المحور 7 › فلسطين في الشعر العربي المعاصر
إشكالية التعبير في الأدب الجزائري
📜النّصّ
تعتبر العمليّةُ الأدبيّة في الجزائر تجربةً فريدةً في تاريخ الآداب القوميّة المعاصرة. إنّها بتطوّرها السّريع وبتكاملها قد سبقت التّطوّرات الاجتماعيّة المعاصرة. إنّها حبلى بالآفاق الزّاخرة، تنفتح أمام الجزائر فيما لو قُيّض لها أن تحافظ على انتصارات الثّورة، بل وأن تعمل على استمراريّتها.
وإذا كان الحديثُ يدور عن أدبٍ باللّغة العربيّة أو أدبٍ باللّغة الفرنسيّة أو باللّغة البربريّة، فلا يعني ذلك أنّ هناك آدابًا منفصلةً تتكلّم بهذه اللّغات، بل إنّ الأدب الجزائريّ يُكوّن وحدةً متكاملةً ساعدت فئاتُ الشّعب المختلفةُ على خَلْقه، كما فرضت عليه الظّروفُ الموضوعيّة الخاصّة أن يَستخدِمَ كأداةٍ للتّعبير هذه اللّغةَ أو تلك. إنّ الظّروف الّتي ساعدت على تطوير هذا الأدب في فترة ما بين الحربين العالميّتين وفترةِ ما بعد الحرب هي نفسُ تلك الظّروف الّتي فرضت عليه أن يستخدم في فترةٍ من فترات تطوّره لغةَ العدوّ.
يقول محمّد ديب: «إنّ كلّ قوى الخلق والإبداع لكتّابنا وفنّانينا بوقوفها في خدمة إخوانهم المظلومين تجعل من الثّقافة سلاحًا من أسلحة المعركة… ولأسبابٍ عديدة، فإنّني ككاتبٍ كان همّي الأوّل هو أن أضمّ صوتي إلى صوت المجموع منذ أوّل قصّةٍ كتبتُها». فالأدبُ الجزائريّ الّذي اتّخذ اللّغة الفرنسيّة أداةَ تعبيرٍ له هو أدبٌ وطنيٌّ قوميّ، طالما أنّه أراد أن يكون سلاحًا من أسلحة المعركة، فقد استمدّ منها قوّتَه وطاقتَه بل هو جزءٌ من تاريخها…
والكاتبُ حين يستخدم لغةً كأداةٍ للتّعبير الأدبيّ فإنّه لا يختارها بقدر ما هي مفروضةٌ عليه أن يستعملها، طالما أنّها جزءٌ لا يتجزّأ من شخصيّته نفسِها. فالكتّابُ الجزائريّون كتبوا بتلك اللّغة الّتي أصبحت جزءًا من شخصيّتهم نتيجةَ ظروفٍ تاريخيّةٍ معيّنة، ولكن أمامنا سؤال: أهذا الأدبُ الجزائريّ الّذي اتّخذ اللّغة الفرنسيّة أداةَ تعبيرٍ أدبيّ، هو أدبٌ جزائريٌّ قوميّ؟ الإجابةُ على هذا السّؤال واضحةٌ تمامًا.
لقد استطاع الجزائريّون أن يجعلوا منها لغةً تساعدهم على التّعبير عن قيمهم وأفكارهم وتقاليدهم. وبدلًا من أن تسلب منهم شخصيّتَهم وقيمَهم كما أرادت لها فرنسا ذلك، وبدلًا من أن تكون أداةً لتشويه تلك القيم والتّقاليد، أصبحت لهم لغةً قادرةً على التّعبير عن تلك الشّخصيّة الجزائريّة وعن تلك القيم الجزائريّة والتّقاليد الجزائريّة نفسِها.
