1 — قضايا اجتماعيّة › ظاهرة لغويّة
عطف النّسق
- التّعرّفِ على عطف النّسق وتعيينِ المعطوف والمعطوفِ عليه وحرفِ العطف في الجملة
- معرفةِ أحرف العطف، والتّفريقِ بين ما يُشرِك في المعنى واللّفظ وما يُشرِك في اللّفظ وحده
- إعرابِ المعطوف تَبَعًا لمتبوعه في الرّفع والنّصب والجرّ
- قراءةِ الفرق في المعنى بين «الواو» و«لا» و«بل» و«لكن» في الجملة نفسها
- توظيفِ عطف النّسق في جُملٍ سرديّةٍ ووصفيّةٍ من إنشائك
- علاماتِ الإعراب: الرّفعَ والنّصبَ والجرَّ
- تمييزَ الاسم من الفعل ومن الحرف
- ضبطَ أواخرِ الكلمات بالشّكل عند القراءة
ألاحظ الجُمل
| المجموعة «أ» | المجموعة «ب» |
|---|---|
| ارتسَمَتْ على صفحاتِ وجهِها رِقّةٌ وحزنٌ كمن به مرضٌ عُضالٌ. | ارتسَمَتْ على صفحاتِ وجهِها رِقّةٌ لا غِلْظَةٌ. |
| كانتْ تنتظر عودةَ زوجِها من الحانةِ أو استيقاظَه فصراخَه لتضعَ له المائدة. | كانتْ زهرةُ ضحيّةَ ظلمِ زوجِها بل طُغيانِه. |
| طالَ غضبُه زوجتَه حتّى عصفورَها. | لم يكنْ زوجُها رحيمًا بها لكن قاسيًا. |
| تأثّرَ العصفورُ ثمّ زوجتُه ببطشِه. | — |
| ظلَّ يُسائل نفسَه: مَنِ السّببُ في حالته، أَطَبْعُه أم الخمرُ؟ | — |
1 — في المثال الأوّل من المجموعة «أ»، اشتركتْ صفتان في الارتسام على صفحات وجه زهرة: ما هما؟ وما الأداةُ الّتي حقّقتْ هذا الاشتراك؟1 — في المثال الأوّل من المجموعة «أ»، اشتركتْ صفتان في الارتسام على صفحات وجه زهرة: ما هما؟ وما الأداةُ الّتي حقّقتْ هذا الاشتراك؟
الصّفتان هما الرِّقّة والحزن؛ والأداةُ الّتي جمعتْ بينهما هي الواو.
⟸ فـ«رِقّةٌ» جاءت أوّلًا، وهي المعطوفُ عليه؛ و«حزنٌ» جاءت بعد الحرف، وهي المعطوف؛ والواوُ بينهما حرفُ عطف. هذه الثّلاثةُ لا تنفكّ: كلَّما وجدتَ حرفَ عطفٍ فابحثْ عن اسمين حولَه.
2 — وهل اشتركتِ اللّفظتان في الإعراب أيضًا؟ فما علامةُ إعرابهما؟2 — وهل اشتركتِ اللّفظتان في الإعراب أيضًا؟ فما علامةُ إعرابهما؟
| الكلمة | تسميتُها | إعرابُها |
|---|---|---|
| رِقّةٌ | المعطوفُ عليه | فاعلٌ مرفوعٌ، وعلامةُ رفعه الضّمّة |
| حزنٌ | المعطوف | معطوفٌ على «رِقّة» مرفوعٌ مثلُه، وعلامةُ رفعه الضّمّة |
⟸ نعم، اشتركتا في الإعراب: كلتاهما مرفوعة. والسّببُ أنّ المعطوف تابعٌ، وحُكمُ التّابعِ أن يأخذ إعرابَ متبوعِه. فلستَ تُعرِبُ المعطوفَ وحدَه، بل تنظر إلى ما قبلَه أوّلًا.
3 — أجرِ المناقشة نفسَها على بقيّة أمثلة المجموعة «أ»: ما حروفُ العطف فيها؟ وهل اشترك المعطوفُ والمعطوفُ عليه في المعنى؟3 — أجرِ المناقشة نفسَها على بقيّة أمثلة المجموعة «أ»: ما حروفُ العطف فيها؟ وهل اشترك المعطوفُ والمعطوفُ عليه في المعنى؟
| حرف العطف | المعطوف عليه | المعطوف |
|---|---|---|
| الواو | رِقّةٌ | حزنٌ |
| أو | عودةَ | استيقاظَه |
| الفاء | استيقاظَه | صراخَه |
| حتّى | زوجتَه | عصفورَها |
| ثمّ | العصفورُ | زوجتُه |
| أم | طَبْعُه | الخمرُ |
⟸ وفي هذه الأمثلة كلِّها وقع الحكمُ نفسُه على الاسمين معًا: الغضبُ طالَ الزّوجةَ وطالَ العصفورَ، والتّأثّرُ أصاب العصفورَ وأصاب الزّوجة. ⭐ فهذه الحروفُ تُشرِك المعطوفَ والمعطوفَ عليه في المعنى واللّفظ جميعًا.
