والحقَّ والخيرَ والثّورةَ»؛
- ⟸ فالثّورةُ عند الشّعراء العرب لم تكن انتصارا عسكريّا يُروى، بل مشروعَ قِيَمٍ يُتبنَّى.
استمرَّ «الأوراس» يربط بين أمجاد الحاضر وأمجاد الماضي: كيف حقَّق هذه الاستمراريّة؟استمرَّ «الأوراس» يربط بين أمجاد الحاضر وأمجاد الماضي: كيف حقَّق هذه الاستمراريّة؟
- البيت الأوّل يُعلن المبدأ: «يا رَوعةَ الأجدادِ في الأحفادِ» — المجدُ نفسُه في جيلٍ آخر؛
- البيت الثّاني يُسمّي الأبطال: «يا إرْثَ موسى في النُّسورِ وعُقبةً / والبحرُ حولَك زَوْرَقُ ابنِ زيادِ»؛
- البيت الثّالث يجعل الجبلَ نفسَه محلَّ التّاريخ: «يا شَمْخةَ التّاريخِ في أوراسِنا».
- يرى في «الأوراس» «إعادةً لانتصارات «يوسف بن تاشفين» و«موسى بن نصير» و«عقبة بن نافع» و«طارق بن زياد»»؛
- «فالتّاريخُ يُعيد نفسَه مرّةً أخرى عن طريق «الأوراس» ومجدِه، ويستمرّ في ربط الماضي بالحاضر».
💬أناقش معطيات النّصّ
يقول الكاتب: «صحيحٌ أنّ شعراءَ كثيرين في العالم تحدَّثوا عن وقائعَ أو أماكنَ لها مكانتُها في تاريخ بلدانهم، أو تحدَّث عنها غيرُهم، ولكنّها لم تُصبِح رمزا للأمّة كلِّها كما أصبح «الأوراس» في وجدان الأمّة العربيّة». ما رأيُك في هذا القول؟ ادعمْ إجابتَك بأمثلةٍ من الواقع والتّاريخ.يقول الكاتب: «صحيحٌ أنّ شعراءَ كثيرين في العالم تحدَّثوا عن وقائعَ أو أماكنَ لها مكانتُها في تاريخ بلدانهم، أو تحدَّث عنها غيرُهم، ولكنّها لم تُصبِح رمزا للأمّة كلِّها كما أصبح «الأوراس» في وجدان الأمّة العربيّة». ما رأيُك في هذا القول؟ ادعمْ إجابتَك بأمثلةٍ من الواقع والتّاريخ.
- فكِّكِ الدّعوى: الكاتب لا يقول إنّ الأماكن الأخرى لم تُذكَر، بل إنّها لم تصبح رمزا للأمّة كلِّها. فالخلافُ على الرّمز، لا على الذِّكر؛
- ثبِّتِ المعيار: متى يصير المكانُ رمزا؟ خُذْ معيارَ النّصّ نفسِه — أن يتغنّى به من ليس من أهله (وهو ما فعله درويشُ الفلسطينيّ والفيتوريُّ السّودانيُّ والدّامغُ اليمنيّ)؛
- جرِّبِ المعيار على مثالٍ مضادّ من الواقع أو التّاريخ: مكانٌ أو واقعةٌ ذُكِرَتْ كثيرا في الشّعر، ثمّ اسألْ: هل تجاوز ذِكرُها حدودَ بلدها؟
- احكمْ بالدّرجة لا بالإطلاق: قلْ إنّك تُوافقه أو تُخالفه، ثمّ حدِّدْ إلى أيّ حدّ، ولماذا.
- النّيلُ اقترن في الشّعر العربيّ بالخير والنّماء، ولم يصر رمزا أدبيّا للأمّة كلِّها؛
- دمشقُ عاصمةُ الخلافة الأمويّة تحدّث عنها الشّعراءُ بعد إحراقها، وأفرد لها أحمد شوقي قصيدةَ رثاء، ولم تصر مع ذلك رمزا أدبيّا جامعا.