وبالتّالي لم تجرّد الجزائريّين من شخصيّتهم، بل كانت عاملًا من العوامل الّتي ساعدتهم على فرض أنفسهم وقيمهم وتقاليدهم. تقول آسيا جبّار — وهي كاتبةٌ جزائريّةٌ تكتب باللّغة الفرنسيّة: «إنّها عندما تريد أن تعبّر عن أحاسيسَ أو عن حياة وعادات امرأةٍ جزائريّةٍ مثلًا، تجد نفسَها أمام مشكلة ترجمة عواطفها وأفكارها العربيّة باللّغة الفرنسيّة، وإنّ هناك شيئًا ما ينقص الصّورةَ مع ذلك.»
أمّا مالك حدّاد — وهو كاتبٌ وشاعرٌ كتب باللّغة الفرنسيّة — فإنّه يعبّر عن استخدامه اللّغةَ الفرنسيّة بأنّها مأساةٌ بالنّسبة له: «أنا الّذي أغنّي باللّغة الفرنسيّة، أنا الشّاعر، يا صديقي، يجب أن تفهمني جيّدًا إذا ما كانت لغتي تثيرك. لقد أراد الاستعمارُ ذلك. لقد أراد الاستعمارُ أن يكون عندي هذا النّقص، ألّا أستطيع أن أعبّر بلغتي.»
وبعبارةٍ أخرى تتلخّص المشكلةُ في شعور الكاتب الجزائريّ الّذي يكتب بهذه اللّغة بمكانه في تلك المعركة. أين يقف؟ أيقف هو حقًّا إلى جانب شعبه؟ أيشعر بمشاكل ذلك الشّعب؟ هل يجد الشّعبُ صدًى لمشاكله في نتاج ذلك الكاتب؟ هل أسهم هذا الكاتبُ في معركة التّحرير، وهل يسهم في معركة البناء؟ الإجابةُ على هذه الأسئلة كلِّها تضع حلًّا لهذه المشكلة وتحدّد أبعادها.
سعاد محمّد خضر — الأدب الجزائريّ المعاصر (بتصرّف)
🔍أكتشف معطيات النّصّ
ما هي القضيّة الّتي تطرحها المؤلّفة؟ وما طبيعتها؟ما هي القضيّة الّتي تطرحها المؤلّفة؟ وما طبيعتها؟
- الشّقّ الاجتماعيّ — الفقرة الثّانية: «كما فرضت عليه الظّروفُ الموضوعيّة الخاصّة أن يَستخدِمَ كأداةٍ للتّعبير هذه اللّغةَ أو تلك»؛ فالمسألةُ ظروفٌ يعيشها مجتمع، لا اختيارُ ذوقٍ عند فرد؛
- الشّقّ السّياسيّ — الفقرة الثّانية أيضًا: «أن يستخدم في فترةٍ من فترات تطوّره لغةَ العدوّ»؛ ولفظةُ «العدوّ» وحدَها تنقل المسألة من المعجم إلى السّياسة؛
- والقضيّةُ مصوغةٌ سؤالًا صريحًا — الفقرة الرّابعة: «أهذا الأدبُ الجزائريّ الّذي اتّخذ اللّغة الفرنسيّة أداةَ تعبيرٍ أدبيّ، هو أدبٌ جزائريٌّ قوميّ؟».
ما هي نظرتها إلى هذه القضيّة؟ما هي نظرتها إلى هذه القضيّة؟
- الأدبُ الجزائريّ المكتوب بالفرنسيّة لم يولد ولم يتطوّر إلّا بعد أن استطاع الأدباءُ الجزائريّون أن يملكوا زمام اللّغة الفرنسيّة وأن يعبّروا بها عن الحقيقة الجزائريّة؛
- وقد أرادت لها فرنسا أن تسلب منهم شخصيّتَهم وقيمَهم، وأن تكون أداةً لتشويه القيم والتّقاليد؛
- فكانت النّتيجةُ عكسَ المراد: «أصبحت لهم لغةً قادرةً على التّعبير عن تلك الشّخصيّة الجزائريّة وعن تلك القيم الجزائريّة والتّقاليد الجزائريّة نفسِها» (الفقرة الخامسة).