4 — انتقلْ إلى المجموعة «ب»: هل حقّقتِ الرِّقّةُ والغِلْظةُ هذا الاشتراكَ في المعنى؟ وما الأداةُ الّتي منعتْه؟4 — انتقلْ إلى المجموعة «ب»: هل حقّقتِ الرِّقّةُ والغِلْظةُ هذا الاشتراكَ في المعنى؟ وما الأداةُ الّتي منعتْه؟
لا. «ارتسَمَتْ… رِقّةٌ لا غِلْظَةٌ» تعني أنّ الّذي ارتسمَ هو الرِّقّةُ وحدَها، وأنّ الغِلْظةَ منفيّةٌ عنه. والأداةُ الّتي منعتِ الاشتراكَ هي لا.
- «ضحيّةَ ظلمِ زوجِها بل طُغيانِه» — الحكمُ لم يستقرّْ على «الظّلم»، بل انتقل إلى ما بعد الحرف: الطّغيان.
- «لم يكنْ زوجُها رحيمًا بها لكن قاسيًا» — النّفيُ للأوّل «رحيمًا»، والإثباتُ للثّاني «قاسيًا».
⟸ ومع ذلك، انظرْ إلى أواخر الكلمات: «غِلْظَةٌ» مرفوعةٌ مثلَ «رِقّةٌ»، و«طُغيانِه» مجرورةٌ مثلَ «ظلمِ»، و«قاسيًا» منصوبةٌ مثلَ «رحيمًا». ⭐ فالمعطوفُ هنا يتبعُ متبوعَه في اللّفظ — أي في الإعراب — وحدَه، دون المعنى.
أطبّق
① لم تسمعْ زوجَها الّذي ناداها مرّتين أو ثلاثًا من داخل الغرفة. حرفُ العطف: أو · المعطوفُ عليه: مرّتين · المعطوف: ثلاثًا. إعرابُه: معطوفٌ على «مرّتين» منصوبٌ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرة.
② أدّى تهوّرُ إبراهيمَ بسبب الخمر إلى ذهابِ زوجتِه ثمّ طلاقِها منه. حرفُ العطف: ثمّ · المعطوفُ عليه: ذهابِ · المعطوف: طلاقِ. إعرابُه: معطوفٌ على «ذهابِ» مجرورٌ، وعلامةُ جرّه الكسرةُ الظّاهرة — لأنّ متبوعَه مجرورٌ بحرف الجرّ «إلى».
③ لم يكنْ سلوكُ زوجِ زهرةَ سويًّا بل مضطربًا لتأثّره بالخمر. حرفُ العطف: بل · المعطوفُ عليه: سويًّا · المعطوف: مضطربًا. إعرابُه: معطوفٌ على «سويًّا» منصوبٌ، وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظّاهرة.
- اكتُبْ جملتَك بلا عطف أوّلًا، تامّةً مفهومةً.
- اختَرِ الاسمَ الّذي تريد أن تضيفَ إليه ثانيًا، واسألْ: أَأُشرِكهما في المعنى (فالواو والفاء وثمّ وأو وأم وحتّى)، أم أُثبِتُ لأحدهما وأنفي عن الآخر (فلا وبل ولكن)؟
- ثمّ اضبطْ آخِرَ المعطوف بحركة متبوعه — وهذه هي الخطوةُ الّتي تُنسى.
نموذجٌ سرديّ على الخطوات الثّلاث: «خرجَ إبراهيمُ» ⟵ أُضيف ثانيًا وأُشرِكه في المعنى ⟵ «خرجَ إبراهيمُ ثمّ رفيقُه» (رفيقُه: معطوفٌ مرفوعٌ مثلَ «إبراهيمُ»).
نموذجٌ وصفيّ: «كان البيتُ صامتًا» ⟵ أُثبِتُ لأحدهما وأنفي عن الآخر ⟵ «كان البيتُ صامتًا لا آمنًا» (آمنًا: معطوفٌ منصوبٌ مثلَ «صامتًا»).
وظِّفْ تعلّماتِك في فقرةٍ قصيرةٍ تحكي فيها ما جرى لزهرةَ وتصف حالَها، مستعمِلًا عطفَ النّسق.وظِّفْ تعلّماتِك في فقرةٍ قصيرةٍ تحكي فيها ما جرى لزهرةَ وتصف حالَها، مستعمِلًا عطفَ النّسق.
هذا إنتاجٌ، ولا يُملى عليك: الفقرةُ فقرتُك. لكنّ الدّرسَ يعطيك أداتَه، فاستعمِلْها.
- اسرُدْ أوّلًا ما حدث في ثلاث جُملٍ متتابعة، واربطْ بينها بـالفاء وثمّ — فهما حرفا التّرتيب في السّرد.
- ثمّ صِفْ حالَ زهرةَ بجملةٍ فيها اسمان مشتركان في المعنى، معطوفٌ أحدُهما على الآخر بالواو.
- واختِمْ بجملةٍ فيها لا أو بل أو لكن، تُثبِت فيها صفةً وتنفي أخرى — فهذا أدقُّ ما يكون الوصف.
- ثمّ راجِعْ فقرتَك بعينٍ واحدة: هل ضبطتَ آخِرَ كلّ معطوفٍ بحركة متبوعه؟
مثالٌ على الخطوة الثّالثة وحدَها: «لم تكنْ زهرةُ غاضبةً بل خائفةً» — أثبتَّ الخوفَ ونفيتَ الغضب، وضبطتَ «خائفةً» بالفتحة كما ضُبِط «غاضبةً».
Page 1/4
© Madrassati — a lesson written by Madrassati · madrassati.net