ماذا تفهم من قول الشّاعر محمد صالح باوية: «قصّةُ العملاقِ يُمناهُ دِماءٌ / ويُسراهُ عصافيرُ رقيقة»؟ماذا تفهم من قول الشّاعر محمد صالح باوية: «قصّةُ العملاقِ يُمناهُ دِماءٌ / ويُسراهُ عصافيرُ رقيقة»؟
- اليُمنى «دِماءٌ»: يدُ القتال والتّضحية — وهي اليدُ الّتي يراها العدوّ؛
- اليُسرى «عصافيرُ رقيقة»: يدُ الرِّقّة والأمل — وهي اليدُ الّتي لا يراها؛
- ⟸ والمعنى: أنّ المجاهد الجزائريّ لم يحمل السّلاح ولم يُقاتل من أجل القتل، بل قاتل بيُمناه وهو يحمل الرِّقّةَ والأملَ بيُسراه.
ما الثّنائيّةُ الّتي يتحدّث عنها في هذا البيت؟ما الثّنائيّةُ الّتي يتحدّث عنها في هذا البيت؟
- الحربُ في «يُمناهُ دِماءٌ»؛
- الحبُّ في «ويُسراهُ عصافيرُ رقيقة»؛
- وهما في بيتٍ واحدٍ لشخصٍ واحد، فالثّنائيّةُ ليست تعارضا بين رجلين، بل وجهان لرجلٍ واحد.
يقول سليمان العيسى: «يا إرْثَ موسى في النُّسورِ وعُقبةً / والبحرُ حولَك زَوْرَقُ ابنِ زيادِ». علّلْ تأخّرَ اسمِ طارق بن زياد في هذا البيت الشّعريّ: أ – بسبب التّعاقب التّاريخيّ؟ ب – بسبب القافية والرّويّ؟ ج – بهما معا؟يقول سليمان العيسى: «يا إرْثَ موسى في النُّسورِ وعُقبةً / والبحرُ حولَك زَوْرَقُ ابنِ زيادِ». علّلْ تأخّرَ اسمِ طارق بن زياد في هذا البيت الشّعريّ: أ – بسبب التّعاقب التّاريخيّ؟ ب – بسبب القافية والرّويّ؟ ج – بهما معا؟
- عُدْ إلى أعجاز الأبيات الثّلاثة: «في الأحفادِ» · «زَوْرَقُ ابنِ زيادِ» · «بثَغْرِ الحادي». الحرفُ الّذي تُبنى عليه القصيدةُ — وهو الرّويّ — هو الدّالُ في الثّلاثة؛
- والآن حاولْ تقديمَ الاسم: «ابن زياد» ينتهي بالدّال، فهو الوحيدُ الّذي يصلح آخِرا للبيت. ولو قُدِّم لسقطت القافيةُ ولم يبقَ في العَجُز ما يحمل الرّويَّ؛
- فالموقعُ إذن مفروضٌ بالوزن والقافية، لا اختيارٌ في المعنى.
- ترتيبُ الأسماء في الأبيات: يوسفُ («يا سَفْحَ يوسفَ»، البيت الأوّل) ثمّ موسى ثمّ عُقبة ثمّ ابنُ زياد — وهو ترتيبُ الفقرة النّثريّة نفسُه؛
- وهو ليس ترتيبَ التّاريخ: فعُقبةُ بن نافع (ت. 63 هـ) سبق موسى بن نصير (ت. 97 هـ)، ويوسفُ بن تاشفين (ت. 500 هـ) أحدثُهم عهدا وقد جاء أوّلَهم؛
- ⟸ فلو كان التّعاقبُ التّاريخيُّ هو الحاكم لَجاء عُقبةُ أوّلا ويوسفُ آخِرا. والفرعُ (ج) يسقط بسقوط (أ).
قال محمد الفيتوري: «فالثّورةُ ما زالتْ تَكسو / قِمّةَ الأوراسِ وتَسقيها». استخرجْ من هذين السّطرين صورةً بيانيّةً وبيّنْ أثرَها في المعنى.قال محمد الفيتوري: «فالثّورةُ ما زالتْ تَكسو / قِمّةَ الأوراسِ وتَسقيها». استخرجْ من هذين السّطرين صورةً بيانيّةً وبيّنْ أثرَها في المعنى.