ما هي أهمّ الأفكار الواردة في النّصّ؟ حدّد فكرة كلّ فقرة.ما هي أهمّ الأفكار الواردة في النّصّ؟ حدّد فكرة كلّ فقرة.
- ① تفرّدُ التّجربة: العمليّةُ الأدبيّة في الجزائر تجربةٌ فريدةٌ سبقت التّطوّرات الاجتماعيّة، وآفاقُها مشروطةٌ بالمحافظة على انتصارات الثّورة؛
- ② وحدةُ الأدب رغم تعدّد ألسنته: العربيّةُ والفرنسيّة والبربريّة لا تصنع آدابًا منفصلة، والظّروفُ هي الّتي فرضت اللّسان؛
- ③ شهادةُ محمّد ديب: الثّقافةُ سلاحا من أسلحة المعركة ⟸ فالأدبُ المكتوب بالفرنسيّة أدبٌ وطنيٌّ قوميّ؛
- ④ اللّغةُ مفروضةٌ لا مختارة، وطرحُ السّؤال المركزيّ: أهو أدبٌ جزائريٌّ قوميّ؟
- ⑤ انقلابُ الأداة: الجزائريّون جعلوا من لغة المستعمِر لغةً تعبّر عن قيمهم وتقاليدهم؛
- ⑥ النّتيجةُ وشهادةُ آسيا جبّار: اللّغةُ لم تجرّدهم بل أعانتهم على فرض أنفسهم — ومع ذلك تقول جبّار: «وإنّ هناك شيئًا ما ينقص الصّورةَ مع ذلك»؛
- ⑦ شهادةُ مالك حدّاد: الكتابةُ بالفرنسيّة مأساة، ونقصٌ أراده الاستعمار؛
- ⑧ الخاتمة: المشكلةُ تتلخّص في شعور الكاتب بمكانه من المعركة، وتُطرح أسئلةٌ يكون الجوابُ عنها حلًّا للمشكلة.
أجب عن الأسئلة الّتي طرحتها النّاقدة في خاتمة النّصّ.أجب عن الأسئلة الّتي طرحتها النّاقدة في خاتمة النّصّ.
- نعم. والدّليلُ شهادةُ محمّد ديب في الفقرة الثّالثة: «همّي الأوّل هو أن أضمّ صوتي إلى صوت المجموع منذ أوّل قصّةٍ كتبتُها»؛
- و«صوتُ المجموع» هو الجواب حرفيًّا: موقعُه داخل الجماعة، لا فوقها.
- نعم، وفي ثلاث شهادات: كتّابٌ وقفت قواهم «في خدمة إخوانهم المظلومين» (الفقرة الثّالثة)؛
- وآسيا جبّار تكتب «عن حياة وعادات امرأةٍ جزائريّة» (الفقرة السّادسة)؛
- ومالك حدّاد يعيش لغتَه نفسَها مأساةً (الفقرة السّابعة) — وهذا أعمقُ أنواع الشّعور بالمشكلة: أن تصير أنتَ المشكلةَ.
- نعم، وهو ما تقرّره الفقرةُ الخامسة: أصبحت اللّغةُ «قادرةً على التّعبير عن تلك الشّخصيّة الجزائريّة وعن تلك القيم الجزائريّة والتّقاليد الجزائريّة نفسِها»؛
- فإذا عبّر النّصُّ عن قيم الشّعب وتقاليده، فقد وجد الشّعبُ فيه صداه.
- نعم، وبأصرح عبارةٍ في النّصّ: القوى الإبداعيّة «تجعل من الثّقافة سلاحًا من أسلحة المعركة» (الفقرة الثّالثة)؛
- وتزيد الكاتبةُ: «فقد استمدّ منها قوّتَه وطاقتَه بل هو جزءٌ من تاريخها» — فليس شاهدًا على المعركة، بل قطعةٌ منها.
- ⛔ هنا لا يعطي النّصُّ يقينًا، بل شرطًا — وهذا وحدَه هو السّؤال المفتوح؛
- الفقرةُ الأولى تقول إنّ التّجربة «حبلى بالآفاق الزّاخرة، تنفتح أمام الجزائر فيما لو قُيّض لها أن تحافظ على انتصارات الثّورة، بل وأن تعمل على استمراريّتها»؛
- ⟸ الإسهامُ في البناء مرهونٌ باستمراريّة الثّورة، وليس مضمونًا سَلَفًا.
💬أناقش معطيات النّصّ
إلى أيّ جنسٍ أدبيٍّ ينتمي هذا النّصّ؟ ما خصائصه؟إلى أيّ جنسٍ أدبيٍّ ينتمي هذا النّصّ؟ ما خصائصه؟
- وحدةُ الموضوع: الفقراتُ الثّماني كلُّها في مسألةٍ واحدة، لا استطراد؛
- جلاءُ الفكرة وبساطةُ التّعبير والإيجاز: كلُّ فقرةٍ فكرةٌ واحدةٌ تُقال ثمّ تُترك؛
- غلبةُ الأسلوب العلميّ: صورٌ قليلةٌ في خدمة الفكرة («حُبلى بالآفاق الزّاخرة»)، بلا زخرف، بل تقريرٌ ونتيجة؛
- الميلُ إلى استخدام الأدلّة مع مراعاة الموضوعيّة: ثلاثُ شهاداتٍ منقولةٍ بنصّها، فيها ما يخالف الكاتبة؛
- توظيفُ المصطلحات النّقديّة: الأدب، الكاتب، الشّاعر، اللّغة، الإبداع، أداة تعبير؛
- اعتمادُ المنهجيّة: مقدّمةٌ ثمّ عرضٌ ثمّ خاتمة (وهو ما ستقيسه في السّؤال الموالي).
ضع للنّصّ هيكلةً فكريّةً وتصميمًا منهجيًّا. ماذا تستنتج؟ضع للنّصّ هيكلةً فكريّةً وتصميمًا منهجيًّا. ماذا تستنتج؟
- المقدّمة (الفقرة 1): إلمامٌ وإحاطةٌ عامّة حول تألّق التّجربة الأدبيّة الجزائريّة المعاصرة؛
- العرض (الفقرات 2 إلى 7): تحليلٌ وشهاداتٌ تؤكّد إشكاليّة التّعبير في الأدب الجزائريّ باللّغة الفرنسيّة؛
- الخاتمة (الفقرة 8): موقفُ الكاتبة في ضبابيّة الصّدى — أي أنّها لم تفتح في النّصّ خطًّا تعبيريًّا عن المتلقّي، ومدى الإقبال أو النّفور ممّا يعيشه الكاتب.
- أنّ التّصميم منهجيٌّ محكم: إجمالٌ ثمّ تفصيلٌ ثمّ فتحُ سؤال — وهو تصميمُ المقال النّقديّ، فتكون الهيكلةُ نفسُها دليلًا على جواب السّؤال السّابق؛
- أنّ العرض هو الأطول (ستُّ فقراتٍ من ثمان): والمقالُ النّقديّ يزن أكثرَ ممّا يعلن؛
- أنّ الخاتمة لا تغلق، بل تسأل: فالكاتبةُ حسمت مسألة الكاتب، وتركت مسألة القارئ معلّقة. وهذا هو معنى ما سمّيناه في الهيكلة ضبابيّةَ الصّدى.
إلى أيّ مدًى توافق الكاتبة في طرحها؟ علّل واستشهد.إلى أيّ مدًى توافق الكاتبة في طرحها؟ علّل واستشهد.
- اللّغةُ مفروضةٌ لا مختارة: «فإنّه لا يختارها بقدر ما هي مفروضةٌ عليه أن يستعملها» (الفقرة 4) — ومن لا يختار لا يُحاسَب على اختياره؛
- الغايةُ حُسمت بشهادة صاحبها: «همّي الأوّل هو أن أضمّ صوتي إلى صوت المجموع» (الفقرة 3)؛
- النّتيجةُ في الواقع: «أصبحت لهم لغةً قادرةً على التّعبير عن تلك الشّخصيّة الجزائريّة» (الفقرة 5)؛
- ⟸ ومن رجّح هذه الكفّة قال: تحمّل الأديبُ الجزائريّ مسؤوليّةَ تغيير الأوضاع وكان ملتزمًا، ولا تهمّ اللّغةُ ما دامت الغايةُ محقّقة.