- «تَكسو»: فعلُ من يُلبِس، ولا يُلبِس إلّا حيٌّ؛
- «تَسقيها»: فعلُ من يَرْوي، ولا يَرْوي إلّا حيٌّ؛
- ⟸ فالثّورةُ في السّطرين كائنٌ حيٌّ يرعى الجبلَ، والقرينةُ الّتي تمنعك من فهم الكلام على ظاهره هي أنّ «الثّورة» لا تُباشِر كِسوةً ولا سَقْيا.
- تُجسّد المعنويَّ: تنقل الثّورةَ من فكرةٍ تُقال إلى فاعلٍ يُرى؛
- تجعلها دائمةً لا حدَثا انتهى: «ما زالتْ» مع فعلين مضارعين — والكِسوةُ والسَّقْيُ عملان متجدّدان، لا ضربةٌ واحدة؛
- تقلب صورةَ الحرب: الكِسوةُ والسَّقْيُ من أفعال الأمّ والغيث، لا من أفعال السّلاح — فالثّورةُ في هذا السّطر تُنبِتُ ولا تَهدِم، وهو المعنى الّذي يقابل «تَمشي فَوْقَ جماجمِ جلّاديها» في السّطرين التّاليين.
✅أستخلص وأسجّل
إنّ السّرَّ في تقديس الشّعراء — جزائريّين وعربا — للثّورة الجزائريّة يكمن في المعاني الثّوريّة الّتي تُصيب الإنسانَ أيًّا كان بالانبهار كلّما ذُكِر اسمُ «نوفمبر»، وفي صور البطولة والفداء الّتي تتبادر إلى الذّهن كلّما جرى له ذِكرٌ على لسان.
إنّها ثورةٌ عملاقةٌ خلقَتِ الإنسانَ الجزائريَّ خلقا جديدا، وبعثَتْ في الأمّة العربيّة والإسلاميّة حياةً، لِما تحمله من قيمٍ إنسانيّةٍ سامية.
«كان الشّاعرُ في بعض الأحيان يتخطّى الجلالَ الحسّيَّ في البطولة إلى صورٍ خياليّةٍ مجنّحة وإطلالاتٍ رائعة لا تُخطئها المبالغةُ أحيانا، ولكنّها مبالغةٌ مستحبّةٌ تجد لها من مواقف البطولة شفيعا، ومن الثّورة الصّاعدة إذنا بالتّغلغل في النّفوس».
- الجبلُ شريكُ الإنسان: حَمى وناضل وتعرَّض للدّمار، فاتّحدتِ الإرادة؛
- حقُّ الشّعراء في التّغنّي: مآثرُ وأمجادٌ وقِيَمٌ تستحقّ الشّعر؛
- من مكانٍ إلى رمز: الأوراسُ جسَّد حُلمَ الحرّيّة حتّى صار «جَوازَ سَفَر القصيدة»؛
- شعراءُ الجزائر: خمّار (المارد المنطلق) وباوية (ساعةُ الصّفر) والعيسى (الماضي في الحاضر)؛
- شعراءُ العرب: درويش وحجازي والدّامغ والفيتوري — لأنّ نصرَها نصرٌ للعرب جميعا؛
- الخلاصة: الأوراسُ وثورةُ نوفمبر محورٌ ومنتهًى، خلَّدهما الشّعرُ كما خلَّدهما التّاريخ.
- احذفِ الأبياتَ واحتفظْ بالفكرة الّتي جاءت من أجلها (بيتُ خمّار مثالٌ، لا فكرة)؛
- احذفْ قوائمَ الأسماء واكتفِ بوظيفتها، فتقول مثلا: شعراءُ من المشرق ومن المغرب؛
- لا تنقلْ جملةً من النّصّ كما هي — أعِدْ صياغتَها بلغتك؛
- احتفظْ بأدوات الرّبط الّتي تحمل المنطق: «وإذا كان… فحقَّ»، «صحيحٌ أنّ… ولكنّها»، «إذن».
🛠️أستثمر موارد النّصّ وأوظّفها — في مجال قواعد اللّغة (البدل وعطف البيان)
تأمّلْ هذا المقتطفَ ولاحِظْ.
«يرى سليمان العيسى في «الأوراس» إعادةً لانتصارات «موسى بن نصير» و«عقبة بن نافع» و«طارق بن زياد» وغيرهم من الأبطال في القديم»
أكتشف أحكامَ القاعدة
ما التّوابع؟ ولماذا سُمِّيتْ توابعَ؟ما التّوابع؟ ولماذا سُمِّيتْ توابعَ؟
- النّعت
- التّوكيد
- العطف
- البدل
وسُمِّيتْ توابعَ لأنّها تتبع ما قبلها في الإعراب: فإنْ رُفِع المتبوعُ رُفِعتْ، وإن نُصِب نُصِبتْ، وإن جُرَّ جُرَّتْ. ولذلك لا تُعرَب وحدَها، بل تُعرَب بحسب ما قبلها.
مِمَّ تتكوّن هذه الأسماء: موسى بن نصير · عقبة بن نافع · طارق بن زياد؟ وأين التّابعُ وأين المتبوعُ، وهل هما شيءٌ واحد؟مِمَّ تتكوّن هذه الأسماء: موسى بن نصير · عقبة بن نافع · طارق بن زياد؟ وأين التّابعُ وأين المتبوعُ، وهل هما شيءٌ واحد؟
- المتبوعُ هو الاسمُ الأوّل: موسى · عقبة · طارق؛
- والتّابعُ هو ما بعده: بنُ نصير · بنُ نافع · بنُ زياد.
- «موسى» و«بنُ نصير» يُشيران إلى الذّات نفسِها، لا إلى ذاتين؛
- ولذلك يُطابق التّابعُ متبوعَه، ويصحّ أن يُقال في التّابع ما يُقال في المتبوع؛
- ⟸ فهو من قبيل ما ستراه في المثال التّالي: تابعٌ يُطابق متبوعَه.
« يرى الشّاعرُ سليمانُ العيسى في «الأوراس» إعادةً لانتصارات الأسلاف » — ماذا أضافتِ الكلمةُ المسطَّرة (سليمانُ العيسى)؟ وهل تجد فرقا بين «سليمان» و«الشّاعر»؟ وكيف يُسمّى هذا النّوع؟« يرى الشّاعرُ سليمانُ العيسى في «الأوراس» إعادةً لانتصارات الأسلاف » — ماذا أضافتِ الكلمةُ المسطَّرة (سليمانُ العيسى)؟ وهل تجد فرقا بين «سليمان» و«الشّاعر»؟ وكيف يُسمّى هذا النّوع؟
- ما أضافتْه: وضَّحَتْ مَنِ الشّاعر. فلولاها لبقيَتْ لفظةُ «الشّاعر» مبهمةً تحتمل كلَّ شاعر؛
- هل بينهما فرق؟ لا، هو نفسُه، يُطابقه — ذاتٌ واحدةٌ بلفظين؛
- اسمُ النّوع: بدلُ المطابقة، ويُسمّى أيضا بدلَ الكلّ من الكلّ.
تأمّلِ المثالَ الآتي: «أفادني الأستاذُ عِلْمُه». هل التّابعُ «علمُه» هو المتبوعُ «الأستاذ» عينُه؟ ماذا تستنتج؟تأمّلِ المثالَ الآتي: «أفادني الأستاذُ عِلْمُه». هل التّابعُ «علمُه» هو المتبوعُ «الأستاذ» عينُه؟ ماذا تستنتج؟
- «علمُه» ليس هو «الأستاذَ» نفسَه؛
- وإنّما هو صفةٌ عارضةٌ في المتبوع، تدلّ على إحدى خصائصه؛
- ⟸ فهذا بدلُ اشتمال.
عيّنِ البدلَ والمبدَل منه في: «سدَّدتُ الدَّيْنَ نصفَه». وما نوعُ هذا البدل؟عيّنِ البدلَ والمبدَل منه في: «سدَّدتُ الدَّيْنَ نصفَه». وما نوعُ هذا البدل؟
- المبدَل منه: الدَّيْنَ؛ البدل: نصفَه؛
- و«النّصف» جزءٌ حقيقيٌّ من الدَّيْن، لا صفةٌ فيه؛
- ⟸ فهو بدلُ الجزء من الكلّ.