- نقصٌ لا يُردَم: آسيا جبّار تجد نفسَها «أمام مشكلة ترجمة عواطفها وأفكارها العربيّة باللّغة الفرنسيّة، وإنّ هناك شيئًا ما ينقص الصّورةَ مع ذلك» (الفقرة 6)؛
- مأساةٌ لا انتصار: مالك حدّاد يقول «لقد أراد الاستعمارُ أن يكون عندي هذا النّقص، ألّا أستطيع أن أعبّر بلغتي» (الفقرة 7)؛
- ⟸ ومن رجّح هذه الكفّة قال: ما دامت اللّغةُ أثرًا من آثار الاستعمار، فالكتابةُ بها دليلُ الجرح لا دليلُ الشّفاء.
🛠️أستثمر موارد النّصّ
ما هو النّمط المعتمد في هذا النّصّ وما خصائصه؟ هل دُعِّم بأنماطٍ أخرى؟ ما هي؟ما هو النّمط المعتمد في هذا النّصّ وما خصائصه؟ هل دُعِّم بأنماطٍ أخرى؟ ما هي؟
- استخدامُ لغةٍ موضوعيّة — لا انفعالَ ولا نداء؛
- كلماتٌ ومصطلحاتٌ تقنيّةٌ مختصّةٌ بالمادّة: أداة تعبير، الإبداع، النّتاج، القوميّة؛
- التّركيزُ على الشّواهد: محمّد ديب، آسيا جبّار، مالك حدّاد؛
- الواقعيّة: أحداثٌ وأزمنةٌ محدّدة («ما بين الحربين العالميّتين»)؛
- استخدامُ ضمائر الغائب (هي، هو) ظاهرةً ومستترة؛
- ذكرُ الأسباب والنّتائج: «نتيجةَ ظروفٍ تاريخيّةٍ معيّنة»، «وبالتّالي…».
- أطروحةٌ معلنة (الفقرة 3): «فالأدبُ الجزائريّ الّذي اتّخذ اللّغة الفرنسيّة أداةَ تعبيرٍ له هو أدبٌ وطنيٌّ قوميّ»؛
- سؤالٌ يُطرح ثمّ يُحسم (الفقرة 4): «أهذا الأدبُ… هو أدبٌ جزائريٌّ قوميّ؟ الإجابةُ على هذا السّؤال واضحةٌ تمامًا»؛
- أدلّةٌ بالشّهادة: ثلاثةُ شهودٍ يُستدعَون بأسمائهم وبنصّ كلامهم؛
- نقضُ مقصد الخصم (الفقرة 5): «وبدلًا من أن تسلب منهم شخصيّتَهم وقيمَهم كما أرادت لها فرنسا ذلك… أصبحت لهم لغةً قادرةً على التّعبير»؛
- نتيجةٌ بأداةٍ منطقيّة (الفقرة 6): «وبالتّالي لم تجرّد الجزائريّين من شخصيّتهم».
هل ترى في النّصّ انسجامًا واتّساقًا؟ علّل واستشهد.هل ترى في النّصّ انسجامًا واتّساقًا؟ علّل واستشهد.