حدِّدِ البدلَ والمبدَل منه فيما يلي، وسمِّ نوعَه: «ما تعملْ إنْ خيرا أو شرًّا تلقَ جزاءه» · «مَنْ حضر؟ أمحمّدٌ أم عليٌّ؟» · «هذا العالِمُ متواضعٌ» · «حدَّثنا الأستاذُ قال: وفَّقكم الله» · ﴿أمدَّكم بما تعلمون ۞ أمدَّكم بأنعامٍ وبنين﴾.حدِّدِ البدلَ والمبدَل منه فيما يلي، وسمِّ نوعَه: «ما تعملْ إنْ خيرا أو شرًّا تلقَ جزاءه» · «مَنْ حضر؟ أمحمّدٌ أم عليٌّ؟» · «هذا العالِمُ متواضعٌ» · «حدَّثنا الأستاذُ قال: وفَّقكم الله» · ﴿أمدَّكم بما تعلمون ۞ أمدَّكم بأنعامٍ وبنين﴾.
| المبدَل منه | البدل | نوعُه |
|---|---|---|
| ما | خيرا | بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم شرط |
| مَنْ | محمّد | بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم استفهام |
| هذا | العالِم | بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم إشارة |
| حدَّثنا | قال | بدلُ الفعل من الفعل |
| أمدَّكم بما تعلمون | أمدَّكم بأنعامٍ وبنين | بدلُ الجملة من الجملة |
هل يمكن حذفُ البدل في الأمثلة السّابقة؟ ماذا تستنتج؟ ثمّ: هل يمكن الاستغناءُ عن التّابع في «فاطمةُ جاء عمرُ أخوها»؟هل يمكن حذفُ البدل في الأمثلة السّابقة؟ ماذا تستنتج؟ ثمّ: هل يمكن الاستغناءُ عن التّابع في «فاطمةُ جاء عمرُ أخوها»؟
- في الأمثلة السّابقة يمكن حذفُ البدل دون أن يختلَّ المعنى؛
- أمّا في «فاطمةُ جاء عمرُ أخوها» فـلا يمكن الاستغناءُ عن التّابع: لو حذفتَ «أخوها» لَانقطعت الصّلةُ بين «فاطمة» و«عمر» ولَبقيَ الكلامُ ناقصا؛
- ⟸ ولذلك فلفظةُ «أخوها» عطفُ بيانٍ لا بدل.
عيّنِ التّابعَ والمتبوعَ في هذه الآية: ﴿… يوقَدُ من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ …﴾ (النّور: 35). أيّهما أشهر؟ سمِّ هذا النّوعَ من التّوابع.عيّنِ التّابعَ والمتبوعَ في هذه الآية: ﴿… يوقَدُ من شجرةٍ مباركةٍ زيتونةٍ …﴾ (النّور: 35). أيّهما أشهر؟ سمِّ هذا النّوعَ من التّوابع.
- المتبوع: «شجرةٍ مباركةٍ»؛ التّابع: «زيتونةٍ»؛
- وأيّهما أشهر؟ «زيتونةٌ» — لأنّها تُعيّن الشّجرةَ من بين كلّ شجر، فتُزيل إبهامَها؛
- ⟸ فهو عطفُ بيان: تابعٌ جامدٌ يُوضّح متبوعَه ويكشف عنه.
ماذا أفاد عطفُ البيان في المثالين الآتيين: «هذا أبو الحسنِ عليٌّ» · ﴿جعل اللهُ الكعبةَ البيتَ الحرامَ﴾ (المائدة: 97)؟ماذا أفاد عطفُ البيان في المثالين الآتيين: «هذا أبو الحسنِ عليٌّ» · ﴿جعل اللهُ الكعبةَ البيتَ الحرامَ﴾ (المائدة: 97)؟
- «أبو الحسن» كنيةٌ، وهي تُشير ولا تُعيّن؛
- فجاء «عليٌّ» بعدها فَـعيَّن صاحبَها ورفع الإبهام؛
- ⟸ أفاد التّوضيحَ.
- «الكعبة» اسمُ البِنية؛ فجاء «البيتَ الحرامَ» بعدها؛
- فأضاف إلى الاسم صفتَه الّتي بها تُعرَف: الحُرمة؛
- ⟸ أفاد بيانَ المكانة، وهو توضيحٌ من جهةٍ أخرى: لا تعيينُ الذّات، بل الكشفُ عمّا لأجله ذُكِرَتْ.