- الوحدةُ الموضوعيّة — وهي «إشكاليّة التّعبير في الأدب الجزائريّ الحديث»: لا تخرج عنها فقرةٌ واحدةٌ من الثّماني؛
- إجمالٌ معقَّبٌ بتفصيل: الفقرةُ الأولى تُجمل، وما بعدها يفصّل ما أجملته؛
- حكمٌ وآراءٌ ومواقف، وتوزيعٌ فقريٌّ متساوٍ، ومنحُ فرصٍ متكافئةٍ لإثراء الموضوع بين حكمٍ ورأي — فلم تُترك شهادةٌ بلا تعليق، ولا حكمٌ بلا شاهد؛
- أدواتُ الرّبط المنطقيّة: «وإذا كان»، «بل إنّ»، «فإنّه»، «نتيجة»، «وبالتّالي»، «أمّا»، «وبعبارةٍ أخرى».
عُدْ إلى بعض النّصوص لكتّابٍ جزائريّين كتبوا باللّغة الفرنسيّة، وانظرْ إلى أيّ مدًى تتوافق رؤيةُ النّاقدة سعاد خضر مع هذا الواقع الأدبيّ.عُدْ إلى بعض النّصوص لكتّابٍ جزائريّين كتبوا باللّغة الفرنسيّة، وانظرْ إلى أيّ مدًى تتوافق رؤيةُ النّاقدة سعاد خضر مع هذا الواقع الأدبيّ.
- كاتب ياسين — كانت اللّغةُ قضيّتَه والمشكلةَ الّتي تؤرّقه منذ البداية: نشأ في مجتمعٍ متعدّد اللّغات واللّهجات بين العربيّة الفصحى والأمازيغيّة والفرنسيّة، ودافع كثيرًا عن الأمازيغيّة، وفي ذلك يقول: «ولكن سرعان ما اكتشفتُ أنّه لإيصال صوتي إلى أكبر عددٍ ممكنٍ من النّاس، جزائريّين وفرنسيّين، كان عليّ أن أتّجه إلى باريس — «فم الذّئب» كما يقال»؛
- مولود معمري — كان مهتمًّا كثيرًا، كباحثٍ، بدراسة ظاهرة الأدب المكتوب باللّغة الفرنسيّة، وهو يرى أنّ هذا الأدب قد أسهم إسهامًا عظيمًا في قضيّة التّحرّر الأفريقيّ، وأنّ اللّغة المستخدمة فيه هي لغةُ المستعمِرين حتّى يمكن منازلةُ النّظام الاستعماريّ في ميدانه.
هناك رأيٌ مخالفٌ لرأي «سعاد خضر» في الأدب الجزائريّ المكتوب باللّغة الفرنسيّة، استعنْ ببعض المراجع وبيّنْ حجج أصحاب هذا الرّأي. ما موقفك أنت؟ علّلْ.هناك رأيٌ مخالفٌ لرأي «سعاد خضر» في الأدب الجزائريّ المكتوب باللّغة الفرنسيّة، استعنْ ببعض المراجع وبيّنْ حجج أصحاب هذا الرّأي. ما موقفك أنت؟ علّلْ.
- ① حجّةُ النّقص في التّرجمة الدّاخليّة (آسيا جبّار، الفقرة 6): الكاتبةُ الجزائريّة «تجد نفسَها أمام مشكلة ترجمة عواطفها وأفكارها العربيّة باللّغة الفرنسيّة، وإنّ هناك شيئًا ما ينقص الصّورةَ مع ذلك». ⟸ ما يُكتب بالفرنسيّة يمرّ بترجمةٍ صامتة، وكلُّ ترجمةٍ تُنقص؛
- ② حجّةُ اللّسان المسلوب (مالك حدّاد، الفقرة 7): «لقد أراد الاستعمارُ أن يكون عندي هذا النّقص، ألّا أستطيع أن أعبّر بلغتي». ⟸ الكتابةُ بلغة المستعمِر ليست انتصارًا عليه، بل أثرٌ من آثاره، والكاتبُ نفسُه يسمّيها مأساة؛
- ③ حجّةٌ يقدّمها النّصُّ دون قصد (الفقرة 4): اللّغةُ «مفروضةٌ عليه أن يستعملها» — وما كان مفروضًا لا يُحتجّ به على أنّه اختيارٌ حرّ.
Page 1/2
© Madrassati — leçon rédigée par Madrassati · madrassati.net