يختلف عطفُ البيان عن البدل في ثلاث مسائل؛ اذكرْها مع الأمثلة.يختلف عطفُ البيان عن البدل في ثلاث مسائل؛ اذكرْها مع الأمثلة.
- البدلُ يُستغنى عنه: «حدَّثنا الأستاذُ قال: وفّقكم الله» — احذفْ «قال» يستقمِ الكلام؛
- وعطفُ البيان لا يُستغنى عنه: «فاطمةُ جاء عمرُ أخوها» — احذفْ «أخوها» يختلَّ المعنى؛
- والدّليلُ النّصّيّ على أنّها الفيصل: «كلُّ عطفِ بيانٍ يصلح أن يكون بدلَ مطابقةٍ إلّا إذا استحال الاستغناءُ عنه».
- البدلُ وقع في أمثلة الدّرس اسما (خيرا، محمّد، العالِم) وفعلا (قال) وجملةً (أمدَّكم بأنعامٍ وبنين)؛
- وعطفُ البيان لم يقع في أمثلة الدّرس كلِّها إلّا اسما: «عليٌّ» · «البيتَ الحرامَ» · «زيتونةٍ» · «أخوها»؛
- ⟸ فالفرقُ في سَعة ما يقع تابعا، وهو الغالبُ في أمثلة الدّرس لا حكمٌ مطلَقٌ أطلقناه.
- ضعْ أمثلةَ البدل في عمود وأمثلةَ عطف البيان في عمودٍ آخر؛
- اسألْ عن كلّ عمودٍ سؤالا واحدا في كلّ مرّة: ما نوعُ التّابع؟ هل بينهما رابط؟ أيّهما المقصودُ بالحكم؟ هل يصحّ الحذف؟
- كلُّ سؤالٍ اختلف فيه العمودان مسألةٌ؛ وكلُّ سؤالٍ اتّفقا فيه فليس مسألةً — وهذا هو ما يمنعك من تكثير الفروق بلا دليل.
هاتِ مثالين عن عطف البيان: يكون الأوّلُ لقبا بعد اسم، ويكون الثّاني موصوفا بعد الصّفة.هاتِ مثالين عن عطف البيان: يكون الأوّلُ لقبا بعد اسم، ويكون الثّاني موصوفا بعد الصّفة.
- قال الكاتب: «نظرةُ الشّاعر الفلسطينيّ «محمود درويش»»؛
- المتبوعُ وصفٌ («الشّاعر الفلسطينيّ»)، والتّابعُ هو الموصوفُ («محمود درويش»)؛
- والعلّةُ: «محمود درويش» اسمٌ جامدٌ يوضّح متبوعَه ⟸ عطفُ بيان؛ ولأنّ حذفَه لا يُخلّ بالجملة يجوز أن يُعرَب أيضا بدلَ مطابقة — كـ«سليمان العيسى» في المثال الأوّل.
- ائتِ باسمِ عَلَمٍ معروفٍ لك؛
- أتبِعْه لقبَه الّذي يُعرَف به؛
- تحقَّقْ بالمِحكَّين: هل التّابعُ جامدٌ يُوضّح ولا يَصف؟ وهل يختلّ المعنى بحذفه؟ فإنِ اجتمع الشّرطان فهو عطفُ بيان.
القاعدة
- بدلُ الكلّ من الكلّ: وهو البدلُ الّذي يُطابق فيه المبدَلَ منه، ويُسمّى أيضا بدلَ المطابقة؛
- بدلُ الجزء من الكلّ: وهو أن يكون البدلُ جزءا حقيقيّا من المبدَل منه؛
- بدلُ الاشتمال: هو ما دلَّ على صفةٍ عارضةٍ (غير ثابتة) من الصّفات الّتي تتّصل بالمبدَل منه.
- بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم شرط
- بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم استفهام
- بدلُ اسمٍ ظاهرٍ من اسم إشارة
- بدلُ الفعل من الفعل
- بدلُ الجملة من الجملة
Page 1/3
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net